الوسم: البريطانية

  • الشرطة البريطانية تتعامل مع انفجار ليفربول كـ”حادث إرهابي”

    الشرطة البريطانية تتعامل مع انفجار ليفربول كـ”حادث إرهابي”

    [ad_1]

    أعلنت الشرطة في شمال غربي إنجلترا، اليوم الاثنين، أنها تتعامل مع الانفجار الذي أوقع قتيلاً خارج مستشفى في ليفربول أمس على أنه “حادث إرهابي”، استُخدمت فيه قنبلة يدوية.

    وقال راس جاكسون، المسؤول عن شرطة مكافحة الإرهاب في المنطقة، إن الدافع وراء الانفجار الذي وقع الأحد قرب مستشفى غير واضح لكن “الراكب الذي قُتل” هو من صنع القنبلة، بحسب تأكيده.

    الشرطة في مكان الانفجار

    الشرطة في مكان الانفجار

    وأعلنت الشرطة أنها تجري عمليات تفتيش واسعة على خلفية انفجار ليفربول، وقد اعتقلت 4 أشخاص حتى الآن.

    وكان عمدة مدينة ليفربول قد أشاد بسائق سيارة الأجرة التي انفجرت قائلاً إن تصرفاته أدت لـ”تجنب وقوع كارثة محتملة.”

    وقالت جوان أندرسون، عمدة ليفربول، إن سائق السيارة الأجرة أغلق أبواب سيارته، حتى لا يتمكن الراكب من المغادرة.

    وأضاف لقناة “بي. بي. سي”: “نجح سائق التاكسي بجهوده البطولية في تحويل مسار ما كان يمكن أن يكون كارثة مروعة في المستشفى”.

    انفجار السيارة في ليفربول أمس

    انفجار السيارة في ليفربول أمس

    وقتل راكب في سيارة الأجرة، وأصيب سائقها بجروح عندما اشتعلت النيران فيها صباح الأمس خارج مستشفى ليفربول للنساء.

    ويتلقى السائق، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، العلاج في المستشفى عقب إصابات بجروح غير مهددة للحياة.

    واعتقل ثلاثة شبان في العشرينات من العمر أمس الأحد في المدينة الواقعة شمال غربي إنجلترا بموجب قانون الإرهاب، ولا يزالون رهن الاحتجاز.

    الشرطة في مكان الانفجار

    الشرطة في مكان الانفجار

    وثارت الشكوك بسبب توقيت الانفجار، قبل الساعة 11 صباحاً بقليل، خلال إحياء بريطانيا ذكرى الذين قتلوا في الحروب.

    لا يزال مستوى التهديد الرسمي للإرهاب في بريطانيا عند “كبير”، وهي الدرجة الوسطى على مقياس مكون من خمس نقاط، ما يعني احتمال شن هجمات.

    يحدد “المركز المشترك لتحليل الإرهاب” في بريطانيا مستوى التهديد بناء على معلومات استخباراتية حول الإرهاب الدولي في الداخل والخارج.

    [ad_2]

  • الشرطة البريطانية تعتقل 3 أشخاص بعد وقوع قتيل بانفجار سيارة

    الشرطة البريطانية تعتقل 3 أشخاص بعد وقوع قتيل بانفجار سيارة

    [ad_1]

    أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية الأحد توقيف ثلاثة أشخاص في إطار التحقيق المرتبط بانفجار سيارة أمام “مستشفى ليفربول النسائي” (شمال انجلترا) أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.

    وقالت الشرطة على تويتر “تم توقيف ثلاثة رجال تبلغ أعمارهم 29 و26 و21 في حي كينزغتون في ليفربول بموجب قانون (مكافحة) الإرهاب”.

    وذكر البيان أنه لم يجر بعد تحديد هوية الشخص الذي قتل بالانفجار الأحد فيما المصاب في المستشفى وحالته مستقرة.

    وأضاف أن شرطة مكافحة الإرهاب في المنطقة تتعاون بشكل وثيق مع شرطة ليفربول.

    وذكرت شرطة مرزيسايد المسؤولة عن ليفربول في بيان أن شرطة مكافحة الإرهاب تقود التحقيق، إلا أنه لم يتم الإعلان بعد ما إذا الانفجار كان إرهابيا.

    وقالت “ما نعرفه حتى الآن هو أن السيارة المعنية هي سيارة أجرة وصلت إلى المستشفى قبل وقت قصير من وقوع الانفجار”.

    وأضافت أن كل الاحتمالات واردة بالنسبة لأسباب الانفجار.

    وتابعت “نحض العامة على المحافظة على هدوئهم (لكن مع توخي الحذر)”.

    بدوره، أشاد رئيس الوزراء بوريس جونسون على تويتر باستجابة أجهزة الطوارئ للحادثة حتى الآن.

    وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل في تغريدة في وقت سابق إن الشرطة تبلغها بآخر التطورات المرتبطة بالحادثة.

    وأضافت “تبذل أجهزة الشرطة والطوارئ جهدها لمعرفة ما حصل. من الصائب إتاحة الوقت والمساحة لها للقيام بذلك”.

    ووقع الانفجار قبيل الساعة 11,00 ت غ، بحسب الشرطة.

    وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي موقع الانفجار حيث فرضت الشرطة طوقا أمنيا وسط تصاعد للدخان الكثيف.

    وأفاد قائد جهاز إطفاء مرزيسايد فيل غاريغان أن الحريق كان مشتعلا حين وصلت عربات الإطفاء.

    وأضاف أن شخصا تمكن من مغادرة المركبة قبل اشتعال الحريق فيما توفي الآخر.

    وأما “مستشفى ليفربول النسائي” فأكد أنه تم تحويل مرضى إلى منشآت أخرى حيث أمكن.

    [ad_2]

  • مقتل شخص في تبادل إطلاق نار مع الشرطة البريطانية

    مقتل شخص في تبادل إطلاق نار مع الشرطة البريطانية

    [ad_1]

    سارعت الشرطة البريطانية، الخميس، الى إعلان أن عملية إطلاق النار في منطقة بليموث ليست ارهابية، وقالت إن القاتل المشتبه به قضى في تبادل إطلاق النار مع الشرطة.

    واسفرت حادثة اطلاق النار عن إصابة عدد من سكان المدينة الساحلية. وشوهدت فرق الأمن وسيارات الإسعاف في موقع الحادثة.

    الشرطة بادرت الي توضيح طبيعة الجريمة ونفي ارتباطها بالإرهاب دون ان تعلن عن عدد الوفيات والجرحى، مع تردد أنباء غير مؤكدة تتحدث عن سقوط 5 قتلى، فيما قال رئيس حزب العمل البريطاني إنه ينتظر تأكيد عدد الاصابات في الهجوم.

    ووفق بيانات أولية تم إطلاق النار على منفذ الهجوم من قبل الشرطة.

    وأكد جوني ميرسر عضو البرلمان عن بليموث، مور فيو، على تويتر أنه لا علاقة للحادثة بالإرهاب، ونفى ان يكون المشتبه به المتورط هاربا.

    وتقع منطقة بليموث جنوب غرب بريطانيا، وبها قاعدة بحرية كبيرة، وتبعد نحو 5 ساعات عن العاصمة لندن.

    [ad_2]

  • بوتين: المدمرة البريطانية حاولت اختبار قدراتنا الدفاعية

    بوتين: المدمرة البريطانية حاولت اختبار قدراتنا الدفاعية

    [ad_1]

    بعدما تصاعدت أزمة السفينة البريطانية بين موسكو ولندن، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، أن المدمرة البريطانية في البحر الأسود حاولت اختبار قدرات روسيا الدفاعية.

    وقال في تصريحات صحافية، إنه لا يعتبر أن العالم كان على عتبة الحرب العالمية الثالثة جراء الحادثة.

    كما أضاف أن أولئك الذين يفعلون ذلك يدركون أنهم لن يخرجوا منتصرين من هذا الوضع، في إشارة إلى استفزازات الولايات المتحدة وبريطانيا في المياه الإقليمية الروسية.

    الدفاع بكل الوسائل

    وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اتهم الجمعة الماضية، واشنطن ولندن بمحاولة إثارة صراع في البحر الأسود، وقال إن بلاده ستدافع عن حدودها بكل الوسائل الممكنة بما في ذلك الوسائل العسكرية، وذلك حسب ما أفادت وكالة الإعلام الروسية.

    أتى هذا بعد أن حذرت روسيا، الأسبوع الماضي، بريطانيا من أنها ستقصف السفن البحرية البريطانية في البحر الأسود إذا حدثت أي أعمال استفزازية أخرى من جانب البحرية البريطانية قبالة سواحل شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.

    سفن البحرية الروسية خلال مناورات بحرية في البحر الأسود يوم 14 أبريل (أسوشيتد برس)

    سفن البحرية الروسية خلال مناورات بحرية في البحر الأسود يوم 14 أبريل (أسوشيتد برس)

    طلقات تحذيرية

    وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قد أكد أن سفينة تعمل بشكل قانوني في المياه الدولية قبالة سواحل شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في البحر الأسود. وقال “نحن لا نعترف بضم روسيا لشبه جزيرة القرم، لذا نعتبر أن سفينتنا كانت في المياه الأوكرانية”.

    وكانت موسكو أعلنت، الأربعاء، أنها أطلقت طلقات تحذيرية ضد المدمرة البريطانية التي اتهمتها بدخول مياهها الإقليمية قبالة سواحل القرم.

    كما أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن السفينة “لم تتجاوب مع التنبيه، “فقام “زورق دوريات حدودية بإطلاق بعض الطلقات التحذيرية”، فيما نفذت طائرة سو-24إم “عملية قصف احتياطية على طول مسار المدمرة”.

    من البحر الأسود - فرانس برس

    من البحر الأسود – فرانس برس

    تصرف خطير

    وذكرت أن السفينة البريطانية غادرت بعد ذلك المياه الروسية في ختام الحادث الذي استغرق أكثر من عشرين دقيقة، منددة بـ”التصرف الخطير” لطاقم المدمرة، ومطالبة لندن بفتح “تحقيق معمق” في الحادث.

    كما اعتبرت أن الحادث هو “انتهاك فاضح لاتفاقية الأمم المتحدة”.

    [ad_2]

  • مفاجأة.. المخابرات البريطانية تعيد جدل منشأ كورونا للمربع الأول

    مفاجأة.. المخابرات البريطانية تعيد جدل منشأ كورونا للمربع الأول

    [ad_1]

    فيما فجرت الاستخبارات البريطانية مفاجأة جديدة حول إمكانية تسرب فيروس كورونا من مختبر قال الخبير الوبائي الأيرلندي مايكل رايان الذي يشرف منذ سنوات على برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، إن “الكشف عن منشأ فيروس كورونا المستجد يحتاج لفترة طويلة من البحث والتحليل ومقارنة البيانات، هذا إذا تمكّن العلماء يوماً من تحديد هذا المنشأ”.

    وأضاف رايان في حديث خاص مع “الشرق الأوسط” صباح أمس (السبت)، في جنيف على هامش أعمال الجمعية العالمية للصحة: “نتمنّى على وسائل الإعلام والدول وجميع المهتمّين بهذا الموضوع الفصل بين المصالح والاعتبارات السياسية والشأن العلمي البحت الذي هو السبيل الوحيد الذي يساعدنا في كشف الحقائق وإرساء القرائن الثابتة التي نبني عليها تأهبنا واستجابتنا للأزمات والجائحات المقبلة”.

    ولدى سؤاله عن موقف المنظمة من الطلب الرسمي الذي تقدّمت به الولايات المتحدة يوم الأربعاء الماضي، لفتح مرحلة ثانية من التحقيق المستقل حول منشأ الفيروس، قال رايان: “الدول حرّة في مواقفها وتصريحاتها وتبنّيها للفرضيّة التي تشاء حول منشأ الفيروس، لكن نحن منظمة حكومية دولية تعمل استناداً إلى القرائن والأساليب العلمية ونتصرّف بموجب توجيهات الدول الأعضاء. وإني أشكّ في أن الذين يطلقون الفرضيّات والنظريات قد اطّلعوا على التقارير والتوصيات والملاحق التي وضعتها بعثة الخبراء التي كلّفتها المنظمة التحقيق في منشأ الوباء، وأدعو الجميع إلى قراءتها بتمعّن”.

    دائرة التجاذبات السياسية

    وأضاف رايان: “يعكف خبراء المنظمة حالياً على دراسة هذه التقارير والتوصيات لتحديد مسار البحوث والتحقيقات المقبلة، لكننا نحتاج إلى إخراج هذا الموضوع من دائرة التجاذبات السياسية وإفساح المجال أمام العلماء للقيام بعملهم بكل تجرّد وموضوعية لاستخلاص العبر التي تساعدنا في عدم الوقوع بالأخطاء نفسها عندما نواجه أزمات صحية عالمية وجائحات أخرى في المستقبل”.

    وأكّد رايان في حديثه لـ”الشرق الأوسط” أن المنظمة “ستبقى على تواصل دائم مع الدول الأعضاء للاسترشاد بتوصياتها من أجل تحديد المراحل المقبلة لمعرفة منشأ الفيروس، لكن ذلك يقتضي دراسات وبعثات عديدة قبل التوصّل إلى استنتاج نهائي”. وأضاف: “المهمّ الآن هو التصدّي للجائحة والسيطرة عليها، وإبعادها عن لعبة المصالح السياسية التي تؤخر تحقيق هذه الأهداف”. وكانت منظمة الصحة قد احتفلت مساء الجمعة، بالذكرى السنوية الأولى لإطلاق برنامج C-TAP لتقاسم المعارف وبراءات العلاج واللقاحات ضد فيروس كورونا المستجدّ، الذي يهدف إلى تيسير حصول الدول النامية والفقيرة على المستلزمات الصحية والطبية اللازمة لمكافحة الوباء. وأفادت المنظمة بأن عشرات الدول والشركات قد انضمّت حتى الآن إلى هذا البرنامج، وتعهّدت تقاسم المعارف والبراءات من غير شروط حصرية.

    فيروس مختبري

    يأتي ذلك فيما قالت صحيفة “تايمز” في تقرير لها إن الاستخبارات البريطانية تعتبر الآن أنه من “الممكن” تسرب فيروس كورونا “SARS-CoV-2” من مختبر.

    وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تذكرها إن أجهزة الاستخبارات الغربية، بما في ذلك البرطانية، كانت تعتبر في وقت سابق أن فرضية تسرب فيروس كورونا هذه ضعيفة، ولكن الآن تمت إعادة مراجعة هذا التقييم.

    كذلك ذكرت صحيفة “ديلي ميل” أمس السبت، أن البروفيسور البريطاني، أنغوس دالغليش، وعالم الفيروسات النرويجي، بيرغر سورنسن، أعلنا في دراسة أنهما عثرا على دليل يثبت الأصل المختبري لفيروس كورونا.

    وقال الخبيران في دراستهما إنهما وجدا عددا من خصائص فيروس كورونا، يشير إلى وجود “تلاعب مستهدف”.

    وفي مارس الماضي، نشرت منظمة الصحة العالمية النسخة الكاملة لتقرير مجموعة دولية من الخبراء الذين زاروا مدينة ووهان الصينية لتحديد أصل فيروس، الذي وصفوا فيه احتمال تسرب الفيروس من مختبر بأنه “مستبعد”.

    وقال التقرير أيضا إن النوع الجديد من فيروس كورونا قد انتقل على الأرجح إلى البشر من الخفافيش عن طريق حيوان آخر.

    [ad_2]