الوسم: البرلماني

  • المعارضة التركية تكرر مطالبها بإعادة النظام البرلماني

    المعارضة التركية تكرر مطالبها بإعادة النظام البرلماني

    [ad_1]

    أعادت رئيسة حزب الخير التركي المعارض مطالبتها بإعادة العمل بـ”النظام البرلماني المعزز”، وإنهاء العمل بالنظام الرئاسي الحالي، الذي يعطي الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات واسعة.

    وقالت ميرال أكشنر في كلمة لها بالبرلمان الأربعاء، إن النظام البرلماني حل لجميع المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في تركيا، وأضافت “إنه السبيل للخروج من المشاكل التي وقعت فيها تركيا مع النظام الرئاسي القائم على الرئيس المنتمي لحزب سياسي، إنه مشروع نظام يظهر العدل والضمير والكفاءة ويتوافق مع تقاليد الدولة ويعيد توحيد الدولة والأمة”.

    وبينت أكشنر الركائز الأساسية للنظام البرلماني المعزز حيث قالت “مبدؤنا الأول، الرئيس المحايد، في النظام البرلماني المُحسَّن والمعزز، ستُحكم جمهورية تركيا من قبل رئيس الوزراء ومجلس الوزراء، لن يكون للرئيس أي صلة مع أي طرف، يمثل مكتب الرئاسة الدولة ووحدة الأمة بطريقة نزيهة وغير منحازة، لأنه لا يمكن لرئيس حزب أن يمثل وحدة الأمة، فهو سيكون حزباً سياسياً، في واقع الأمر، لا يمكن ذلك”.

    وأشارت أكشنر إلى أن صلاحيات الرئيس ستكون مُحكما بين مؤسسات الدولة بشكل حيادي وستنقل الصلاحيات إلى البرلمان، وقالت “مبدؤنا الثاني: الديمقراطية التعددية، الحكم التشاركي، التجمع القوي، بعد الانتقال إلى النظام الرئاسي، أصبح الدستور والمؤسسات الدستورية غير فعالين في تركيا، وانخفضت كفاءة البرلمان، واختفت عمليات المشاركة التي كانت من متطلبات الإدارة الديمقراطية”.

    وأكدت أكشينر على حرية الصحافة وقالت إنهم أدرجوها ضمن مبادئهم في الاقتراح الذي قاموا بالعمل عليه، وعلقت قائلة “في بلد حيث الصحافة ليست حرة، لا يمكن ممارسة السياسة والمعارضة وانتخابات في فرص متساوية، لقد اختبرنا هذا بكل وضوح في المنظومة الإعلامية التي أنشأها حزب العدالة والتنمية، ونحن نعيشه، في بلد تحولت فيه الصحف والتلفزيونات والحزب الحاكم إلى أجهزة إعلامية، لا يمكن ذكر الحرية ولا الديمقراطية، وبهذا المعنى، فإن الهيكل الإداري للمؤسسات الإعلامية مهم للغاية وحاسم أيضًا”.

    [ad_2]

  • الأوضاع ساءت.. الأتراك يريدون العودة للنظام البرلماني

    الأوضاع ساءت.. الأتراك يريدون العودة للنظام البرلماني

    [ad_1]

    أكد استطلاع للرأي في تركيا، أن غالبية الأتراك يعتقدون أن الأوضاع في البلاد قد ساءت، لاسيما على المستوى الاقتصادي خلال الآونة الأخيرة.

    كما عبر غالبية من شاركوا في الاستطلاع عن رغبتهم بعودة النظام البرلماني، مشددين على أن النظام الرئاسي الذي يعطي الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات واسعة “غير مفيد”.

    وأشار استطلاع دوري للرأي نشرته شركة أكسوي للأبحاث عن شهر يناير الماضي، إلى أنّ 61.5٪ من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن الأوضاع في تركيا قد ساءت، فيما بلغت نسبة من استخدموا عبارة “بقيت على حالها” 14.5%، ونسبة من قالوا “الوضع يتحسن” 17.4%، ونسبة الذين لم يقرروا بعد 6.6%.

    كما ذكرت المعلومات أن 52.8% من المشاركين في الاستطلاع وصفوا النظام الرئاسي بأنه “غير مفيد” و21.7% وصفوه بالـ “مفيد جداً”.

    ووجهت الشركة سؤال آخر للمشاركين في الاستطلاع، وهو “أي نظام يختارونه إذا تم إجراء استفتاء على النظام الرئاسي مرة أخرى اليوم”، وأفاد 53.6٪ من المشاركين أنهم يفضلون النظام البرلماني، و 28.8٪ يفضلون النظام الرئاسي.

    وأوضح 46,4 % من المشاركين بضرورة إجراء انتخابات مبكرة في تركيا في ظل الظروف الحالية، فيما عارض 32,6 % فكرة الانتخابات المبكرة.

    وضع اقتصادي فظيع!

    وعندما سألت الشركة المشاركين في الاستطلاع عن الوضع الحالي للاقتصاد التركي، قال 49.6٪ منهم إنه “فظيع”، بينما أعرب 13.7٪ عن فقرهم الشديد، فيما أفاد 15.3٪ من أفراد العينة المشاركة في الاستطلاع بأن اقتصاد تركيا “جيد جداً” و”ممتاز”.

    وسألت الشركة المشاركون في الاستطلاع عن احتجاجات جامعة البوسفور (بوغازيتشي)، فأيّدَ 42,8% من المشاركين بالاستطلاع الاحتجاجات، بينما عارضها 40,1% من المشاركين.

    يشار إلى أن المعارضة في تركيا قد استعدت خلال الفترة الماضية لطرح برنامجها الرامي للعودة إلى نظام برلماني معدل.

    وبالتزامن مع دعوة حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية إلى تشكيل دستور جديد، كثفت أحزاب المعارضة التركية محادثاتها لتنفيذ برنامجها.

    [ad_2]

  • ردا على أردوغان.. المعارضة تفتح معركة النظام البرلماني

    ردا على أردوغان.. المعارضة تفتح معركة النظام البرلماني

    [ad_1]

    استعداداً منها لطرح برنامجها الرامي للعودة إلى نظام برلماني معدل، وبالتزامن مع دعوة حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية إلى تشكيل دستور جديد، كثفت أحزاب المعارضة التركية محادثاتها.

    فقد عقد رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيلتشدار أوغلو اجتماعاً، الخميس، مع رئيس حزب السعادة المحافظ تِمِل كارامولا أوغلو، بينما استضافت رئيسة حزب الخير القومي المتشدد ميرال أكشنر، علي باباجان رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، وركز الاجتماعان على جهود صياغة نظام برلماني مقبول لجميع أحزاب المعارضة.

    وقال كيلتشدار أوغلو في ختام لقائه مع كارمولا أوغلو: “إن تركيا بحاجة إلى نظام برلماني معزز ببرلمان قوي ورئيس وزراء، بالإضافة إلى تنفيذ فعال لمبدأ فصل السلطات”، مشدداً على أن أي جهد لتغيير الدستور يجب أن يشمل بالتأكيد العودة إلى النظام البرلماني، ملقياً اللوم على الرئيس رجب طيب أردوغان في محاولته تحويل أجندة البلاد، بما في ذلك المشاكل الاقتصادية والفقر والبطالة وانعدام السلام الاجتماعي، بحسب تعبيره.

    هل أردوغان نزيه؟!

    وأضاف: “أردوغان بدأ النقاشات بشأن دستور جديد، ولكن كيف يمكن أن يبدأ مثل هذا النقاش في وقت لا يطيع فيه الدستور الحالي؟ الدستور الحالي ينص على رئيس نزيه ولكن هل هو رئيس نزيه؟ بالطبع لا”.

    كما أشار إلى أن المحاكم المحلية و البرلمان لا ينفذون أحكام المحكمة الدستورية بالمخالفة للدستور، وأضاف في هذا السياق “كيف نصدق صدقهم؟”.

    لقاءات هامة جداً

    من جانبه، شدد كرامولا أوغلو على ضرورة تغيير النظام الإداري، مؤكدا أن رؤية حزبه حول النظام البرلماني المعزز ستكون جاهزة للإعلان عنها في الأيام المقبلة.

    وفي سياق متصل، شددت زعيمة حزب الخير ميرال أكشنر عقب اجتماعها مع باباجان، الخميس، على أهمية الأحزاب السياسية باعتبارها الهيئات الرئيسية التي تعمل على إيجاد الحلول لمشاكل تركيا، وانتقدت “البيئة السياسية التي تضع كل هذه الأطراف ضد بعضها بعضا”، وفق قولها.

    وقالت في مؤتمر صحافي مشترك مع باباجان “أعتقد أن هذا النوع من اللقاءات بين الأحزاب السياسية مهم جداً لتحقيق السلام المجتمعي، لاحظنا أن لدينا أفكاراً متشابهة، كلانا نفضل الديمقراطية البرلمانية التي نسميها النظام البرلماني المعزز”، موصحة أن حزبها لديه دراسة حول مشروع النظام البرلماني سيتم نشرها قريباً.

    نظام زاد من الأزمات!

    يشار إلى أن باباجان كان انتقد في نهاية مؤتمر صحافي له قبل أيام، “نظام رئيس الجمهورية المتحزب”، مؤكداً أن هذا النظام زاد من الأزمات في تركيا. وقال: “منذ وضع شعار حزب العدالة والتنمية بجانب شعار رئاسة الجمهورية، والأزمات في تركيا في ازدياد، وازداد الاحتدام بين الأحزاب أيضاً، هنالك منافسة ظالمة وغير عادلة، منذ بدء نظام رئيس الجمهورية المتحزب وأزماتنا في ازدياد”.

    إلى ذلك تابع: “أصبح هنالك حالات انتحار بسبب الفقر، وأصبح هنالك ما يسمى شباب البيوت بسبب البطالة، هذه هي المسائل الأهم في تركيا، يجب على هذه الحكومة أن تترك كل الأمور جانباً، وتتجه فوراً لحل مشاكل هذا البلد، مشاكل البطالة والفقر، غلاء الحياة، العنف السياسي، والاقتصاد”، بحسب تعبيره.

    [ad_2]

  • المعارضة التركية تعلن قريبا خطة العودة للنظام البرلماني

    المعارضة التركية تعلن قريبا خطة العودة للنظام البرلماني

    [ad_1]

    قال زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليجدار أوغلو، اليوم الثلاثاء، إن تحالف الأمة المعارض سيعلن قريباً عن خارطة الطريق للعودة إلى النظام البرلماني، وفق ما نقلت صحيفة “أحوال” التركية.

    وجدد كليغدار أوغلو انتقاده للنظام الرئاسي قائلا “لا يوجد أي ميزة في نظام الرجل الواحد”.

    بدوره، انتقد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض، علي باباجان، الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وتراجع مستوى الدخل والمعيشة، منوهاً بأن النظام الرئاسي في البلاد قيد حقوق الإنسان والحريات العامة.

    جيش الفقراء يتشكل

    وقال في كلمة أمام أعضاء حزبه في العاصمة أنقرة: “في البلد الذي نعيش فيه، يعاني الناس من الجوع والفقر، وعدم المساواة في الدخل، وهذا الشيء محسوس بعمق، جيش الفقراء يتشكل بيد الإدارة السيئة، جيش الفقراء يتشكل من سوء الإدارة”.

    كما أضاف “المزارعون والمنتجون يفقدون ما لديهم، لا يستطيع التجار الصمود لأيام، ولا يمكنهم سداد ديونهم، وعليهم إغلاق أبوابهم، رواتب المتقاعدين تتلاشى يوماً بعد يوم، مواطنونا ذوو الدخل الثابت محكوم عليهم بمستوى معيشي يمس الكرامة الإنسانية”.

    ثقوب سوداء

    وتابع باباجان “نشأت الثقوب السوداء في جميع مجالات الاقتصاد، خزينة الدولة فارغة، والبنك المركزي ليس لديه احتياطيات من العملات الأجنبية، الشباب عاطلون عن العمل، إن الوصول إلى الحق في الصحة يزداد صعوبة، وشعبنا يفقد حياته بسبب عدم التدابير”.

    وأكد رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، أن “الدولة كلها محكومة بالولاء لشخص واحد، وليس الولاء للقانون، تتم المجازر البيئية والحضرية من أجل الإيجار، يتم تدمير الموارد الطبيعية للبلاد، تدار السياسة الخارجية بقرارات شخصية”.

    [ad_2]