الوسم: الانطواء

  • خطوات لرعاية المراهق بعد افتقاد الأب

    خطوات لرعاية المراهق بعد افتقاد الأب

    [ad_1]

    يحدث أن تكثُر المشاكل بين الوالدين وقد ينفصلان، ويحدث أن تزيد ساعات عمل الأب فيغيب عن البيت لساعات، وأحياناً كثيرة يتغيب الأب لسفر يطول توفيراً للقمة العيش، والنتيجة واحدة وهي: غياب الأب، لتبدأ معاناة المراهق والتي تأخذ في البداية سمة الخجل والانطواء، الشرود والسرحان، ثم تكبر وتكبر لتشكل اضطرابات نفسية يتصدرها اليأس والاكتئاب، هنا يرى علماء تربية الطفل أن هذا الغياب لا يعد مشكلة في سنوات الطفولة الأولى؛ حيث ينشغل الطفل بلعبه وحاجاته، مكتفياً بحب أمه ورعايتها المحببة له، ولكن الأمر يختلف حين يشب الطفل أو الطفلة، ويدخلان مرحلة المراهقة. من أجل هذه القضية وبحثاً عن سبل توفير جو صحي بالبيت؛ يقوم فيه الوالد بدوره التوجيهي، وإن قلت ساعات وجوده..كان حوارنا مع اختصاصية الطب النفسي وتربية الطفل الدكتورة ماجدة مصطفى الأستاذة بتربية حلوان

    الطفل ومدى إحساسه بالافتقاد

    اضطرابات الطفل طفيفة حالة افتقاد الأب
    • تؤكد الدكتورة ماجدة أن الطفل من 1 – 7 سنوات يتعرض فعلياً لاضطرابات نفسية طفيفة جراء افتقاده للأب رغم انشغاله بلعبه ورعاية أمه له، ولكنها تمر بسرعة ولا يحس بها الابن أو يكتشفها، وذلك إذا تم اكتشاف الأمر مبكراً وتم معالجته
    • عكس ما يحدث للابن المراهق -الابنة- الذي يتصف بفورة الانفعالات والحاجة إلى التغيير وإثبات الذات، وتبعاً لما يشاهده ويحسه داخل جدران بيته يأخذ أفكاره عن نفسه، وعن معنى الرجولة، ما يشكل سلوكه مع الآخرين

    مظاهر اضطراب المراهق لافتقاد الأب

    فقدان المراهق للأب يجعله في حالة من القلق والكآبة
    • أول ما تتمثل في الإحساس بالقلق الدائم من كل شيء حوله
    • الشعور بخجل مذموم يمنعه من أخذ حقوقه، مع حزن وميل للكآبة وعلى أتفه الأسباب
    • خوف من الظلام وأوهام تدور برأسه وحده، وأحياناً يتركز الخوف على المواجهة مع أبيه أو ملاقاة أصدقائه.
    • مرات يأخذ الإحساس بوحشة الأب وعدم ملاقاته لفترة زمنية شكل الاضطراب أو الانطواء والميل إلى الوحدة، أو الحزن والشرود والسرحان في المدرسة ووسط الناس وكأن الطفل  يائسا من حياته

    أسباب اكتئاب المراهق لفقدان الأب

    كثرة المشاكل بالبيت تصيب المراهق بالاكتئاب
    1. أول الأسباب التي تصل بالطفل إلى مرحلة الاكتئاب، ترجع إلى كثرة المشاكل بالبيت بسبب غياب الأب لعمله مدة أطول خارج البيت
    2.  أو لوجوده بالبيت لكن من دون مشاركة فعّالة، أو لسفره وما يترتب على هذا الغياب من افتقاد وغياب القدوة للابن المراهق
    3. مرات يكون غضب الوالد وعنفه في معاملة الابن، أو تدليله الزائد له ساعات وجوده القليلة بالمنزل – كأنه يعوض ما فاته- ما يعتبر سبباً لعدم الإحساس بوجود الأب، فتستمر حالة الفقد ومعها الإحساس بالاكتئاب
    4. هناك من الآباء من يلجأ إلى الصرامة والحزم والتهديد في معاملة الابن، إضافة إلى تخويفه الدائم من العقاب والنقد والسخرية  مما يؤدي إلى طمس صورة الأب الصديق المعين وقت الشدة في عيون الابن
    5. كما أن ضيق وقت الأب وغيابه الدائم عن البيت يرمي بالمسؤولية الكاملة على الأم، التي يزداد خوفها على الابن فتحرمه من الاحتكاك بالناس والتفاعل معهم إضافة إلى عدم تعويده على التعبير عن رأيه والتنفيس عن انفعالاته نظراً لكثرة أعبائها

    خطوات للتصالح مع اكتئاب المراهق

    الحرص على توفير الجو النفسي السوي بالبيت ماديا ومعنويا

    تقول الدكتورة ماجدة:

    • في حالة وجود الأب وعدم سفره للخارج أو العمل لساعات طويلة، عليه أن  يحرص ويشرف على توفير الجو النفسي السوي بالبيت مادياً ومعنوياً  من حيث المكان الصحي المناسب والأمور المعيشية الميسرة، ومعنوياً يكون بتقديم الحب والحنان والتواد والتعاون الذي يتوافق ومراهقة الابن
    • وجود الأب القدوة أمام الابن بالبيت أو بديله -الخال والعم- حتى يستطيع المراهق التعايش مع بعض جوانب صورة الرجل
    • الحرص من جانب الأب خلال ساعات دوامه بالبيت على توفير الجو الاجتماعي المناسب ليلتقي الابن بأصدقائه ويندمج معهم،  ويتم ذلك باقتراح زيارة صديق وتوصيله بالعربة للمكان، أو التحدث معه عن قيمة الصداقة وسبل استمرارها
    • عدم انقطاع حبل التواصل بين الوالد وابنه حالة السفر؛ ويتم ذلك بتكليف الابن -مثلاً- بالموبايل ببعض المهام الأسرية التي تتسم بالطابع الرجولي، ومناقشته في كيفية القيام بها، مع الوعد بمكافأة حالة تنفيذها
    • على الأب أن ينتهز فرصة وجوده بالبيت باقتراح النزول مع ابنه للتسوق أو زيارة أحد الأصدقاء، بهدف تمضية بعض الوقت معه، ومحاولة إدماج الابن في مهام الرجال وعالمهم
    • ما الذي يمنع الأب من الحديث مع ابنه عن ذكريات طفولته، ومواقف شبابية مر بها، عن دراسته وأسباب نجاحه، أحلامه وما أنجزه منها، بمعنى أن ينقل له ما يدور بفكره وما يحلم به رجلاً كرجل
    • في النهاية على الأب ان ينقل للابن المراهق أسباب غيابه عن البيت أو دواعي سفره، مع الحرص على إفهام الابن  أن السفر أو التغيب عن البيت لساعات طويلة ليس من باب توفير الرفاهية وزيادة الرصيد بالبنك، بقدر ارتباطها بالحاجة وتهيئة مستوى لائق لمعيشة الأسرة

     



    [ad_2]

  • كيفية التعامل مع الطفل الانطوائي

    كيفية التعامل مع الطفل الانطوائي

    [ad_1]

    يجد الكثير من الآباء مشكلة وصعوبة في تربية الطفل الانطوائي أوالطريقة المثلى  للتعامل معه ، وغالبًا يرجع السبب في أنهم يتعاملون معه على كونه خجولًا،رغم اختلاف سمات الطفل الخجول عن الطفل الانطوائي..وفي كل الحالات يجب أن يفهم الآباء أن الانطواء ليس عيبًا أو نوع من الاضطرابات النفسية التي قد تحتاج إلى العلاج ..إنما الانطواء سمة شخصية يولد بها بعض الأطفال لعا علاماتها وأسبابها أيضا، ولا حرج في أن يكون طفلك انطوائيًا.عرضنا المشكلة على طبيبة النفس الدكتورة إحسان الفرماوي الأستاذة بمعهد الطفولة جامعة عين شمس..وكان الجواب بسيطاً وواضحاً

     

    علامات تدل على ان طفلك انطوائي

    الطفل الانطوائي..يرفض الغرباء ويفضل الالتصاق بوالديه

    الفضول.. الحساسية.. المبالغة..يتجنبون النظر في العين، يفضلون اللعب بمفردهم

    يصابون بنوبة من الغضب في التجمعات

    يسألون أسئلة عميقة قد تفاجئك، ولا يستطيعون التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بسهولة

    الطفل الانطوائي يكون حساس بشدة تجاه النقد والزجر والتوبيخ وخاصةً عندما يصدر من الكبار

    الانطوائي يجد صعوبة في التعامل مع العالم الخارجي

     يصاحب الانطوائية عند الطفل شعوره بالخجل مما يؤثر على نشاطه ..مفضلا الابتعاد

    تتصف تصرفاته دائماً بالاضطراب، فنجده دائماً متجنب للحفلات أو التجمعات و اللعب مع أقرانه

     وغالباً ما يخجل أيضاً من مظهره وشكله مما يؤثر في النهاية على الثقة بنفسه

    يجد صعوبة في التعامل مع العالم الخارجي، يرفض المقابلات الأسرية ويفضل الانطواء أو الجلوس إلى جوار أحد الأبوين

    للبيت دور كبير في أن يتخلص الطفل من هذه الانطوائية التي قد تجعله في المستقبل فرد غير سوي

     

    أسلوب خاص في معاملة الطفل الانطوائي

    ساعدي طفلك على اكتشاف نقاط قوته

    أولا: اعتمدي على النقاش مع الطفل عند حدوث أي مشكلة.. نقاش إيجابي حول أي مشكلة تثير اهتمامه؛ حتى لا يتطور الأمر إلى الهروب في سلوك الخجل والانطواء.

    ثانيا : ساعدي طفلك على اكتشاف نقاط قوته كفرد، عرفيه بصفاته الجيدة التي يمتلكها، مما يشجعه على بناء هويته الشخصية

    ثالثا: شجعي طفلك على الانفتاح والتعبير عن رأيه والتفاعل مع الأطفال من عمره، وقومي بدعوة عدد قليل من أصدقائه أو زملائه بالمدرسة لتخلقي له جواً اجتماعياً

    رابعا:احذري أثناء التعامل مع طفلك ان تصفيه بأي شكل من الأشكال بأنه انطوائي خاصة في حالة اللقاءات الاجتماعية..مما يجعله يفقد ثقته في نفسه

     

    كيفية التعامل مع الطفل الانطوائي

    ضرورة إبعاد الطفل عن إي توتر عائلي

    1-شعور الطفل الزائد أنه بحاجة دائمة إلى أمه وأبيه يجعله لا يشعر بالأمان فاحرصوا معاً على أن يشعر طفلكم بأنكم أيضاً في حاجة إليه ولو بإسناد مهام بسيطة إليه

    2- أن تتسم علاقتكم بطفلكم الانطوائي بمنتهى الحب والعطف والاحترام لشخصيته و إشعاره دائماً بأن رأيه في تصرفاتكم هام بالنسبة لكم

    3- إبعاد الطفل المنطوي نهائياً عن أي توتر يصيب علاقتكم داخل البيت، لأن هذا التوتر يجعل هناك صراع داخل الطفل وخوف شديد من فقدانكما مما ينعكس بالسلب على كل أفعاله.

    4- تدعيم كل جانب إيجابي لدى الطفل، وان اخفق في فعل ما أو رسب في امتحاناته عليكم بالابتعاد فوراً عن إشعار الطفل بأنه محتقر من جانبكم وإشعاره بأن أي خطأ من الممكن إصلاحه

    5- على الأم والأب إبعاد مفهوم أنهم يحبون طفلهم فقط عندما يكون ناجح أو يفعل الصواب وأنه سوف يفقد هذا الحب إن أخفق أو فشل في شيء

    حاولي حل أي مشاكل تؤثر على طفلك

    6- لابد من معرفة السبب الذي يؤثر في شخصية الطفل ويحولها إلى شخصية انطوائية، ومحاولة حل أي مشاكل قد تؤثر على الطفل وتجعله انطوائي.

    7- عليكم خلق جو من الترحاب بهذا الطفل داخل الفصل ومحاولة إدماجه وسط زملاؤه التلاميذ بشكل يجعله مميز فسوف يكسبه ذلك ثقة في نفسه.

    8- عدم جعل الطفل يشعر بأنه مراقب وملاحظ منهم، مما يزيد عنده شعوره بالتوتر والحذر ومن ثَم الهروب إلى الانطواء والانغلاق على نفسه.

    9- إشراكه في كافة الأنشطة الموجودة في المدرسة مثل الألعاب، النشاط الفني، الموسيقي والقيام بتشجيعه باستمرار.

    10-توجيه باقي التلاميذ وحثهم على تشجيع زميلهم الطفل المنطوي وأن يكون دائماً موضع ترحاب منهم وأن يقوموا بالإلحاح عليه بمشاركتهم في الأنشطة

    على الآباء الحرص على وجود حوارات منفردة مع الطفل الانطوائي

    11- أحرصوا دائماً على وجود الحوارات المنفردة مع الطفل الانطوائي وذلك بشكل حميم حتى يشعر بالاهتمام ويكسب الثقة في نفسه والثقة بكم

    12- قوموا بطرح أسئلة بسيطة عليه أمام زملاؤه مثل إظهار رأيه عن شيء حدث في الفصل جديد والإعجاب به جداً إن أبدى رأياً مهما كان

    13- على المعلمين داخل المدرسة  معرفة ما يتمتع به الطفل من مواهب وهوايات، وعليهم التشجيع المستمر له على ممارستها وتدعيمه

    14- على المَدرسة أن تتعاون مع بيت الطفل لوضع خطة معاً تتكامل فيها أدوارهم لكي يتخلص الطفل المنطوي من مشكلته

    15- دمج الطفل المنطوي مع أصدقاءه داخل الفصل وأيضاً زملاء الفصول الأخرى وإشراكه دائماً في اللعب الجماعي، لأن ذلك سوف يدعم ثقته في نفسه

     



    [ad_2]