الوسم: الانتقام

  • “نخشى الانتقام”.. قاضيات أفغانيات يختبئن من طالبان

    “نخشى الانتقام”.. قاضيات أفغانيات يختبئن من طالبان

    [ad_1]

    منذ استيلائها على الحكم والسيطرة على العاصمة كابل في 15 من الشهر الماضي، أعلنت حركة طالبان جملة من القرارات بدءاً من تشكيل حكومة مؤقتة واختيار الوزراء ونوابهم وكلها تستثني المرأة من العمل العام، وأخيراً منع قاضيات من العودة لعملهن.

    فقد كشفت نبيلة، وهي قاضية أفغانية أنها أمرت و250 قاضية أخرى، بعدم العودة إلى العمل، مشيرة إلى أنها تخشى الانتقام ليس فقط من متشددي الحركة ولكن أيضاً من الرجال الذين حكمت عليهم بالسجن ذات مرة.

    وأوضحت في حديث لشبكة “سي إن إن” أن طالبان فتحت السجون وأطلقت سراح الآلاف من المجرمين المدانين، الذين يبحثون عن الانتقام منها ومن عائلتها.

    كما قالت إن القاضيات حرمن من حق العمل، مشيرة على أنه من المستحيل بالنسبة لهن العيش في أفغانستان.

    وعلى رغم المخاطر، تكرس نبيلة نفسها لمسارها الوظيفي الذي اختارته وتأمل أن تعود يوماً ما إلى العمل.

    القاضية نبيلة وأطفالها (سي إن إن)

    القاضية نبيلة وأطفالها (سي إن إن)

    “لست نادمة”

    وأضافت أنها ليست نادمة على كل شيء بشأن المجال الذي اختارته، والذي درست فيه لسنوات عديدة، لافتة إلى أنهن أي القاضيات يعمل منذ سنوات عديدة على محاربة العنف والقمع والظلم.

    من جانبهما، قال قاضيان لشبكة “سي إن إن” إن جميع القضاة الذين عملوا في ظل الحكومة الأفغانية السابقة ذكورًا وإناثًا، تم استبدالهم الآن بمعينين من قبل طالبان.

    بدورها، أوضحت القاضية فانيسا رويز من الرابطة الدولية للقضاة ومقرها الولايات المتحدة، أن القاضيات الأفغانيات يخشين أن يجعلهن جنسهن أهدافاً لطالبان.

    وأضافت أن من هؤلاء القاضيات من ترأس أسوأ قضايا العنف ضد المرأة، بما في ذلك الاغتصاب والقتل والعنف المنزلي، مشيرة إلى أن المدانين الرجال سيكونون غاضبين من أي قاضٍ حكم عليهم.

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    دعوات لمساعدتهن

    إلى ذلك، قالت رويز إن على الحكومات الغربية أن تكون أفضل وأكثر مرونة وأكثر سخاءً في السماح بدخول الأشخاص المعرضين للخطر في أفغانستان في الوقت الحالي.

    وأضافت أن الولايات المتحدة على وجه الخصوص يجب أن تحاول مساعدة هؤلاء النساء، حيث مر العشرات من القضاة ببرنامج تعليمي قضائي تموله الحكومة الأميركية، لافتة إلى أن ارتباطهم بالولايات المتحدة بطرق عديدة، هو الذي يعرضهم للخطر.

    تظاهرة نسائية في كابل يوم 6 سبتمبر 2021 (رويترز)

    تظاهرة نسائية في كابل يوم 6 سبتمبر 2021 (رويترز)

    مخاطر تحيط بالقاضيات

    يشار إلى أن المخاطر التي تتعرض لها القاضيات الأفغانيات ترجع إلى ما قبل استيلاء طالبان على البلاد.

    ففي يناير الماضي، قتلت اثنتان من قضاة المحكمة العليا بالرصاص في كابل على أيدي مسلحين مجهولين، على رغم نفي طالبان مسؤوليتها، وفقا لرويترز.

    ومنذ ذلك الحين، اشتدت التهديدات ضد النساء الأفغانيات والأشخاص المرتبطين بالحكومة السابقة.

    وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، قالت في الأسبوع الماضي، لمجلس حقوق الإنسان إن مكتبها سمع ادعاءات متعددة بأن طالبان تتنقل من باب إلى باب، وتبحث عن مسؤولين حكوميين معينين وأشخاص تعاونوا مع الولايات المتحدة.

    وعلاوة على ذلك، قالت إن النساء يُستبعدن تدريجياً من المجال العام ويواجهن قيوداً متزايدة في العديد من القطاعات المهنية.

    [ad_2]

  • "راوية" قتلها بلطجي أمام أطفالها الخمسة بـ6 طعنات

    "راوية" قتلها بلطجي أمام أطفالها الخمسة بـ6 طعنات

    [ad_1]

    في مشهد مؤلم تعرضت سيدة أربعينية لسيل من الطعنات أودى بحياتها في الحال أمام أطفالها الخمسة على يد بلطجي، انتهك حرمة منزلها واعتدى عليها بسلاح أبيض، في مشهد مأساوي شهده كفر السلمانية بمنطقة الوراق في الجيزة، فيما طالب الأهالي من القصاص من القاتل، ودشن عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي هاشتاج «عاوزين حق راوية».

    قالت مصادر أمنية إن المتهم سدد عدة طعنات في جسد المجني عليها؛ انتقاماً منها عندما تصدت له ومنعته من الاعتداء على جارتها بالضرب، فأسرعت «راوية» أو «شهيدة الجدعنة» كما أطلق عليها جيرانها، بفتح باب شقتها لجارتها التي طلبت الاحتماء عندها، من بلطجة الشاب «شعبان. ب» عليها.

    وأضافت المصادر أن القاتل لم يعجبه تصرف «راوية» واستشاط غضباً متوعداً بالانتقام منها، فصعد إلى شقتها ممسكاً بمطواة وسدد عدة طعنات في صدرها، «تعالي إنتي عاملة فتوة وهتفتحي بيتك لحماية الناس كمان»، اجتمع عدد من الجيران على صرخات صديقة المجني عليها التي ماتت أمام أولادها الخمسة، في مشهد مؤلم شاهده جيران المجني عليها، كان الأطفال الخمس يحيطون بجثة والدتهم والدماء تسيل منها أمام باب شقتها في الطابق الثاني بعقار في الوراق، حضرت سيارة الأسعاف ونقلت جثمان الضحية إلى مشرحة زينهم جنوب العاصمة القاهرة.

    وتابعت المصادر أن قوة أمنية من قسم شرطة الوراق وصلت إلى مسرح الجريمة، وتبين وجود آثار دماء المجني عليها على سلالم العقار، وبسؤال الجيران أجمعوا على أن المتهم «شعبان. ب» جارهم قتل السيدة بعدة طعنات عندما حاولت حماية جارتها منه.

    ألقت المباحث بقيادة اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة القبض على المتهم واقتادته قوة من المباحث إلى قسم شرطة الوراق وبمواجهته اعترف بتفاصيل الواقعة وأرشد عن السكين المستخدم في الجريمة، وادعى أنه نفذ الجريمة انتقاماً من المجني عليه التي اعتدت عليه بالسباب والشتائم أمام أهل المنطقة، وأحيل المتهم إلى النيابة العامة التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد.



    [ad_2]