الوسم: الانتقال

  • السودان.. حميدتي يؤكد على ضرورة استكمال الانتقال الديمقراطي

    السودان.. حميدتي يؤكد على ضرورة استكمال الانتقال الديمقراطي

    [ad_1]

    أفاد مجلس السيادة الانتقالي السوداني، في بيان، اليوم الأربعاء، أن نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو حميدتي تلقى اتصالا من مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية مولي فيي، أكد فيه الجانبان ضرورة استكمال ترتيبات الانتقال الديمقراطي في البلاد، وصولاً إلى انتخابات بنهاية الفترة الانتقالية.

    وقال البيان إن حميدتي أعرب عن الأمل في مواصلة الولايات المتحدة لجهودها لمساعدة السودان للمضي قدما في عملية الانتقال الديمقراطي.

    وأشار حميدتي إلى أن المخرج من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد يكمن في “بدء حوار شامل يفضي الى توافق وطني يشمل جميع السودانيين”.

    رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان

    رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان

    وأكدت فيي حرص بلادها على التعاون والتنسيق مع حكومة السودان من أجل إنجاح المرحلة الانتقالية وتحقيق التحول الديمقراطي.

    وقالت إنها تدعم قيام حوار “سوداني سوداني” لتجاوز الأزمة الراهنة، معلنة استعداد بلادها والمجتمع الدولي كافة لتقديم كل ما من شأنه مساعدة السودانيين لتحقيق الاستقرار والتحول الديمقراطي.

    وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبدالفتاح البرهان، أكد الثلاثاء، في لقاء مع القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى الخرطوم، براين شوكان، أن أبواب الحوار ستظل مفتوحة مع جميع القوى السياسية، بغية التوافق على استكمال هياكل الفترة الانتقالية.

    وقال بيان لمجلس السيادة إن البرهان شدد خلال اللقاء على “ضرورة استمرار الحوار بين الأطراف كافة للخروج ببرنامج توافق وطني لإدارة الفترة الانتقالية”.

    وأضاف “أبواب الحوار ستظل مفتوحة مع جميع القوى السياسية وشباب الثورة من أجل التوافق على استكمال هياكل الفترة الانتقالية والسير في طريق التحول الديمقراطي، وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة تأتي بحكومة مدنية منتخبة تلبي تطلعات الشعب السوداني”.

    [ad_2]

  • مجلس السيادة السوداني يبحث استكمال هياكل مؤسسات “الانتقال”

    مجلس السيادة السوداني يبحث استكمال هياكل مؤسسات “الانتقال”

    [ad_1]

    عقد مجلس السيادة الانتقالي في السودان اجتماعاً دورياً اليوم الثلاثاء بالقصر الجمهوري برئاسة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.

    وأوضحت الدكتورة سلمى عبد الجبار المبارك، الناطقة الرسمية باسم المجلس، في تصريح صحفي أن الاجتماع “تناول عدداً من القضايا المتعلقة باستكمال هياكل مؤسسات الفترة الانتقالية فيما يتعلق بالمنظومة القضائية والنيابة العامة وقيام المجالس التي تضطلع بالمهام القانونية العليا”.

    توقيع الاتفاق السياسي بين عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان في الخرطوم الاثنين

    توقيع الاتفاق السياسي بين عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان في الخرطوم الاثنين

    وقالت المبارك إن الاجتماع “حث على الإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها ضمن اتفاق جوبا لسلام السودان”.

    وأضافت بأن “المجلس تناول الأحداث التي وقعت يومي 13 و17 من نوفمبر الجاري بغرض الوصول إلى الحقائق بأعجل ما يكون ومعرفة المتسببين في حالات القتل والإصابات وإثارة العنف”.

    من الاحتجاجات في الخرطوم في 17 نوفمبر

    من الاحتجاجات في الخرطوم في 17 نوفمبر

    في سياق آخر، أبانت مبارك بأن “الاجتماع تطرق للوضع الصحي بالبلاد فيما يتصل بأوضاع المستشفيات بالولايات وضرورة تفعيل الاحتياطات والتدابير الصحية التي تحد من عودة كوفيد-19”.

    وأعلنت عن تكليف عضو مجلس السيادة الانتقالي البروفيسور طبيب عبد الباقي عبد القادر بالإشراف ورئاسة لجنة الطوارئ الصحية.

    يأتي هذا بعدما أُعيد رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك إلى منصبه وأُلغي قرار إعفائه بموجب اتفاق سياسي وقّعه مع البرهان في القصر الجمهوري بالخرطوم الاثنين.

    وقد أفرجت السلطات السودانية عن بعض السياسيين الذين كان تم توقيفهم الشهر الماضي منذ إعلان البرهان حل مؤسسات الحكم الانتقالي في 25 أكتوبر الماضي.

    ومنذ 25 أكتوبر تندلع بين الحين والأخرى مظاهرات في السودان، كانت أعنفها الأربعاء 17 أكتوبر حيث شهدت، بحسب نقابة الأطباء، مقتل 16 شخصاً.

    [ad_2]

  • البرهان: حريصون على الانتقال الديمقراطي بالسودان

    البرهان: حريصون على الانتقال الديمقراطي بالسودان

    [ad_1]

    مع تعثر جهود الوساطة الجارية من أجل حل الأزمة التي يشهدها السودان منذ أواخر الشهر الماضي، التقى قائد الجيش الفريق الأول عبد الفتاح البرهان، اليوم الأحد، في الخرطوم بوفد الجامعة العربية، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.

    إلى هذا، جدد البرهان “التزام القوات المسلحة التام بالتحول الديمقراطي وحرصها على حماية مكتسبات الثورة السودانية وتحقيق تطلعات الشعب”، مشيداً بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة العربية لدعم وإنجاح الفترة الانتقالية والاهتمام بقضايا السودان.

    من جانبه، أوضح الأمين المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، عقب اللقاء، أن “الوفد نقل رسالة شفهية من الأمين العام تؤكد دعم جامعة الدول العربية للتحول الديمقراطي في السودان”، مبيناً أهمية الحوار واعتماده كوسيلة أساسية للتعامل مع الأزمات التي تطرأ خلال عملية الانتقال الديمقراطي.

    وأكد دعم الجامعة العربية للسودان في كل المراحل، وتراقب عن كثب مسيرة التحول الديمقراطي وصولا لبر الأمان.

    حمدوك: نغلب مصلحة السودان

    في المقابل، كشفت مصادر العربية والحدث عن لقاء جمع بين عبدالله حمدوك وعدد من قيادات القوى السياسية وشخصيات وطنية. وأكد حمدوك التزامه بما تتوافق عليه القوى السياسية مجتمعة.

    كما أضافت المصادر أن حمدوك أكد للقوى السياسية أهمية تغليب المصلحة العليا للسودان.

    وكان وفد رفيع المستوى من جامعة الدول العربية وصل مساء أمس إلى العاصمة السودانية في محاولة حل “الوضع المتأزم” بين العسكريين والمدنيين، بعد قرابة أسبوعين على حل الجيش مؤسسات الحكم الانتقالي.

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس

    وأوضحت الجامعة في بيان السبت أن الأمين العام أحمد أبو الغيط “كلّف وفداً رفيع المستوى برئاسة السفير حسام زكي الأمين العام، بالإسهام في معالجة الوضع المتأزم في البلاد.

    كما أشارت إلى أن الوفد سيلتقي قيادات سودانية عدة من المكونات المختلفة بهدف دعم الجهود المبذولة لعبور الأزمة السياسية الحالية، في ضوء الاتفاقيات الموقعة والحاكمة للفترة الانتقالية.

    تعثر المفاوضات

    تأتي لقاءات الوفد العربي اليوم في الخرطوم فيما أفاد مصدران في حكومة رئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك، بتعثر جهود الحل، مع تشديد القوات الأمنية للإجراءات المفروضة عليه. وأكدا أن تلك القيود حدت بدرجة أكبر من قدرته على عقد اجتماعات أو إجراء اتصالات سياسية.

    كما أوضحا أن المفاوضات من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية وصلت إلى “طريق شبه مسدود”، بعد رفض الجيش العودة إلى ما قبل الإجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها الشهر الماضي (25 أكتوبر 2021).

    يذكر أنه يوم الـ25 من أكتوبر أعلن قائد الجيش السوداني حل الحكومة والمجلس السيادي وفرض حالة الطوارئ، بعد حملة توقيفات شملت وزراء في الحكومة ومسؤولين وقياديين في قوى الحرية والتغيير وعدد من الأحزاب أيضا، كما ضمت أيضا حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي.

    فيما أوضح البرهان أن رئيس الحكومة كان في ضيافته، بعد ورود أنباء عن مخاطر أمنية تحيط به.

    تراجع الآمال

    إلا أن خطوات القوات المسلحة تلك استدرجت موجة انتقادات وإدانات دولية، كما أطلقت مجموعة من الوساطات والمساعي الدولية والإقليمية من أجل إرساء الشراكة مجددا بين المكونين العسكري والمدني اللذين توليا السلطة في البلاد منذ العام 2019، بعد عزل البشير.

    لكن جهود الوساطة تلك التي تشارك فيها الأمم المتحدة أيضا تعثرت على ما يبدو خلال اليومين الماضيين، بعد أن كان التفاؤل سيد الموقف الأسبوع الماضي.

    [ad_2]

  • أوروبا: مستعدون لدعم حوار سوداني يواصل عملية الانتقال

    أوروبا: مستعدون لدعم حوار سوداني يواصل عملية الانتقال

    [ad_1]

    بينما دعت قوى سياسية لتظاهرات مليونية السبت، ضد فرض الطوارئ وحل الحكومة، كشف الاتحاد الأوروبي عن استعداده لدعم حوار يضم جميع الأطراف ويهدف لمواصلة عملية الانتقال في السودان.

    كما دعا مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان، إلى ضبط النفس ومعاملة المتظاهرين والصحافيين بالاحترام الواجب قبيل المظاهرات المرتقبة.

    وأتت هذه الدعوة متزامنة مع إعلان قوى مدنية عن تظاهرات مرتقبة السبت، في حين أعلن القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، أنه لا يوجد أي اعتراض على “التظاهر السلمي”.

    وأضاف أن هذا حق مكفول ومشروع، مؤكداً أن القوات الأمنية لن تتدخل ما دامت المظاهرات سلمية.

    “تصحيح المسار”

    وكان البرهان أكد في تصريحات مساء أمس أن القوات المسلحة اتخذت إجراءات الـ25 أكتوبر لأنها “حريصة على تصحيح مسار الثورة”، التي عزلت الرئيس السابق عمر البشير.

    كذلك شدد على تمسك العسكريين بإجراء الانتخابات، والحفاظ على المسار الديمقراطي للحكم.

    “كمل معانا المشوار”

    فيما أشار في تصريحات أخرى، إلى أنه أرسل وفدا إلى عبد الله حمدوك رئيس الحكومة التي أعلن حلها سابقا، من أجل التشاور حول الحكومة، قائلا: “قلنا له… كمل معانا المشوار.. وما زال لدينا أمل.” وتابع “قلنا له احنا نضفنا لك الميدان الآن.. وهو حر يشكل الحكومة، ما بنتدخل في تشكيل الحكومة، أي زول أحد يجيبه ما هنتدخل إطلاقا”.

    يذكر أن قائد القوات المسلحة الذي كان شريكا لحمدوك في المجلس السيادي، أعلن الاثنين الماضي حل الحكومة ومجلس السيادة، وفرض حالة الطوارئ، فضلا عن تعليق العمل بالوثيقة الدستورية.

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    أتى ذلك بعد حملة توقيفات شهدتها العاصمة الخرطوم فجر ذلك اليوم، شملت وزراء وسياسيين، وقياديين في أحزاب وقوى الحرية والتغيير.

    كما ضمت التوقيفات حمدوك نفسه، إلا أن البرهان عاد وأكد أنه كان “ضيفا في منزله” وقد أعيد الثلاثاء إلى بيته.

    [ad_2]

  • أميركا: ندعم الانتقال المدني في السودان بشكل كامل

    أميركا: ندعم الانتقال المدني في السودان بشكل كامل

    [ad_1]

    في ظل الأزمة السياسية التي يشهدها السودان، جددت الولايات دعمها لعملية الانتقال المدني في البلاد.

    وأكدت السفارة الأميركية في الخرطوم، ببيان اليوم السبت، دعم واشنطن للانتقال المدني الديمقراطي في السودان “بشكل كامل”.

    كما أشارت إلى دعمها عمل المؤسسات الانتقالية، والبدء في التحضير للانتخابات.

    “أخطر الأزمات”

    أتى ذلك، بعد أن شدد رئيس الحكومة السودانية، عبد الله حمدوك، في خطاب أمس الجمعة على ضرورة البدء في الإعداد للانتخابات “فورا ودون تأخير”.

    كما أكد على أن الأزمة السياسية الحالية هي “أخطر أزمة تهدد الانتقال.. والبلاد كلها”، لافتا إلى ضرورة “الوقف الفوري للتصعيد من قبل كل الأطراف”.

    من الخرطوم( فرانس برس)

    من الخرطوم( فرانس برس)

    كذلك أوضح أن الحكومة تسعى إلى توافق بين معسكر الانتقال الديمقراطي لتحقيق أهداف الثورة، معلناً وضع خريطة طريق مع الأطراف السياسية لحل الخلاف.

    يشار إلى أن الساحة السياسية في البلاد تشهد انقساماً حاداً بين مكونات الحكم الانتقالي، ترسخ أكثر عقب إحباط محاولة انقلابية الشهر الماضي (سبتمبر).

    كما تصاعد في الفترة الأخيرة التراشق الإعلامي بين المكونين المدني والعسكري، لحد توقفت فيه اجتماعات مجلس السيادة والاجتماعات المشتركة مع مجلس الوزراء.

    [ad_2]

  • لدعم الانتقال المدني بالسودان.. اجتماع دولي في الأمم المتحدة

    لدعم الانتقال المدني بالسودان.. اجتماع دولي في الأمم المتحدة

    [ad_1]

    تستمر الجهود الدولية الداعمة للانتقال المدني والديمقراطي في السودان، حيث تعقد الأمم المتحدة اليوم الخميس، اجتماعاً دولياً في نيويورك تحت شعار “دعم الانتقال المدني الديمقراطي بالسودان”.

    وتنظم الاجتماع النرويج والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).

    وسيتحدث في الجلسة الافتتاحية رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، وغوتيريش ووزيرة خارجية النرويج إيني إريكسن.

    دعم الانتقال الديمقراطي

    وكان رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، تلقى أمس، اتصالا هاتفياً من وزيرة خارجية النرويج، أكد البرهان خلاله حرص المكون العسكري على دعم وحماية الانتقال الديمقراطي والعمل مع رئيس الوزراء والقوى السياسية، من أجل إنجاح الانتقال والتحول الديمقراطي عبر انتخابات حرة ونزيهة تنتج عنها حكومة مدنية ديمقراطية.

    كذلك، أشار إلى نجاح القوات المسلحة في إحباط المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدها السودان مؤخرا.

    البرهان

    البرهان

    بدورها، أعربت الوزيرة النرويجية عن ارتياحها لسماع تلك التطمينات من البرهان، متعهدة بنقل فحوى الاتصال مع البرهان للاجتماع المقرر عقده غدا في الأمم المتحدة لدعم السودان.

    يذكر أن الحكومة السودانية أعلنت في 21 من الشهر الجاري، السيطرة على محاولة انقلابية فاشلة، قام بها عدد من ضباط الجيش.

    وأكدت المؤسسة العسكرية السودانية القبض على 40 ضابطاً لمشاركتهم في الانقلاب.

    يشار إلى أن السودان بدأ في أغسطس 2019 فترة انتقالية يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية يفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات مطلع عام 2024.

    [ad_2]

  • ضغوط أميركية وأوروبية للتأكيد على الانتقال الديمقراطي في السودان

    ضغوط أميركية وأوروبية للتأكيد على الانتقال الديمقراطي في السودان

    [ad_1]

    تضغط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على المكون العسكري في الحكومة السودانية للتأكيد على إتمام عملية التحول الديمقراطي، وتسليم السلطة إلى المكون المدني، بحسب الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

    وفي هذا السياق، تلقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان اتصالاََ هاتفياََ من مبعوث الإتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي دكتورة انيت ويبر، تتعلق بتعزيز العلاقات بين السودان والإتحاد الأوروبي ودفع آفاق التعاون المشترك.

    وأشاد البرهان بالدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي في دعم الحكومة الانتقالية وعملية السلام في السودان، بحسب ما أعلن مجلس السيادة.

    وأكد الفريق أول البرهان خلال الإتصال الهاتفي التزام المكون العسكري بدعم وحماية الانتقال الديمقراطي والعمل سوياََ مع رئيس الوزراء وكل أطراف العملية السياسية من أجل إنجاح الانتقال والتحول الديمقراطي، مشيراََ إلى النجاح الذي حققته القوات المسلحة في إحباط المحاولة الانقلابية الفاشلة.

    وأعرب رئيس مجلس السيادة عن شكره وتقديره للإتحاد الأوروبي على حرصه إزاء استقرار الفترة الانتقالية ودعم عملية السلام في السودان .

    كما أكد رئيس مجلس السيادة خلال الإتصال الهاتفي حرص السودان على استقرار الجارة إثيوبيا. وأبدت المبعوثة شكرها للسودان للسماح للمنظمات الاممية بتقديم المساعدات الانسانية للاجئين الاثيوبيين.

    وزيرة الخارجية السودنية تلتقي 3 مبعوثين

    وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (أرشيفية- فرانس برس)

    وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (أرشيفية- فرانس برس)

    وفي سياق التأكيد على الانتقال الديمقراطي في السودان، رحبت الخارجية السودانية بزيارات مبعوثي الولايات المتحدة وفرنسا والنرويج إلى السودان. وقالت في بيان إن الزيارات تعكس إلتزام هذه الدول بدعم الانتقال الديمقراطي خاصة وأنها تجيء عقب إحباط المحاولة الانقلابية في البلاد وتفكيك خلية إرهابية جنوب الخرطوم .

    وأكدت وزير ة الخارجية مريم الصادق بعد لقاءاتها بالمبعوثين ضرورة دعم الحكومة الانتقاليةو مسيرة التحول الديمقراطي مع أهمية الحفاظ على الشراكة الانتقالية وتعزيزها.

    كما شددت الصادق على أهمية مبادرة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك “الطريق إلى الأمام”، والتي التف حولها السودانيون، مجددة التزام الحكومة بتنفيذ اتفاقية جوبا للسلام واستكمال عملية السلام وبناء مؤسسات الحكومة الانتقالية.

    وأفاد بيان الخارجية السودانية أن وزيرة الخارجية التقت، الأربعاء، جفري فيلتمان، وميشيل ديمون، وايندر استيانسنـ المبعوثين الخاصين للسودان لكل من أميركا وفرنسا والنرويج، على التوالي، وكلا على حدة، حيث بحثت معهم جملة من المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وشرحت الموقف الراهن بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة الاخيرة، وتفكيك المخابرات العامة مؤخراً الخلية الإرهابية جنوب الخرطوم.

    وفي ختام لقاءاتها مع السادة المبعوثين الخاصين، أعربت وزيرة الخارجية عن عميق تقديرها بإسم حكومة السودان للدول المعنية الثلاث، على جهودها المقدرة ودعمهم لعملية التحول الديمقراطي والسلام والتنمية في السودان، كما ناشدت المجتمع الدولي في ذات الوقت، تقديم المزيد من الدعم اللازم لتلبية استحقاقات السلام في البلاد، بما يضمن سلاسة وسلامة عملية الانتقال الى نظام ديمقراطي قوي ومستدام.

    “الحرية والتغيير” يشارك في مواكب الانتقال المدني

    ومن جانبه، أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير دعمه لمواكب الانتقال المدني والسلام واستكمال مهام الثورة التي تعتزم الخروج الخميس.

    وأوضح المجلس في بيان أنه عقد اجتماعا طارئا الأربعاء لدعم المواكب، موضحا أن القوات المسلحة والقوات النظامية ملك للشعب، وأنه يسعى لدعمها وإصلاحها من التخريب الذي أحدثه نظام الإنقاذ.

    كما شدد المجلس على دعم المجلس للحكومة الانتقالية، ودعا قوى الثورة و التغيير، داخل وخارج الحرية والتغيير، للعمل المشترك ووحدة الصف.

    [ad_2]

  • حمدوك: من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني

    حمدوك: من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني

    [ad_1]

    شدد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك على أن “الجيش الذي حمى الثوار أمام القيادة لا ينقلب”، لافتاً إلى أن “الفلول هم من يرغبون في الردة”.

    وقال حمدوك الأربعاء إن “من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني وهم بالضرورة فلول”، مؤكداً أن “الانقلاب أو محاولة تقويض الانتقال بأي شكل ليس له سبب إلا الاستيلاء على السلطة وأي ادعاء غير ذلك هو غير صحيح”، بحسب ما نقلت عنه إحدى الصحف المحلية.

    “إكمال أجهزة الحكم الانتقالي”

    كما أضاف: “نعلم أن هناك معاناة وضيقاً في العيش نراه في كل مكان حولنا ولدينا معلومات كافية عن هذا الموضوع”. وشدد على أن “الحكومة لا تتنصل من مسؤولياتها تجاه الأوضاع الراهنة. وبالرغم من ذلك نقول إننا أنجزنا عدداً من الملفات وأخفقنا في عدد آخر”.

    إلى ذلك أوضح أن “لدينا مصلحة حقيقية في إكمال أجهزة الحكم الانتقالي لأن وجودها يساعدنا ويساعد في تسريع إنجاز المهام وتجويدها”. وأكد أن “هناك عمل يجب أن يكمل، لكنه ليس مسؤولية الجهاز التنفيذي”، لافتاً: “لدينا نموذج بارز لذلك هو المجلس التشريعي”.

    “ثمن فادح”

    وحذر حمدوك من أن “أي تراجع عن متطلبات الانتقال سيكون ثمنه فادحاً ليس على المستوى السياسي فحسب، بل أيضاً على المستويين الأمني والقانوني”.

    كما أضاف أن “المخرج من الاحتقان الحالي هو بالتمسك بتحقيق أهداف الانتقال وعدم الالتفاف على المواثيق والعهود من جميع الأطراف”.

    [ad_2]

  • واشنطن تخصص 716 مليون دولار لدعم الانتقال السياسي بالسودان

    واشنطن تخصص 716 مليون دولار لدعم الانتقال السياسي بالسودان

    [ad_1]

    أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، السفير دونالد بوث نية الولايات المتحدة رفع الحصة الاستثمارية للشركات الأميركية في السودان، وذلك في مجالات الزراعة والبنية التحتية والطاقة وتقنية المعلومات.

    كما أعلن بوث في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” عن تخصيص الكونغرس الأميركي مبلغ 716 مليون دولار دعماً للسودان، مؤكداً رفع مستوى العلاقات بين واشنطن والخرطوم على المستويات كافة، لدعمه في عملية التحول الديمقراطي.

    وقال بوث إن الولايات المتحدة تقف بشكل قوي إلى جانب الخرطوم في سعيها إلى بناء الدولة الديمقراطية، وتعمل على مساعدة الحكومة في تأهيل وتطوير كوادرها، وكذلك تقديم المشورة والدعم، إضافة إلى رفع القيمة الاستثمارية في السودان “لكي يكون نموذجاً ناجحاً في إقليمه”.

    3 تحديات أمام السودان

    ورأى السفير بوث أن أهم 3 تحديات تواجه السودان في الوقت الحالي، وهو في “طريقه نحو التحوّل الديمقراطي”، هي أولاً توفير الأمن في مناطق الصراع بتنفيذ “اتفاقية جوبا” للسلام والحفاظ عليها كأساس يجمع الأطراف كافة، وثانياً إعلان نتائج التحقيقات التي طالت المتهمين بمقتل المتظاهرين في أحداث مجزرة “فض الاعتصام” التي وقعت في 3 يونيو 2019 وتحقيق العدالة، وأخيراً إعادة هيكلة السودان اقتصادياً.

    وأشار بوث، في مقابلته مع “الشرق الأوسط” إلى أن تنفيذ اتفاقية جوبا للسلام وتوفير الأمن في مناطق الصراع يعدان أمرين مهمين، مضيفاً أن الحكومة في الخرطوم “متأخرة عن الجدول الزمني في إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية، لذلك لا تزال هناك أعمال عنف، وغالباً ما تكون عنفاً عرقياً”، ما يتطلب مزيداً من الأمن، سينعكس على عودة اللاجئين والمشردين داخلياً.

    أحداث 3 يونيو 2019

    وأضاف أن “من أهم الأمور التي يتطلع إليها العالم، ويترقبها السودانيون أنفسهم، هو إعلان نتائج لجنة التحقيقات في أحداث مجزرة 3 يونيو 2019. عندما قُتل أكثر من 150 متظاهراً في ميدان الاعتصام والمظاهرات وبالقرب من المقر العسكري، وكانت هناك لجنة ظلت لمدة عامين تقريباً تجري أعمالها وتحقيقاتها، لكنها لم تصدر نتائجها، وأعتقد أن الشعب السوداني سئم من ذلك، لذا فهذا أمر يجب القيام به”.

    وتابع قائلاً: “يسعدنا جداً أن نرى أن الجيش السوداني سلّم بالفعل عدداً من الجنود المتورطين في أحداث (29 رمضان) إلى المحاكمة المدنية. ويبدو أن هذه خطوة مهمة، وعدم حصولها يعني عودة كثير من السودانيين إلى الشوارع مرة أخرى. بشكل عام، نحن نرى تقدماً إيجابياً، لكن من الواضح أنه لا يزال هناك كثير الذي يتعين القيام به فيما يتعلق بتنفيذ الدستور، وتنفيذ ما تم إعلانه والتوقيع عليه في أغسطس 2019”.

    وفيما يخص الجانب الاقتصادي في السودان، يعتقد بوث أنه تحدٍ كبير، ولا بد من محاولة جعله أكثر إنصافاً، وتقوية القطاع الخاص وفتحه أمام استثمار خاص عالمي أكثر حيوية، وتقليل دور مؤسسات الدولة، ولا سيما تلك المملوكة للجيش و”الشركات والمؤسسات الاقتصادية المملوكة للحزب الحاكم السابق”.

    مؤتمر باريس حول السودان

    وعن المؤتمر الدولي الذي عقد في باريس حول السودان، قال السفير الأميركي إن مخرجات القمة تعد أمراً عظيماً، وإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والفرنسيين قاموا بعمل ممتاز، بدعمهم للسلطة الانتقالية في السودان، والتأكيد على دور النساء والشباب في السودان، ما وفّر للبلاد فرصة “لا تتحقق إلا مرة واحدة في كل جيل”، مشيراً إلى أن القمة سلطت الضوء على المسار الجديد للسودان، وعززت الدعم الدولي لتخفيف أعباء ديونه الخارجية بنحو 56 مليار دولار، إذ قام الدائنون جميعاً بدعم تخفيف عبء الديون الثنائية من خلال عملية الإنقاذ، بالإضافة إلى تسوية المتأخرات في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبنك التنمية الأفريقي.

    وأضاف بوث في مقابلته مع “الشرق الأوسط”: “شهدت باريس أيضاً حدثاً تجارياً، إذ عقد اجتماع آخر، حضره عدد من الشركات الأميركية البارزة، بينها شركات جنرال إلكتريك، وبكتل، وبيكر هيوز، بحثاً عن الفرص في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة وتقنية المعلومات في السودان، كما حضره مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية، وذلك من أجل التحرك مع السودان لفتح قطاع مصرفي تقليدي، جنباً إلى جنب مع قطاع الصيرفة الإسلامية، التي كانت موجودة هناك على مدار الأعوام الثلاثين الماضية، ولكن لا يزال علينا القيام بعمل الإشراف على البنوك وتنظيمها، ومكافحة غسل الأموال والأنشطة الأخرى المماثلة. وبشكل عام، أعتقد أن المؤتمر قام بعمل رائع حقاً في تسليط الضوء على التقدم الذي أحرزه السودان في تلبية تطلعات الشعب السوداني إلى السلام والحرية والعدالة”.

    واشنطن تتصل بدائني السودان

    وبحسب “الشرق الأوسط”، أكد بوث أن الإدارة الأميركية أخذت على عاتقها دعم السودان وزيادة تمويله، إذ خصص الكونغرس مساعدات للخرطوم لهذا العام بقيمة 716 مليون دولار، معتبراً أنها زيادة كبيرة عما كانت عليه المساعدات سابقاً. وأشار إلى أن “أميركا كانت رائدة في عملية الإعفاء من الديون، وقمنا بتصفية المتأخرات المترتبة على السودان في البنك الدولي بمبلغ 1.1 مليون دولار، عن طريق قرض بمليار دولار، وساهمنا في تصفية المتأخرات المتوجبة لصندوق النقد الدولي، وخصصنا التمويل للبدء في تخفيض الديون المستحقة للولايات المتحدة”.

    وأضاف أن واشنطن قامت بالاتصال بكثير من دائني السودان وتقديم الدعم للمؤسسات الحكومية وكثير من الوزارات لتصبح أكثر فاعلية في تقديم الخدمات لأهالي البلاد، وتنفيذ سياسات الحكومة، “بما في ذلك محاولة جعل السودان أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين”.

    واعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان أن الإصلاحات التي تم القيام بها منذ الثورة في السودان، وفي ظل الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية، أدت إلى حقبة جديدة في إصلاح العلاقات الأميركية – السودانية، لجهة احترام حقوق الشعب السوداني، والحريات الدينية، وبعض الإصلاحات الاقتصادية الصعبة، مثل توحيد سعر الصرف، وتقليل الدعم غير المستدام، ونبذ الإرهاب وتسوية مطالبات الضحايا الأميركيين، وكل ذلك يؤخذ بالاعتبار في التعامل مع السودان ومساعدته للنجاح.

    [ad_2]