الوسم: الاكتشاف

  • تكية المسافر لمحبي الفن والتراث وسط قاهرة المعز

    تكية المسافر لمحبي الفن والتراث وسط قاهرة المعز

    [ad_1]

    فتاة تعشق إحياء التراث فقامت بشراء شقة بوسط قاهرة المعز التراثية وحولتها إلى (تكية مسافر), والان عقار قديم بحي القلعة التاريخي باتت تصدح منه أصوات الشباب العاشق للتراث والحضارة، دبت فيه الحياة بعد سكون دام نحو خمسة عشر عاماً..عن زوار هذه التكية..ومبادرة ندى “تعالوا نعرف مصر”  ومشروعها التي قاربت على إفتتاحه نقرأ السطور التالية

     

    “تعالوا نعرف مصر”

    ندى صاحبة المشروع

    يأتون إليه مع سطوع شمس الضحى يزينون جدرانه بما يعكس روح زائريه من محترفي الصناعات الإبداعية والتراث والعمارة والفنون والحِرف والتصوير، يجتمعون في مساحة آمنة بقلب القاهرة التاریخیة، يلهمهم التراث العمراني للمعالم الأثرية المحيطة بهم فتتجلى مواهبهم التي اجتمعوا من أجلها دون سابق معرفة تجمعهم.

     

    مشروع ثقافي

    الشرفة المطلة على مسجد السلطان حسن

    منذ نحو 7 سنوات نما حب السفر والاكتشاف في قلب «ندى» فدشنت مبادرتها «تعالوا نعرف مصر»، تتنقل بين الشوارع والحارات لاكتشاف معالمها، حتى قادتها الصدفة يوماً لإعلان بيع شقة قديمة في أحد العقارات المطلة على ساحة مسجد السلطان حسن، فباتت نواة مشروعها الثقافي الجديد، «منطقة القلعة قريبة لقلبي وأحبها لذا قررت أشتري الشقة واخترنا نخصصها مقراً لمشروع ثقافي جديد يجمع هواة الفن والثقافة في قلب القاهرة التاريخية».
     جاء اختيار اسم التكية نسبة إلى العصور القديمة

     

    مكتبة للأطفال في تكية الفقراء 

    مكتبة بتكية المسافر

    والمعروف أن  «التكية كانت زمان المكان اللي بيلجأ ليه الفقراء الان عكسنا الموضوع والمكان هيكون تكية لكل واحد من محبي الفن والثقافة، ليدخل رحلة لعالم الثقافة وبستطيع أن  يقرأ أو يمارس الحرفة التي يحبها، وقد تم ونظراً لأهمية التعليم والثقافة خصيص مكان في «التكية» للأطفال يجمع كتباً ومجلات تناسب فئتهم العمرية ورسوماً تعليمية مختلفة



    [ad_2]

  • مصادفة تقود لحل لغز الجزء المفقود من الهرم الأكبر المصري

    مصادفة تقود لحل لغز الجزء المفقود من الهرم الأكبر المصري

    [ad_1]

    عثرت الباحثة المصرية عبير العداني على قطعة أثرية مصرية يرجع تاريخها إلى 5 آلاف عام، داخل علبة سيجار في مدينة أبردين الأسكتلندية، ويُعتقد أن القطعة جزء من الهرم منذ أكثر من قرن. وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية، أن الاكتشاف جاء عن طريق المصادفة في جامعة أبردين الأسكتلندية.

    يعتقد أن القطعة جزء من الهرم الأكبر

    اكتشاف قطعة من الهرم المفقودة!

    الباحثة عبير العداني..تحمل اكتشافها

    وقالت عبير العداني، باحثة مصرية تعمل بمعرض جامعة أبردين الأسكتلندية، إنها اكتشفت هذه القطعة عن طريق الصدفة عندما كانت تراجع عناصر مجموعة آسيا بالجامعة، ووجدت علبة سيجار عليها علم بلدها.
    وعثرت في داخل العلبة على العديد من القطع الخشبية التي حددتها بعد ذلك على أنها قطعة من الخشب من الهرم الأكبر كانت مفقودة لأكثر من قرن.
    وقالت العداني: «مجموعات الجامعة ضخمة -تصل إلى مئات الآلاف من العناصر- لذا فإن البحث عنها يشبه العثور على إبرة في كومة قش. لم أصدق ذلك عندما أدركت ما بداخل علبة السيجار هذه».

     

    خشب مفقود منذ قرن بعلبة السيجار

    قطع خشب تأريخها منذ500 عام تقريبا

    والقطعة الخشبية هي واحدة من 3 قطع اكتشفها المهندس واينمان ديكسون داخل غرفة كوينز بالهرم عام 1872، وتُعرف باسم «بقايا ديكسون»، توجد اثنتان منها -كرة وخطاف- في المتحف البريطاني، بينما توقع البعض أن قطعة خشب الأرز المفقودة كانت جزءاً من قاعدة قياس يمكن أن تكشف عن كيفية بناء الهرم.
    كما أثار اكتشاف البقايا أيضاً أسئلة جديدة؛ حيث أظهر التأريخ بالكربون أنه يمكن تأريخ قطعة الخشب إلى الفترة 3341-3094 قبل الميلاد، أي قبل 500 عام تقريباً من السجلات التاريخية التي تؤرخ الهرم الأكبر في عهد الملك خوفو.

     

    التاريخ يتعلق بعمر الخشب

     

    كان العثور على قطع الخشب المفقودة. ..مفاجأة

    وقال نيل كيرتس، رئيس المتاحف والمجموعات الخاصة في الجامعة: «كان العثور على بقايا ديكسون المفقود مفاجأة، لكن التأريخ الكربوني كان أيضاً كشفاً كبيراً».
    وأضاف «أنها أقدم مما كنا نتخيله. قد يكون هذا بسبب أن التاريخ يتعلق بعمر الخشب، وربما تكون جزءاً من شجرة معمرة. ويمكن أن يكون ذلك بسبب ندرة الأشجار في مصر القديمة؛ ما يعني أن الخشب كان نادراً، ويُعاد تدويره أو يتم الاعتناء به لسنوات عديدة».



    [ad_2]