الوسم: الاقتصادية

  • حمدوك: عدت للحفاظ على المكاسب الاقتصادية في السودان

    حمدوك: عدت للحفاظ على المكاسب الاقتصادية في السودان

    [ad_1]

    فيما لا يزال الشارع السوداني يترقب نتائج الاتفاق السياسي الذي وقع أمس بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، أوضح الأخير أن الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت خلال العامين الماضيين كان من بين الأسباب التي دفعته للعودة إلى منصبه بعد نحو شهر على عزله عقب إجراءات استثنائية فرضتها القوات المسلحة في 25 من أكتوبر.

    وقال في مقابلة مع وكالة رويترز اليوم الاثنين، من مقر إقامته بالخرطوم، حيث كان رهن الإقامة الجبرية لأسابيع “نتوقع أن يكون لأداء حكومة التكنوقراط أثر إيجابي على الأداء الاقتصادي ومعيشة المواطنين”. وتابع: “الموازنة الجديدة ستمضي في نهج الإصلاح الاقتصادي وفتح الاستثمار”.

    حرية التعببير واتفاق جوبا والديمقراطية

    كما أضاف أن الحفاظ على السلام وإكمال اتفاق جوبا مع الأطراف التي لم توقع من أبرز أولويات الحكومة المقبلة.

    إلى ذلك، شدد على التزامه بالمسار الديمقراطي وحرية التعبير والتجمع السلمي.

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    “حقنا للدماء”

    وكان رئيس الحكومة الذي خسر حاضنته المدنية السياسية بالتوقيع على هذا الاتفاق، أكد أمس الأحد أنه وافق على التوافق مع قادة الجيش، لعدة أسباب أساسية، أبرزها حقن دماء الشباب السوداني. وقال حينها من القصر الجمهوري”أعرف أن لدى الشباب القدرة على التضحية والعزيمة وتقديم كل ما هو نفيس لكن الدم السوداني غالٍ”.

    كما شدد على أن الاتفاق يهدف لإعادة البلاد إلى الانتقال الديمقراطي، والحفاظ على مكتسبات العامين الماضيين، مؤكدا أنه سيحصن التحول المدني الديمقراطي في البلاد.

    يذكر أن الاتفاق أتى بعد حوالي 3 أسابيع على فرض الجيش حالة الطوارئ، عقب حل الحكومة ومجلس السيادة، فضلا عن تعليق بنود في الوثيقة الدستورية.

    كما جاء إثر تظاهرات واحتجاجات في الخرطوم وغيرها من المناطق، أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

    وقد تبلورت أولى نتائجه فجر اليوم عبر إطلاق سراح 4 سياسيين بارزين، فيما لا يزال العشرات بعد قيد الحجز، من بينهم محمد صالح، مستشار حمدوك الإعلامي، فضلا عن مستشاره الأسبق فائز السليك، بالإضافة إلى كل من عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان والوزيرين خالد عمر وإبراهيم الشيخ.

    [ad_2]

  • أعضاء من الكونغرس الأميركي في لبنان لبحث الأزمة الاقتصادية

    أعضاء من الكونغرس الأميركي في لبنان لبحث الأزمة الاقتصادية

    [ad_1]

    عقدت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأميركي، اجتماعات اليوم السبت مع كبار قادة لبنان في إطار مهمة تقصي حقائق إلى الدولة الواقعة في الشرق الأوسط والتي تعصف بها أزمة اقتصادية غير مسبوقة.

    ومن المقرر أن يرفع الموفدون تقريرا إلى الرئيس الأميركي جو بايدن والكونغرس، ويقترحون سبلا لمساعدة الشعب اللبناني.

    وتكافح الحكومة الجديدة في البلاد، والتي تولت مقاليد الأمور منذ سبتمبر/أيلول، لبدء الإصلاحات والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

    ويضم الوفد الأميركي النائب داريل عيسى، وهو جمهوري من كاليفورنيا، والنائب الجمهوري دارين لحود من إلينوي، وإدوارد غابرييل رئيس “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان” ومقرها في واشنطن.

    والتقى الثلاثة، الذين وصلوا الجمعة ومن المقرر أن يقضوا ثلاثة أيام في لبنان، الرئيس ميشال عون.

    وقال غابرييل لقناة “الجديد” التلفزيونية المحلية، إن أعضاء الكونغرس موجودون في بيروت “ليروا بأنفسهم” ما يجري في لبنان، وإنه يأمل أن “يأتوا ببعض الأفكار الجديدة” حول السبل التي يمكن للولايات المتحدة بها أن تساعد اللبنانيين.

    وفي وقت لاحق، التقى الوفد الأميركي رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الذي شكر الولايات المتحدة على وقوفها إلى جانب لبنان ودعمها المستمر للجيش اللبناني، وفقا لمكتب ميقاتي.

    وتعود جذور أزمة لبنان إلى عقود من الفساد وسوء الإدارة. وقال المجتمع الدولي إنه يعتزم مساعدة الدولة الصغيرة بمجرد تنفيذ إصلاحات واسعة ومعالجة الفساد المستشري.

    وبدأ الانهيار الاقتصادي في لبنان أواخر العام 2019، وتفاقم بسبب المشاحنات السياسية بين الجماعات المتناحرة التي فشلت في تدشين الإصلاحات على الرغم من حقيقة أن الأزمة ألقت بثلاثة أرباع سكان البلاد

    [ad_2]

  • كيم “يقسم رسمياً” بأن يخرج كوريا من أزمتها الاقتصادية

    كيم “يقسم رسمياً” بأن يخرج كوريا من أزمتها الاقتصادية

    [ad_1]

    أقسم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون “رسمياً” أن يخرج بلاده من المشاكل الاقتصادية المتفاقمة، حيث أنهى اجتماعاً رئيسياً للحزب الحاكم معترفاً بنقص الغذاء، وحث المسؤولين على الاستعداد للحوار والمواجهة مع الولايات المتحدة.

    نشرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية تصريحات كيم قبل وقت قصير من وصول الممثل الخاص للرئيس جو بايدن لكوريا الشمالية سونغ كيم إلى كوريا الجنوبية اليوم السبت لإجراء محادثات بشأن الدبلوماسية النووية المتعثرة مع كوريا الشمالية.

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    وكان كيم جونغ أون قد ترأس اجتماعاً كاملاً لمدة أربعة أيام للجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، والذي دعا إليه لمناقشة الجهود المبذولة لإنقاذ الاقتصاد المتدهور، الذي تضرر من سنوات من سوء الإدارة والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أنه مع اختتام الاجتماعات أمس الجمعة، أقسم كيم نيابةً عن اللجنة المركزية أن الحزب “سيتجاوز بالتأكيد الصعوبات التي تعترض طريق الثورة”.

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    وكان كيم قد أمر حكومته في وقت سابق بالاستعداد للحوار والمواجهة مع الولايات المتحدة، التي كانت تحث كوريا الشمالية على التخلي عن طموحاتها في الحصول على أسلحة نووية والعودة إلى المحادثات.

    وهدد كيم بتعزيز ردعه النووي قائلاً إن مصير الدبلوماسية والعلاقات الثنائية يعتمد على ما إذا كانت واشنطن ستتخلى عما يسميها “السياسات العدائية” ضد بيونغ يانغ.

    من اجتماع الحزب الحاكم

    من اجتماع الحزب الحاكم

    وهذا الموقف للزعيم الكوري الشمالي هو أول رد فعل علني له على سياسة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن بشأن العلاقات مع بيونغ يانغ.

    ولم يستبعد بايدن عقد قمة مع كيم يوماً ما، لكنه يؤكد أنه لن يفعل ذلك من دون أن ينتزع من الزعيم الكوري الشمالي التزامات واضحة.

    والمفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ متوقّفة منذ فشلت القمة الثانية بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وكيم في هانوي في فبراير 2019.

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنه خلال جلسة عامة عقدتها، الخميس، اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، أوجز كيم المبادئ العامة للاستراتيجية التي سينتهجها في العلاقة مع واشنطن، و”الاتجاه السياسي للإدارة الأميركية” الجديدة برئاسة بايدن.

    وأضافت الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي “شدد على ضرورة الاستعداد للحوار كما للمواجهة، ولا سيما الاستعداد الكامل للمواجهة من أجل حماية كرامة بلادنا”.

    كذلك دعا كيم “إلى الرد بطريقة قوية وسريعة على وضع سريع التغيّر وتركيز الجهود على سيطرة ثابتة على الوضع في شبه الجزيرة الكورية”.

    [ad_2]

  • مبادرة يمنية تكشف عن أبرز “تجار” إمبراطورية الحوثي الاقتصادية

    مبادرة يمنية تكشف عن أبرز “تجار” إمبراطورية الحوثي الاقتصادية

    [ad_1]

    كشفت مبادرة يمنية مستقلة، معلومات جديدة حول مصادر التمويل والشركات الخاصة العاملة ضمن الإمبراطورية الاقتصادية لميليشيا الحوثي الانقلابية، وطريقة استيرادها وتهريبها للمواد التي تدخل في صناعة المتفجرات.

    وقال تقرير أصدرته حديثاً “مبادرة استعادة”، وهي معنية بتعقب أنشطة الأموال والممتلكات المنهوبة لدى الانقلابيين الحوثيين، إن ميليشيا الحوثي تتبع نهجا وسياسة بهدف “إفقار اليمنيين من خلال نهب ممتلكاتهم وشركاتهم، وفقاً للاستراتيجية الحوثية، المستنسخة من إيران”.

    وسلطت مبادرة استعادة Regain Yemen في تقريرها الجديد الضوء على مجموعات دغسان محمد دغسان، التي تتضمن 11 شركة متعددة المهام، (نفطية وتجارة الأدوية ومستلزمات طبية، وإنتاج التبغ وتحويلات أموال، وتجارية واستيرادية)، تستغلها الميليشيات الحوثية في تصدير الأسمدة المتخصصة في صناعة المتفجرات، وتحويل الأموال، واستيراد المشتقات النفطية، وبيعها في السوق السوداء، لتصنع بذلك أزمة وقود كبيرة في البلاد.

    وأضاف التقرير، أن مجموعة “دغسان”، التي تتضمن 11 شركة متعددة المهام، ويديرها القيادي الحوثي دغسان أحمد دغسان تأتي ضمن أهم الشركات التي تمثل البنية الاقتصادية الحوثية.

    وأوضح أن دغسان يدير المجموعة، بأسماء العديد من أقاربه الموالين لميليشيا الحوثي، والذين ينشطون في عمليات التهريب بمختلف أنواعه.

    كما يرتكز نشاط المجموعة، وفقا للتقرير، على تجارة النفط والأدوية والمستلزمات الطبية، وإنتاج التبغ والتحويلات المالية، والعديد من أنشطة التصدير والاستيراد.

    وبحسب التقرير، فإن مجموعة دغسان، تحكم سيطرتها أيضا على سوق المبيدات والأسمدة الزراعية والمستلزمات الزراعية، خاصة تلك التي تحتوي على مادة اليوريا التي يعاد استخدامها في صناعة المتفجرات.

    وأشار إلى أن المجموعة تدِّر على ميليشيا الحوثي أموالاً طائلة، خصوصا من عائدات نشاطها التجاري في سوق المبيدات والتبغ والأسمدة.

    ولفت التقرير إلى أن مجموعة دغسان، التي تحتكر تجارة المبيدات الزراعية طوال الثلاثة عقود الماضية، تعمل على تهريب أنواع من المبيدات لا يسمح باستخدامها، وأخرى من النوع الذي يحرم استخدامه في بعض المزروعات.

    وأورد التقرير، أسماء عدد من الشركات التي يديرها دغسان لصالح ميليشيا الحوثي، هي شركة “أويل بريمر” وشركة “ويلرز”، والشركتان مسجلتان باسم دغسان محمد أحمد دغسان، وتنشطان في تجارة النفط.

    ومن الشركات التجارية التي ذكرها التقرير، مؤسسة “بن دغسان لتجارة المواد الزراعية” وتركز على تجارة الأسمدة والمبيدات، وهي مسجلة باسم بن دغسان ويديرها دغسان.

    وفي سوق الأدوية، أفاد التقرير، أن المجموعة تمارس نشاطها باسم شركة ،سبأ الدولية للأدوية والمستلزمات الطبية المحدودة”، المسجلة باسم علي أحمد دغسان، ويديرها دغسان ضمن مجموعته.

    ومن الشركات أيضاً شركة “التاج للتبغ وسجائر المكلا” ومسجلة باسم صالح أحمد دغسان، وشركة “سبأ العالمية للتبغ المحدودة” ومسجلة باسم علي أحمد دغسان، وشركة “صحاري للصرافة والتحويلات”، ومسجلة باسم علي أحمد دغسان وعبدالله دغسان، وتدير الأموال والتحويلات الخاصة بالمجموعة ومليشيا الحوثي.

    كما تضم المجموعة، شركة “يمن أبوت للتجارة المحدودة”، المسجلة باسم علي أحمد دغسان شقيق دغسان، ومؤسسة “علي أحمد دغسان للاستيراد”، ومسجلة باسم علي أحمد دغسان شقيق دغسان، ومؤسسة “أحمد دغسان للاستيراد والتصدير”، ومسجلة باسم أحمد دغسان، وشركة “أجواء الربيع للتجارة العامة” المسجلة باسم دغسان أحمد دغسان.

    وقال التقرير، إن مجموعة دغسان تضم أيضا شركة عقارية جديدة، متخصصة في مجال المقاولات العامة، تحمل نفس الاسم، ويشرف أحمد دغسان على إدارتها شخصيا.

    وأكد أن هذه الشركة العقارية، تمتلك مساحات كبيرة جداً في مدينة صنعاء، خصوصا في منطقة جدر، وغيرها من المناطق الحيوية.

    ودعت المبادرة في توصيات لها إلى اتخاذ تدابير لمنع تمرير معاملات الحوثيين المالية وتهريب النفط والسلاح الذي يشجعهم على إطالة أمد الحرب، ورفض المبادرات الهادفة لإحلال السلام في اليمن.

    كما دعت إلى إنشاء لجنة دولية تعمل على حصر تلك الانتهاكات واستعادة الأموال المنهوبة من قبل الحوثيين وإعادة الشركات لأصحابها، ومراقبة أعمالها ومراسلاتها مع الشركات الأجنبية.

    وشددت توصيات المبادرة على أهمية تعزيز الضوابط والرقابة من قبل تحالف دعم الشرعية والحكومة اليمنية على وجه الخصوص في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي تقوم بها مجموعة كبيرة من رجال إيران وحزب الله في اليمن عبر قيادات حوثية.

    [ad_2]

  • اقتصاد السودان: قطع طرق في الخرطوم احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية

    اقتصاد السودان: قطع طرق في الخرطوم احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية

    [ad_1]

    أطلقت الشرطة السودانية اليوم الأحد الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين ينددون بتردي الأوضاع الاقتصادية في أحد الشوارع الرئيسية للعاصمة الخرطوم، بينما أغلق آخرون شارعاً رئيسياً في مدينة أم درمان المجاورة، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وبحسب الوكالة، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في شارع الستين شرق العاصمة الخرطوم بعدما أغلق محتجون الشارع بالحجارة وحرقوا الإطارات المستخدمة.

    وفي أم درمان المجاورة للخرطوم والواقعة غرب نهر النيل، أغلق محتجون شارع الأربعين الرئيسي مستخدمين حجارة وجذوع أشجار وبقايا سيارات قديمة.

    ويقف السودانيون في طوابير لساعات للحصول على الخبز وأمام محطات الوقود لتعبئة سياراتهم، إضافةً الى انقطاع الكهرباء لساعات عدة يومياً.

    ويعاني السودان أزمة اقتصادية كانت وراء الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في إبريل 2019 إثر احتجاجات شعبية بدأت في ديسمبر 2018 واستمرت أشهراً بعد رفع سعر الخبز.

    وبلغ معدل التضخم وفق إحصاءات رسمية 269% خلال ديسمبر الماضي. وتتراجع قيمة العملة المحلية فيما تقدر الديون الخارجية للخرطوم بنحو 60 مليار دولار أميركي.

    وتتولى السلطة منذ الإطاحة بالبشير حكومة انتقالية من مدنيين وعسكريين تحاول التصدي للأزمة.

    ومطلع الشهر الجاري، تم توقيع مذكرة تفاهم بين السودان والولايات المتحدة لمعالجة ديون الخرطوم لدى البنك الدولي.

    وأعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الخميس أثناء زيارته للسودان تقديم قرض تجسيري بقيمة 330 مليون جنيه استرليني لمعالجة مشكلة ديون الخرطوم لدى بنك التنمية الإفريقي.

    [ad_2]

  • اقتصاد السودان: قطع طرق في الخرطوم احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية

    اقتصاد السودان: قطع طرق في الخرطوم احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية

    [ad_1]

    أطلقت الشرطة السودانية اليوم الأحد الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين ينددون بتردي الأوضاع الاقتصادية في أحد الشوارع الرئيسية للعاصمة الخرطوم، بينما أغلق آخرون شارعاً رئيسياً في مدينة أم درمان المجاورة، وفق وكالة “فرانس برس”.

    وبحسب الوكالة، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في شارع الستين شرق العاصمة الخرطوم بعدما أغلق محتجون الشارع بالحجارة وحرقوا الإطارات المستخدمة.

    وفي أم درمان المجاورة للخرطوم والواقعة غرب نهر النيل، أغلق محتجون شارع الأربعين الرئيسي مستخدمين حجارة وجذوع أشجار وبقايا سيارات قديمة.

    ويقف السودانيون في طوابير لساعات للحصول على الخبز وأمام محطات الوقود لتعبئة سياراتهم، إضافةً الى انقطاع الكهرباء لساعات عدة يومياً.

    ويعاني السودان أزمة اقتصادية كانت وراء الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في إبريل 2019 إثر احتجاجات شعبية بدأت في ديسمبر 2018 واستمرت أشهراً بعد رفع سعر الخبز.

    وبلغ معدل التضخم وفق إحصاءات رسمية 269% خلال ديسمبر الماضي. وتتراجع قيمة العملة المحلية فيما تقدر الديون الخارجية للخرطوم بنحو 60 مليار دولار أميركي.

    وتتولى السلطة منذ الإطاحة بالبشير حكومة انتقالية من مدنيين وعسكريين تحاول التصدي للأزمة.

    ومطلع الشهر الجاري، تم توقيع مذكرة تفاهم بين السودان والولايات المتحدة لمعالجة ديون الخرطوم لدى البنك الدولي.

    وأعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الخميس أثناء زيارته للسودان تقديم قرض تجسيري بقيمة 330 مليون جنيه استرليني لمعالجة مشكلة ديون الخرطوم لدى بنك التنمية الإفريقي.

    [ad_2]

  • اقتصاد تركيا: “لا حلول لأزمة تركيا الاقتصادية”.. الأتراك يشترون الذهب

    اقتصاد تركيا: “لا حلول لأزمة تركيا الاقتصادية”.. الأتراك يشترون الذهب

    [ad_1]

    على الرغم من تعهّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشهر الماضي، بإجراء إصلاحاتٍ قضائية وأخرى اقتصادية، إلا أن الأتراك يُقبِلون على شراء الذهب بدلاً من ترك أموالهم في أرصدتهم البنكية أو بيوتهم، إثر استمرار العملة المحلية بالتراجع مقابل العملات الأجنبية، وفق ما أفاد خبراء اقتصاديون وبرلمانيون سابقون يعملون في مركزٍ غربي للأبحاث.

    ومع استمرار فقدان الليرة التركية لقيمتها أمام العملات الأجنبية، لا يجد الأتراك طريقة آمنة للحفاظ على قيمة مدّخراتهم سوى من خلال شراء كمياتٍ من الذهب، وهو أمر عادةً ما يلجأ إليه الناس في الأوقات المضطّربة، لضمان حماية أموالهم من تبعات الأزمات الاقتصادية.

    وقال جان كاكي شيم الأكاديمي والخبير الاقتصادي التركي إن “هناك استياء شعبيا ويأسا في تركيا من مستقبل الاقتصاد نتيجة الخسارة المستمرة لقيمة الليرة مقابل العملات الأجنبية، ولهذا السبب يعتقد الناس أنه من غير المنطقي الاحتفاظ بها، ولذلك يقدمون على شراء الذهب كبديلٍ عن العملة المحلية بعد أن تأثّروا من تدهورها مؤخراً”.

    وأضاف لـ “العربية.نت” أن “شراء الذهب هو وسيلة تقليدية بالنسبة للأتراك للاحتفاظ بمدّخراتهم لا سيما وأن بعضهم يظن أن قيمة الدولار واليورو مرتفعة مقارنة بالليرة، وبالتالي يميلون لشراء الذهب كخيارٍ أفضل ووحيد”.

    وتابع: “يبدو واضحاً أن الحكومة غير قادرة على تخطي الأزمة الاقتصادية الراهنة، فهي من جهة لا تستطيع جذب رأس المال الأجنبي، ومن ناحية أخرى لديها علاقاتٍ إشكالية مع كل جيرانها وحلفائها التجاريين القدامى، ما يعني عدم وجود استثمارٍ كافٍ في البلاد، الأمر الذي ينعكس سلباً على العملة المحلية والاقتصاد التركي بشكلٍ عام”.

    كما أشار إلى أن “الاستقالات الأخيرة كالتي تقدّم بها بيرات البيرق صهر الرئيس من منصبه كوزيرٍ للمالية، أحدثت تحسّناً طفيفاً في سعر صرف الليرة، لكن كان ذلك أمر مؤقت وشكّل فرصة للناس لشراء العملات الأجنبية”، لافتاً إلى أن “الاقتصاد التركي لن يشهد تحسّناً في الفترة المقبلة خاصة مع تزامنها بمشاكل الديمقراطية والقانون والحريات في البلاد”.

    وخلال الأسبوع الحالي توقّع باحثون وخبراء ماليون في مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” التي تتخذ من واشنطن مقرّاً لها، مزيداً من التدهور في الاقتصاد التركي خلال العام الجديد. وهو أحد الأسباب التي دفعت الناس لشراء الذهب عوضاً عن الاحتفاظ بمدّخراتهم بالليرة التركية.

    وسجّلت الليرة التركية اليوم 7.37 مقابل الدولار الأميركي الواحد. كما سجّلت 9.015 مقابل اليورو بعدما فقدت ما يصل لنحو 30% من قيمتها أمام العملات الأجنبية خلال عام 2020 الماضي.

    وبيّن استطلاع جديد للرأي أجراه الفرع التركي للبنك الهولندي أن من بين 4 مواطنين أتراك هناك شخص واحد يحتفظ بالذهب في المنزل كخيارٍ وحيد للادخار. وتعد السياسات المالية لأنقرة السبب في ذلك، إذ تراجعت ثقة المواطنين بالبنوك المحلية.

    وكان أردوغان قد طالب مواطنيه منتصف شهر ديسمبر الماضي، بتحويل مدّخراتهم إلى الليرة التركية. وهو أمر يكرره الرئيس التركي مع كل أزمة مالية تشهدها بلاده.

    وكان البنك المركزي التركي قد رفع في شهر نوفمبر الماضي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 475 نقطة أساس إلى 15 في المئة لاحتواء هبوط قياسي لليرة وتضخم يزيد على 10 في المئة.

    [ad_2]