الوسم: الاستيلاء

  • أفغانستان.. طالبان تؤكد الاستيلاء على لشكركاه عاصمة ولاية هلمند

    أفغانستان.. طالبان تؤكد الاستيلاء على لشكركاه عاصمة ولاية هلمند

    [ad_1]

    أعلن مصدر أمني أفغاني أن حركة طالبان سيطرت، الجمعة، على لشكركاه عاصمة ولاية هلمند في جنوب أفغانستان بعدما سمحت للجيش والمسؤولين السياسيين والإداريين بمغادرة المدينة، بعد ساعات من إعلان الحركة سيطرتها على ثاني أكبر مدن أفغانستان.

    وقال مسؤول أمني كبير لوكالة “فرانس برس”: “تم اخلاء لشكركاه وقرروا وقف اطلاق النار لمدة 48 ساعة لإجلاء” الجيش والمسؤولين المدنيين.

    وكانت حركة طالبان قد أعلنت في وقت سابق استيلاءها على المدينة.

    من جهة أخرى، أعلن زلماي كريمي، الناطق باسم حاكم غور في وسط البلاد، لوكالة “فرانس برس” أن مقاتلي الحركة سيطروا صباح الجمعة بدون أن يواجهوا مقاومة، على شغشران عاصمة هذه الولاية.

    يأتي ذلك فيما قال مسؤولون، اليوم الجمعة، إن حركة طالبان استولت على مدينة قندهار، ثاني أكبر مدن أفغانستان، في أكبر انتكاسة تتعرض لها الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة منذ أن بدأت الحركة هجوما جديدا مع انسحاب القوات الأميركية. كما استولت طالبان الخميس على مدينة هرات، ثالث كبرى المدن في أفغانستان، وفق ما أفاد مسؤول أمني رفيع المستوى موجود في المكان لوكالة “فرانس برس”.

    وقال مسؤول في الحكومة المحلية لـ”رويترز” بعد إعلان مسلحي طالبان السيطرة على المدينة “سيطرت طالبان على مدينة قندهار بعد اشتباكات عنيفة في ساعة متأخرة الليلة الماضية”.

    ولا تزال القوات الحكومية تسيطر على مطار قندهار، الذي كان ثاني أكبر قاعدة للجيش الأميركي في أفغانستان.

    وقندهار هي ثاني كبرى المدن الأفغانية ومعقل لطالبان التي تسيطر الآن على نحو ثلثي البلاد.

    وفي وقت سابق من الخميس رسخت طالبان نقطة انطلاق لها لا تبعد سوى 150 كيلومترا عن كابل.

    وبعد تقدم سريع وعنيف لطالبان، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، إنها سترسل 3 آلاف جندي إضافي في مهمة مؤقتة إلى أفغانستان من أجل المساهمة في تأمين سحب أعضاء البعثة الدبلوماسية الأمريكية من السفارة في كابول.

    وحذرت الأمم المتحدة من أن وصول هجوم طالبان إلى العاصمة سيكون له “تأثير كارثي على المدنيين”. وحثت الولايات المتحدة وألمانيا
    مواطني الدولتين على مغادرة أفغانستان على الفور.

    وخلال 8 أيام، سيطرت الحركة على حوالى عواصم نصف الولايات الأفغانية. وباتت تسيطر على الجزء الأكبر من شمال البلاد وغربها وجنوبها.

    ولم يبق تحت سلطة الحكومة سوى ثلاث مدن كبرى هي العاصمة كابل ومزار شريف أكبر مدينة في الشمال، وجلال أباد (شرق أفغانستان).

    وبدأت حركة طالبان هجومها في مايو مع بدء الانسحاب النهائي للقوات الأميركية والأجنبية الذي يجب أن يكتمل بحلول 31 أغسطس.

    [ad_2]

  • زعيم انقلاب ميانمار: الاستيلاء على السلطة كان حتمياً

    زعيم انقلاب ميانمار: الاستيلاء على السلطة كان حتمياً

    [ad_1]

    ذكر المكتب الصحافي لجيش ميانمار، أن مين أونغ هلاينغ، قائد الانقلاب العسكري، أبلغ حكومته الجديدة خلال أول اجتماع لها، اليوم الثلاثاء، أن استيلاء الجيش على السلطة كان حتميا بعد احتجاجه على مزاعم بتزوير الانتخابات العام الماضي، الأمر الذي نفته مفوضية الانتخابات.

    واستولى الجيش على السلطة، أمس الاثنين، وعزل زعيمة البلاد المنتخبة أونغ سان سوكي.

    ونقل المكتب الصحافي عن هلاينج قوله: “على الرغم من طلبات الجيش المتكررة، لم يكن هناك بد من اختيار هذا المسار من أجل البلد. وحتى تشكيل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات المرتقبة نحن في حاجة لإدارة البلاد. وخلال حالة الطوارئ ستكون الانتخابات ومكافحة كوفيد-19 من بين الأولويات”.

    يأتي ذلك فيما قال مسؤول في حزب زعيمة ميانمار أونغ سوكي، إنه علم أنها بصحة جيدة ولم تُنقل من المكان الذي احتُجزت فيه بعد الانقلاب على حكومتها.

    ولم تعلن السلطات عن مكان وحالة زعيمة ميانمار المنتخبة منذ اعتقلها الجيش في العاصمة نايبيداو خلال الانقلاب الذي وقع أمس الاثنين.

    وقال تشي تو عضو اللجنة المركزية للإعلام في حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية في منشور على “فيسبوك” أشار فيه أيضا إلى أحد حلفائها: “لا خطة هناك لنقل أونج سان سوكي والدكتور مي أونغ. علمنا أنهما بصحة جيدة”.

    ونشر تشي تو أيضا أن أعضاء البرلمان عن حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذين اعتُقلوا خلال الانقلاب يُسمح لهم بمغادرة الأماكن التي احتُجزوا فيها.

    [ad_2]