الوسم: الاستقالة

  • حمدوك يسابق الوقت.. وجدل الاستقالة يتجدد يومياً

    حمدوك يسابق الوقت.. وجدل الاستقالة يتجدد يومياً

    [ad_1]

    تتجدد كل يومين التسريبات الإعلامية، حول نية رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، تقديم استقالته وابتعاده عن المشهد السياسي، فيما تتسارع الخطى في البلاد بين بعض القوى السياسية من أجل صياغة وثيقة واحدة مشتركة تقنع الرجل بالبقاء.

    فعلى مدى الأيام الماضية، أكدت مصادر عدة من مكتب حمدوك نفسه عزمه الاستقالة، بحسب ما نقلت حينها وكالة رويترز، لتؤكد معلومات أخرى للعربية لاحقا أنه تراجع عنها.

    مساعٍ دولية

    فيما نقلت وسائل إعلام محلية خلال الساعات الماضية، أن مساعي دولية وأممية حثته على البقاء من أجل الانتقال بالبلاد إلى بر الأمان، عبر استكمال المرحلة الانتقالية.

    إلا أن رئيس الوزراء يربط على ما يبدو بقاءه بالخروج بوثيقة تفاهم تشمل جميع الأطراف والقوى السياسية في البلاد.

    وثيقة تفاهم

    غير أن بعض المواقف التي صدرت أمس قد تؤخر خروج تلك الوثيقة لاسيما مع تمسك تجمع المهنيين، لجان المقاومة وأحزاب من الحرية والتغيير، بالتصعيد، معتبرة أنه الحل الأمثل لهزيمة ما تصفه بـ”الانقلاب”.

    فتلك الكيانات ترفض أن تكون جزءاً من أي ميثاق سياسي جديد، وتسعى إلى بناء جبهة لإبعاد المكون العسكري عن السلطة.

    يذكر أنه منذ 21 نوفمبر الفائت (2021)، إثر توقيع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وحمدوك اتفاقاً سياسياً تضمن عودة الأخير لمنصبه، تتوالى التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق، مطالبة بتسليم الحكم كاملا للمدنيين.

    فيما يسعى رئيس الوزراء الذي فقد جزءا من حاضنته السياسية إثر هذا التوقيع الذي ثبت الشراكة مع العسكريين خلال الفترة الانتقالية، تشكيل حكومة كفاءات، دون أن ينجح حتى اللحظة.

    يشار إلى أن الاتفاق السياسي هذا جاء بعد أسابيع على فرض القوات العسكرية (في 25 أكتوبر الماضي) إجراءات استثنائية، حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية، وفرضت حالة الطوارئ. كما نفذت حملة اعتقالات شملت العديد من السياسيين، ومن ضمنهم حمدوك نفسه قبل أن يطلق سراحهم جميعا.

    [ad_2]

  • السودان.. حمدوك يتراجع عن الاستقالة بعد اجتماع مع البرهان

    السودان.. حمدوك يتراجع عن الاستقالة بعد اجتماع مع البرهان

    [ad_1]

    أفادت مصادر العربية، الأربعاء، أن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، قرر العدول عن قرار الاستقالة.

    وأضافت المصادر أن حمدوك تراجع عن القرار بعد اجتماعٍ مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.

    وكانت رويترز قد نقلت عن مصادر الثلاثاء أن حمدوك أبلغ شخصيات سياسية نيته الاستقالة رغم محاولات إقناعه بالتراجع عنها.

    وذكر مصدران مقربان من حمدوك، الثلاثاء، أنه أبلغ مجموعة من الشخصيات القومية والمفكرين اجتمعت معه بعزمه الاستقالته من منصبه.

    وأضاف المصدران أن المجموعة دعت حمدوك للعدول عن قراره إلا أنه أكد إصراره على اتخاذ هذه الخطوة، وتراجع عنها الأربعاء.

    وكانت آخر نشاطات حمدوك هي إنهاء تكليف إبراهيم محمد إبراهيم من منصب مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وإعادة تعيين لقمان أحمد محمد مديراً عاماً للهيئة.

    اتفاق حمدوك والبرهان

    يذكر أنه في 21 نوفمبر الفائت، وقع البرهان وحمدوك اتفاقاً سياسياً تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، إلا أن قوى سياسية ومدنية عبرت عن رفضها للاتفاق، متعهدة بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل.

    وفرضت القوات العسكرية في 25 أكتوبر الماضي إجراءات استثنائية، حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية، وفرضت حالة الطوارئ.

    وأعلنت وزارة الصحة السودانية، مساء الأحد الماضي، مقتل شخص وإصابة 123 آخرين على الأقل إثر اشتباكات مع القوات الأمنية أثناء الاحتجاجات رفضاً للاتفاق بين رئيس الحكومة حمدوك ورئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش، البرهان.

    من احتجاجات سابقة بالسودان

    من احتجاجات سابقة بالسودان

    وشهد السودان الأحد احتجاجات واسعة تمكن خلالها المتظاهرون لأول مرة من اختراق الحواجز الأمنية الكبيرة حول القصر الرئاسي وأخرى مؤدية إليه، وسط تدخل القوات الأمنية وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز بكثافة على المتظاهرين، ما أثار غضب منظمات محلية أصدرت بيانات منددة.

    ووسط هذه التطورات، شدد المجلس الانتقالي على أن القوات المسلحة لن تفرط بأمن السودان. وأكد العميد الطاهر أبو هاجة، مستشار قائد الجيش البرهان، أن القوات المسلحة تقوم بدورها. وأضاف أنها ستبقى منحازة لتطلعات الشعب السوداني، وفق تعبيره.

    [ad_2]

  • حطين يتراجع عن الاستقالة.. ويتفق مع عفش

    حطين يتراجع عن الاستقالة.. ويتفق مع عفش

    تراجع مجلس إدارة نادي حطين السوري، عن استقالته الجماعية التي قدمها، فور خروج الفريق من دور الـ32 للكأس أمام الحرية الحلبي، أحد فرق دوري الدرجة الأولى.

    وبعد عودة المجلس لمهامه، وجه إنذارا نهائيا للاعبي الفريق، مع خصم 15% من قيمة العقود، و25% من الراتب الشهري المقبل.

    وعلم من مصادر خاصة، أن المجلس يدرس إعادة حسين عفش لقيادة الفريق الأول، رغم الموافقة على استقالته.

    وتواصل المجلس بالفعل مع عفش، المقيم في بيروت، وتم الاتفاق على عودته مع جهازه الفني، حيث من المتوقع إعلان الأمر رسميا خلال الساعات المقبلة.

    ووضع عفش عددا من الشروط لعودته، أبرزها تخفيف الضغط عن اللاعبين، مع وعود بتحسين النتائج في مرحلة إياب الدوري، المقرر أن تنطلق في الثاني والعشرين من الشهر الحالي.