الوسم: الاسباب

  • انخفاض ضغط الدم..اعراضه ..اسبابه

    انخفاض ضغط الدم..اعراضه ..اسبابه

    يعاني الكثير من الأشخاص من اضطرابات في ضغط الدم سواء كانت ارتفاع في ضغط الدم او انخفاض فيه.

    ضغط الدم الطبيعي للإنسان يكون(80\120) ونقص الضغط عن هذه القراءة بأرقام بسيطة لا يشكل خطرًا على الشخص ويمكن علاجه بطرق بسيطة، اما انخفاض ضغط الدم بشكل كبير بأن يقل ضغط الدم عن(60\90) هو ما يعد امرًا خطيرًا وقد يهدد حياة الشخص اذا قل ضغط الدم عن هذا المعدل. لذا، اذا تم قياس الضغط وكان اقل من (60\90) فهنا يجب أن يوضع الشخص تحت الملاحظة، بأن يأخذ العلاج المناسب الذي يحدده الطبيب، ويقوم بقياس ضغط الدم كل 24 ساعة لمدة اسبوع كامل حتي يتم التأكد من ان الشخص تجاوز نوبة انخفاض ضغط الدم. في هذا المقال سنعرض لكِ اهم اعراض انخفاض ضغط الدم واهم اسبابه.

    أعراض انخفاض ضغط الدم

    عند انخفاض ضغط الدم تقل دقات قلب المريض بشكل ملحوظ مما يؤدي إلى عدم نقل الدم المحمل بالأكسجين الى الجسم بشكل جيد، وهنا نجد ان المريض يشعر بالكثير من الاعراض المختلفة. من اهم هذه الأعراض، الشعور بالدوخة والدوار والارهاق وعدم القدرة على ممارسة أي نشاط بدني. وعند تعرض الشخص لإنخفاض الضغط بشدة يمكن أن يدخل المريض في حالة من الإغماء، وقد يصل الأمر إلى دخول المريض في غيبوبة أو تعرض حياته للخطر. لذا يجب الحرص عند شعور المريض بالدوخة او الدوار، الشعور بضيق شديد في التنفس ويزيد ضيق التنفس كلما قل الضغط بشكل أكبر. والسبب الرئيسي في تعرض مريض الضغط المنخفض لحالة من ضيق التنفس، هو عدم وصول الاكسجين إلى الجسم والجهاز التنفسي بشكل جيد، مما يصيب المريض بحالة من ضيق التنفس.

    بالإضافة إلى ذلك، يشعر المريض باضطرابات شديدة في دقات القلب، كما يصاحب الضغط المنخفض الشعور بالنعاس الشديد، عدم الرؤية بوضوح وحدوث زغللة في العين، ضعف السمع عند انخفاض الضغط بشدة. كما يشعر المريض بعسر عند التبول، الشعور بالجفاف والحاجة إلى شرب كميات كبيرة من الماء، الشعور ببرودة في الجسم كله ونقص درجة حرارة الجسم عن المعتاد. يشعر المريض أيضًا ببرودة شديدة في الأطراف، عدم القدرة على التركيز والتفكير، الشعور بألم في العظام وخاصة في منطقة الرقبة واسفل الظهر. كما يكون البراز ذو لون داكن للغاية، مع الشعور بألم شديدة في الرأس وصداع شديد تزيد شدته كلما انخفض ضغط الدم بشكل اكبر. كما يشعر المريض بعدم الرغبة في تناول الاطعمة وعسر شديد في الهضم.

    أسباب انخفاض ضغط الدم

    هناك العديد من الاسباب التي تعرض الشخص الى حدوث انخفاض في ضغط الدم ومن اهم هذه الاسباب:

    الحمل

    فالاضطرابات الهرمونية التي تتعرض لها المرأة خلال فترة الحمل والتوسع الدائم في الاوعية الدموية للمرأة الحامل يكون سبب رئيسي في انخفاض ضغط الدم، وتتعرض المرأة لانخفاض شديد في ضغط الدم في الشهور الاخيرة لذا يجب المتابعة الدورية مع الطبيب وقياس الضغط خلال فترة الحمل.

    الرجيم القاسي وجفاف الجسم

     حيث يفتقر الجسم لبعض العناصر التي يحتاجها لضبط ضغط الدم في الجسم مما يسبب حاله من الهبوط وانخفاض ضغط الدم. كما ان قلة شرب المياه تسبب انخفاض في ضغط الدم لذا يجب شرب ما لا يقل عن 8 اكواب من الماء خلال اليوم.

    أمراض القلب المختلفة

    عند وجود مشاكل في القلب والصمامات لا يتم ضخ الدم في الجسم بشكل جيد وبالتالي ينخفض ضغط الدم. لذا فعلى المصاب بأي مرض في القلب أن يتابع قياس ضغط الدم بصورة دوريه فيتم قياس الضغط على الأقل مرتين في الاسبوع للتأكد من ان قياس الضغط لدي المريض لا يوجد به مشاكل، وعند تعرض المريض لأي رض من الاعراض السابقة يجب عليه ايضًا الاسراع لقياس ضغط الدم.

    تناول العقاقير والاعشاب والنزيف

    فهناك بعض العقاقير الطبية التي تسبب انخفاض في ضغط الدم، وهناك بعض الاعشاب التي تسبب انخفاض في ضغط الدم كالكردية. كما أن النزيف وفقدان كميات كبيرة من الدم من أحد اهم انخفاض ضغط الدم وقد يؤدي النزيف الشديد الى انخفاض حاد في الدم مما قد يسبب دخول المريض في غيبوبة او يسبب الوفاة.

  • عوامل تسبب الشعور الدائم بالجوع

    عوامل تسبب الشعور الدائم بالجوع

    شعور الإنسان بالجوع أمر طبيعي وغريزة طبيعية بداخل كل فرد وذلك يحدث عند عدم تناول الطعام  لفترات طويلة أو عندما يبذل الإنسان جهد كبير أو عندما يعمل عمل شاق حيث يشعر الإنسان بالجوع بشكل طبيعي ليمد الجسم بالطاقة اللازمة له للقدرة علي ممارسة الأعمال الإضافية .

    ولكن في بعض الأحيان قد يشعر بعض الأشخاص بالجوع المستمر بشكل غير طبيعي حتي مع تناول الكمية الكافية من الطعام وقد يستمر في تناول الطعام بكميات كبيرة وتزيد عن احتياجات الجسم المعتادة ومع ذلك يستمر شعوره بالجوع وذلك لأسباب علمية أوضحتها الدراسات .

     أوضحت بعض الدراسات الأسباب التي تعود الي الشعور الدائم بالجوع منها :

    – إهمال وجبة الإفطار:

    بداية الأسباب وهو الإهمال في تناول وجبة الإفطار الضرورية وذلك للأهمية الكبيرة لهذه الوجبة بخلاف الوجبات الأخرى فيجب علي الإنسان الإنتظام عليها لكي يعتدل نسبة السكر فالدم لديه وبالتالي يستقر إحساس الشعور بالجوع المستمر مما تتضمنه هذه الوجبة من البروتين اللازم للجسم .

    -قلة النوم:

     وتعد قلة النوم من الأسباب الهامة للشعور المستمر بالجوع حيث أن النوم بشكل هادئ ومستقر يعطي الجسم احتياجه للراحة ليبقي بصحة جيدة ولكنه اذا لم يحصل علي الراحة الكاملة أثناء النوم فإنه يستنفذ كل طاقته بلا جدوي و بالتالي يتطلب طاقة إضافيه سريعة مما يشعره بالجوع المستمر .

    – التوتر:

     و عندما يتعرض الإنسان الي التوتر مما يدفعه إلي الإتجاه إلي الطعام علي أمل أنه قد يحد من توتره ولكن علي العكس فان التوتر يؤدي الي زيادة انتاج الأدرينالين والكورتيزون و يخفف من إنتاج مستويات السيروتونين في الدماغ مما يزيد الشعور بالجوع .

     – مشاهدة التلفاز :

    بالإضافة إلي أن الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز لمدة طويلة أكثر من ساعتين تؤدي الي زيادة وزنهم حيث أثبتت الدراسات أنهم يستهلكون كمية كبيرة من الطعام عن غيرهم .

    -الكربوهيدرات:

    يوجد دراسة تفيد أن الكربوهيدرات البسيطة التي تتوفر في السكريات والطحين الأبيض مثل المعجنات والبسكويت والكعك تؤدي إلي ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة ومن ثم هبوطها سريعًا مما يؤدي إلي استمرارالشعور بالجوع والحاجة الي تناول الكربوهيدرات السكرية بإستمرار

     – الأطعمة المعلبة :

    – وقد أثبتت دراسات عديدة أن الأطعمة المعلبة بها نسبة عالية من مادة ثنائي الفينول الكيميائية التي تؤدي إلي ارتفاع غير طبيعي في نسبة اللبتين مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام .

    – المشروبات الغازية :

    – وفي النهاية نذكر المشروبات الغازية فهي تعطي الشعور بالشبع لما فيها من سعرات حرارية عالية وبعدها  يشعر الشخص بالرغبة في تناول الطعام فيأكل دون أن يشعر بالشبع .

    ويجب على الإنسان الذي يريد  أن يحصل علي جسم صحي يجب أن يتناول المشروبات والأطعمة التي تفيد صحته و أن يبتعد عن الأطعمة و المشروبات التي تضر بصحته . 

  • ما هي أعراض عسر القراءة عند الأطفال وطرق العلاج

    ما هي أعراض عسر القراءة عند الأطفال وطرق العلاج

    من أكثر المشاكل الخاصة بصعوبات التعلم لدى الأطفال والتي تثير اهتمام الكثير من الآباء والأمهات هي مشكلة عسر أو اضطرابات القراءة.

    يقول الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي، أن مشكلة عسر القراءة او الديسلكسيا يعاني منها عدد كبير جدا من الأطفال أثناء تلقيهم التعليم الدراسي في بداية مراحله. يصيبهم مشكلة كبيرة في عدم قراءة الكلمات أو معرفة الحروف. القراءة من أهم المهارات الأساسية التي تبنى عليها شتى جوانب المعرفة في جميع المواد الدراسية، بدونها لا يمكن للمتعلم أن يمضي قدما في مسيرته التعليمية. لذلك حرصنا من خلال هذا المقال أن نتحدث بشكل علمي عن هذه المشكلة ونتعرف عليها ونذكر للأم كيف يمكنها ان تكتشف اذا كان طفلها يعاني من مشكلة الديسلكسيا او عسر القراءة ام لا؟ و الطرق المعالجة لهذه المشكلة.

    ما هي مشكلة عسر القراءة؟

    الديسلكسيا أو عسر القراءة وتصيب حوالي 1 إلى 8 % من الأطفال في سن المدرسة، حيث يكون لدى الطفل صعوبة شديدة جدا في قراءة الحروف والكلمات على الرغم من أنه عالى الذكاء ولديه مهارات عديدة ونشأ وسط بيئة طبيعية. ليس لهذه المشكلة أي علاقة بإصابة الطفل بأي مشكلة في المخ أو الإدراك أو ماشابه ذلك. هذه المشكلة في الأغلب مرتبطة بعامل صحي هو الذي يجعل الطفل يصاب بحالة اضطراب في القراءة، خاصة للأطفال في سن رياض الحضانة، أو في سن الصف الأول الابتدائي.

    أسباب مشكلة عسر القراءة

    هناك بعض الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى إصابة الطفل بمشكلة عسر او اضطراب القراءة، من أبرزها عوامل صحية تؤثر على تفكير الطفل ومدى إدراكه. مثل وجود بعض الاضطرابات في الإدراك السمعي أو البصري، أو وجود مشكلة في اللغة أو الذاكرة. العوامل النفسية لها تأثير كبير أيضا بإصابة الطفل بالديسلكسيا، كما أن العوامل الوراثية لها دور كبير جدا في إصابة الطفل ايضا بهذه المشكلة. أو وجود مشاكل فسيولوجية خاصة بتركيية العقل لدى الطفل.

    أعراض مشكلة عسر القراءة

    هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الطفل المصاب بمشكلة الديسلكسيا أو عسر القراءة. غالبا تلاحظها معلمة الطفل او المدرسة الخاصة به عندما تواجهها مشكلة في قراءة الطفل للكلمات والحروف. هناك بعض العلامات التي تظهر ايضا على الطفل قبل دخول المدرسة وهنا تلاحظها الأم وخلال السطور التالية سوف نتعرف على هذه العلامات:

    – أعراض عسر القراءة قبل المدرسة

    الطفل الصغير في عمر الثلاث و الاربع سنوات أي قبل التحاقه بروضة الاطفال قد يظهر عليه مشكلة الديسلكسيا. تلاحظها الام عندما يواجه طفلها مشكلة تأخر الكلام، وصعوبة تعلم الاغاني الخاصة بالأطفال ونطق الكلمات الجديدة وتعلمها ببطء شديد. كذلك تجد الأم صعوبة في ممارسة طفلها الألعاب التي تعلمه الكلمات والحروف، وضعف قدرة الطفل على تعلم الالوان.

    – أعراض عسر القراءة بعد المدرسة

    بعد التحاق الطفل بالمدرسة أو رياض الاطفال تبدأ مشكلة الديسلكسيا وعسر القراءة بالظهور بشكل أكبر. يصعب على الطفل وقتها الربط بين الكلمات والحروف عندما يقوم بالخلط بينهم و يصعب عليه رؤية التشابه والاختلاف. مثل الخلط بين حروف “ب،ت،ث” أو “ج،ح،خ”، كما أنه يخلط بين الكلمات ومعانيها أيضا مثل الخلط بين “قبل، بعد”، “اليمين، اليسار”، “فوق، تحت”، وغيرها. وقد تلاحظ معلمة الطفل أيضا طريقه نطقه للحروف بالخطأ مع صعوبة التمييز بين الكلمات.

    – أعراض عسر القراءة في سن البلوغ

    الأطفال في سن المراهقة والبلوغ يواجهون مشكلة الديسلكسيا أيضا. إذا لم تعالج المشكلة منذ الصغر قد تنمو وتطور مع الأطفال طوال مراحلهم الدراسية. حيث يواجه الاطفال صعوبة في تعلم اللغات الأجنبية وصعوبة تلخيص القصص، أو صعوبة حل المسائل الرياضية والمعدلات الكيميائية أو وجود عسر في التذكر والاستيعاب أو صعوبة اتباع أكثر من أمر في وقت واحد.

    علاج الديسلكسيا أو عسر القراءة

    1- دور الأهل في العلاج

    في البداية لابد وأن تتحلى الأم بصفة الصبر والهدوء لكي تساعد طفلها على العلاج من هذه المشكلة. يجب على الأم ان تشجع طفلها باستمرار على القراءة في كل مكان وفي كل وقت. يجب أن تساعده ايضا معنويا عن طريق اعطاءه فرص كثيرة لكي يقوم بتطوير مهاراته وقدراته العقلية وان تقدم له الهدايا وقت نجاحه. على الأهل أن يتعاونوا مع المدرسة والمعلمين لكي يساهموا في علاج الطفل من الديسلكسيا حيث ان للطرفين دور هام في العلاج.

    2- دور المدرسة في العلاج

    للمدرسة دور كبير أيضا في علاج الأطفال الذين يعانون من مشكلة عسر القراءة. يتم ذلك من خلال تكثيف الدروس في تعلم اساسيات اللغة والتفريق بين الحروف والكلمات وطريقة هجائهم ونطقهم بطريقة صحيحة. على المدرسة أيضا أن تقوم بتوفير بيئة وأجواء هادئة تساعدهم على الاستيعاب والتعلم والابتعاد تماما عن كل ما يؤثر على انتباههم ويسبب لهم التشويش وعدم الإدراك. على المدرسين أيضا أن يساعدوا الاطفال المصابين بعسر القراءة في تحفيزهم على القراءة وان يقوموا بكتابة الحروف والكلمات بخطوط عريضة وكبيرة لكي يستوعبها الطفل.

    إذا لاحظت استمرار هذه المشكلة على طفلك فيجب عليك التوجه فورا إلى اخصائيين الطب النفسي وعلاج اضطرابات القراءة وصعوبات التعلم.