الوسم: الاحترام

  • ابني يتصرف بغرور ونرجسية.. ماذا أفعل معه؟

    ابني يتصرف بغرور ونرجسية.. ماذا أفعل معه؟

    [ad_1]

    الغرور مشكلة يشعر معها الطفل بالإعجاب بنفسه – نرجسية- مع المبالغة في تقدير الذات وأهمية قدراته، فنجده يمدح نفسه علناً حتى في أشياء ربما ليست فيه، يصاحب هذا احتقار لمن حوله أو الاستخفاف بهم والتكبر عليهم بشكل غير مباشر أو مقصود من طرف الطفل..يشعر وكأنه نمرة “1” ، وبطبيعة الحال سلوكيات هذا الطفل ليست طبيعية،  وهو لم يُولد بها، إنما هي صفات مكتسبة من أسلوب تربيته، أو تقليد لأحد الكبار، وربما كان يغطي بغروره ونرجسيته نقاط ضعف لديه. عن تحليل هذه الشخصية التي تسبب حرجاً للآباء واهتزاز لصورة الابن وسط من حوله حاضراً ومستقبلاً، كان لقاؤنا وخبيرة التربية الدكتورة ابتهاج طلبة، الأستاذة برياض الأطفال

    أسباب ظهور الغرور عند الطفل

    المغرور..طفل تُستجاب جميع طلباته
    • ترك هذه المشكلة تنمو مع الابن بدون اهتمام أو سعي للعلاج، وعدم إبداء شيء من الحزم الضروري له
    • الاستجابة الدائمة لمطالب الابن، أو تدليله زيادة عن الحد، وربما يأساً من تعاونه وخدمة نفسه
    • عدم مساعدته في تنظيم وقته، وترك المجال له للبقاء فترات طويلة بلا تعاون، مما لا يشعره بالألفة تجاه ذاته أو الانسجام معها بشكلها العادي
    • عدم تنظيم المهام في البيت، وترك الأمر بلا نظام أو متابعة، مع تحميل الابن المطيع كل المهام. وترك الابن المغرور لأحلامه وخيالاته

    صفات الطفل المغرور

    المغرور يضع ذاته فوق كل شيء أو أحد
    • يدّعون أنهم يعرفون كل شيء..يصرّون على أن يكونوا استثناءً من كل قاعدة
    • يُظهرون صورة متميزة لشخصياتهم ولو بالكذب..يميلون إلى تعزيز غرورهم عن طريق “تحقير” من حولهم
    • يعتقدون أن جميع من حولهم يكنّون الاحترام لهم..يضعون ذواتهم ومشاعرهم فوق كل شيء أو أحد
    • يُسمي علماء النفس هؤلاء الأشخاص بـ”النرجسيين”، نسبةً إلى شخصية من عالم الأساطير الإغريقية.. شاب يُدعى “نرجس” أو “نرسيسوس”، وقع في حب نفسه عندما رأى انعكاس وجهه في مياه إحدى البحيرات
    • من الصعب على النرجسيين التفكير بإيجابية في ذواتهم..الطفل النرجسي يسعى دوماً إلى نيل الاهتمام، وتعزيز ثقته بنفسه
    • النرجسي مفرط الحساسية حيال النقد أو الإهانة..لهذا كانت مراقبة نمو شخصية الطفل من الأمور التي ينبغي أن تنال أهمية لدى الأبوين، حيث إن التدخلات المبكرة تساعد على بناء شخصية الابن بشكل سوي

    أعراض وملامح الطفل النرجسي

    النرجسي يسعى للتحكم في الآخرين
    • الطفل النرجسي يسعى إلى أن يكون متحكماً في الآخرين، ويرفض الحدود المرسومة لدوره اجتماعياً
    • يعتقد الطفل النرجسي أن العالم يدور من حوله لتفرده، وتصبح حاجته لإثبات ذلك أكثر إلحاحاً
    • يهتم بمذاكرته وتحصيل العلم عندما يحلو له الموضوع الذي يتعلمه، بخلاف ذلك يرفض أي علم لا يكون سبباً في تألقه وإثبات تفوقه، وإن لم يتلق المدح يتوقف
    • يعتقد أيضاً أنه يمتلك مواهب أو قدرات استثنائية، وتنعكس وجهة نظره الخاصة بالتفوق على الآخرين من خلال التكبّر عليهم
    • لا يستطيع الطفل النرجسي الإعراب عن التعاطف تجاه الآخرين، أو الشعور بالدفء نحوهم بسبب تشوه إحساسه بنفسه
    • الطفل النرجسي لا يمكن أن يعترف بخطئه، ويرفض تحمل مسؤولية أفعاله، ولا يُظهر أية مشاعر ندم عندما يؤذي مشاعر الآخرين
    •  وخلال اللعب يُصرّ على أن يكون الأول في اللعب، وتتوتر أعصابه عندما يدرك أنه لن يكون الفائز، ويلوم الآخرين عن أخطائه
    • يقول الطفل النرجسي أكاذيب ليتجنب المتاعب، ويُلقي اللوم على الآخرين، بدلاً من الاعتراف بأخطائه
    • يحب الطفل النرجسي الخيالات التي يكون فيها متحكماً في الآخرين، ويرفض القيود المفروضة عليه أو الحدود المرسومة لدوره اجتماعياً

    كيفية التعامل مع الطفل المغرور..النرجسي

    على الآباء التحاور مع الأبناء بنظام الأسئلة
    • أن يكثر الآباء من الجلوس معه والتحاور بنظام الأسئلة
    • ((ماذا فعلت اليوم؟ ما أخبارك؟ مَن أصدقاؤك المفضلون ولماذا هم مفضلون؟))
    • التعرف على إنجازات الابن من عمل مفيد بشكل يومي
    • سؤاله ماذا تريد أن أقدم لك؟ التعرف على مفهوم الإيجابية لديه
    • متى يحسن الكلام ومتى يفضل الصمت؟
    • الناس من حولك تخدمك.. ماذا قدمت لهم أنت؟
    • أحسني الاستماع إلى إجاباته، وأظهري الاهتمام بكلماته، واستوضحي منه ومن إجاباته يكون العلاج
    • اطلبي منه بين الحين والحين أن يعاونك في عمل ما؛ من فضلك ناولني الحقيبة، هل يمكن أن تنظم لي مكتبي؟
    • هل تستطيع البحث في ألنت عن موضوع كذا أو كذا؟، ولا تبخلي عليه بعبارات الشكر وبعض الهدايا التشجيعية لتعاونه
    • تنظيم وقت الطفل؛ بحيث يكون له حد أقصى لمشاهدة التليفزيون والألعاب الإلكترونية على ألا يكون وحده عند ممارسة هذه الأنشطة
    • عدم تدليل الطفل بشكل مفرط، والعمل على أن يقوم بخدمة نفسه، وتركه تدريجياً يعتمد على نفسه
    • تنظيم وتوزيع المهام في البيت، مع متابعة ذلك لفترة، حتى تنتظم الأمور

     



    [ad_2]

  • كيف أختار شريك حياتى

    كيف أختار شريك حياتى

    [ad_1]

    إن كيفية العثور أو اختيار شريك الحياة المناسب هو قرار ذو أهمية كبيرة. فبقدر ما قد يبدو الأمر ممتعًا ، فقد يكون أمرًا محيرًا للغاية. كفرد تحتاج إلى معرفة ما الذي تبحث عنه في العلاقة وكيفية اختيار شريك الحياة. علاوة على ذلك ، تحتاجين إلى التأكد من صفات الشريك الجيد في الزواج قبل اختيار الشريك المناسب لعلاقة دائمة. لذلك ، فإن هناك العديد من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار عند اختيار شريك الحياة ، وفيما يلي عدد من الوصايا التى يجب مراعاتها قبل اختيار شريك الحياة.

    كيف أختار شريك حياتى

    اخترِ شخصًا يحترمك: من الصعب أن تعيشى حياتك مع شخص لا يحترمك أو يحترم شخصيتك أو يقلل من شأن طموحاتك في الحياة. عند اختيار شريك الحياة ، تأكدِ من اختيار شخص يحترم جميع جوانب حياتك. الاحترام المتبادل هو أحد السمات المميزة التي يجب البحث عنها في شريك الحياة.

    ابحثِ عن شخص يمكنك التواصل معه بسهولة: من المهم جدًا اختيار شخص يمكنك بسهولة إجراء محادثة معه. بهذه الطريقة ، يمكنك الاستمتاع بفعل الأشياء والتحدث عنها معًا دون الشعور بالملل.

    شريك محتمل له نفس الاهتمامات: اختيار شخص يشاركك الكثير من الاهتمامات المشتركة سيعمل لصالحك. لكن تذكرِ أنه ليس من الضروري أن تكون كل اهتماماتكما متشابهة. تقول عالمة النفس الإكلينيكي وخبيرة العلاقات “سيما هينجوراني”: “عندما تقررِ قضاء حياتك مع شخص ما ، يجب أن تنظرِ إلى الأشياء التي تحبِ أن تفعليها معًا. على سبيل المثال ، إذا كنتِ من عشاق الأفلام ، فمن الأفضل أن تكونِ مع شخص يستمتع بالأفلام أيضًا. هذا سيجعل حياتك ممتعة.”

    القيم المشتركة: وجود قيم مشتركة يعزز أساس علاقتك. أشياء بسيطة مثل الإجماع على عدد الأطفال الذين تريدهما أو العيش في حدود إمكانياتكما يخلق بيئة مواتية لتزدهر علاقتك.

    ضعِ في اعتبارك عقل شريكك: إذا كنتِ شخصية مسترخية وكان شريكك شديد الإنجاز ، فقد يؤدي ذلك إلى تهديد في زواجك. يجب أن ترى وجهاً لوجه حول كيفية قدرة كل منكما على التفكير ومعالجة الأشياء.

    قيمِ المستوى الفكري لشريكك: إذا كنتِ من ذوي الإنجازات العالية وجريئة في تحقيق أحلامك ، فكرِ في شخص له نفس الصفات. قد يؤدي اختيار شخص مسترخٍ إلى مشاكل في علاقتك. يجب أن ينظر كلاكما إلى الأشياء والعقل من نفس المنظور تقريبًا. من بين جميع العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار شريك الحياة ، براعة فكرية مماثلة.

    مهارات إدارة الغضب: تتضمن العلاقة شخصين لهما شخصيات فريدة. في بعض الأحيان ، قد يكون لديك حجج قبيحة تكون فيها المشاعر السلبية عالية. قد تقول أشياء مؤذية عن بعضكما البعض. يكشف رد فعل شريك حياتك المحتمل تجاه الغضب الكثير عن ردود الأفعال المستقبلية. إذا لم يستطع شريك حياتك المحتمل التعامل مع الغضب جيدًا ، فقد يخرج الموقف عن السيطرة عند الزواج. إن القدرة على السيطرة على الغضب هي بعض الصفات الحيوية لشريك الزواج الجيد.

    القدرة على الصفح والنسيان: ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمهارات إدارة الغضب بقدرة شريكك على التسامح والنسيان.كونِ حريصة على الحصول على شريك لا يستمر في التفكير في الخلافات التي حدثت في الماضي.

    الاستعداد للاستثمار في العلاقة: العلاقة هي طريق ذو اتجاهين. يجب أن يكون كل طرف مصممًا على جعل العلاقة تعمل. عند اختيار الشريك المناسب للزواج ، حددِ الشخص الذي يخصص لك الوقت ويظهر اهتمامًا باحتياجاتك.

    اخترِ شريك الحياة الصادق: إذا لم تكن العلاقة مكرسة في ثقافة الصدق والثقة ، فستفشل بالتأكيد. لبناء ثقافة الصدق والثقة في علاقتك ، من المهم اختيار شريك الحياة الذي لا يمتنع عن التواصل الصريح والحقيقي.

    القدرة على التعامل مع عائلتك: ستظل عائلتك دائمًا نظام دعم رئيسي في حياتك. يمكنهم معرفة ما إذا كان شريك حياتك المحتمل مناسبًا أم غير مناسب لك. إذا لم يستطع التعامل مع أفراد أسرتك ، فربما تختار شريك حياة غير المناسب لك.

    لا بأس أن يكون لديكِ معايير: أثناء اختيار شريك الحياة ، عليكِ مراعاة معاييرك ومعايير عائلتك. على الرغم من أنه من المقبول اختيار شخص ربما لا ينتمي إلى نفس طبقات المجتمع التي تنتمي إليها ، تأكدِ من أنه ليس بعيدًا عن الصواب تمامًا.

    اقضيا الوقت معًا: بنفس أهمية وجود اهتمامات مماثلة ، من المهم أيضًا أن تكونِ مع شخص يمنحك الوقت الكافي والذي ترغبين في قضاء الوقت معه.



    [ad_2]