الوسم: الاتهامات

  • استخبارات روسيا تنفي الاتهامات بالتخطيط لاجتياح أوكرانيا

    استخبارات روسيا تنفي الاتهامات بالتخطيط لاجتياح أوكرانيا

    [ad_1]

    نفى جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، الاثنين، الاتهامات الغربية لموسكو بالتخطيط لاجتياح أوكرانيا.

    وأفاد في بيان أوردته وكالات أنباء روسية: “يرسم الأميركيون صورة مخيفة لحشود الدبابات الروسية التي ستبدأ سحق مدن أوكرانية، قائلين إن لديهم “معلومات موثوقة” بشأن نوايا روسية من هذا النوع”، وفق فرانس برس.

    كما أكد أن الولايات المتحدة ترسل إلى حلفائها “معلومات باطلة تماماً عن تركز للقوات على أراضي بلدنا، بهدف اجتياح أوكرانيا عسكرياً”.

    ناقوس الخطر

    يذكر أن دولاً غربية كانت دقت الشهر الجاري ناقوس الخطر على خلفية تقارير عن نشاط عسكري روسي قرب أوكرانيا، فيما أعربت واشنطن عن “قلق حقيقي” حيال “نشاط غير عادي” في المنطقة.

    لكن جهاز الاستخبارات لفت إلى أن الولايات المتحدة “تخيف” المجتمع الدولي من خلال هذه الاتهامات.

    وأفاد الكرملين في وقت سابق، الاثنين، بأن الغرب يقود “حملة معلومات” في هذا الصدد هدفها “تصعيد التوتر”.

    تدريبات عسكرية لجنود من القوات الأوكرانية بمنطقة جيتومير يوم 21 نوفمبر (رويترز)

    تدريبات عسكرية لجنود من القوات الأوكرانية بمنطقة جيتومير يوم 21 نوفمبر (رويترز)

    كما قال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافيين إن “أي تحرك للقوات الروسية داخل أراضينا لا يشكل تهديداً لأي كان ولا يجب أن يثير قلق أحد”. وسبق أن وصف الاتهامات الغربية بـ”الهستيريا”.

    “تصعيد” حدة النزاع

    يشار إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان اتهم الغرب الأسبوع الماضي بـ”تصعيد” حدة النزاع مع أوكرانيا عبر تنظيم مناورات عسكرية في البحر الأسود. كما لفت إلى أن الولايات المتحدة أرسلت قاذفات للتحليق قرب الحدود الروسية.

    تدريبات عسكرية لجنود من القوات الأوكرانية بمنطقة جيتومير يوم 21 نوفمبر (رويترز)

    تدريبات عسكرية لجنود من القوات الأوكرانية بمنطقة جيتومير يوم 21 نوفمبر (رويترز)

    ويخوض الجيش الأوكراني نزاعاً منذ عام 2014 ضد انفصاليين موالين لموسكو في منطقتين على حدود روسيا، بعدما ضمت الأخيرة شبه جزيرة القرم. وتتهم كييف وحلفاؤها الغربيون روسيا بإرسال قوات وأسلحة عبر الحدود دعماً للانفصاليين، وهو أمر تنفيه موسكو.

    [ad_2]

  • الصين تنفي الاتهامات بعدم إطلاعها المحققين على بيانات كورونا

    الصين تنفي الاتهامات بعدم إطلاعها المحققين على بيانات كورونا

    [ad_1]

    قال مسؤول كبير بقطاع الصحة الصيني، اليوم الأربعاء، إنه لا يوجد أساس يستند إلى حقائق للاتهامات الموجهة إلى بلاده بأنها أخفت معلومات عن الباحثين الذين عينتهم منظمة الصحة العالمية للتحقيق في نشأة فيروس كورونا.

    وفي تصريحات للصحافيين، قال ليانغ وانيان، الذي شارك في قيادة الدراسة المشتركة حول أصل كوفيد-19 والتي أجرتها الصين ومنظمة الصحة العالمية ونشرت يوم الثلاثاء، إن الباحثين الصينيين والدوليين أتيح لهم الاطلاع على البيانات نفسها.

    وأضاف أن الشق الصيني من البحث المشترك قد اكتمل وأن العالم يحتاج الآن للنظر في احتمال ظهور حالات سابقة من كوفيد-19 خارج الصين في المرحلة المقبلة من البحث في نشأة الفيروس.

    وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس قد قال أمس الثلاثاء إن هناك بيانات تم حجبها عن محققي المنظمة الذين سافروا إلى الصين لبحث في منشأ فيروس كورونا.

    وجاء في تقرير هؤلاء المحققين أن الفيروس انتقل على الأرجح من الخفافيش إلى البشر من خلال حيوان آخر.

    كما أعربت الولايات المتحدة و13 دولة حليفة لها في بيان الثلاثاء عن “قلقها المشترك” حيال تقرير منظمة الصحة وحثت الصين على السماح للخبراء “بوصول كامل” إلى كل البيانات.

    وأضاف البيان “من الضروري جداً أن يسمح لخبراء مستقلين بالحصول الكامل على كل البيانات البشرية والحيوانية والبيئية والأبحاث والطواقم التي كانت معنية في المراحل الأولى للوباء والمهمة في تحديد كيفية ظهور الجائحة” من دون انتقاد صريح للصين.

    من جهته، وصف فريق التحقيق التابع لمنظمة الصحة العالمية التقرير الذي صدره عنه بأنها “بداية أولى” داعياً للتحلي بالصبر. وأشار الفريق إلى أن جميع الفرضيات – بما في ذلك تسرب الفيروس من مختبر- لا يمكن استبعادها بشكل كامل.

    واستعرض رئيس البعثة بيتر بن مبارك نظرة الفريق الأولية للأصول المحتملة لفيروس كورونا، الذي أودى بحياة ما يقرب من 2.8 مليون شخص وضرب الاقتصادات منذ ظهوره لأول مرة في الصين قبل أكثر من عام.

    وقال بن مبارك إن أعضاء الفريق واجهوا ضغوطاً سياسية من “جميع الأطراف”، مشدداً في الوقت نفسه على أنه “لم يتم الضغط علينا مطلقاً لشطب عناصر حاسمة في تقريرنا”.

    ونوه بن مبارك أيضاً لمشكلات “الخصوصية” في الصين التي حالت دون مشاركة بعض البيانات، قائلاً إن قيوداً مماثلة موجودة في العديد من البلدان.

    وقال: “هذه مجرد بداية أولى – لقد خدشنا فقط سطح هذه المجموعة المعقدة للغاية من الدراسات التي يجب إجراؤها.. وقد أشرنا إلى العديد من الدراسات الإضافية التي ينبغي إجراؤها من الآن فصاعداً”. وأضاف: “هذا عمل ما زال جارياً، علينا جميعاً أن نتحلى بالصبر”.

    وأوضح بن مبارك أنه من الصعب معرفة متى – إن كان سيحدث بالأساس – سيظهر الأصل الدقيق للفيروس.

    وبينما يعتقد الفريق أن الفرضية التي تشير إلى احتمال تسرب الفيروس من مختبر ليست مرجحة، إلا أن تلك الفرضية “ليست مستحيلة” بحسب بن مبارك.

    [ad_2]