الوسم: الإغاثة

  • الأمم المتحدة: وكالات الإغاثة تعلق عملها في تيغراي بعد غارات جوية

    الأمم المتحدة: وكالات الإغاثة تعلق عملها في تيغراي بعد غارات جوية

    [ad_1]

    علقت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة عملها في تيغراي بعد غارات جوية قتل وجرح فيها العشرات في غارة جوية على مخيم نازحين، شمالي إثيوبيا، حسب عاملين في مجال الإغاثة.

    وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي يعتقد أنها لجرحى يتلقون العلاج، عقب غارة جوية على مدرسة في بلدة ديديبيت، بإقليم تيغراي.

    ولم يتسن تأكيد وقوع الغارة من جهة مستقلة.

    وتقاتل القوات الحكومية المتمردين عليها في تيغراي، منذ أكثر من عام، في حرب أودت بحياة الآلاف.

    وقد توقفت الاشتباكات الميدانية بين القوات الحكومية وتحالف المتمردين بقيادة زعماء تيغراي، مؤقتا، ولكن الغارات الجوية على مواقع المتمردين مستمرة.

    ونقلت وكالة رويترز السبت عن عاملين في مجال الإنقاذ قولهم إن السلطات المحلية أكدت عدد الضحايا.

    وقدم عمال الإغاثة، الذين لم يفصح عن أسمائهم، صورا للجرحى في المستشفيات، بينهم أطفال.

    ولا يعرف كيف ولماذا تعرضت المدرسة للغارة الجوية.

    ونفت الحكومة الإثيوبية في مناسبات سابقة استهداف المدنيين.

    وأعلنت الحكومة الجمعة الإفراج عن شخصيات بارزة في المعارضة، من بينهم زعماء في جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة.

    وقال رئيس الحكومة، آبي أحمد، إن الخطوة تهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية، وتعزيز “الوحدة”.

    واندلع نزاع تيغراي في نوفمبر تشرين الثاني 2020 عندما أمر آبي أحمد بحملة عسكرية على قوات الإقليم في المنطقة. وقال إنه فعل ذلك ردا على هجوم تعرضت له قاعدة عسكرية للقوات الحكومية هناك.

    وبلغ التوتر مداه بعد شهور من الشد والجذب بين حكومة آبي أحمد وزعماء جبهة تحرير شعب تيغراي.

    ودفع النزاع بالآلاف إلى النزوح عن ديارهم، ونبهت الأمم المتحدة إلى أن المنطقة بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بما فيها المستلزمات الطبية.

    [ad_2]

  • العصابات تساعد بجهود الإغاثة في هايتي وتعلن هدنة فيما بينها

    العصابات تساعد بجهود الإغاثة في هايتي وتعلن هدنة فيما بينها

    [ad_1]

    أعلنت هيئة الحماية المدنية في هايتي الأحد ارتفاع عدد القتلى جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في 14 أغسطس الحالي وبلغت قوته 7.2 درجات إلى 2207 قتيلاً.

    من الأضرار التي خلفها الزلزال

    من الأضرار التي خلفها الزلزال

    ويأتي الإعلان عن الحصيلة الجديدة في وقت تتوسع فيه عمليات الإغاثة، إلا أن السلطات تكافح من أجل تأمين نقاط التوزيع.

    وخطفت عصابات شاحنات المساعدات وحتى سيارات الإسعاف، الأمر الذي أجبر عمال الإغاثة على نقل الإمدادات بمروحيات. وفي بعض المناطق وقعت اشتباكات بين الحشود الجوعى على أكياس الطعام.

    توزيع مواد إغاثية للمتضريين من زلزال هايتي

    توزيع مواد إغاثية للمتضريين من زلزال هايتي

    وأعلن أحد أقوى رجال العصابات بالعاصمة، في مقطع مسجل مصور نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن العصابات المتحالفة معه توصلت إلى هدنة وسوف تساعد في جهود الإغاثة. وفي حال ثبتت صحة هذا الإعلان، قد يسمح هذا بتسريع جهود الإغاثة.

    وخاطب جيمي شيريزير قائد “القوات الثورية جي 9″، الملقب بـ”الشواء” السكان الأكثر تضرراً في هايتي من خلال مقطع مسجل مصور بثه عبر فيسبوك، قال فيه: “القوى الثورية جي 9 وحلفاءها تعتبر أن “الجميع من أجل الفرد والفرد من أجل الجميع”.. نريد أن نقول للمتضررين: نحن متعاطفون مع آلامهم وأحزانهم”.

    وأضاف: “القوى الثورية جي 9 وحلفاؤها سيشاركون في الإغاثة من خلال تقديم المساعدة. ندعو جميع المواطنين لإظهار التضامن مع الضحايا من خلال محاولة المشاركة بالقليل معهم”.

    وقالت الحكومة يوم الأحد إن 344 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين، بينما أصيب 12268، ودمر الزلزال قرابة 53 ألف منزل.

    [ad_2]