الوسم: الإرهاب

  • بريطانيا.. رفع مستوى تهديد الإرهاب إلى الحدود القصوى

    بريطانيا.. رفع مستوى تهديد الإرهاب إلى الحدود القصوى

    [ad_1]

    قالت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، اليوم الاثنين، إن البلاد رفعت مستوى التأهب الأمني للتهديدات الإرهابية إلى “شديد” أو “بالغ”، من المستوى السابق وهو “كبير”، وذلك بعد الانفجار الذي وقع في سيارة أجرة في ليفربول أمس الأحد.

    والمستوى الجديد هو الأقصى في سلم التهديدات الإرهابية في بريطانيا، وهو يعني أنه من المرجح بدرجة كبيرة وقوع هجوم إرهابي.

    وقالت وزيرة الداخلية إن مستوى الخطر الإرهابي رُفع بسبب وقوع هجومين في غضون شهر.

    انفجار سيارة الأجرة أمس في ليفربول

    انفجار سيارة الأجرة أمس في ليفربول

    وأوضحت الشرطة البريطانية، اليوم الاثنين، أن انفجار سيارة الأجرة أمام مستشفى ليفربول أمس والذي أدى لمقتل شخص، يُعامل كهجوم إرهابي، لكن ما زال الدافع مجهولاً.

    وقالت الشرطة إن العبوة الناسفة التي انفجرت في سيارة الأجرة كان يحملها أحد الركاب.

    كما قالت إنها “تعتقد أنها تعرف هوية الراكب” الذي لقي حتفه في الانفجار، لكن لا يمكنها الكشف عنها.

    وقال روس جاكسون مساعد قائد شرطة مكافحة الإرهاب لشمال غربي إنجلترا: “تشير تحرياتنا إلى أن هناك عبوة ناسفة بدائية الصنع، ما نعتقده حتى الآن هو أن صانعها هو الراكب الذي كان في السيارة الأجرة”.

    الشرطة في موقع التفجبر في ليفربول

    الشرطة في موقع التفجبر في ليفربول

    وفي إطار التحقيقات، أُلقي القبض على 4 شباب عشرينيين. كما تم العثور على “أدوات مهمة” في أحد الأماكن التي داهمتها الشرطة، بينما تم تفتيش أو سيجري تفتيش أماكن أخرى.

    وقال جاكسون إن الراكب استقل السيارة في مكان ما في ليفربول وطلب من السائق نقله إلى مستشفى يبعد 10 دقائق بالسيارة. وأضاف أن الانفجار وقع داخل السيارة عندما اقتربت من نقطة الوصول أمام المستشفى.

    وتمكن السائق من الفرار من السيارة، لكنه أصيب وتلقى علاجاً طبياً.

    [ad_2]

  • ميانمار.. صحافي أميركي يواجه تهمتي الإرهاب والتحريض على العصيان

    ميانمار.. صحافي أميركي يواجه تهمتي الإرهاب والتحريض على العصيان

    [ad_1]

    وجّهت السلطات في ميانمار إلى الصحافي الأميركي داني فنستر الموقوف منذ بضعة أشهر تهمتي الإرهاب والتحريض على العصيان، بحسب ما أفاد وكيل الدفاع عنه وكالة فرانس برس، مشيراً إلى أن العقوبة على تهمة الإرهاب وحدها تصل إلى السجن المؤبّد.

    وقال المحامي ثان زاو أونغ إن موكّله الذي أوقف في أيار/مايو أثناء محاولته مغادرة البلاد، وجّهت إليه “تهمتان بموجب المادّة 50 (أ) من قانون مكافحة الإرهاب والمادّة 124 (أ) من قانون العقوبات”.

    وحذّر المحامي من أنّه إذا أدين موكّله بتهمة الإرهاب فإن عقوبته يمكن أن تصل إلى السجن المؤبّد.

    وفنستر (37 عاماً) ملاحق أساساً بتهم التحريض على المعارضة ضد الجيش، وتكوين جمعية غير مشروعة، وخرق قانون الهجرة.

    وتأتي هاتان التّهمتان الجديدتان بعد أيام من لقاء جرى في العاصمة نايبيداو بين زعيم المجلس العسكري مين أونغ هلينغ والدبلوماسي الأميركي السابق بيل ريتشاردسون الذي كان سفيراً لبلاده في الأمم المتّحدة وقاد في السابق مفاوضات لتحرير رهائن أميركيين في العالم.

    وتحدّث الرجلان عن إرسال لقاحات مضادّة لكوفيد-19 ومعدّات طبيّة إلى ميانمار، بحسب الجيش.
    ولم يوضح الجيش ما إذا كان النقاش بين الرجلين تطرّق إلى قضية الصحافي الأميركي الموقوف.

    وغرقت ميانمار في حالة من الفوضى منذ الانقلاب الذي نفّذه الجيش في الأول من شباط/فبراير وأنهى فترة وجيزة من الديموقراطية بعد عقود من حكم العسكر.

    وتسبّب الانقلاب في تظاهرات واسعة أعقبها قمع دموي أودى بحياة قرابة 1200 مدني واعتقال أكثر من سبعة آلاف مدني، بحسب المنظمة غير الحكومية المحليّة “جمعية مساعدة السجناء السياسيين”، التي أكّدت كذلك حصول جرائم تعذيب واغتصاب وإعدام خارج نطاق القضاء.

    [ad_2]

  • تركيا.. قانون مكافحة الإرهاب الجديد يؤرق المنظمات المدنية

    تركيا.. قانون مكافحة الإرهاب الجديد يؤرق المنظمات المدنية

    [ad_1]

    تتخوف مؤسسات المجتمع المدني في تركيا من قانونٍ جديد لمكافحة الإرهاب، كان قد دخل حيّز التنفيذ مؤخرا، وبموجبه يمكن للحكومة حظر أنشطة العديد من المؤسسات غير الحكومية، الأمر الذي يثير قلق المنظمات المحلية والدولية حيال تأثير القانون الجديد على سير عمل الجهات المدافعة عن الحقوق والحريات في البلاد.

    والقانون الجديد هو نتاج تعديل قانونين سابقين، وهما قانون ترخيص الجمعيات الذي يحمل الرقم 2860 وقانون جمع التبرّعات المعروف بالرقم 2523، وقد تعرّض لانتقاداتٍ حادّة من قبل منظمات دولية، خاصة أنه يمنح السلطات حق مراقبة كافة مؤسسات المجتمع المدني والجماعات الحقوقية التي تعمل داخل الأراضي التركية.

    وقالت حورام سون ماز، المحامية التركية والمدافعة عن حقوق الإنسان، إن “المديرية العامة للأمن هي التي ستقوم بتحليل المخاطر الأمنية التي تشكّلها مؤسسات المجتمع المدني وهي التي ستحدد الجمعيات التي تشكل خطراً على البلاد ضمن مستوياتٍ عالية ومتوسطة ومنخفضة بذريعة مكافحة الإرهاب، وسيتم ذلك عبر مسؤولين حكوميين من وزارة الداخلية أو دوائرها الأمنية في مختلف مدن البلاد”.

    يمكن للحكومة التركية إغلاق أي من مؤسسات المجتمع المدني بذريعة تغطيتها على الإرهاب

    حورام سون ماز

    وأضافت لـ”العربية.نت”: “لذلك يتعلق رفض مؤسسات المجتمع المدني لهذا القانون باستقلالية المنظمات غير الحكومية والجمعيات، مالياً وإدارياً، فالقانون يمنح السلطات صلاحياتٍ واسعة لمراقبتها ومعرفة كل أنشطتها، الأمر الذي يمسّ خصوصيتها”.

    وبموجب القانون الجديد الذي يُعرف بقانون “مكافحة الإرهاب” وأيضاً بـ”مكافحة تمويل الإرهاب”، يمكن للحكومة التركية إغلاق أي من مؤسسات المجتمع المدني بذريعة تغطيتها على الإرهاب، ومراقبتها باستمرار أيضاً.

    تعبيرية

    تعبيرية

    واعتبرت الهيئة الاستشارية لمجلس أوروبا، الذي تشغل تركيا عضويته بين 47 دولة، في وقتٍ سابق، أن “قانون تمويل الإرهاب الجديد في تركيا يتجاوز النيّة المعلنة ويؤثر سلباً على المجتمع المدني، لا سيما أنه يمنح السلطات مزيداً من الصلاحيات في السيطرة على أنشطتها”.

    كما يُلزم هذا القانون مؤسسات المجتمع المدني، الحصول على موافقة السلطات عند نشر ملاحظاتها أو بياناتها على مواقع الإنترنت، ما يعني أن وزارة الداخلية ستكون على معرفةٍ تامة بكل أنشطة هذه المؤسسات التي يرفض معظمها هذا القانون.

    ورغم أن قانون “مكافحة الإرهاب”، منح الحق للمؤسسات التي تعاقبها السلطات بإغلاقها أو حظر أنشطتها، باللجوء إلى القضاء، إلا أن هذه المؤسسات لا تجد في هذا البند أي حمايةٍ لها لا سيما أن القضاء يتعرّض لانتقاداتٍ شديدة من جهة سيطرة حزب “العدالة والتنمية” الحاكم عليه، بحسب اتهاماتٍ توجهها منظمات دولية لأنقرة بينها “العفو الدولية” والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    ومنذ المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي حصلت في منتصف شهر يوليو من العام 2016، أغلقت السلطات مئات مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام بذريعة الإرهاب بعد اتهام العاملين فيها بالمشاركة في المحاولة الانقلابية ودعم فتح الله غولن، الداعية التركي الذي يتهمه أردوغان بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل.

    [ad_2]

  • حمدوك: ندعم القوات الأمنية بكل ما نملك لمكافحة الإرهاب

    حمدوك: ندعم القوات الأمنية بكل ما نملك لمكافحة الإرهاب

    [ad_1]

    نعى رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الثلاثاء، ضحايا القوات الأمنية الذين قضوا باشتباكات اندلعت مع إرهابيين من داعش في منطقة جبرة جنوب العاصمة الخرطوم، الاثنين.

    وشدد حمدوك في بيان على أن الضحايا قتلوا دفاعاً عن أمن السودان واستقراره، مؤكداً أن الحكومة مستمرة بدعم القوات الأمنية دعماً كاملاً في دورها بالمحافظة على أمن البلاد والسودانيين.

    مقتل عسكري وإصابة آخرين

    وكانت السلطات السودانية أعلنت، مساء أمس الاثنين، مقتل عسكري و4 مسلّحين في اشتباكات اندلعت في منطقة جبرة بجنوب العاصمة الخرطوم، أثناء تنفيذ قوة أمنية – عسكرية مشتركة مداهمة لمخبأين، بعد أسبوع على مقتل 5 ضباط خلال مداهمة مماثلة في المنطقة نفسها.

    وقال جهاز المخابرات العامة في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية “سونا”، إنه في إطار متابعة جيوب خلايا داعش من قبل جهاز المخابرات العامة ومشاركة القوات المسلّحة والدعم السريع والشرطة، قامت القوات المشتركة ظهر الاثنين بمداهمة موقعين في منطقة جبرة.

    قتلى واعتقالات

    كما أضاف أن المداهمة أسفرت عن قتل 4 من الخلية الإرهابية والقبض على اثنين بالموقع الأول، واعتقال اثنين من العناصر الإرهابية بالموقع الثاني.

    كذلك، أوضح أن المجموعة الإرهابية أطلقت أعيرة نارية كثيفة في مواجهة القوات الأمنية من أسلحة متنوّعة، شملت رشاشات كلاشينكوف ومدافع رشاشة وقذائف مضادة للدروع وقنابل يدوية، ما أسفر عن مقتل ضابط صفّ من القوات المسلّحة – القوات الخاصة، وإصابة ثلاثة عسكريين آخرين بجروح هم ضابط برتبة رائد وضابط صف من جهاز المخابرات العامة، وضابط صف من قوات الشرطة.

    ولفت إلى أن القوات المشتركة نفذت مساء الأحد عملية مداهمة لموقعين بمدينة أم درمان، أسفرت عن القبض على 8 عناصر أجنبية.

    من قوات الأمن السودانية - أرشيفية - فرانس برس

    من قوات الأمن السودانية – أرشيفية – فرانس برس

    مرحلة انتقالية صعبة

    تأتي هذه المداهمة بعد أسبوع على مقتل 5 ضباط من جهاز المخابرات العامة، في اشتباك مع مجموعة مسلحة في منطقة جبرة.

    ووقعت تلك المداهمة في 28 سبتمبر أثناء مداهمة خلية من تنظيم داعش. ويومها قالت السلطات السودانية إنه تم توقيف 11 مسلحاً من “دول أجنبية مختلفة” في حين فر 4 آخرون.

    كما أعلنت في اليوم التالي، مجموعة مسلحة غير معروفة مسؤوليتها عن مقتل ضباط المخابرات.

    يشار إلى أن تلك التحديات الأمنية أتت فيما يمر السودان بمرحلة انتقالية صعبة عقب الإطاحة بعمر البشير في أبريل 2019.

    وقد ازداد المشهد السياسي تعقيداً في السودان مع إعلان السلطات في 21 سبتمبر إحباطها محاولة انقلابية، فيما تستمر الاعتصامات في شرق السودان وتشلّ جزءاً من صادراته ووارداته التي تمر عبر ميناء بورتسودان على البحر الأحمر.

    [ad_2]

  • صور.. أطفال أفغانستان ضحايا الإرهاب في تفجير مطار كابل

    صور.. أطفال أفغانستان ضحايا الإرهاب في تفجير مطار كابل

    [ad_1]

    غالباً ما يكون الأطفال أكبر ضحايا الحروب والهجمات الإرهابية، خاصةً في أفغانستان، حيث تؤكد منظمة “يونيسف” أن “خُمس الأطفال الأفغان يموتون قبل بلوغهم سن الخامسة”. وحالات الوفاة هذه ناجمة عن مضاعفات الحرب، من قبيل سوء التغذية والأمراض، بالإضافة إلى العمليات القتالية.

    طفل أفغاني من ضحايا الحرب

    طفل أفغاني من ضحايا الحرب

    ويقع أطفال أفغانستان مراراً ضحية الإرهاب، فتنتشر صورهم، بين قتيل وجريح، في وسائل الإعلام. وكان آخر هذه الهجمات استهداف داعش مطار كابل، الخميس، موقعاً عشرات القتلى والجرحى بينهم العديد من الأطفال. والأطفال الذين نجوا من الموت في هذا الانفجار، لم ينجوا من المأساة حيث رأوا بأعينهم مشاهد مرعبة.

    طفلان يشهدان مقتل والدتهما

    طفلان يشهدان مقتل والدتهما

    هذه المشاهد ستصيب هؤلاء الأطفال بآلام خفية تبقى عالقة في أذهانهم، ويحملونها معهم ممزوجةً بالفقر والحرمان والتحديات التي يعانون منها أساساً والتي قد تدفع العديد منهم إلى العمل كمعيل لأسرة فقدت معيلها. وهكذا تقتل طفولة الآلاف من الأفغان الصغار وهم يحملون على أكتافهم مهام شاقة وصعبة فرضتها عليهم ظروف لم يكن لهم دور في تكوينها.

    طفلتان جريحتان إثر التفجير الإرهابي في كابل

    طفلتان جريحتان إثر التفجير الإرهابي في كابل

    وفي مساء الخميس 26 أغسطس كان بعض هؤلاء الأطفال متوجهين مع أسرهم إلى المطار، كما في الأيام السابقة منذ سيطرة طالبان على البلاد، بعد أن سئموا الحرب والخوف من القادم المظلم، بحثاً عن مستقبلهم على أرض غير أرض آبائهم التي رأوا فيها أبشع صور العنف.. لكنهم لم يتوقعوا أن يتربص بهم الموت في كمين المطار ليقبض أرواحهم، أو يجرحهم جسدياً ونفسياً.

    وتقول الإحصائيات إن عدد القتلى في الهجوم الإرهابي على مطار كابل بلغ 170، وإلى الآن لم يتم تحديد هوية 132 منهم. ومن بين القتلى ثلاثة أطفال، كما سقط عشرات الجرحى بين الأطفال بسبب هذا الهجوم الإرهابي.

    [ad_2]

  • ماكرون من الموصل: الحرب على الإرهاب لم تنتهِ

    ماكرون من الموصل: الحرب على الإرهاب لم تنتهِ

    [ad_1]

    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، أن الحرب على الإرهاب في العراق لم تنتهِ، مشيراً إلى مواصلة دعم الحكومة العراقية في هذا الشأن.

    وشدد ماكرون أثناء زيارة قام بها إلى مدينة الموصل الأثرية، على ضرورة استكمال إعادة إعمار المساجد والكنائس المدمرة، لافتاً إلى أن عمليات الإعمار بطيئة جداً.

    وكان الضيف الفرنسي قد بدأ زيارته للموصل التي عانت من دمار واسع النطاق خلال الحرب لهزيمة داعش في عام 2017، بجولة في كنيسة سيدة الساعة التي تضررت بشدة خلال حكم داعش الذي استمر من 2014 حتى هزيمتهم بعد ذلك بثلاث سنوات.

    ماكرون يزور مسجد النوري

    ثم توجه لاحقا إلى مسجد النوري التاريخي في االمدينة، والذي تم تفجيره في المعركة مع داعش عام 2017 لتتم إعادة بنائه.

    يذكر أن ماكرون وصل إلى بغداد في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت، حيث شارك في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، مشيدا به، ومعتبرا أنه دفعة كبيرة للعراق وقيادته.

    كذلك، تعهد ماكرون بالإبقاء على القوات الفرنسية في العراق بغض النظر عن خيارات الأميركيين، “طالما أن الحكومة في بغداد “تطلب دعما فرنسا”.

    يشار إلى أن فرنسا تساهم حالياً بقوات التحالف الدولي في العراق بـ 800 جندي فقط.

    [ad_2]

  • مجلس الأمن: يجب محاربة الإرهاب بأفغانستان وتفادي تهديده لأي دولة

    مجلس الأمن: يجب محاربة الإرهاب بأفغانستان وتفادي تهديده لأي دولة

    [ad_1]

    أكد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، على ضرورة تقديم مدبري وممولي ورعاة الأعمال الإرهابية للعدالة.

    كما دعا كافة الدول للتعاون مع السلطات المعنية في هذا الشأن.

    كما شدد مجلس الأمن الدولي على أهمية التصدي للإرهاب في أفغانستان وضمان ألا تستخدم الأراضي الأفغانية في تهديد أي دولة أو مهاجمتها.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش دعا، الخميس، الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي إلى اجتماع لمناقشة الوضع الفوضوي في أفغانستان، وفق ما أفاد دبلوماسيون.

    وبعث غوتيريش رسائل رسمية يدعو فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين إلى اجتماع يعقد الاثنين، بحسب ما قال دبلوماسيون لوكالة “فرانس برس”.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

    وأضاف الدبلوماسيون أن بعض الدول الدائمة العضوية كانت تبحث إمكان عقد اجتماع منذ أيام.

    وأشار دبلوماسي إلى أن “روسيا بدا وكأنها متحفظة”، لكن من المتوقع أن تحضر الدول الخمس جميعها الاجتماع.

    وأكد متحدث باسم غوتيريش الدعوة إلى هذا الاجتماع الذي لن يشمل الأعضاء الحاليين غير الدائمين في مجلس الأمن.

    والتأم مجلس الأمن بكامل هيئته آخر مرة بشأن أفغانستان في 16 أغسطس، بعد يوم من استيلاء طالبان على السلطة في البلاد.

    عناصر من طالبان في كابل

    عناصر من طالبان في كابل

    وندد غوتيريش أيضاً بالتفجيرات التي وقعت الخميس في مطار كابل وأسفرت عن مقتل العشرات، من بينهم جنود أميركيون، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليتها عنها.

    وقال في بيان إنه رغم أن هذه الحوادث “تسلط الضوء على الوضع المضطرب على الأرض في أفغانستان، إلا أنها أيضا تعزز تصميمنا بينما نواصل تقديم المساعدات العاجلة في جميع أنحاء البلاد لدعم الشعب الأفغاني”.

    يأتي هذا بينما ندّدت دول ومنظمات دولية عديدة حول العالم بالهجوم الانتحاري الذي وقع الخميس عند إحدى بوابات مطار كابل.

    ومساء الخميس قال الرئيس الأميركي جو بايدن في خطاب من البيت الأبيض إنه حتى الساعة ليس هناك أي دليل على حصول “تواطؤ” بين طالبان وتنظيم داعش في الهجوم، متعهداً بملاحقة مرتكبيه. وقال “لأولئك الذين نفّذوا هذا الهجوم وكذلك لأي شخص يتمنّى الضرر لأميركا، اعلموا هذا: لن نسامح. لن ننسى. سنطاردكم ونجعلكم تدفعون الثمن”.

    إسعاف المصابين بهجوم مطار كابل

    إسعاف المصابين بهجوم مطار كابل

    من جهته، كتب كونستانتين كوساتشيف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي (مجلس الشيوخ في روسيا) على صفحته في موقع “فيسبوك”: “يجب على العالم بأسره الضغط على السلطات الأفغانية الجديدة، سواء اعترفنا بها أم لا.. لحضّها على إقامة حوار بين الأفغان، حوار شامل، باستخدام المصطلحات الغربية، وليس حواراً حصرياً. المنتصرون فازوا في الحرب لكن لا يزال يتعيّن عليهم الفوز بالسلام”.

    من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن عمليات الإجلاء ستستمر على الرغم من الهجوم. وقال: “من الواضح أن ما يظهره هذا الهجوم هو أهمية مواصلة هذا العمل بأكبر قدر ممكن من السرعة والفعالية في الساعات المتبقية أمامنا، وهذا ما سنقوم به”.

    بدوره قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن “بريطانيا والولايات المتحدة لا تزالان مصممتين على تنفيذ مهمتهما بإخراج أكبر عدد ممكن من الناس”، مضيفا: “أعمال الإرهابيين لن توقفنا بتاتاً”.

    كذلك، دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “بأشدّ العبارات الهجمات الإرهابية”، في حين أعلنت هيئة الأركان العامة الفرنسية أن باريس تواصل عملياتها لإجلاء الأفغان المعرضين لخطر أن تنتقم منهم حركة طالبان.

    [ad_2]

  • بايدن: لو عاد الإرهاب لأفغانستان.. سنعود

    بايدن: لو عاد الإرهاب لأفغانستان.. سنعود

    [ad_1]

    في وقت دعا فيه الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تأجيل الانتقادات حول عملية الانسحاب الأميركي من أفغانستان إلى حين الانتهاء من عمليات الإجلاء، أعلن الجمعة، أن بلاده قامت بأسرع عملية إخلاء في التاريخ.

    وأضاف في كلمة له سبقها مؤتمر صحافي التقى فيه بمسؤولين عسكريين وناقش الوضع في أفغانستان، بأن أميركا أجلت 13 ألف شخص من منتصف الشهر الجاري حتى اليوم، معتبراً أنها أحرزت تقدماً كبيراً في تلك النقطة.

    كما شدد على أنها ستواصل مهمتها في مكافحة الإرهاب بأفغانستان، مؤكداً على أن واشنطن لن تسمح بأن تكون أفغانستان قاعدة لتهديد الولايات المتحدة.

    وأعلن الرئيس أن قواته ستعود إلى هناك لو ظهر الإرهاب مجدداً، قائلا: “لو عاد الإرهاب سنعود”.

    القوات باقية

    وعن الانسحاب، رأى بايدن أن العملية كخطوة لم تلق انتقادات، بل إن طريقة الانسحاب هي من أثارت الجدل، لافتاً إلى أنه لطالما قال منذ فترة طويلة بأن الوقت حان لإنهاء الحرب في أفغانستان.

    كما شدد على أن القوات التي دربتها أميركا في أفغانستان ستبقى وستحارب، معتبراً أن ما من حاجة لوجود دائم هناك من أجل مواجهة الإرهاب.

    كما هدد حركة طالبان حال افتعال أي هجمات أو تعطيل لحركة الإجلاء، مؤكداً أن تلك العمليات ستواجه بالقوة.

    وتعهّد بأن واشنطن ستعمل على إجلاء أي أميركي يريد مغادرة أفغانستان، موضحاً أن هناك 6 آلاف جندي في كابل لتأمين العمليات.

    كذلك أوضح أن هناك تنسيقا مع حلف الناتو لتسريع الإخلاء، كاشفاً عن أن القوات الأميركية قامت بنقل أعضاء السفارة الفرنسية إلى مطار كابل.

    وكشف أن خطة الانسحاب من أفغانستان حظيت بموافقة الحلفاء في الناتو، قائلاً: “حلفاؤنا لا يشككون بمصداقيتنا”.

    لم نتوقع هزيمة الجيش الأفغاني

    ولفت إلى أن أميركا تراقب كل من تم إطلاقه من سجون أفغانستان على يد طالبان، مشيراً إلى أن هناك عمليات مراقبة عن كثب لأي هجمات إرهابية محتملة داخل مطار كابل أو قربه.

    إلى ذلك، أكد أنه لا يستطيع ضمان النتيجة النهائية لعمليات الإجلاء في كابل.

    وعن سقوط العاصمة، أبان الرئيس أن معلومات استخباراتية وصلته قللت من احتمال وقوع كابل بهذه السرعة بيد طالبان.

    كما أعلن أن القيادة الأميركية لم تتوقع الهزيمة الكاملة للجيش الأفغاني.

    مطار كابول

    من جهة أخرى، أوضح بايدن أن هناك اتفاقا مع طالبان على السماح لوصول المواطنين الأميركيين إلى المطار.

    وأضاف أن نقاط تفتيش الحركة تسمح بمرور حاملي الجوازات الأميركية إلى مطار العاصمة.

    كذلك أعلن الرئيس التزامه بإجلاء جميع الأفغان الذين ساعدوا القوات الأميركية.

    وأشار إلى أن هناك عمليات لتوسيع المنطقة الآمنة في محيط مطار كابل، لافتاً إلى احتمال أن يكون لذلك تداعيات أمنية.

    الجدير ذكره أن حشوداً كبيرة لا تزال تتوافد إلى مطار العاصمة الأفغانية كابل للفرار من البلاد بعد سيطرة حركة طالبان، وسط انتقادات حادة للإدارة الأميركية وقوات الحلف الأطلسي لإخفاقها في الإسراع بتنفيذ عمليات إجلاء آلاف المواطنين الأجانب والأفغان على السواء.

    وكان البنتاغون قد أعلن، الخميس، أن الجيش الأميركي كثف عمليات الإجلاء، مضيفا أن 7000 مدني تم إجلاؤهم من البلاد منذ 14 أغسطس. معلناً أن 12 طائرة من طراز سي-17 غادرت أفغانستان حاملة على متنها 2000 شخص تم إجلاؤهم خلال الساعات الماضية.

    [ad_2]

  • بوتين: من المهم منع انتقال الإرهاب لدول جوار أفغانستان

    بوتين: من المهم منع انتقال الإرهاب لدول جوار أفغانستان

    [ad_1]

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة، على أنه من المهم منع انتقال الإرهاب إلى الدول المجاورة لأفغانستان.

    وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن على الدول الغربية عدم فرض قيمها على أفغانستان.

    كذلك، أوضح بوتين أن طالبان تسيطر على معظم أفغانستان، مشيراً إلى أن على العالم القبول بهذه الحقيقة، آملاً أن تفي طالبان بوعودها وتستعيد الأمن في أفغانستان.

    في المقابل، أكدت المستشارة الألمانية أن الأولوية لمساعدة من عمل مع القوات الأجنبية في أفغانستان على الخروج. وأضافت أنها طلبت من روسيا أن تنتبه إلى الموضوع الإنساني خلال محادثاتها مع طالبان.

    المعارض الروسي أليكسي نافالني

    المعارض الروسي أليكسي نافالني

    ميركل: ليس من المقبول سجن نافالني

    وفي موضوع المعارض الروسي ألكسي نافالني، قالت ميركل إنه ليس من المقبول سجن نافالني ونطالب بإطلاق سراحه.

    أما فيما يتعلق بالشأن الأوكراني، أكدت أن صيغة النورمندي هي الوحيدة لحل مسألة أوكرانيا، مشيرة إلى أن هناك جنوداً يقتلون على خط الفصل بين الجانبين.

    وأضافت “موقفنا واضح بشأن احتلال القرم من قبل روسيا”، داعية إلى تمديد الاتفاق مع أوكرانيا حول نقل الغاز الروسي بعد 2024.

    آليات عسكرية وقوات روسية بالقرم

    آليات عسكرية وقوات روسية بالقرم

    ميركل تدعو لمواصلة الحوار مع بوتين

    وفي لقائها الأخير مع الرئيس فلاديمير بوتين قبل مغادرة منصبها، كانت دعت المستشارة الألمانية في موسكو إلى مواصلة الحوار مع روسيا على الرغم من الخلافات.

    وأضافت أن ثمة “الكثير لمناقشته”، مشيرة خصوصاً إلى الوضع في أفغانستان والعلاقات الثنائية، لكن من دون أن تذكر قضية أليكسي نافالني في هذه التصريحات المتبادلة الأولى.

    من جهته، أكد بوتين في وقت سابق أن هذا الاجتماع “ليس مجرد زيارة وداعية” بل “لقاء جدي” بين شخصيتين مخضرمتين على الساحة السياسية الأوروبية، لأن “العديد من القضايا ستناقش خلاله”.

    [ad_2]

  • روسيا: رفع طالبان من قائمة الإرهاب يتوقف على أفعالها

    روسيا: رفع طالبان من قائمة الإرهاب يتوقف على أفعالها

    [ad_1]

    أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس، أن رفع حركة طالبان من قائمة الإرهاب يتوقف على “أفعالها وخطوات محددة”.

    وقالت في تصريحات لإذاعة محلية “هذه مسألة تنشأ من تصرفات وخطوات وسياسة محددة، لا يتم حلها من الناحية النظرية، ولكن تنشأ بالممارسة”.

    كما أوضحت أن كلا من مبعوث الرئيس الروسي زامير كابولوف ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحدث في هذا الشأن، مؤكد أن كل شيء سيقاس على أساس أفعال حقيقية”.

    وكانت موسكو أكدت الاثنين، في بيان أنها بدأت “التواصل مع ممثلين عن السلطات الجديدة”، مبينة أن الوضع في كابل “يتّجه نحو الاستقرار”.

    علاقات منذ سنوات

    وأبقت موسكو على تمثيلها الدبلوماسي في أفغانستان، في وقت يغادر فيه الغربيون هذا البلد في ظلّ سيطرة طالبان ومخاوف تثير القلق على مستقبل البلاد. وعلى الرّغم من أنّها تعتبر طالبان منظمة إرهابية محظورة، إلا أنّ روسيا تقيم منذ سنوات علاقات مع الحركة وقد استقبلت مبعوثيها في مناسبات عديدة.

    يشار إلى أن حركة طالبان سيطرت الأحد الماضي على أفغانستان، بعد فرار الرئيس أشرف غني، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء.

    وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في أيّار/مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

    [ad_2]

  • اليمن.. الإرهاب الحوثي على غلاف مناهج الطلاب

    اليمن.. الإرهاب الحوثي على غلاف مناهج الطلاب

    [ad_1]

    اتهم وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، ميليشيا الحوثي الانقلابية بممارسة ما وصفه “العبث الخطير” بالمناهج الدراسية، وتحويل فصول الدراسة إلى مصائد لمسخ عقول الأطفال واستدراجهم وتجنيدهم في جبهات القتال.

    واعتبر الإرياني في تغريدات على صفحته بموقع تويتر، مساء الأربعاء، العبث الخطير بالمناهج الدراسية امتداد لنهج ميليشيا الحوثي منذ انقلابها على الدولة في توظيف العملية التعليمية في الصراع، وتحويل فصول ومقاعد الدراسة إلى مصائد لمسخ عقول الأطفال واستدراجهم وتجنيدهم في جبهات القتال، وتحويلهم إلى أدوات لقتل اليمنيين ونشر الفوضى والإرهاب في المنطقة.

    وأشار إلى استمرار ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في العبث بالمناهج التعليمية لمختلف المراحل الدراسية، لافتا إلى مساعيها تزييف وعي الأجيال القادمة، وتعبئتهم بالأفكار الطائفية الدخيلة على اليمن ومجتمعها.

    وأكد وزير الإعلام اليمني، أن ذلك “تهديد خطير للسلم الأهلي والنسيج الإجتماعي ، ونسف لفرص الحوار وإحلال السلام والتعايش بين اليمنيين”.

    واستغرب الإرياني استمرار صمت المجتمع الدولي وتغاضيه عن هذه الممارسات الخطيرة، والتي قال إنها “تهدد بنسف حاضر ومستقبل اليمن، وتقويض أي فرص للحلول السلمية للأزمة”.

    كما استغرب تجاهل عمليات تجنيد الميليشيات الحوثية للأطفال والتي تهدد بخلق جيل من الإرهابيين، وتحويلهم لقنبلة موقوتة تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

    ونشر وزير الإعلام اليمني صوراً جديدة لكتاب التربية الوطنية للصف الثامن، طبعت عليه صورة قائد حوثي بارز لقي مصرعه جراء المعارك في وقت سابق، ضمن استمرار ميليشيا الحوثي في تجريف التعليم ونشر إرهابها عبر المناهج المحرفة.

    ووفقاً لتغريدات حسابات حوثية، فإن هذا القيادي يدعى حسن الملصي، ولقي مصرعه في الحرب التي اشعلتها ميليشيا الحوثي عقب انقلابها على السلطة الشرعية اواخر العام 2014م.

    كما تظهر الصور شخصين بجانبه يحملان صواريخ موجهة محمولة على الكتف، تحريضاً على القتال والإرهاب والذي سينتج عنه كوارث على المجتمع.

    [ad_2]

  • الخارجية الأميركية تدرج 5 متطرفين على قائمة الإرهاب

    الخارجية الأميركية تدرج 5 متطرفين على قائمة الإرهاب

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إضافة خمسة أشخاص إلى قائمتها الخاصة بالإرهاب العالمي، مما يقضي بالضرورة حجب أي ممتلكات أو مصالح لهم في الولايات المتحدة.

    وأوضح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان أمس الجمعة، أن من بين هؤلاء بن ماضي عمر القائد العسكري الكبير لفرع تنظيم داعش في موزمبيق.

    كذلك، أضاف أن عمر قاد مجموعة من المتطرفين قتلوا العشرات في هجوم على فندق أمارولا ببلدة بالما في مارس/آذار الماضي.

    عقوبات محتملة على أفراد أو مؤسسات

    وقال بلينكن إنه مسؤول أيضاً عن شن هجمات في مناطق أخرى في موزمبيق وتنزانيا.

    أنتوني بلينكن (أرشيفية من فرانس برس)

    أنتوني بلينكن (أرشيفية من فرانس برس)

    كما بيّن أنه تم إدراج سيدانج حيتا وسالم ولد الحسن، وهما من كبار قادة جماعة إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة في مالي.

    وكذلك أضيف للقائمة علي محمد راجي وعبد القادر محمد عبد القادر وهما من قادة جماعة “الشباب” في الصومال.

    ويتيح هذا التصنيف أيضاً فرض عقوبات أميركية محتملة على الأفراد أو المؤسسات المالية الأجنبية التي تقوم بتعاملات معينة مع الأشخاص الخمسة.

    [ad_2]