الوسم: الأمير محمد بن سلمان

  • الشيخ محمد بن راشد يعلن دعمه للسعودية في استضافة إكسبو 2030

    الشيخ محمد بن راشد يعلن دعمه للسعودية في استضافة إكسبو 2030

    [ad_1]

    أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي، عن دعمه الكامل لطلب المملكة العربية السعودية باستضافة الدورة الجديدة من معرض إكسبو 2030، وذلك بالتزامن مع الرؤية الطموحة التي تسعى المملكة العربية السعودية للوصول إليها في عام 2030.

    وكتب الشيخ محمد بن راشد عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “تقدمت المملكة اليوم بطلب استضافة إكسبو 2030، نعلن من اليوم دعم طلب المملكة، ونعلن أيضا أن المعارف والخبرات التي اكتسبناها خلال 7 سنوات من الإعداد لإكسبو 2020 ستكون متاحة للأشقاء”.

    وأضاف حاكم دبي في تغريدته على “تويتر”: “آثار إكسبو ستمتد لسنوات ونجاح المملكة نجاح لكل المنطقة، كل التوفيق لأخي محمد بن سلمان في هذا المشروع”.

    من جانب آخر، فقد أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الجمعة، عن تقدم المملكة بطلب رسمي إلى الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض، ديميتري كركنتزس، من أجل استضافة العاصمة الرياض لمعرض إكسبو في عام 2030.

    وأكد الأمير محمد بن سلمان على ثقته الكبيرة بقدرة السعودية على تنظيم نسخة تاريخية من معرض إكسبو الدولي في 2030، وذلك وفقًا لأعلى معايير التنظيم المعتمدة عالميًا.

    الجدير بالذكر أن الإمارات تُنظّم معرض إكسبو دبي في نسخته الحالية، ونجحت دبي بالفعل في إطلاق المعرض الدولي “إكسبو 2020” تحت شعار “تواصل العقول.. وصنع المستقبل”، حيث يُشارك في معرض إكسبو العديد من دول العالم، وذلك في ظل تنظيم متميز من قبل إمارة دبي للحدث الدولي، بالرغم من وجود جائحة كورونا.



    [ad_2]

  • الأمير محمد بن سلمان يعلن تقدم الرياض بطلب رسمي لاستضافة معرض إكسبو 2030

    الأمير محمد بن سلمان يعلن تقدم الرياض بطلب رسمي لاستضافة معرض إكسبو 2030

    [ad_1]

    أعلن ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، عن تقدّم المملكة بطلب رسمي لاستضافة معرض إكسبو الدولي في العاصمة الرياض لعام 2030.

    ووفقًا لما نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، فقد وجه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خطابًا إلى الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض، ديميتري كركنتزس، من أجل استضافة الرياض لمعرض إكسبو.

    وقال الأمير محمد بن سلمان: “إن هذا الترشح يُعد تحديًا مهمًا ورمزيًا للمملكة العربية السعودية”، مؤكدًا على ثقته بقدرة المملكة العربية السعودية والتزامها بتنظيم نسخة تاريخية من معرض إكسبو الدولي، وفقًا لأعلى معايير الابتكار والتنظيم العالمية.

    وأضاف ولي العهد السعودي: “نعتقد أن إتاحة الفرصة للبلدان التي تقدم العطاءات لأول مرة لتنظيم معرض إكسبو، سيعزز الدور الموقّر للمكتب الدولي للمعارض كمنصة للتفاهم بين الثقافات والتبادل البشري، ويعكس الطبيعة المتغيرة لعالمنا المتطور”.

    وأكد الأمير محمد بن سلمان: “أن التوقيت الذي اختارته حكومة المملكة لاستضافة معرض إكسبو يتزامن مع عام نحتفل فيه بتتويج جهودنا الرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030”.

    وأوضح بن سلمان: “إن رؤية 2030 تمثل طموح المملكة للمستقبل، حيث تعتمد الرؤية على الطاقة اللامحدودة لشبابنا بهدف إيجاد مستقبل أكثر استدامة لمصلحة الأجيال القادمة”.

    وأشار إلى أنه كان “لزامًا على المملكة استشراف المستقبل، والاستفادة من مزاياها، وإطلاق العنان لإمكانياتها الاقتصادية في جميع القطاعات والمجالات، بالاعتماد على جهود شعبها والعمل مع شركائنا في جميع أنحاء العالم”.

    وتسعى المملكة العربية السعودية إلى تقديم تجربة عالمية غير مسبوقة في تاريخ تنظيم معرض إكسبو العالمي، حيث سيتم في ديسمبر من العام الجاري تقديم تفاصيل إضافية حول طلب الاستضافة إلى المكتب الدولي للمعارض في باريس، بصفته الجهة المسؤولة عن الإشراف على المعارض الدولية وتنظيمها منذ عام 1931.



    [ad_2]

  • ترحيب أممي وإشادة خليجية بمبادرات ولي العهد لحماية البيئة والمناخ

    ترحيب أممي وإشادة خليجية بمبادرات ولي العهد لحماية البيئة والمناخ

    [ad_1]

    حظيت الحزمة الأولى من المبادرات النوعية التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود يوم السبت الموافق 23 أكتوبر ، لتسهم ي تحقيق “مبادرة السعودية الخضراء”، وحزمة من الإستثمارات بقيمة تزيد على 700 مليار ريال.بترحيب أممي وإشادة خليجية، وردود فعل إيجابية، إذ تساعد هذه المبادرات في التصدي لتحديات التغير البيئي والمناخي.

    تشمل الحزمة الأولى من المبادرات

    – استثمارات بقيمة تزيد على 700 مليار ريال، حيث تتضمن المبادرات القضايا والتحديات التي تواجه المملكة والمنطقة كالتصحر، والذي له تأثير اقتصادي على المملكة والمنطقة، إضافة لتلوث الهواء من غازات الاحتباس الحراري.

    – زيادة الغطاء النباتي وتقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث والحفاظ على الحياة البحرية.

    – زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة، وإعادة تأهيل 40 مليون هكتار، وزيادة المساحة المغطاة بالأشجار الحالية إلى 12 ضعفًا.

    ترحيب أممي

    وأشادت منظمة الأمم المتحدة، بمبادرات المملكة الجريئة بخصوص البيئة والمناخ، وذلك بالتزامن انطلاق النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض.

    سفير بريطانيا

    بدوره رحب سفير بريطانيا لدى المملكة، ألوك شارما، بإطلاق المبادرة، مشيرًا، إلى أنها مؤشر واضح على تقدم المملكة ومستقبلها، وتبرز إدراك المملكة للفرص الاقتصادية والنمو المرتفع، والقطاعات الخضراء للعمالة المرتفعة، خاصة وأن المملكة تلعب دورًا مهمًا في حل مشكلة تغير المناخ.

    إشادة خليجية

    ونوه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، إلى أهمية المضامين والمبادرات التي تضمنتها كلمة الأمير محمد بن سلمان، مبينًا أن هذه المبادرة تمثل مساهمة عالمية واستجابة حقيقية للتصدي لتحديات التغير المناخي.

    واعتبر عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، أن إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة يمثل خارطة طريق عربية وإقليمية ودولية لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، وذلك لتحقيق الأهداف الطموحة.

    وثمن الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بالإمارات بالمبادرة، مشيرًا، إلى أن هناك سعي عالمي لتقليل انبعاثات الكربون والطاقة النظيفة عبر التعاون الدولي واستغلال التقنيات.

    ومن جانبه، فقد شدد وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، على أن ردود الفعل الدولية بشأن المبادرات فاقت التوقعات، موضحًا، أنه سوف يتم إطلاق مبادرات مهمة في قمة الشرق الأوسط الأخضر.

     



    [ad_2]

  • السعودية تضع حدًا أدنى لعدد السيارات الكهربائية في الرياض بحلول 2030

    السعودية تضع حدًا أدنى لعدد السيارات الكهربائية في الرياض بحلول 2030

    [ad_1]

    للحد من انبعاثات الاحتباس الحراري أعلنت السعودية بأنها تستهدف أن يكون ما لا يقل عن 30% من السيارات في الرياض كهربائية بحلول عام 2030.

    بدوره كشف رئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض “فهد الرشيد” أنّ الهدف الذي تم الإعلان عنه يوم أمس السبت في بداية مؤتمر المناخ السعودي هو جزء من خطة لخفض انبعاثات الكربون إلى النصف في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 8 ملايين نسمة على مدى السنوات التسع المقبلة.

    يذكر أنّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تعهد بالقضاء على انبعاثات الاحتباس الحراري داخل السعودية بحلول عام 2060.

    وبحسب “العربية نت” يأتي هدف تعزيز المركبات الكهربائية في الرياض في الوقت الذي تحاول فيه المزيد من الدول تقليل أو التخلص التدريجي من محركات الاحتراق الداخلي التي تعمل بالبنزين والديزل، حيث تهدف الصين إلى أن تصبح 25% من مبيعات السيارات الجديدة كهربائية بحلول عام 2025. وتخطط المملكة المتحدة لإنهاء مبيعات السيارات الجديدة التي تعمل بالوقود الأحفوري بحلول عام 2030.

    وفي مقابلة للرشيد مع بلومبرغ قال:” نريد أن نتأكد من تقليل بصمتنا الكربونية، وهذه أفضل طريقة للقيام بذلك”.

    تجدر الإشارة إلى أنّ صندوق الاستثمارات العامة ومنذ عدة سنوات أخذ يستثمر في المركبات الكهربائية، حيث تجري شركة لوسيد موتوزر محادثات مع الصندوق لبناء مصنع للسيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية.

    كما أعلنت شركة EV Metals Group Plc الأسترالية مؤخرًا عن مشروع لاستثمار 3 مليارات دولار في السعودية لمعالجة المعادن المستخدمة في بطاريات السيارات الكهربائية.

    وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان قد أطلق يوم أمس السبت النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض، ويُعنى منتدى مبادرة السعودية الخضراء بإطلاق المبادرات البيئية الجديدة للمملكة، ومتابعة أثر المبادرات التي أُعلِنَ عنها سابقًا، بما يحقق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.



    [ad_2]

  • قرارات ملكية جديدة.. أبرزها إنشاء هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء

    قرارات ملكية جديدة.. أبرزها إنشاء هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء

    [ad_1]

    أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، أمرًا ملكيًا منذ قليل بشأن إنشاء هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء، على أن يكون للهيئة مجلس إدارة برئاسة الأمير محمد بن سلمان آل سعود، نائب رئيس مجلس الوزراء، على أن يتم تعيين أعضاء الهيئة بموجب أمر ملكي من الملك سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء.

    وقد جاء نص الأمر الملكي ليتضمن الآتي:

    نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

    ملك المملكة العربية السعودية

    بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 90 ) بتاريخ 27 / 8 /1412هـ.

    وبعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 13 ) بتاريخ 3 / 3 / 1414هـ.

    وبعد الاطلاع على الأمر السامي رقم ( 54401) بتاريخ 29 / 9 / 1441هـ..

    وبعد الاطلاع على الأنظمة والتنظيمات والأوامر والمراسيم الملكية والقرارات ذوات الصلة.

    وبعد الاطلاع على ما عرضه علينا صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

    وبناءً على ما تقتضيه المصلحة العامة.

    أمرنا بما هو آت:

    أولاً: إنشاء هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء.

    ثانيًا: يكون للهيئة مجلس إدارة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ويعين أعضاؤه بأمر من رئيس مجلس الوزراء.

    ثالثًا: تكون اللجنة المشكلة بالأمر السامي رقم (54401) بتاريخ 29 / 9 / 1441هـ تحت مظلة هيئة تطوير ينبع وأملج والوجه وضباء، وتشرف الهيئة على ما أنجزته وما تنجزه هذه اللجنة من أعمال.

    رابعًا: تقوم هيئة الخبراء بمجلس الوزراء ـ بالتنسيق مع من تراه من الجهات ذوات العلاقة ـ خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ أمرنا هذا بإعداد ما يلزم من ترتيبات تنظيمية، بما في ذلك تحديد النطاق الإشرافي لاختصاص تلك الهيئة، واستكمال الإجراءات اللازمة لذلك.

    خامسًا: يُبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

    سادسًا: يُعفى الدكتور توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة، وزير الصحة، من منصبه على أن يتولى منصب وزير الحج والعمرة، ويتولى فهد بن عبدالرحمن بن داحس الجلاجل منصب وزير الصحة.

    سابعًا: إعفاء عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز العريفي، مساعد وزير النقل، والخدمات اللوجستية من منصبه.



    [ad_2]

  • تبرعات منصة إحسان تتجاوز أكثر من مليار و25 مليون ريال

    تبرعات منصة إحسان تتجاوز أكثر من مليار و25 مليون ريال

    [ad_1]

    كشفت منصة “إحسان”، عبر حسابها الرسمي على موقع التدوينات المصغر “تويتر”، أن إجمالي التبرعات بلغ أكثر من مليار و 25 مليون ريال.

    وقالت المنصة، في انفوغراف، أن هذه التبرعات جاءت بفضل العطاء المستمر والإحسان للفئات المحتاجة من قبل المتبرعين.

    وفي وقت سابق كان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، قد قدّم تبرعًا سخيًا إضافيًا بمبلغ 10 ملايين ريال للمنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”، امتدادًا لتبرعه السابق للمنصة في شهر رمضان الماضي، وانطلاقًا من حرصه على دعم وتمكين قطاع العمل الخيري، ووصلت المنصة بتبرع سموّه إلى إجمالي مليار ريال من التبرعات بإنجاز غير مسبوق.

    جدير بالذكر أن “إحسان” هي منصّة وطنية للعمل الخيري تعمل على تطوير الحلول التقنية المتقدّمة واستثمار البيانات والذّكاء الاصطناعي بهدف تعظيم أثر المشاريع والخدمات الخيرية والتنموية واستدامتها، من خلال الشراكات الفاعلة بين القطاع الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، وصدرت الموافقة عليها بتاريخ 13/8/1441هـ بناءً على الأمر السامي الكريم رقم 48019، وتعمل تحت إشراف الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) وعدد من الجهات الرسمية الأخرى.

    وتهدف منصّة “إحسان” إلى تعزيز قيم العمل الإنساني لأفراد المجتمع من خلال التكامل مع الجهات الحكومية المختلفة وتعظيم نفعها، وتمكين القطاع غير الربحي وتوسيع أثره، وتفعيل دور المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص والمساهمة في رفع مستوى الموثوقية والشفافية للعمل الخيري والتنموي. كما تساعد المنصّة الجهات غير الربحية المختلفة على تنمية مواردها المالية، وتسهّل عملية التبرع للباحثين عن الخير، بالتكامل مع بقية المنصّات، واطلاعهم على مختلف مجالات التبرع المتاحة داخل المملكة العربية السعودية في مكان واحد.



    [ad_2]

  • الأمير محمد بن سلمان يُطلق مشروعًا جديدًا لإعادة إحياء جدة التاريخية

    الأمير محمد بن سلمان يُطلق مشروعًا جديدًا لإعادة إحياء جدة التاريخية

    [ad_1]

    أطلق الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية، مشروعًا تطويريًا جديدًا لإعادة إحياء جدة التاريخية، وذلك في إطار خطة حكومة المملكة لتطوير مدينة جدة التاريخية، كي تُصبح مركزًا تراثيًا كبيرًا لجذب الأعمال والمشاريع الثقافية الكبرى، بالإضافة إلى جعلها مقصدًا ثقافيًا مهمًا للعديد من روّاد الأعمال المهتمين بالمشاريع التراثية والتاريخية.

    مدينة جدة التاريخية- أرشيف سيدتي
    شكل مبنى تراثي في مدينة جدة التاريخية- أرشيف سيدتي

    ويهدف مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية، إلى العمل على تطوير العديد من المعالم التاريخية والتراثية التي توجد في جدة، خاصة أنها تحتوي على أكثر من 600 مبنى تراثي وثقافي، وعدد كبير من المساجد التاريخية والتي تتمثل في 36 مسجدًا تاريخيًا، بالإضافة إلى الاهتمام بتطوير 5 أسواق تاريخية كبرى، إلى جانب تطوير المواقع التاريخية الكبرى مثل الواجهة البحرية القديمة التي كانت طريقًا رئيسيًا لرحلة الحجاج في الفترات الزمنية الماضية.

    كما يُساهم المشروع التراثي الجديد في إعداد بيئة تراثية متكاملة داخل جدة التاريخية، وذلك في ظل وجود العديد من المقومات البيئية الطبيعية والتي تتمثل في الواجهات البحرية المُميزة، والمساحات الخضراء والحدائق المفتوحة التي تغطي 15% من إجمالي مساحة جدة، مع مراعاة التاريخ العريق للمعالم التراثية داخل منطقة جدة التاريخية.

    وسيتم العمل على تنفيذ المشروع الجديد وفقًا لمسارات متعددة على مدار 15 عامًا، حيث يتضمن المشروع تحسين مستوى البنية التحتية والخدمية إلى جانب تطوير العمران بما يتناسب مع شكل النظام المعماري التراثي في جدة، الأمر الذي يُساهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة للمواطنين، وذلك في ظل اهتمام حكومة المملكة بالتراث الوطني والطبيعة مع التصاميم الهندسية المعاصرة، مما يجعل من جدة التاريخية مقصدًا مهمًا لكثير من الزوار المهتمين برؤية المواقع التراثية والثقافية والعمرانية المُميزة إلى جانب الطبيعة الخلابة والوجهات البحرية الرائعة.

    هذا ويُعتبر برنامج “إعادة إحياء جدة التاريخية” بمثابة نهضة تطويرية لمحافظة جدة، حيث  تستهدف المملكة العربية السعودية من خلال إطلاق هذا البرنامج استثمار جميع العناصر التراثية والطبيعية الخلابة التي تتوفر في جدة، وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.



    [ad_2]

  • الأمير محمد بن سلمان يطلق "السودة للتطوير" بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال

    الأمير محمد بن سلمان يطلق "السودة للتطوير" بقيمة تتجاوز 11 مليار ريال

    [ad_1]

    أعلن الأمير ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، اليوم الأربعاء، عن إطلاق شركة السودة للتطوير في منطقة عسير باستثمارات متوقعة تتجاوز قيمتها 11 مليار ريال، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

    وتهدف الشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، للاستثمار في البنية التحتية وتطوير قطاعي السياحة والترفيه، من خلال العمل على تطوير منطقة المشروع التي تشمل السودة وأجزاء من محافظة رجال ألمع، لتصبح وجهة سياحية جبلية فاخرة تتميز بثقافتها الأصيلة، وتراثها الفريد وطبيعتها الساحرة، وتقديم خيارات سكنية وترفيهية متنوعة.
     

     

    وبهذه المناسبة، قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميَّان ، أن هذا المشروع العملاق، يعكس اهتمام ورؤية ولي العهد – حفظه الله – بتنشيط المنطقة سياحيا وتنمويا، لتكون وجهة جبلية سياحية عالمية، تنافس الوجهات المماثلة، وتشكل نقلة نوعية للمملكة والمنطقة عموما.

    وأكد الرميان، أن إطلاق شركة السودة للتطوير، يأتي تأكيداً على التزام الصندوق بتنفيذ توجيهات ولي العهد باستثمار ما لا يقل عن 150 مليار ريال سنويا في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025، مبينا أن الصندوق يطمح لأن تشكل الاستثمارات المحلية 80% من استثماراته، وذلك لتحقيق التنوع الاقتصادي، وتحقيق أثر إيجابي على الاقتصاد المحلي، بالإضافة إلى المساهمة في استثمارات ذات عوائد مجزية، تحقق مستهدفات الصندوق المتمثلة في أن يصل حجم قيمة الأصول تحت الإدارة إلى أكثر من 7 تريليونات ريال في عام 2030.

    وتسعى الشركة لاستثمار طبيعة المنطقة ومميزاتها، والمتمثلة في مرتفعاتها الشاهقة وأجوائها المتنوعة وطبيعتها الخلابة، حيث تضم أعلى قمة في المملكة بارتفاع يزيد عن 3000 متراً فوق سطح البحر، وعددا من المواقع الغنية بالتراث والثقافة، والتي تمنح الزوار الفرصة لاستكشاف ثقافتها الأصيلة وعمقها التاريخي، وتمكنهم من عيش تجارب متعددة من المغامرة والرياضة إلى السكينة والاستجمام.

    ويأتي إطلاق الشركة تماشياً مع الاستراتيجية الاستثمارية التي ينتهجها صندوق الاستثمارات العامة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تطوير قطاعي السياحة والترفيه، حيث ستساهم الشركة بزيادة إجمالي الناتج المحلي تراكميا بـ 29 مليار ريال، بالشراكة مع المستثمرين والقطاعين العام والخاص، وإيجاد 8000 فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030.

    كما تهدف الشركة إلى تقديم خيارات سكنية وترفيهية متنوعة، من خلال تطوير 2700 غرفة فندقية، و1300 وحدة سكنية، بالإضافة إلى تطوير القطاعين التجاري والترفيهي بأكثر من 30 مشروعا نوعيا، ورفع جودة الخدمات المقدمة في منطقة المشروع من خلال الاستثمار في تطوير البنية التحتية بأكثر من 20 مشروعا بقيمة تتجاوز 3 مليارات ريال، وذلك بهدف استقطاب مليوني زائر محلي ودولي سنويا بحلول عام 2030. كما تعنى الشركة بمسؤولية استحداث إطار عمل تنظيمي يهدف للحفاظ على البيئة والموروث الثقافي والإنساني، وتطوير “أنظمة الكود العمراني”، وإزالة التلوث البصري وجذب الاستثمارات.

    يذكر أن شركة السودة للتطوير، هي شركة مساهمة محدودة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وتستهدف تطوير السودة، أجزاء من محافظة رجال ألمع، لتكون وجهة سياحية جبلية عالمية، بمنطقة عسير في المملكة العربية السعودية. وقد أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، عن إطلاق الشركة في 24 فبراير 2021 باستثمار قدره 11 مليار ريال، لتتولى مهمة تطوير البنية التحتية، وتنفيذ عدد من المشاريع الإنشائية ومراكز الجذب السياحية والترفيهية، مع الالتزام بالحفاظ على البيئة، والاهتمام بالثقافة وإبراز التراث المحلي الأصيل وخلق وجهة تتمتع بجاذبية عالية على المستويين المحلي والدولي، لجذب مليوني زائر سنوياً بحلول عام 2030، وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع (www.soudah.sa) ومتابعة حساب شركة السودة للتطوير @Soudahdevco على قنوات التواصل الاجتماعي: تويتر وإنستغرام ولينكدين وفيسبوك. أو التواصل على [email protected]

    هذا ويعد صندوق الاستثمارات العامة أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم وأكثرها تأثيراً، ويقوم الصندوق بدورٍ رائدٍ في دفع عجلة التحول الاقتصادي السعودي وتنويعه، كما يسهم في تشكيل ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي. يعمل الصندوق على بناء محفظة متنوعة عبر دخوله في فرص استثمارية جذابة وطويلة المدى في قطاعات ريادية مختلفة داخل المملكة وعلى الصعيد العالمي.

    وتهدف استراتيجية الصندوق بحسب برنامج صندوق الاستثمارات العامة 2021-2025 – أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030- إلى تمكين العديد من القطاعات الواعدة والمساهمة في زيادة المحتوى المحلي عبر إيجاد شراكات مع القطاع الخاص، كما يعمل على نقل التقنيات وتوطين المعرفة لبناء اقتصاد مزدهر ومستدام في المملكة. وبصفته الذراع الاستثماري للمملكة العربية السعودية فقد عمل الصندوق على الدخول في استثمارات مميزة وبناء تحالفات وشراكات استراتيجية مع العديد من المؤسسات والجهات العالمية المرموقة، مما يسهم في تحقيق قيمة حقيقية طويلة المدى للمملكة تنسجم مع أهداف رؤية 2030، وللمزيد من المعلومات عن الصندوق، الرجاء زيارة www.pif.gov.sa.

     



    [ad_2]

  • اقتصاديون لـ «سيدتي»: استراتيجية صندوق الاستثمارات ستحدث طفرة اقتصادية في 5 أعوام

    اقتصاديون لـ «سيدتي»: استراتيجية صندوق الاستثمارات ستحدث طفرة اقتصادية في 5 أعوام

    [ad_1]

    أجمع مختصون في الاقتصاد السعودي على أن السعودية ستشهد طفرةً اقتصادية كبيرة خلال الأعوام المقبلة بعد اعتماد الخطة الاستراتيجية لصندوق الاستثمارات العامة للأعوام الخمسة المقبلة، التي أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي، وعلى نحو متزايد حتى عام 2025، إضافة الى الإسهام من خلال الشركات التابعة له في الناتـج المحلي الإجمالي غير النفطي بقيمة 1. 2 تريليون ريال بشكل تراكمي، مع استحداث 1. 8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر…هذه الاستراتيجية ستسهم في تعزيز نمو الاقتصاد السعودي، بالتالي تحقيق إنجازات استثمارية واقتصادية ضخمة، تمكِّنها من الوصول إلى مستهدفاتٍ استراتيجية مهمة…كما أشار الاقتصاديون في حديثهم لسيدتي..

    ولي العهد الامير محمد بن سلمان: الاستراتيجية تمثل مرتكزا رئيسيا لتحقيق طموحات وطننا

    محرك اقتصادي

    الدكتور عبد الله المغلوث

    حيث قال الدكتور عبدالله المغلوث، عضو اللجنة السعودية للاقتصاد: إن «هذه الاستراتيجية ستضع السعودية في مكانة بارزة على خارطة العالم اقتصادياً بوصفها صندوقاً سيادياً رائداً وقادراً على استثمار وإدارة رؤوس أموالٍ كبيرة في أسواق متعددة». مضيفاً «صندوق الاستثمارات السعودي يعدُّ محركاً اقتصادياً على مستوى العالم، والخطة الاستراتيجية ستعزز الناتج المحلي الذي يخدم تنويع مصادر الدخل من خلال دعم كثيرٍ من القطاعات التنموية، بالتالي سنشهد طفرةً اقتصادية أخرى في السعودية خلال الأعوام الخمسة المقبلة».
    وتحدث المغلوث عن نوعية الاستثمارات التي يشارك فيها الصندوق السعودي للاستثمار بالقول: «أغلب الاستثمارات تكون في الصناديق السيادية التي لا تعتمد على السيولة النقدية، بل على خلق مشروعات استثمارية، تساعد في زيادة الاستثمار، إضافة إلى إيجاد بيئةٍ استثمارية جاذبة ليس على المستوى المحلي فقط، بل والإقليمي أيضاً».

    فرص وظيفية

    الدكتور سالم باعجاجة

    وأوضح أن «هذه الاستراتيجية ستسهم في خلق فرصٍ وظيفية، تصل إلى أكثر من مليون وظيفة لأبناء وبنات السعودية الخريجين والباحثين عن عملٍ»، مؤكداً أن «الحكومة السعودية تحرص دائماً، عندما تطلق أي استراتيجية اقتصادية جديدة، على إيجاد بنية استثمارية متينة، يمكن من خلالها خلق فرص وظيفية لأبنائها وبناتها الباحثين عن العمل، سواءً في مجال الصناعة، أو غيرها».
    بينما أكد الدكتور سالم باعجاجة، أستاذ الاقتصاد في جامعة الطائف، أن هذه الاستراتيجية، بما تتضمنها من مشروعات تنموية وأرقامٍ، معتمدةٌ ضمن «رؤية 2030»، وقال: «ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعمل منذ بداية عام 2021 على طمأنة الشعب السعودي بأن اقتصاد بلادهم قادر خلال الأعوام الخمسة المقبلة على تخطي كل الصعوبات التي واجهته بسبب تراجع إيرادات النفط، وتفشي جائحة كورونا». مضيفاً «صندوق الاستثمارات العامة لم يُنشأ فقط لإيجاد السيولة النقدية، بل ولاستحداث مشروعات تنموية، تسهم في زيادة الإيرادات غير النفطية عبر الدخول في شراكات أجنبية، سيكون لها دورٌ كبير في تعزيز الاقتصاد المحلي».

    فرص استثمارية

    ولي العهد يتوسط أعضاء مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة

    ولفت باعجاجة إلى أن نمو الإيرادات عبر الشراكات الأجنبية والمحلية سيحقق عوائد مالية ضخمة، بالتالي سينعكس ذلك على أداء الاقتصاد السعودي، كاشفاً عن أن «الشركات ستزيد من فرصها الاستثمارية في الداخل السعودي بالاستفادة من الإمكانات المتوفرة، ما سيساعد في تحسين جودة الحياة، فضلاً عن تمكين القطاع الخاص المحلي من خلال التركيز على 13 قطاعاً حيوياً واستراتيجياً، بالتالي رفع مستوى المحتوى المحلي إلى 60%، وخلق مشروعات عملاقة داخل السعودية وخارجها»، مبيناً أن الوظائف التي سيتم استحداثها خلال الأعوام الخمسة المقبلة من قِبل الصندوق عبر مشروعاته الاستثمارية، ستتركز في قطاعات التقنية والأمن السيبراني، وقطاعات المعارف المتقدمة، مثل التحول الرقمي والمعرفي».

    أبرز الخطط الاستراتيجية للصندوق الاستثماري

    مناقشة الخطط الاستراتيجية للصندوق الاستثماري

    ـ توطين التقنيات، وبناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية.
    ـ ضخ 150 مليار ريال سنوياً على الأقل في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025.
    ـ تعميق أثر ودور السعودية في المشهدين الإقليمي والعالمي.
    ـ العمل على أن يكون الصندوق أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، حيث يستهدف تجاوز أصوله 7. 5 تريليون ريال سعودي عام 2030.
    ـ رفع جودة الحياة، وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات التقليدية والحديثة.
    ـ تمكين القطاع الخاص في السعودية، ودعم مسيرة التنمية.
    ـ العمل على أن يتجاوز حجـم أصول الصندوق بنهاية عام 2025 مبلغ أربعة تريليونات ريال.
    ـ استحداث 1. 8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر.
    ـ بناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030».
    ـ التركيز على 13 قطاعاً حيوياً واستراتيجياً، ما سيسهم في رفع مستوى المحتوى المحلي إلى 60% في الصندوق والشركات التابعة له، وتعزيز جهود تنويع مصادر الإيرادات.



    [ad_2]

  • ولي العهد يطلق مشروع "ذا لاين " في نيوم

    ولي العهد يطلق مشروع "ذا لاين " في نيوم

    [ad_1]

    أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس إدارة شركة نيوم عن إطلاق مشروع مدينة «ذا لاين» في نيوم، الذي يعد نموذجاً لما يمكن أن تكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلا، ومخططًا يكفل إيجاد التوازن للعيش مع الطبيعة، وحقيق أهداف رؤية_المملكة 2030 على صعيد التنويع الاقتصادي من خلال توفير 380 ألف فرصة عمل، والمساهمة بإضافة 180 مليار ريال (48 مليار دولار أمريكي) إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 .

    وأشار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة إلى أن مدينة ذا لاين ستدار ستعتمد بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لتسهيل عملية التواصل مع الإنسان بطريقة تمكنها من التوقع والتفاعل بقدرات غير مسبوقة، مما يوفر وقت السكان والشركات، حيث ستضم مدينة «ذا لاين» مجتمعات إدراكية مترابطة ومعززة بالذكاء الاصطناعي على امتداد 170 كم ضمن بيئة بلا ضوضاء أو تلوث، وخالية من المركبات والازدحام، واستجابةً مباشرة لتحديات التوسع الحضري التي تعترض تقدم البشرية، مثل البنية التحتية المتهالكة، والتلوث البيئي، والزحف العمراني والسكاني.

    وسيتم البدء بتطوير ذا لاين سيتم خلال الربع الأول من عام 2021،إذ تشكل جزءًا مهمًا من أعمال التطوير المكثفة الجارية في نيوم.. ويعد نموذجًا لما يمكن أن تكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلًا، ومخططًا يكفل إيجاد التوازن للعيش مع الطبيعة“.وستكون المجتمعات مترابطة افتراضيًا فيما بينها، حيث سيتم تسخير نحو 90% من البيانات لتعزيز قدرات البنية التحتية في حين يتم تسخير 1%من البيانات في المدن الذكية الحالية.

    وأوضح ولي العهد في كلمته إلى أن المدينة الجديدة ”ستعيد تعريف مفهوم التنمية الحضرية من خلال تطوير مجتمعات يكون فيها الإنسان محورها الرئيسي، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 150 عامًا، مما يعزز جودة الحياة، ويضمن الوصول إلى كافة مرافق الخدمات الأساسية.

    الجدير بالذكر أن مشروع نيوم أحد المشاريع العملاقة ضمن المحفظة الاستثمارية المتنوعة لصندوق الاستثمارات العامة.



    [ad_2]