الوسم: الأمراض النفسية

  • مختص سعوي: بعض مدمني العمل يحتاجون إلى أطباء نفسيين وهذا الحل الأمثل لهم

    مختص سعوي: بعض مدمني العمل يحتاجون إلى أطباء نفسيين وهذا الحل الأمثل لهم

    [ad_1]

    يعد إدمان العمل أحد الأمراض النفسية التي تتمثل بعدم القدرة عن التوقف عن العمل، وينتج إدمان العمل عن العديد من الأسباب، ومنها “عدم القدرة على الانفصال عن العمل، الحاجة إلى التكيف مع مشاعر الاكتئاب أو الذنب، الرغبة في تجنب العلاقات الاجتماعية، الشعور بضرورة الوصول إلى منصب معين وتحقيق النجاح، وغيرها الكثير من الأسباب الأخرى.

    وفي هذا الصدد، فقد كشف مختص في وزارة الموارد البشرية السعودية، أن بعض مدمني العمل قد يحتاجون إلى أطباء نفسيين، موضحًا في ذات الوقت الحل الأمثل لهذا النوع من الأشخاص.

    وقال المستشار ومدرب الموارد البشرية، ماجد القعيط، إن الهواية تساعد على العلاج من إدمان العمل الذي يعاني منه بعض الأشخاص.

    وأضاف القعيط، في لقاء على قناة “الإخبارية”، إن مدمن العمل يحتاج لاستشارة الطبيب النفسي في الحالات المتقدمة، ولكن في حالة إذا كان لديه هواية، عليه أن يمارسها ويغلق هاتفه وأي وسيلة تربطه بالعمل طالما أن وقت العمل قد انتهى.

    ولفت، إلى أن الهواية من الأفضل أن تكون مناسبة لوقت العمل ومن خلالها يستطيع الموظف رويدا رويدا العودة للحياة الطبيعية وأن يمارس حياته بشكل طبيعي وبتوازن.

    وأشار مستشار الموارد البشرية، إلى أن إنتاجية العمل لا تقاس بعدد ساعات العمل التي يقضيها الموظف في مقر العمل، ولكن بالإنتاجية في الوقت الصحيح والجودة في العمل.

    وبحسب الخبراء، فإن إدمان العمل قد يسبب ظهور العديد من الأعراض التي تتفاوت في شدتها بين كل حالة وأخرى، ومن هذه الأعراض:

    – قضاء ساعات طويلة في المكتب والعمل.

    – الشعور بالحاجة الملحة إلى العمل بسبب الضغوط الداخلية.

    – التفكير الدائم بالعمل خارج ساعات العمل.

    – عدم الحصول على ساعات نوم كافية بسبب الحاجة المستمرة للعمل وتحقيق الإنجازات.

    – الخوف الشديد من الفشل.

    ويتم علاج إدمان العمل عن طريق التعاون بين أخصائي الأمراض النفسية ومستشار الوظيفة. وهناك العديد من الطرق التي تستخدم لعلاج إدمان العمل، ومنها:

    – العلاج الجماعي: الذي يسمح بالحصول على الدعم الإيجابي من خلال التواصل مع مدمنين عمل اخرين.

    – إعادة التأهيل: إذ يتم استخدام برنامج إعادة التأهيل في حالات الإدمان الشديد للعمل، وقد يكون على شكل الإقامة في العيادات الطبية أو من خلال الزيارة المستمرة لهذه العيادات.

    – العلاج النفسي: يقوم العلاج النفسي بتحديد المشكلة وأسبابها والعمل على حلها من قبل الطبيب النفسي المختص.



    [ad_2]

  • الاضطرابات النفسية في المنطقة العربية الأسباب والعلاجات

    الاضطرابات النفسية في المنطقة العربية الأسباب والعلاجات

    [ad_1]

    منذ انتشار مرض كوفيد -19 الناتج عن فيروس كورونا، منذ قرابة عام ونصف العام، والعالم يعيش وفق إجراءات احترازية متعددة، أثرت على مختلف نواحي الحياة، وكان لها أثر على الصحة النفسية، ولعوامل واعتبارات عدة، كان للشعوب في المنطقة العربية نصيب جيد من الاضطرابات النفسية الناتجة عن ذلك، فما هي تلك الاضطرابات، وما مدى تأثيرها، ومن الفئات الأكثر تأثرًا بها؟ للاستفسار عن الاضطرابات النفسية الاكثر شيوعاً في هذه المرحلة، التقت «سيدتي» الأخصائي النفسي في قسم علم النفس بجامعة الملك سعود، الدكتور محسن القحطاني.

     

    تصوير : صالح الغانمي

    الدكتور محسن القحطاني
    الدكتور محسن القحطاني

    ما هي الاضطرابات النفسية التي يعاني منها معظم سكان المنطقة العربية في هذه المرحلة؟

    وفق منظمة الصحة العالمية ودليل المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية حول الاضطرابات أثناء جائحة كورونا، فإن هنالك اضطرابات نفسية ترتبط مباشرة بجائحة كورونا، وهي اضطرابات معروفة مسبقاً، ولكن زادت حدتها وكثرت الإصابة بها خلال الجائحة، وأبرزها القلق والاكتئاب والوسواس القهري، ولكل منها أسباب وأعراض وطريقة علاج.
    فالقلق ارتفعت نسبة الإصابة به خلال جائحة كورونا بسبب الخوف من الوباء، والخوف على الأسرة، والخوف من فقد أحد أفراد العائلة.
    اما الاكتئاب فأسبابه الحزن الشديد لإصابة أحد أفراد الأسرة بالمرض أو فقدانه، أو فقدان مصدر الدخل، وغيرها من الأسباب.. إلى جانب الوسواس القهري، وسببه التغيرات الكبيرة في عادات النظافة والسلوكيات اليومية وتكرارها، وما إلى ذلك.

     

    هل من اضطرابات جديدة سببها كورونا، وما هي متلازمة الكوخ؟

    ليس هناك أي اضطرابات جديدة غير معروفة تسببت بها جائحة كورونا، التأثير كان في زيادة عدد الإصابات بالاضطرابات النفسية المنتشرة، وتفاقم الحالات المصابة مسبقاً بسبب عدم تلقي الرعاية الطبية، وعدم القدرة على إعادة تعبئة الأدوية الطبية، وما إلى ذلك.
    ومن جانب آخر فإن العزلة الاجتماعية التي سببتها جائحة كورونا ساهمت في الكشف عن الحالات البسيطة للمصابين بالاضطرابات النفسية، بسب زيادة حدة الاضطرابات لغياب أشكال الدعم النفسي، سواء الأسري أو المجتمعي، وعدم القدرة على ممارسة أي أنشطة اجتماعية أو بدنية، كانت تقلل من تأثير الاضطرابات النفسية، وكذلك بسبب الضغوطات المجتمعية والاقتصادية والصحية، وعن ذلك ذكرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 83% من الخدمات النفسية تعطلت أثناء جائحة كورونا.
    أما فيما يخص مشكلة «متلازمة الكوخ» فإنه امتثالاً لتعاميم منظمة الصحة العالمية، والمجلس السعودي الصحي، يجب علينا كأخصائيين نفسيين أن لا نسميه اضطراباً نفسياً، أو نستخدم مصطلحاً لأي اضطراب، أو ندعي وجوده ما لم يتواجد نصه في أحد الأدلة المعتمدة عالمياً، وإذا رجعنا إلى أحدث دليل عن الاضطرابات النفسية، فلن نجد أي اضطراب نفسي بمسمى «متلازمة الكوخ».

     

    من الفئات الأكثر تأثراً بالاضطرابات النفسية خلال جائحة كورونا؟

    جائحة كورونا أثرت على الجميع في مختلف المراحل العمرية، ذكوراً وإناثاً، بتفاوت، إلا أن فئة البالغين هي الأكثر تأثراً، بسبب اعتماد باقي أفراد الأسرة عليها. إلا أن النساء هن الأكثر تضرراً نفسياً خلال الجائحة، بسبب زيادة المهام والاعتماد الكلي عليهن في إعداد الطعام ورعاية الأطفال ونظافة الأماكن، وكذلك العزلة الاجتماعية التي جمعت أفراد الأسرة الواحدة في مكان واحد لشهور عدة، ما نتج عنه زيادة في المشاكل الأسرية والزوجية، وفي كثير من الدول العربية، وحتى الغربية، ارتفعت نسب الطلاق، وزاد العنف الأسري بأنواعه تجاه الإناث خلال الجائحة.

     

    ما هي علاجات الاضطرابات النفسية الشائعة بسبب آثار كورونا؟

    علاجات الاضطرابات النفسية لم تختلف خلال جائحة كورونا، ونحن كأخصائيين نفسيين نتبع أدلة ومعايير عالمية، ونطبق عدداً من أنواع العلاجات بعد مراحل التشخيص حسب نوع الاضطراب، قبل اللجوء إلى الأدوية الطبية، وهي في الغالب كالآتي:علاج معرفي سلوكي، والذي يساعد على إدراك الشخص للأفكار المحبطة وتغييرها، وتغيير السلوكيات الاكتئابية، العلاج النفسي البيّن، وهو علاج شخصي يساعد الناس على حل نزاعاتهم مع الآخرين، والتعامل مع الحزن الناجم عن فقـد عزيـز، والتعامل مع التغييـرات، التنشيط السلوكي، وهو علاج سلوكي يركز بشكل خاص على تغيير السـلوكيات، والعلاج المرتكز على حل المشكلات والتفكيـر بالحلول المختلفة لكل مشكلة.

     

    إحصاءات سعودية:

    وفق آخر إحصائية صدرت عن «المسح الوطني للصحة النفسية» في السعودية، فإن اضطرابات الصحة النفسية تؤثرعلى السعوديين الأكثر تعليماً، وتأتي الأرقام كالآتي:
    • 34 % من السعوديين تنطبق عليهم معايير تشخيص اضطرابات الصحة النفسية في بعض الأوقات.
    •83 % من السعوديين الذين شُخصوا باضطرابات حادة في الصحة النفسية، لا يسعون لتلقي أي نوع من العلاج.
    •8.5 % من السعوديين الذين أصيبوا باضطرابات حادة في الصحة النفسية، يلتمسون العلاج من رجال الدين والمعالجين غير الطبيين.
    •2 من كل 5 من الشباب السعودي تنطبق عليهم معايير تشخيص اضطرابات الصحة النفسية في بعض الأوقات.
    •5 % فقط من السعوديين يسعون لتلقي العلاج لاضطراباتهم الصحية النفسية في إحدى السنوات.

    تابعي المزيد: أعراض التهاب عضلة القلب بعد تلقي لقاح فايزر



    [ad_2]

  • علاج الاضطراب الوهامي

    علاج الاضطراب الوهامي

    [ad_1]

    الاضطراب الوهامي يعد أحد أخطر وأصعب الأمراض النفسية، ويعتبر نوعاً من أنواع اضطراب الذهان، الذي يحدث نتيجة اختلال كيميائي في العقل.

    يترتب على الاضطراب الوهامي تصرفات تتماشى مع المعتقدات الخاطئة لدى المريض، ويترتب على ذلك الأذى أو الإساءة لنفسه وللآخرين من حوله، بحسب مضمون الفكرة التي تشكل الوهم الذي يصاب به.

    تابعي في الموضوع الآتي أسباب الاضطراب الوهامي بحسب “كليفلاند كلينك”، أبو ظبي، والأعراض والعلاجات:

    أسباب الاضطراب الوهامي

    كما هو الحال مع العديد من الاضطرابات الذهانية الأخرى، فإنَّ السبب الدقيق للاضطراب الوهامي غير معروف حتى الآن، ومع ذلك، يبحث العلماء في دور العوامل الوراثية والبيولوجية والبيئية أو النفسية المختلفة.

    العامل الوراثي: تشير بعض الدراسات إلى أنَّ الاضطراب الوهامي أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يعاني بعض أفراد أسرهم من الاضطراب الوهامي أو الفصام.
    العامل البيولوجي: يدرس الباحثون كيف يمكن أن تشارك تشوهات مناطق معينة بالدماغ في تطور اضطرابات التوهم، كما تمَّ ربط الخلل في بعض المواد الكيميائية في الدماغ، تسمى الناقلات العصبية، بتشكيل أعراضه؛ فالناقلات العصبية هي مواد تساعد الخلايا العصبية في الدماغ على إرسال الرسائل إلى بعضها البعض، ويمكن أن يتداخل عدم التوازن في هذه المواد الكيميائية مع نقل الرسائل، مما يؤدي إلى ظهور الأعراض.

    العاملان البيئي أو النفسي: تشير الأبحاث إلى أن الاضطراب الوهمي يمكن أن ينجم عن الإجهاد، وقد يساهم تعاطي الكحول والمخدرات أيضاً في حدوث هذه الحالة.

    ويبدو أن الأشخاص الذين يميلون إلى العزلة، مثل المهاجرين أو من يعانون من ضعف البصر والسمع، أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب الوهامي.

    تابعي المزيد:أعراض الأمراض النفسية الخطيرة

    أعراض الاضطراب الوهامي

    الشعور باشياء غير موجودة من اعراض الاضطراب الوهامي
    الشعور باشياء غير موجودة من اعراض الاضطراب الوهامي

    إن وجود أوهام غريبة هو أبرز أعراض هذا الاضطراب، بينما تشمل الأعراض الأخرى التي قد تظهر، ما يلي:

    – مزاج عصبي أو غاضب أو منخفض.
    – الهلوسة وهي رؤية أو سماع أو الشعور بأشياء غير موجودة بالفعل.

    تابعي المزيد: أسباب فطريات الفم وعوامل الخطر

    علاج الاضطراب الوهامي

    غالبًا ما يشمل علاج الاضطراب الوهامي تناول الأدوية والعلاج النفسي:

    بحسب الأطباء؛ فإنَّ الاضطراب الوهامي شديد المقاومة للعلاج بالأدوية وحدها، وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من أعراض حادّة أو المعرضين لخطر إيذاء أنفسهم، إلى البقاء في المستشفى حتى تستقر حالتهم تماماً.

    بينما العلاج النفسي هو العلاج الأساسي للاضطراب الوهامي، إذ يوفر بيئة آمنة للمرضى لمناقشة أعراضهم مع تشجيع المواقف والسلوكيات الصحية والأكثر وظيفية. كما يمكن أن يساعد في حل المشاكل السلوكية والنفسية المرتبطة بالاضطراب الوهامي. ويمكن للمرضى أيضاً من خلال العلاج تعلم التحكم في أعراضهم، وتحديد علامات الإنذار المبكر للانتكاسة، ووضع خطة للوقاية منها.

    تابعي المزيد: علاج الاكزيما بالفازلين والنشا وعناصر طبيعية أخرى فعّالة



    [ad_2]

  • جمعية "تالقة " تطلق أولى حملاتها بالتعاون مع المركز الوطني للصحة النفسية

    جمعية "تالقة " تطلق أولى حملاتها بالتعاون مع المركز الوطني للصحة النفسية

    [ad_1]

    أطلقَتْ جمعية التنمية المستدامة (تالقة)، بالشراكة مع البرنامج الوطني لتعزيز الصحة النفسية، حملةَ “نفسيّتك أولى”، وذلك في سياق الجهود الوطنية المبذولة لنشر الوعي بالصحة النفسية.

    وتهدف الحملة إلى توطين هدف التنمية المستدامة، الذي يركِّز على تعزيز ورفع الوعي حول الصحة النفسية والوقاية والعلاج من الأمراض النفسية غير المُعْدِيَة على الصعيدين الفردي والمجتمعي، مثل القلق والاكتئاب والإجهاد الوظيفي، وتفعيل التعاون بين جمعية التنمية المستدامة (تالقة) والمركز الوطني للصحة النفسية، حيث قام الجانبان بعَقْد سلسلة من الدورات التدريبية المعتمدة تحت عنوان “الإسعافات الأولية للصحة النفسية”، والتي أُقيمت للمرة الثانية على التوالي على مدى يومين، 25 و26 يناير2021م، حيث تمَّ تدريب أكثر من 45 ممارسًا معتمدًا من كل شرائح المجتمع.

    وفي هذا السياق، قالت الأميرة عبير بنت سعود بن فرحان آل سعود، رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية المستدامة “تالقة”: “نؤمن في (تالقة) بأنّ العطاء متبادل، والاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في المجتمع، وتهدف الحملة لنشر الوعي حول الصحة النفسية بين أفراد المجتمع؛ حيث إن الصحة النفسية تكاد تكون جائحة، ولا تقل أهمية عن الصحة الجسدية. ولدينا طموح كبير من خلال شراكتنا مع المركز الوطني للصحة النفسية لتدريب ما لا يقلّ عن ثلث إجمالي التعداد السكاني من المواطنين السعوديين بحلول عام 2030، كممارسين ومدربين معتمدين في مجال الإسعافات الأولية في الصحة النفسية، مما سيلعب دورًا إيجابيًّا في الوضعين الاجتماعي والاقتصادي، تماشيًا مع رؤية 2030 وأهداف برنامج جودة الحياة”.

    فيما قالت هيفاء العشيوي، مدير البرنامج التدريبي بالمركز الوطني للصحة النفسية: “يُعتبر البرنامج التدريبي (الإسعافات الأولية للصحة النفسية) هو الأول المقدَّم باللغة العربية على مستوى الشرق الأوسط؛ حيث يهدف إلى زيادة التوعية والمعرفة بالاضطرابات النفسية، ويسلِّط الضوء على سبل وآليات تقديم المساعدة النفسية لأفراد المجتمع، وقد انطلق البرنامج التدريبي للصحة النفسية من أستراليا في عام 1997م، وتُعَدُّ المملكة العربية السعودية أول جهة في الشرق الأوسط تقوم بترخيص هذا البرنامج وتعريبه وتقديمه في المنطقة”.

    ومنذ انطلاقة البرنامج عام 2018م، ‏تمَّ تقديم أكثر من 107 برامج تدريبية في 17 مدينة حول السعودية، وتدريب أكثر من 3300 مسعف نفسي على مهارات المساعدة النفسية الأولية. ولقي البرنامج التدريبي سابقًا رواجًا بين مؤسسات القطاع العام والخاص؛ لكونه يساهم في رفع مستوى الوعي النفسي لمنسوبيهم، وعلى غرار ذلك حظي مؤخرًا باهتمام وتقدير “تالقة”، إحدى المنظمات غير الربحية من القطاع الثالث، لتعاون مُثْمِر يستهدف رفع مستوى الثقافة النفسية في المجتمع.

    وأخيرًا، قالت ندى إبراهيم، مستشارة الشراكات والتواصل في “تالقة”: “إذا كانت هناك قضية يمكن أن توحِّد وسائل الإعلام، فهذه فرصة رائعة لجميع وسائل الإعلام وكبار قادة الإعلام؛ لدعم وتشجيع وإبراز هذا النوع من البرامج التي لها تأثير قيِّم وملموس على المجتمع”.



    [ad_2]

  • أمراض نفسية نادرة.. هل تعانين من أحد أعراضها؟

    أمراض نفسية نادرة.. هل تعانين من أحد أعراضها؟

    [ad_1]

    الأمراض النفسية أو الاضطرابات العقلية قد تحدث نتيجة التعرّض لصدمات أو إصابات في الدماغ أو إصابات أخرى، فيما قد تحدث لأسباب أخرى معقدة.

    ورغم أنه من الإنصاف القول إنّ أي مرض نفسي يمكن أن يكون مخيفاً لأولئك الذين يعانون منه، إلا أنَّ هناك بعض الاضطرابات النادرة المرعبة بشكل خاص، وهي الأمراض النفسية النادرة. تعرّفي إليها في الآتي بحسب موقع “psychologydegree”.

    1- متلازمة نزاهة الهوية الجسدية

    متلازمة نزاهة الهوية الجسدية تعرف أيضاً باسم اضطراب سلامة الجسم، وهو اضطراب عصبي يتميز بالرغبة الشديدة في بتر أو إتلاف أجزاء من الجسم.
    وعلى الرغم من عدم معرفة الكثيرين عن هذا الاضطراب المخيف الغريب، إلا أنه يُعتقد ارتباطه بتلف الفص الجداري الأيمن للدماغ؛ نظراً إلى أنّ الأطباء لن يقوموا ببتر أطراف صحية، لذلك بعض الذين يعانون من هذا الاضطراب يشعرون بأنهم مجبرون على البتر من تلقاء أنفسهم!
     

    2- اضطراب الأنثروبلي

    هو اضطراب عقلي نادر ومخيف جداً؛ إذ يعتقد الأشخاص الذين يعانون منه أنهم أبقار، وغالباً ما يذهبون إلى التصرف على هذا النحو، ففي بعض الأحيان يتواجدون في حقول بها أبقار، ويمشون على أربع، ويمضغون العشب كما لو كانوا أبقاراً حقيقية.
    ويبدو أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الأنثروبلي لا يدركون ما يفعلونه عندما يتصرفون مثل الأبقار، مما دفع الباحثين إلى الاعتقاد بأنَّ هذا الاضطراب العقلي الغريب ناتج عن الأحلام أو حتى التنويم المغناطيسي.
     

    3- وهم كابجراس

    أمراض نفسية نادرة
    أمراض نفسية نادرة

    هو اضطراب عقلي منهك يعتقد فيه المرء أنَّ الأشخاص من حولهم قد تمَّ استبدالهم بآخرين محتالين، ويعتبر وهم كابجراس نادراً نسبياً، وغالباً ما يُلاحَظ بعد إصابة الدماغ، أو عند أولئك الذين تمَّ تشخيص إصابتهم بالخرف أو الفصام أو الصرع.

    تابعي المزيد: الكولسترول وأمراض القلب .. دراسة جديدة تقلب المفاهيم!

    4- اللاكتريا السريرية

    يعتقد الأشخاص الذين يعانون من اللاكتريا السريرية أنهم قادرون على التحول إلى حيوانات كالذئاب الضارية، إلى جانب أنواع أخرى من الحيوانات في بعض الأحيان، فيبدأون بالتصرف وكأنهم حيوانات، وغالباً ما يعيشون أو يختبئون في الغابات.

     

    5- متلازمة ديوجين

    تعد متلازمة ديوجين واحدة من أكثر الاضطرابات العقلية التي يساء فهمها، وسميت على اسم الفيلسوف اليوناني ديوجين سينوب. تتميز هذه المتلازمة عادة بالرغبة العارمة في جمع العناصر التي تبدو عشوائية، والتي يتم تكوين ارتباط عاطفي بها.
    غالباً ما يُظهر المصابون بمتلازمة ديوجين إهمالاً شديداً للذات، ولامبالاة تجاه أنفسهم أو الآخرين، وانسحاب اجتماعي، مع عدم الشعور بالخجل من عاداتهم.
    وتعد هذه المتلازمة شائعة جداً بين كبار السن والمصابين بالخرف والأشخاص الذين تمَّ التخلي عنهم في مرحلة ما من حياتهم، أو الذين يفتقرون إلى بيئة منزلية مستقرة.

    تابعي المزيد: علاج جيني لـتأخير الشيخوخة وفق جديد الطب



    [ad_2]