الوسم: الألمانية

  • دمار الفيضانات “يحاصر” الحكومة الألمانية المتهمة بالتقاعس

    دمار الفيضانات “يحاصر” الحكومة الألمانية المتهمة بالتقاعس

    [ad_1]

    زارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، اليوم الثلاثاء، مرة أخرى المنطقة التي شهدت كارثة الفيضانات في البلاد في الوقت الذي تحاصر فيه التساؤلات حكومتها حول كيفية تأثر أكبر اقتصاد في أوروبا بالفيضانات التي جرى التنبؤ بها قبل أيام من وقوعها.

    وأودت الفيضانات التي دمرت قرى ومنازل وطرقاً وجسوراً قبل أيام، بحياة ما يزيد على 160 شخصاً في ألمانيا، مما سلط الضوء على أوجه القصور فيما يتعلق بكيفية إرسال التحذيرات من سوء الأحوال الجوية إلى السكان.

    وفي أول زيارة لها إلى بلدة اجتاحتها الفيضانات يوم الأحد، كانت ميركل قد وصفت الفيضانات بأنها “مروعة” ووعدت بمساعدات مالية سريعة.

    ميركل خلال زيارتها الأحد للمنطقة المنكوبة

    ميركل خلال زيارتها الأحد للمنطقة المنكوبة

    وخلال زيارتها اليوم لمدينة باد مونستريفيل الصغيرة في شمال الراين – فيستفاليا قالت ميركل: “هذه فيضانات لا يمكن تصورها، عندما نرى آثارها على الأرض”.

    وأكدت أنه “كان هناك إنذارات” في حين يتم التحدث منذ أيام عن أن النظام الوطني للإنذار فشل في تحذير السكان المعنيين في الوقت المناسب من خطورة الفيضانات في غرب البلاد.

    وأضافت أن المناطق “تفعل لاحقاً ما في وسعها، لكن بالطبع ليس من السهل تكوين فكرة عندما لم نشهد مثل هذه الفيضانات منذ 700 عام”.

    وتابعت: “لدينا نظام إنذار جيد للغاية” ما تسبب في إطلاق سكان جاؤوا للاستماع إليها صيحات استهجان في شارع في المركز التاريخي للمدينة.

    ودعت ميركل إلى استخدام صفارات الإنذار كأداة تنبيه إضافية. وقالت: “صفارات الإنذار وهي أداة قديمة قد تكون أكثر فائدة مما كنا نظن”.

    وقبل حوالي عشرة أسابيع من انتخابات عامة في البلاد، وضعت الفيضانات مهارات قادة ألمانيا في إدارة الأزمات في دائرة الضوء، ورأى ساسة معارضون أن عدد القتلى كشف عن إخفاقات جدية في استعداد ألمانيا للفيضانات.

    وحذرت الشرطة من أن حصيلة القتلى من المؤكد تقريباً أنها سترتفع مع استمرار رفع آثار الفيضانات التي يمكن أن تصل خسائرها إلى ثلاثة مليارات يورو (3.5 مليار دولار).

    وأثار العدد الكبير من الوفيات تساؤلات عن السبب في أن كثيراً من السكان فوجئوا فيما يبدو بالسيول، وأشار سياسيون معارضون إلى أن عدد الوفيات يكشف عن جوانب قصور خطيرة في استعدادات ألمانيا للتصدي للفيضانات.

    الدمار الذي خلفته الفيضانات في ألمانيا

    الدمار الذي خلفته الفيضانات في ألمانيا

    ورفض وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، الاثنين، الانتقادات الموجهة للحكومة بالتقاعس عن توجيه تحذير كافٍ للسكان من فيضانات الأسبوع الماضي في أسوأ كارثة طبيعية شهدتها البلاد منذ قرابة ستة عقود.

    وقال زيهوفر إن هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الألمانية تصدر التحذيرات للولايات الألمانية وعددها 16، ومن هناك تصل التحذيرات إلى المناطق التي تقرر كيفية التصدي على المستوى المحلي.

    وقال للصحافيين الاثنين: “من غير المعقول تماماً إدارة مثل هذه الكارثة مركزياً من مكان واحد. الأمر يحتاج إلى معلومات محلية”. واعتبر أن انتقاد كيفية تصدي الحكومة للكارثة “دعاية رخيصة للحملة الانتخابية”.

    الدمار الذي خلفته الفيضانات في ألمانيا

    الدمار الذي خلفته الفيضانات في ألمانيا

    والدمار الذي أحدثته الفيضانات والذي يعزوه خبراء الأرصاد الجوية إلى تأثيرات تغير المناخ يمكن أن يقلب مناقشات حملة الانتخابات الاتحادية الألمانية التي ستجرى في سبتمبر والتي شهدت إلى الآن القليل من المناقشات حول المناخ.

    وقال أرمين شوستر، رئيس وكالة إدارة الكوارث، الذي رافق زيهوفر في جولته في المناطق التي ضربتها الفيضانات، إن نظم الإنذار عملت كما ينبغي، وإنها أرسلت أكثر من 150 رسالة تحذير من الفيضانات.

    وفي حين استمرت عمليات إزالة آثار الفيضانات في منطقة آرفايلر فإن من المرجح العثور على عدد قليل أحياء من بين 170 مفقوداً، كثير منهم في مناطق لم تصل إليها السلطات بعد أو لم تنحسر عنها المياه.

    [ad_2]

  • وزيرة الدفاع الألمانية تتهم روسيا بـ”الاستفزاز” بشأن أوكرانيا

    وزيرة الدفاع الألمانية تتهم روسيا بـ”الاستفزاز” بشأن أوكرانيا

    [ad_1]

    اتهمت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارنباور، الأربعاء، روسيا بـ”الاستفزاز” عبر حشدها قوات على الحدود مع أوكرانيا.

    وقالت كرامب كارينباور للإذاعة العامة الألمانية “آ ار دي” قبل اجتماع لوزراء الدفاع والخارجية للدول الأعضاء في الحلف الأطلسي “انطباعي هو أن الجانب الروسي يحاول كل شيء لإثارة رد فعل”، مضيفة “مع أوكرانيا لن يتم استدراجنا إلى هذه اللعبة”.

    دعا وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة السبع، الاثنين، روسيا إلى وقف “استفزازاتها” وبدء “نزع فتيل التصعيد” على الحدود الأوكرانية حيث تحشد قواتها.

    قال الوزراء في بيان مشترك “ندعو روسيا إلى وضع حد لاستفزازاتها والعمل فورا على نزع فتيل تصعيد التوترات انسجاما مع التزاماتها الدولية”.

    واعتبروا أن “تحريك تلك القوات على نطاق واسع، ومن دون إخطار مسبق، يشكل تهديدا وعاملا لزعزعة الاستقرار”، داعين موسكو أيضا إلى “الشفافية على صعيد التحركات العسكرية” بناء على التزامها داخل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

    وعلى صعيد آخر، ذكرت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامب كارنباور، الأربعاء، أن قوات حلف شمال الأطلسي ستنسحب في سبتمبر على الأرجح من أفغانستان، على غرار القوات الأميركية. وقالت كرامب كارنباور “قلنا دائما: ندخل معا (مع الأميركيين) ونخرج معا”. وأضافت “أنا مع انسحاب منظم لذلك أفترض أننا سنقرر ذلك اليوم”.

    يعقد وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا محادثات الأربعاء بشأن أفغانستان، بعدما أعلنت واشنط عزمها سحب جميع قواتها من البلاد بحلول 11 سبتمبر.
    وقالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان إنّ “المحور الرئيسي للمحادثات هو أفغانستان. والقضايا الأخرى التي ستتم مناقشتها هي التطورات الحالية على الحدود الأوكرانية الروسية والاتفاق النووي مع إيران”.

    ويفترض أن يقرر الحلف خلال هذا المؤتمر الوزاري بالفيديو ما إذا كانت الشروط قد تمت تلبيتها لإنهاء مهمة “الدعم الحازم” في أفغانستان أو ما إذا كان يجب الإبقاء على هذا الوجود العسكري الذي يتمثل بـ9600 جندي من 36 دولة.

    وينص اتفاق توصلت إليه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مع حركة طالبان على مغادرة جميع القوات الأجنبية أفغانستان في الأول من مايو.

    وقال مسؤول أميركي، إن الرئيس الأميركي جو بايدن قرر بقاء القوات الأميركية في أفغانستان إلى ما بعد الأول من مايو، لكنها ستغادر هذا البلد “من دون قيد أو شرط” بحلول 11سبتمبر الذكرى العشرين لهجمات 2001 في الولايات المتحدة والتي أدت إلى التدخل الغربي في البلاد.

    ويعتبر تاريخ الانسحاب المتوقع لبايدن هو أربعة أشهر بعد الموعد النهائي في الأول من مايو، الذي تفاوضت فيه إدارة دونالد ترمب مع حركة طالبان العام الماضي.

    [ad_2]