الوسم: الأخلاق

  • 10 طرق فعالة يتعامل بها الأذكياء مع الأشخاص الوقحين

    10 طرق فعالة يتعامل بها الأذكياء مع الأشخاص الوقحين

    [ad_1]

    الوقاحة تورُط أخلاقي ومعرفي إزاء إنسان ما، وقد يكون عملا مندفعا أو تصرفا منفلتا أو أسلوبا غير لائق يستخدمه الآخر تجاهنا، والوقح غالبا ما يكون جريئا متبجحا مندفعا بدون حدود مما يجعلنا نتعرض لمواقف محرجة عند التعامل معه.

    دراسات عن الوقاحة

     الوقاحة أسلوب غير لائق يستخدمه الآخر

     

    •  وفقا لدراسة في مجلة علم النفس التطبيقى الامريكية ، يمكن أن تكون الوقاحة معدية للغايةقد يتصرف الأشخاص الذين يشهدون على السلوكيات الوقحة بشكل غير معتاد بسبب الجو السلبي المحيط بهم.
    • دراسة أخرى نشرها موقع Behaviors تؤكد أن الأخلاق الحميدة والنظرة الإيجابية هي سلوكيات مكتسبة، وليست سلوكيات فطرية كذلك الوقاحة يتم اكتسابها من الآخرين.
    •  لكن دراسة نشرتها مجلة Psychological Science  أشارت إلى أن البشر يولدون بمتغير جيني يمكن أن يؤثر على رغبة الشخص في أن يكون لطيفًا ومراعيًا للآخرين.

     

    7 سلوكيات يظهرها الوقحين

    الوقح دائم التصرف بطريقة متعالية

     

    ساقها إليك موقع Power of Positivity

    • الوقح ينطق بكلمات قاسية ذات دلالات فجة.
    • الوقح يشعر دائما بالرضا عن معاناة الآخرين وهو ما يسمى الشماتة.
    • الوقح دائم التصرف بطريقة متعالية.
    • الوقح يعمد للتقليل من شأن الآخرين.
    • الوقح يتجاهل تعاملك المهذب معه.
    • الوقح ليس لديه الكثير من الأصدقاء.
    • الوقح دائما ما يقاطع الآخرين فى المحادثة ولا يجيد الاستمتاع.

    د. مها عبد الرحمن استشارى نفسي تصف الشخص الوقح بأنه الصفيق الذى يملك قدراً من القوة المنفلتة. لافتة ان الوقاحة أصبحت سلوكا اجتماعيا نتيجة الإحباط وفقدان كثير من قيم المودة والتسامح والاخلاق الطيبة التى جُبلنا عليها.

     

    د. مها عبد الرحمن تخبركِ عن 10 طرق أكثر ذكاءً للتعامل مع الأشخاص الوقحين

     إظهار اللطف والتعاطف و حسن الأخلاق

     

    • لا تأخذى الأمر على محمل شخصي ، فعندما يكون شخص ما فظًا – خاصةً إذا كان يدلي بتعليقات شخصية عنكِ – فمن السهل أن تنزعجى،  لكن لديك خيارًا بشأن ردة فعلك. تخلصى من قوة وقاحتهم باختيار التعامل معها على أنها مشكلتهم وليس مشكلتك.
    • اوقفى دوامة الوقاحة، يمكن أن ينتشر السلوك غير المهذب مثل المرض  إذا سمحت بذلكيمكن أن يتصاعد أحد أفعال الشخص الوقح بسهولة ويتسبب فى مواقف أكثر فظاعة.
    • اكتشفى لماذا، فالناس قد يكون لديهم أسبابهم الخاصة لكونهم فظينربما مروا بيوم سيء ، أو أنهم في عجلة من أمرهم، ربما لم يدركوا حتى كيف كانوا وقحين، لذلك كونى هادئة وقولى ببساطة “أعتقد أن هذا تصرف وقح، لماذا تتعامل معي بهذه الطريقة؟ ” الجواب قد يفاجئك.
    • كونى موضوعية وحللى الوقاحة، إذا نظرت إلى الموقف بموضوعية، فسوف تدركى أن معظم الوقاحة لا معنى لها، يتيح لك البقاء موضوعية معالجة جذر المشكلة بدلاً من إخفاء الوقاحة.
    • قد تكون وقاحة الأشخاص فعل اعتيادى، فبعض الأشخاص غير مهذبين لمجرد أنهم اعتادوا أن يكونوا وقحين دائمًا. 
    • لا تتصرفى بمبالغة، حافظى على كرامتك من خلال عدم السماح للسلوك الوقح بإثارة انفعالات شديدة في نوبة غضبك.
    • استخدمى الفكاهة لنزع فتيل شخص صعب المراس، فالفكاهة يمكن من خلالها ان تبدلى موقفك وتستعيدى السيطرة.
    • ضعى في اعتبارك عرض المساعدة، فالشخص قد يكون وقحا لأنه يشعر بالإحباط تجاه شيء ما، فإذا كان بمقدورك حل مشكلة إحباطه، فقد تتحول الوقاحة إلى الامتنان.
    • لا تحاولى فرض التغيير بقوة، فمحاولة فرض تغيير في سلوك شخص وقح، قد يجعل الشخص يتصرف بوقاحة أكبر.
    •  حاربى الوقاحة باللطف، أفضل طريقة لنزع فتيل السلوك غير المهذب هي أن تظل ودودًا ومفيدًا، ومنح الشخص الآخر فرصة للتهدئة وتعديل سلوكه بما يتناسب مع سلوكك.

    بالنهاية تنصح د.مها بتجنب الشخص شديد الوقاحة إذا كنت قد فعلت كل ما في وسعك لمساعدته على تغيير سلوكه مهما حاولت إظهار اللطف والتعاطف، فقد يكون هذا الشخص غير قادر على معاملتك (والآخرين) بأدب وحسن أخلاق فالأفضل تجنبه والابتعاد عنه تماما..

     

    تابعي المزيد: علامات تشير إلى الصديقة السامة ‎



    [ad_2]

  • اليوم الدولي للأخوة الإنسانية.. مبادرة عربية تعزز التسامح

    اليوم الدولي للأخوة الإنسانية.. مبادرة عربية تعزز التسامح

    [ad_1]

    اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بالإجماع يعلن يوم 4 من فبراير «اليوم الدولي للأخوة الإنسانية»، ضمن مبادرة قدمتها كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وسيحتفل المجتمع الدولي بهذا اليوم سنوياً ابتداءً من عام 2021.
    وأشار القرار إلى اللقاء الذي عُقد بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية بتاريخ 4 من فبراير 2019 في أبو ظبي، الذي أسفر عن التوقيع على «وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك»…وأكد القرار المساهمات القيمة للشعوب من جميع الأديان والمعتقدات للإنسانية، ودور التعليم في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد، وأثنى على جميع المبادرات الدولية والإقليمية والوطنية والمحلية والجهود التي يبذلها القادة الدينيون لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات.عن مؤتمر ووثيقة الأخوة الإنسانية يدور التقرير التالي

    مؤتمر الأخوة الإنسانية

    شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

    في فبراير 2019، استضافت دولة الإمارات المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية الذي ينظمه مجلس حكماء المسلمين؛ بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخي بين البشر وسبل تعزيزه عالمياً، كما يهدف إلى التصدي للتطرف الفكري وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية وإرساء قواعد جديدة لها بين أهل الأديان والعقائد المتعددة، تقوم على احترام الاختلاف. وتزامن المؤتمر مع الزيارة المشتركة للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى دولة الإمارات.

    وثيقة الأخوة الإنسانية

    صدر عن المؤتمر «وثيقـة الأخــوة الإنســانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك» ووقع عليها شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الكاثوليكية. وتؤكد الوثيقة ما يلي:
    أن التعاليم الصحيحة للأديان تدعو إلى التمسك بقيم السلام وإعلاء قيم التعارف المتبادل والأخوة الإنسانية والعيش المشترك، وأن الحرية حق لكل إنسان اعتقاداً وفكراً وتعبيراً وممارسة، وأن التعددية والاختلاف في الدين واللون والجنس والعرق واللغة حكمة لمشيئة إلهية، قد خلق الله البشر عليها، وجعلها أصلاً ثابتاً تتفرع عنه حقوق حرية الاعتقاد، وحرية الاختلاف، وتجريم إكراه الناس على دين بعينه أو ثقافة محددة، أو فرض أسلوب حضاري لا يقبله الآخر.
    أن العدل القائم على الرحمة هو السبيل الواجب اتباعه للوصول إلى حياة كريمة، يحق لكل إنسان أن يحيا في كنفها.
    أن الحوار والتفاهم ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر والتعايش بين الناس، من شأنه أن يسهم في احتواء كثير من المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية التي تحاصر جزءاً كبيراً من البشر.
    أن الحوار بين المؤمنين يعني التلاقي في المساحة الهائلة للقيم الروحية والإنسانية والاجتماعية المشتركة، واستثمار ذلك في نشر الأخلاق والفضائل العليا التي تدعو إليها الأديان، وتجنب الجدل العقيم.

     

    المساواة في الحقوق والواجبات

    شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

    أن حماية دور العبادة، من معابد وكنائس ومساجد، واجب تكفله كل الأديان والقيم الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية، وكل محاولة للتعرض لدور العبادة، واستهدافها بالاعتداء أو التفجير أو التهديم، هي خروج صريح عن تعاليم الأديان، وانتهاك واضح للقوانين الدولية.
    أن الإرهاب البغيض الذي يهدد أمن الناس، سواء في الشرق أو الغرب، وفي الشمال والجنوب، ويلاحقهم بالفزع والرعب وترقب الأسوأ؛ ليس نتاجاً للدين حتى إن رفع الإرهابيون لافتاته ولبسوا شاراته، بل هو نتيجة لتراكمات الفهوم الخاطئة لنصوص الأديان وسياسات الجوع والفقر والظلم والبطش والتعالي.
    أن مفهوم المواطنة يقوم على المساواة في الواجبات والحقوق التي ينعم في ظلالها الجميع بالعدل؛ لذا يجب العمل على ترسيخ مفهوم المواطنة الكاملة في مجتمعاتنا.
    أن العلاقة بين الشرق والغرب هي ضرورة قصوى لكليهما، لا يمكن الاستعاضة عنها أو تجاهلها؛ ليغتني كلاهما من الحضارة الأخرى عبر التبادل وحوار الثقافات.

    أن الاعتراف بحق المرأة في التعليم والعمل وممارسة حقوقها السياسية هو ضرورة ملحة، وكذلك وجوب العمل على تحريرها من الضغوط التاريخية والاجتماعية المنافية لثوابت عقيدتها وكرامتها.
    أن حقوق الأطفال الأساسية في التنشئة الأسرية، والتغذية والتعليم والرعاية؛ واجب على الأسرة والمجتمع، وينبغي أن تُوَفَّر وأن يُدافع عنها، وألا يُحرم منها أيُّ طفل في أيِّ مكان.
    أن حماية حقوق المسنين والضعفاء وذوي الاحتياجات الخاصة والمستضعفين ضرورة دينية ومجتمعية يجب العمل على توفيرها وحمايتها بتشريعات حازمة وبتطبيق المواثيق الدولية الخاصة بهم.
    وطالب شيخ الأزهر وبابا الكنيسة الكاثوليكية بأن تصبح هذه الوثيقة موضع بحث وتأمل في جميع المدارس والجامعات والمعاهد التعليمية والتربوية؛ لتساعد على خلق أجيال جديدة تحمل الخير والسلام، وتدافع عن حق المقهورين والمظلومين والبؤساء في كل مكان.



    [ad_2]