الوسم: الأجسام المضادة

  • أطباء يحذرون: مصابون بكورونا تظهر فحوصاتهم سلبية رغم ظهور الأعراض

    أطباء يحذرون: مصابون بكورونا تظهر فحوصاتهم سلبية رغم ظهور الأعراض

    [ad_1]

    مع تزايد انتشار فيروس كورونا المستجد في الهند بصورة غير مسبوقة أصبح من الشائع ظهور الأعراض على بعض الأشخاص، وعند إجراء الفحوصات والاختبارات نفاجأ بأن النتيجة سلبية، وهو ما زاد من حيرة الأطباء وأسهم في تفشي الفيروس على نطاق واسع.

    كل هذا دفع الأطباء مؤخرًا إلى وصف الأدوية للمرضى بناءً على أعراض فيروس كورونا الظاهرة وليس من خلال الفحوصات التي كثيرًا ما تظهر سلبية بشكل محير.

    وتمت الموافقة على نوعين من الاختبارات العينة في الهند للكشف عن فيروس كورونا وهما RT-PCR، فحص الأجسام المضادة والمسحة أو (اختبار المستضد السريع RAT) وهو ما يؤكد إصابة الشخص بفيروس كورونا من عدمه.

    فحتى لو ظهر تقرير المسحة “سلبيًا”، لا يستبعد الأطباء إصابة الشخص بكورونا، خاصة إذا ظهرت على الشخص أعراض الإصابة، ويقول الأطباء أنه من الأفضل بدء العلاج مبكرًا في هذه الحالة.

    أما بالنسبة للأشخاص الذين لا يعانون من أعراض، يعتبر التقرير “السلبي” من قبل RT-PCR حكمًا مؤكدًا لاستبعاد الإصابة بفيروس كورونا.

    وتكمن الإجابة في العملية المعقدة لجمع العينات وحفظها ونقلها واختبارها النهائي، ففي بعض الحالات، يمكن أن يظهر ما يسمى بـ “السلبية الخاطئة”.

    وهذا يعني أن الشخص كانت عينته إيجابية، ولكن لم يتم تأكيد إصابته في المختبر، وهو السبب الأساسي في إصابة العديد من الأشخاص بكورونا دون علمهم أو تأكيد إصابتهم بالفحوصات، رغم وجود الأعراض.

     

     



    [ad_2]

  • منظمة الصحة تصرح حول الأجسام المضادة

    منظمة الصحة تصرح حول الأجسام المضادة

    قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يوجد أدنى دليل على أن الأشخاص الذين تعافوا من الإصابة بوباء فيروس كورونا المستجد لديهم مناعة ضد الإصابة بالمرض.

    فقد قامت الحكومة البريطانية بشراء 3.5 مليون مصل – لقياس مستويات الأجسام المضادة في بلازما الدم في تجارب أولية للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد.

    وحذر كبار علماء الأوبئة في منظمة الصحة العالمية من عدم وجود دليل على أن اختبارات الأجسام المضادة المستخلصة من بلازما الدم يمكن أن تؤكد عدم الإصابة مرة أخرى بوباء كوفيد 19.

    والعديد من التجارب المخبرية التي يتم تطويرها عبارة عن اختبارات دم دقيقة كتلك التي تجرى بهدف مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية من خلال قياس ارتفاع مستويات الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم المصاب لمحاربة الفيروس.

    وقالت الدكتورة ماريا فان كيرخوف في مؤتمر صحفي في جنيف: “هناك الكثير من البلدان التي تقترح استخدام أمصال تشخيصية سريعة قادرة على إظهار ما يعتقدون أنه مقياس للحصانة من فيروس كورونا.

    الأجسام المضادة

    وتابعت: ” اختبارات الأجسام المضادة هذه ستكون بالفعل قادرة على قياس مستوى الأجسام المضادة في الدم – ولكنها لا تعني أن أي شخص كوّن أجساما مضادة محصن من الإصابة بالفيروس مرة أخرى”.

    من جهته، أشار كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الدكتور مايكل رايان إلى أن اختبارات الأجسام المضادة تثير أيضًا أسئلة أخلاقية.

    وقال رايان أيضا إن الأجسام المضادة حتى لو كانت فعالة، فلا توجد مؤشرات تذكر على أن أعدادا كبيرة من الأشخاص طوروها وبدأوا في توفير ما يسمى “بمناعة القطيع”.

    وتابع: “تشير معلومات أولية كثيرة تصل إلينا في الوقت الراهن إلى أن نسبة منخفضة جدا من السكان تحولت إلى إنتاج أجسام مضادة للفيروس”.

    وقال: “هناك قضايا أخلاقية خطيرة حول استخدام مثل هذا النهج ونحن بحاجة إلى معالجته بحذر، ونحتاج أيضًا إلى النظر في طول فترة المناعة التي قد تقدمها الأجسام المضادة من الفيروس.”

    وأكد بأنه يجب استخدام الاختبارات على الأجسام المضادة في إطار تنسيق لسياسات الصحة العامة بالمجمل، حيث من المقرر أن تصدر منظمة الصحة العالمية تعليمات جديدة بشأن القضية في نهاية هذا الأسبوع.