الوسم: الأبحاث

  • حقائق فنية مدهشة لاتخطر على بال الكثيرين!

    حقائق فنية مدهشة لاتخطر على بال الكثيرين!

    [ad_1]

    “ستبذأ الانسانية بالتحسن، عندما تأخذ الفن على محمل الجد، كما تأخذ الفيزياء أو الكيمياء أو المال”، هذا ماقاله عالم الموسيقى والعازف السويسري”ارنست ليفي”، وبلا شك أنَ الفن هو أساس الحضارات العظيمة التي نشأت في الكرة الأرضية، حيث أولت له اهتماماً كسائر أنواع العلوم، وفي  هذا السياق ، نذكر عبر السطور التالية، بعض الحقائق الفنية الاستثنائية والظريفة والتي ربما لم يتم ادراكها من قِبل الكثيرين، كالتالي:

    يرتبط تعلم الفن ارتباطاً وثيقاً بالتحصيل العالي في العلوم

     

     

    أشارت العديد من الدراسات والحقائق العلمية إلى أنَ تعلم الفنون يرتبط بتحقيق تحصيل أكاديمي وتعليمي عالي في المواد العلمية كالرياضيات وفي القراءة أيضاً، إذ تُساعد الفنون على تحسين المهارات اللفظية، وصادق على ذلك مؤسسو منظمة “Reading In Motion” في مدينة شيكاغو الأمريكية، إذ ذكروا أنَهم يمتلكون العديد من الأبحاث والدراسات التي تدعم تأثير مناهجهم الدراسية القائمة على تعلم الموسيقى والدراما على التحصيل العلمي للطلاب، حيث ان 81% من أولئك الطلاب أظهروا براعة في العلوم اللغوية والعلمية تفوق بمقدار 20% أعلى مقارنة بالطلاب الآخرين ممن لايتلقون هذه الحصص الفنية.

     

    تعلم الفنون يقود إلى المزيد من الفنون!

    تعلم الفنون وأساسياتها، يساعد على اقتحام العديد من المجالات الحديثة كالتصميم الجرافيكي والتصميم الداخلي وتصميم الحدائق، بل وتصميم المواقع الإلكترونية، إذ أنَه يُحفز لديك التغذية البصرية لاختيار الألوان والأجزاء المناسبة والمتناسقة في المنزل، الملابس، الديكور واستيفاء بعض المتطلبات المهنية أيضاً.

     

    كان الفن حدثاً أولمبياً

    في السابق، لم تكن الأخبار الصاخبة المتعلقة بالألعاب الأولمبية حول فضائح المنشطات كما نرى اليوم، إذ أن مؤسس الألعاب الاولمبية الحديثة “بيير دي كوبيرتان” كان فناناً موهوباً ورياضياً في آن، وبفضله تمَ توزيع الميداليات بين عامي 1912م و 1948م، على كلاً من روائع الهندسة المعمارية، الموسيقى، الرسم، النحت، الأدب، والمستوحاة من الرياضة.

     

    الفن منذ وقتٍ طويل!

    الفنون ليست اختراعاً حديثاُ، فهي موجودة منذ قرون طويلة، حيث توجد العديد من المنحوتات الصخرية والآثار التي تشير الى وجود الحضارات الفنية التي احترمت تلك الرسومات والتعبير الفني، وبالنظر إلى استحداث الألوان، ظهرت الألوان قبل ظهور العديد من الدول الحديثة أيضاً كالولايات المتحدة الأمريكية، إذ أنَ العالِم البصري العربي “ابن الهيثم” اكتشف لغة الضوء ومن ثمَ ابتكر “اسحاق نيوتن”، عجلة الألوان التي أصبحت اليوم قاعدة أساسية يُستند عليها لدراسة الألوان.

     

    الكل يحب الفن!

    أخيراً، من الطرائف الحقيقية أنَ لوحة الموناليزا الشهيرة للرسام ليوناردو دافنشي، لديها صندوق بريدي خاص في متحف اللوفر، إذ تتلقى سيل من رسائل الحب والامتنان، وليس ذلك بمستغرب، إذ أنها عندما تعرضت للسرقة في عام 1911م، ترك الآلاف من الأشخاص، باقات من الزهور والورود في المساحة الفارغة الخاصة بها، كما وترك الآخرين الكثير من الملاحظات الحزينة بجانب ذلك الحائط! 

     تابعي المزيد: “عالم بانكسي” تجربة غنيّة لعشاق الفنّ ومتذوقيه في نسخته الأضخم في مركز الفنون بدبي



    [ad_2]

  • الأفوكادو احذر ان تأكله مع الخبز

    الأفوكادو احذر ان تأكله مع الخبز

    لن تصدق فوائد الأفوكادو السحرية

    ينصح خبراء التغذية دوما بتناول الأفوكادو، مؤكدين أنه عنصر مهم في النظام الغذائي، ولكن الجديد هو التوصية بعدم تناول الأفوكادو على الخبز المحمص، للحصول على مزيد من الفوائد، وفقا لنتائج دراسة علمية نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    تناولت الدراسة الجديدة، التي أجراها باحثون أميركيون في مركز أبحاث التغذية التابع لمعهد إيلينوي للتكنولوجيا، البحث بالأساس حول ما إذا كان التحكم في كمية الدهون التي يتم تناولها يوميا، يفيد بالفعل في إنقاص الوزن والحماية من مخاطر الإصابة بالسكري، لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن، حسبما ترجح الكثير من الأبحاث الحديثة، بحسب “العربية.نت”.

    ووجد الباحثون، الذين أجروا تجاربهم على 31 متطوعا يتخطى مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 30، أن الأفوكادو عمل بشكل جيد كبديل للكربوهيدرات المصنعة مثل الخبز، الذي تصفه الدراسة بأنه كربوهيدرات تم معالجتها بطريقة سيئة، في تقليل الشعور بالجوع، وتخفيف الوزن لمدة ساعات.

    كما كان للأفوكادو تأثير ملحوظ في التحكم بمقاومة الأنسولين والجلوكوز في الدم لدى جميع المشاركين في التجارب، الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة.

    وكشفت الدراسة أن تناول الأفوكادو مع الخبز، أثر سلبياً على الفوائد الصحية له، ولكن استخدام الأفوكادو منفردا في بداية الوجبة الغذائية كبديل للكربوهيدرات، يصنع العجائب للصحة.

    الجمع بين الكربوهيدرات والدهون

    جرى تناول الكربوهيدرات والدهون معًا في تناغم وتنافر منذ عقود، حيث إنه من المعتاد أن يتم تناول الأفوكادو على الخبز المحمص، ورقائق البطاطا المقلية بالزيت، والمكرونة المغمورة في الريكوتا، وجميعها وجبات غذائية تتمتع بجاذبية كبيرة، بالإضافة إلى البسكويت بالأيس كريم لذيذ الطعم.

    تشير الأبحاث الحديثة إلى أن هذه التوليفات من صنع الإنسان، وهو الأمر نادر الحدوث وغير موجود إلى حد كبير في الأغذية الطبيعية، كما أنها تشعل شيئًا ما في أمخاخنا، مما يؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من الدوبامين.

    الدهون أم الكربوهيدرات؟

    ومنذ بداية ستينيات القرن الماضي، بدأ نقاش استمر لعقود من الزمان حول الدهون.

    ومنذ أن بدأ البشر في اتباع نظام غذائي في القرن التاسع عشر، كان هناك محاولات يائسة للتخلص من الأطعمة التي تتسبب في تراكم دهون البطن والفخذ والذراع.

    وفي عام 1967، تم لأول مرة توجيه الاتهام إلى الدهون في ورقة بحثية، نشرت في دورية New England الطبية.

    وحاليا، يعرف الجميع أن الدهون معقدة، مع وجود بعض الدهون السيئة (مثل الدهون غير المشبعة الموجودة في الزيت)، وبعض الدهون الجيدة (المشبعة، الموجودة في اللحوم ومنتجات الألبان، والتي هي جيدة بالنسبة لمعظم الناس، ولكن ليس للذين يعانون من مشاكل الكوليسترول في الدم)، وبعضها تشمل (الدهون غير المشبعة الموجودة في الأفوكادو والمكسرات). ولكن يجب أيضا تذكر أن الدراسات المبكرة لمكافحة الدهون، تم تمويلها بمعرفة مؤسسة أبحاث السكر، في حملة كان الغرض منها جعل السكر أقل خطورة على الصحة من الدهون.

    جدل حول حمية الـ”كيتو”

    ثم عاد المؤشر ليتأرجح مؤخرا، ويتحرك باتجاه الكربوهيدرات، التي تمت إدانتها بالتسبب في الكثير من الأضرار الصحية.

    توصلت دراسة، أجريت في أغسطس 2017، إلى أن تقليل الكربوهيدرات وزيادة تناول الدهون أدى إلى حياة أطول وصحة أفضل، مما زاد الحماس والإقبال على “الحمية الغذائية كيتو”، التي يروج لها الكثير من المشاهير الذين نجحوا في بلوغ وزن مثالي، ولكن بعد ذلك، كشفت دراسة أخرى، نشرت بعد عام، أن الوجبات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات يمكن أن تقلل من متوسط العمر المتوقع.