الوسم: استعداد

  • استعداد تركي لمساعدة طالبان بالسيطرة على مطار كابول

    استعداد تركي لمساعدة طالبان بالسيطرة على مطار كابول

    [ad_1]

    بعدما دخلت الحركة إلى العاصمة كابول أمس الأحد، عرضت تركيا، على طالبان المساعدة الأمنية لتأمين المطار، وذلك وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام متفرقة.

    فقد أفاد مصدران أمنيان تركيان، الاثنين، بأن أنقرة تخلت عن خططها للسيطرة على مطار كابل بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.

    إلا أنهما أوضحا أن تركيا أعلنت استعدادها لتقديم ما أسمته الدعم الفني والأمني ​لطالبان من أجل السيطرة على المطار لو طلبت الحركة ذلك.

    كما كشف أحد المصدرين أنه وفي ضوء “الفوضى الكاملة” في المطار، فإن عملية تولي الجنود الأتراك السيطرة توقفت تلقائيا، وفق قوله.

    كذلك أضاف مطالباً بعدم ذكر اسمه، أنه ورغم الفوضى إلا أنه وفي حالة طلبت طالبان دعما فنيا، فإن بإمكان تركيا توفير الدعم الأمني ​​والفني لذلك.

    الجدير ذكره أنه ومنذ سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، بات مصير الجنود الأتراك في مطار العاصمة الأفغانية كابول، محط جدل.

    فيما أبدت المعارضة التركية مخاوفها من إصرار الحكومة على إبقاء قوات في أفغانستان، وفتح الحدود أمام المزيد من اللاجئين.

    حكومة أفغانية جديدة

    وجاءت تلك التطورات في وقت دعا فيه مجلس الأمن الدولي، بعد جلسة عقدت لبحث التطورات في أفغانستان، الاثنين، لتشكيل حكومة أفغانية جديدة، عبر المفاوضات تتسم بالوحدة والشمول وتضم النساء.

    وطالب في بيان جميع الأطراف في أفغانستان إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عراقيل.

    كما دعا المجلس المؤلف من 15 دولة عضوا إلى إنهاء جميع انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، ووقف فوري لجميع الأعمال القتالية في البلاد.

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل بعد فرار الرئيس أشرف غني، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء.

    [ad_2]

  • استعداد أممي لازدياد العنف بأفغانستان بعد انسحاب الأميركيين

    استعداد أممي لازدياد العنف بأفغانستان بعد انسحاب الأميركيين

    [ad_1]

    أكد مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين فيليبو غراندي أن المنظمة الدولية تضع خططاً لمواجهة احتمال ارتفاع أعمال العنف في أفغانستان عندما تنسحب القوات الأميركية بعد عقدين من تدخلها في هذا البلد.

    وقال غراندي في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” إنه يتفهم أنه “لا يمكن أن تستمر إلى الأبد” عمليات عسكرية دولية مثل تلك التي جرت في أفغانستان.

    لكنه حذّر من أن “انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان وقوات أخرى أيضاً يشكّل دليلاً آخر على أن العنف قد يتزايد بعد ذلك”. وأضاف: “نحن نضع الخطط لذلك”.

    وحققت حركة طالبان مكاسب كبيرة في مختلف أنحاء أفغانستان فيما تستعد الولايات المتحدة لسحب آخر قواتها من البلاد بحلول سبتمبر بعد عشرين عاماً من التدخل رغم أن محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية والمتمردين تراوح مكانها.

    جنود أميركيون يسلمون قاعدة للجيش الأفغاني

    جنود أميركيون يسلمون قاعدة للجيش الأفغاني

    ويتخوف العديد من الأفغان، لا سيما النساء اللواتي استبعدن إلى حد كبير من محادثات السلام بين المتمردين وكابول، من عودة نظام طالبان القمعي في حال انسحبت الولايات المتحدة.

    كما يتخوف محللون من انزلاق أفغانستان إلى الحرب الأهلية في حال تُركت كابول لمواجهة حركة طالبان بمفردها.

    والوضع صعب أساساً بوجود حوالي 2.6 مليون لاجئ أفغاني في الخارج حتى نهاية 2020، بحسب أحدث أرقام الأمم المتحدة.

    الأزمة “قد تبدأ مجدداً”

    وأثيرت مخاوف مماثلة مع إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الآونة الأخيرة أنه سيخفض عداد قوة برخان التي تقاتل المتطرفين في منطقة الساحل الافريقي منذ ثماني سنوات والتي تعد 5100 عنصر.

    وقال ماكرون إن مستقبل الوجود الفرنسي سيكون ضمن مجموعة “تاكوبا” المكوّنة من القوات الخاصة الدولية في الساحل والتي سيكون “مئات” الجنود الفرنسيين “عمودها الفقري”.

    والخطة التي تعني إغلاق القواعد الفرنسية أثارت مخاوف من أن بعض قطاعات منطقة الساحل، لا سيما شمال مالي، ستقع بالكامل في أيدي الجماعات المتطرقة فيما تبدو السلطات المحلية غير قادرة على استعادة السيطرة على المنطقة.

    وشدد غراندي على أن مثل هذه التدخلات العسكرية لا يمكن أن تستمر الى الأبد لضمان الاستقرار.

    لكنه أضاف أنه من الحيوي القيام باستثمارات في المجال الإنساني والتنمية فيما لا تزال القوات الأجنبية منتشرة على الأرض.

    جنود من النيجر ضمن قوة برخان في الساحل الإفريقي

    جنود من النيجر ضمن قوة برخان في الساحل الإفريقي

    وحذر من أن “الأزمة يمكن أن تبدأ من جديد، مما يعني أنه بعد بضع سنوات سيكون هناك حاجة لإرسال المزيد من القوات مجدداً”.

    وأضاف: “هذا هو قلقنا في أفغانستان بالتأكيد” مضيفاً أن “الوضع في منطقة الساحل أكثر تعقيداً”.

    وأشار إلى تقرير جديد للمفوضية نُشر الجمعة يظهر أن حوالي 750 ألف شخص أجبروا على الفرار من منازلهم في منطقة الساحل السنة الماضية.

    وقال “إنها أزمة ذات ديناميكية سلبية” داعياً المجموعة الدولية إلى اتباع “مقاربة استراتيجية تجمع كل شيء: الشق الإنساني والتنموي واستثمار في التعليم وفي الازدهار الاقتصادي”.

    وأضاف أنه بهذه الطريقة “يمكن المضي قدماً بالشق الأمني بشكل أكثر تنسيقاً”.

    [ad_2]

  • مصادر العربية: مدير المخابرات المصرية تلقى استعداد حماس لإنجاح المصالحة

    مصادر العربية: مدير المخابرات المصرية تلقى استعداد حماس لإنجاح المصالحة

    [ad_1]

    أفادت مصادر العربية، مساء الاثنين، إن مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل تلقى استعداد حماس لإنجاح المصالحة.

    وأضافت المصادر أن الوفد الأمني المصري تلقى تعهدا من حماس بمنع إطلاق صواريخ قد تفشل التهدئة، كما حصل على موافقة لعقد اجتماع مباشر بين فتح وحماس.

    وأكدت المصادر أن هناك توافق مبدئي خلال زيارة الوفد المصري على تشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة.

    وغادر الوفد الأمني المصري قطاع غزة عبر معبر بيت حانون، بعد ظهر الاثنين، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

    وفي وقت سابق، وصل اللواء عباس كامل مدير المخابرات المصرية اليوم الاثنين إلى قطاع غزة للقاء قادة الفصائل الفلسطينية وبحث الهدنة ووقف النار وإعادة الإعمار بالقطاع.

    قوات خاصة لحماية عباس كامل في قطاع غزة

    قوات خاصة لحماية عباس كامل في قطاع غزة

    وبالتزامن، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وقال إن مصر متمسكة بإنجاز المصالحة الفلسطينية في أقرب وقت، مشيرا إلى أن القاهرة تدعم الشعب الفلسطيني وقادته بشكل كامل.

    وشدد الرئيس المصري على ضرورة توحيد الجبهة الفلسطينية “تحت مظلة منظمة التحرير”.

    يأتي ذلك فيما ذكر التلفزيون المصري أن مصر أرسلت دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية لمواطني قطاع غزة.

    وعقد كامل، يرافقه وفد أمني رفيع المستوى، في غزة لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية، مصطحباً معه وزراء من السلطة الفلسطينية.

    وكان مدير المخابرات المصري قد التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، حيث تم استعراض آخر المستجدات المتعلقة بالتهدئة الشاملة، بما يشمل القدس والضفة وغزة، وإعادة إعمار قطاع غزة، وملف الحوار الوطني الفلسطيني، كما التقى كامل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين لبحث ملفات الهدنة وتبادل الأسرى وإعمار غزة.

    يذكر أيضا أن وزير الخارجية الإسرائيلي، جابي أشكنازي، كان قد بحث الأحد في القاهرة مع نظيره المصري سامح شكري، ملفات التهدئة ووقف النار تمهيدا للوصول لاتفاق طويل للهدنة وإعادة أسرى ومفقودين إسرائيليين لدى حماس فضلا عن خطة إعادة إعمار غزة.

    [ad_2]