الوسم: اتفاقية

  • وسط توتر مع تركيا.. واشنطن وأثينا توسعان اتفاقية دفاعية

    وسط توتر مع تركيا.. واشنطن وأثينا توسعان اتفاقية دفاعية

    [ad_1]

    في حين تواجه أثينا توترات مع جارتها تركيا، أبرمت الولايات المتحدة واليونان أمس الخميس، اتفاقاً لتوسيع أطر اتفاقية التعاون الدفاعي الثنائية بما يمنح القوات الأميركية استخداما أوسع للقواعد العسكرية اليونانية.

    وأكد وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس أن الاتفاق الأميركي – اليوناني الجديد، والذي وقع عليه في واشنطن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، من شأنه أن يتيح للقوات الأميركية التدرب والعمل “بقدرة موسعة” في أربع قواعد إضافية باليونان.

    وأضاف وزير الخارجية اليوناني في مقابلة مع أسوشيتدبرس بعد مراسم التوقيع، إن “هذا ليس اتفاقا … ضد أي شخص آخر”، على الرغم من أنه أشار إلى أن الاتفاق الجديد يضع وجودا عسكريا أميركيا على بعد أميال (كيلومترات) من تركيا.

    كذلك، أوضح أنه “اتفاق بين اليونان والولايات المتحدة الأميركية، والغرض من الاتفاق هو استقرار وازدهار بلدينا”.

    تجديد تلقائي للاتفاقية

    بدوره، وصف بلينكن في مراسم التوقيع اليوم الخميس، الولايات المتحدة واليونان بأنهما “حليفان فخوران وقويان في الناتو، وكلاهما ملتزم بشدة بتحالفنا”.

    كما قال مسؤولون يونانيون إن اتفاق الخميس، بناء على اتفاقية قائمة بالفعل، من شأنه أن يستمر لمدة خمس سنوات مع تجديد تلقائي.

    صورة تظهر المنطقة الحدودية بين اليونان وتركيا (آيستوك)

    صورة تظهر المنطقة الحدودية بين اليونان وتركيا (آيستوك)

    قضايا عالقة

    يشار إلى أن اليونان تركز جزءا كبيرا من استراتيجيتها الدفاعية على التعاون العسكري الوثيق مع فرنسا والولايات المتحدة في حين ما تزال عالقة في نزاع متقلب مع تركيا حول حدود المجالين البحري والجوي.

    كما سعى المسؤولون اليونانيون بنشاط إلى إبرام اتفاقيات دولية أخرى مع شركاء في الشرق الأوسط وأوروبا ومناطق أخرى.

    ويتركز الخلاف بين اليونان وتركيا، وهما عضوتان في الناتو، حول الحدود البحرية وحقوق التنقيب في شرق البحر المتوسط، ما دفع أثينا إلى إطلاق برنامج إنفاق كبير لتحديث قواتها المسلحة.

    [ad_2]

  • حمدوك يدعو للوحدة وشرق السودان يريد الخروج من اتفاقية جوبا

    حمدوك يدعو للوحدة وشرق السودان يريد الخروج من اتفاقية جوبا

    [ad_1]

    دعا رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، مساء الثلاثاء، إلى وحدة قوى الثورة السودانية وتوسيع قاعدة الانتقال لتضم كافة المناضلين من أجل الديمقراطية والمواطنة المتساوية.

    وأضاف في اجتماع مجلس الوزراء الدوري، أن الشراكة القائمة بين المدنيين والعسكريين هي أداة العبور بالشعب السوداني للسلام والحرية والعدالة.

    ودعا مجلس الوزراء السوداني إلى تغيير المنهج المتبع في حل قضية شرق البلاد على الرغم من إشادته بالجهود التي قام بها عضو مجلس السيادة الفريق شمس الدين كباشي لنزع فتيل الأزمة في الإقليم.

    تعبيرية

    تعبيرية

    يأتي ذلك فيما تنتهي المهلة التي منحها مجلس نظارات شرق السودان إلى الخرطوم الأحد القادم من أجل تلبية مطالبه الكاملة.

    هذه المطالب هي أولا إلغاء مسار شرق السودان المبرم في اتفاقية جوبا للسلام، إضافة إلى حل لجنة تفكيك الإخوان التي تحظى بسند شعبي ورسمي كبير وكانت أحد أبرز منجزات الثورة السودانية.

    كما يطالب المجلس بحل الحكومة الحالية وتشكيل مجلس عسكري يدير البلاد لفترة انتقالية محدودة تعقبها انتخابات.

    ويلوح المجلس بتقرير المصير والانفصال عن السودان في حال عدم تلبية مطالبه كاملة.

    هذه المطالب لم تُوافق عليها حتى الآن حكومة حمدوك، بل ردت بأنها مستعدةٌ للدعوة لمؤتمر يضم كل شعوب شرق السودان.

    وتزامنا، وبعد لقائه برئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم الانتقال في السودان، فولكر بيرتس، إنه جرى الاتفاق على ضرورة التقدم في المسار الانتقالي من خلال التعاون والحوار بين كافة الأطراف والمكونات، بما في ذلك المكون العسكري والمدني وحركات الكفاح المسلح.

    [ad_2]

  • روسيا تطلب من أميركا معلومات بشأن اتفاقية الغواصات

    روسيا تطلب من أميركا معلومات بشأن اتفاقية الغواصات

    [ad_1]

    قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، اليوم الأربعاء، إن روسيا بعثت بطلب استفسارات للولايات المتحدة عن معاهدة “أوكوس” الدفاعية، وتعتزم إرسال استفسارات لأستراليا وبريطانيا أيضاً في نفس السياق.

    وكانت الاتفاقية الثلاثية التي ستحصل بموجبها أستراليا على تكنولوجيا الغواصات النووية من الولايات المتحدة، قد أغضبت فرنسا وأثارت قلق الصين منذ أن أعلنت عنها واشنطن ولندن وكانبيرا في وقت سابق هذا الشهر.

    غواصة عسكرية أسترالية في سيدني (أرشيفية)

    غواصة عسكرية أسترالية في سيدني (أرشيفية)

    وقال السفير الأميركي لدى إندونيسيا اليوم الأربعاء، إن اتفاقية الدفاع الثلاثية بين أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا (أوكوس) لا تستهدف أي دولة بعينها ولا تضع دول منطقة المحيطين الهندي والهادي “في أي وضع غريب”.

    وأضاف السفير سونغ كيم، وهو أيضاً مبعوث واشنطن الخاص بكوريا الشمالية، خلال منتدى افتراضي، أن الاتفاقية يجب ألا تثير أي قلق فيما يتعلق بالانتشار النووي، وأن الأطراف الثلاثة تحترم تماماً مركزية رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”.

    [ad_2]

  • تركيا تنسحب رسميا من اتفاقية لمنع العنف ضد المرأة

    تركيا تنسحب رسميا من اتفاقية لمنع العنف ضد المرأة

    [ad_1]

    انسحبت تركيا رسميا اليوم الخميس من اتفاقية دولية لمنع العنف ضد المرأة لتطبق قرارا أثار إدانة كثيرين من الأتراك والحلفاء الغربيين عندما أعلنه الرئيس رجب طيب أردوغان في مارس آذار.

    ويستعد الآلاف للاحتجاج في جميع أنحاء تركيا، حيث تم رفض طعن قضائي لوقف الانسحاب هذا الأسبوع.

    وقالت جنان جولو رئيسة اتحاد الجمعيات النسائية التركية أمس الأربعاء “سنواصل كفاحنا… تركيا تضر نفسها بهذا القرار”. وأضافت أن النساء والفئات الضعيفة الأخرى منذ مارس أكثر ترددا في طلب المساعدة وأقل احتمالا لتلقيها إذ أدى فيروس كورونا إلى تفاقم المصاعب الاقتصادية مما تسبب في زيادة كبيرة في العنف.

    وألزمت اتفاقية إسطنبول، التي تم التفاوض عليها في أكبر مدينة في تركيا وجرى التوقيع عليها في عام 2011، الموقعين عليها بمنع العنف الأسري ومحاكمة مرتكبيه وتعزيز المساواة.

    ارتفاع معدل قتل النساء

    وأثار انسحاب أنقرة إدانة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ويقول منتقدون إنه يجعل تركيا أكثر ابتعادا عن التكتل الذي تقدمت بطلب الانضمام إليه في عام 1987.

    وارتفع معدل قتل النساء في تركيا، حيث سجلت مجموعة مراقبة حالة واحدة يوميا في السنوات الخمس الماضية.

    ويرى مؤيدو الاتفاقية والتشريعات المرتبطة بها أن ثمة حاجة إلى تنفيذ أكثر صرامة. لكن كثيرين من المحافظين في تركيا وحزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان يقولون إن الاتفاقية تقوض الهياكل الأسرية التي تحمي المجتمع.

    وقال مكتب أردوغان في بيان للمحكمة الإدارية يوم الثلاثاء “انسحاب بلادنا من الاتفاقية لن يؤدي إلى أي تقصير قانوني أو عملي في منع العنف ضد المرأة”.

    وبعثت مفوضة مجلس أوروبا لحقوق الإنسان دونغا مياتوفيتش هذا الشهر برسالة إلى وزيري الداخلية والعدل في تركيا تعبر فيها عن القلق إزاء تصاعد أحاديث بعض المسؤولين عن الخوف من المثليين.
    وقالت “تعزز جميع الإجراءات التي نصت عليها اتفاقية إسطنبول الأسس والروابط الأسرية من خلال منع ومكافحة السبب الرئيسي لتدمير الأسر، ألا وهو العنف”.

    [ad_2]

  • كوريا الشمالية تنتقد إنهاء اتفاقية تحدّ من مدى صواريخ سيول

    كوريا الشمالية تنتقد إنهاء اتفاقية تحدّ من مدى صواريخ سيول

    [ad_1]

    انتقدت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية اليوم الاثنين، إنهاء اتفاقية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كانت تحد من تطوير كوريا الجنوبية للصواريخ الباليستية، ووصفته بأنه علامة على انتهاج واشنطن لسياسة “الكيل بمكيالين بشكل مخز “.

    وكان رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن قد أعلن إلغاء الإرشادات المشتركة الخاصة بالصواريخ التي حدت من تطوير البلاد للصواريخ الباليستية إلى مدى 800 كيلومتر، وذلك بعد أول قمة له مع الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت سابق من هذا الشهر.

    من لقاء بايدن بنظيره الكوري الجنوبي في البيت الأبيض في 21 مايو

    من لقاء بايدن بنظيره الكوري الجنوبي في البيت الأبيض في 21 مايو

    ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية مقالاً كتبه كيم ميونغ تشول، الذي وصفته بأنه “ناقد للشؤون الدولية”، يتهم فيه الولايات المتحدة بالكيل بمكيالين في سعيها إلى منع بيونغ يانغ من تطوير صواريخ باليستية.

    وقال كيم إن الولايات المتحدة “منهمكة في المواجهة رغم تشدقها بالحوار”.

    كما اعتبر أن “خطوة الإنهاء تذكير صارخ بسياسة الولايات المتحدة العدائية تجاه جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والكيل بمكيالين بشكل مخز”.

    إطلاق صاروخ باليستي في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    إطلاق صاروخ باليستي في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    [ad_2]

  • السودان: نراجع اتفاقية القاعدة الروسية.. بها بنود ضارة

    السودان: نراجع اتفاقية القاعدة الروسية.. بها بنود ضارة

    [ad_1]

    قال رئيس أركان الجيش السوداني الفريق أول محمد عثمان الحسين، الثلاثاء إن الخرطوم تراجع حاليا الاتفاقية المتعلقة بالقاعدة الروسية، مؤكدا أن هذه الاتفاقية بها بنود تضر بالسودان.

    وأكد أن السودان منفتح على التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.

    كما أكد أن “الأراضي التي انتشر فيها الجيش السوداني على حدود إثيوبيا هي أرض سودانية.

    اتصالات بشأن القاعدة

    كان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قد قال قبل أسبوعين إن روسيا والسودان تواصلان الاتصالات بشأن اتفاق حول إنشاء قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر، وأإن الجانبين مهتمان بالمشروع.

    وأضاف بوغدانوف: “لا يصادقون، لأن البرلمان لدى السودانيين كما أعرف لا يعمل بعد، الاتصالات جارية وهناك اهتمام مشترك في مناقشة هذا المشروع، وهو مهم جدا لضمان الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، هناك اهتمام من كلا الجانبين” .

    تعليق الاتفاق

    وفي وقت سابق أفادت مصادر العربية بأن ‏السودان، أعلن إيقاف اتفاق إنشاء قاعدة بحرية روسية لحين المصادقة عليه من الجهاز التشريعي، فضلا عن وقف أي انتشار عسكري روسي في قاعدة فلامنجو البحرية”.

    يذكر أنه، في عام 2017، أعلن الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، أنه ناقش مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ووزير الدفاع، سيرغي شويغو، إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية على البحر الأحمر في السودان.

    [ad_2]

  • نقابات المحامين تطالب أردوغان بالتراجع عن الانسحاب من اتفاقية اسطنبول

    نقابات المحامين تطالب أردوغان بالتراجع عن الانسحاب من اتفاقية اسطنبول

    [ad_1]

    دعا رؤساء نقابات المحامين في تركيا، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للتراجع عن قراره الانسحاب من اتفاقية إسطنبول التي تهدف للحد من العنف ضد المرأة.

    وأكد رؤساء 78 نقابة محامين في تركيا في بيان مشترك بمناسبة الذكرى العاشرة لتوقيع تركيا على اتفاقية اسطنبول، أن قرار أردوغان الانسحاب من “اتفاقية اسطنبول” بقرار جمهوري، مخالف للقانون والدستور والمعاهدات الدولية.

    وذكر البيان أن الاتفاقية تنظر إلى العنف ضد المرأة وعدم المساواة المجتمعية باعتبارها انتهاكاً لحقوق الإنسان، وأن واجب الدولة تجاه مواطنيها هو حماية حقوق الأفراد وحياتهم، والقضاء على عدم المساواة والتمييز، وتوفير بيئة خالية من العنف والحق في الحياة.

    وأضاف البيان: “لا يمكن قبول انسحاب تركيا من اتفاقية اسطنبول بطريقة مخالفة للقانون، في وقت زادت مطالب النقابات بتطبيق كامل الاتفاقية بجميع أحكامها”.

    ودعا رؤساء النقابات في البيان، السلطات إلى أن تأخذ دورها للتراجع عن قرار الانسحاب، وأكد البيان أن اتفاقية اسطنبول سارية، وستواصل النقابات نضالها القانوني بعدم التخلي عنها.

    وكان الرئيس أردوغان أصدر قراراً في تاريخ 20 مارس المنصرم بالانسحاب من اتفاقية اسطنبول للمساواة المجتمعية، وهو ما لاقى معارضة واسعة من الشارع التركي.

    [ad_2]

  • المعارضة التركية تطعن بمرسوم أردوغان بإلغاء اتفاقية اسطنبول

    المعارضة التركية تطعن بمرسوم أردوغان بإلغاء اتفاقية اسطنبول

    [ad_1]

    تقدم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا بطلب إلى مجلس الدولة ضد مرسوم أصدره الرئيس رجب طيب أردوغان الشهر الفائت يقضي بانسحاب تركيا من اتفاقية اسطنبول الخاصة بالمرأة.

    وقال نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، ونائبة رئيس حزب الشعب الجمهوري، جوليزار بشير كاراكا، في تصريح صحافي الخميس “نأمل أن يعطي مجلس الدولة الأولوية لطلبنا وأن يتخذ قراراً لصالح المرأة وتركيا”.

    وأشار أوزيل إلى أن تركيا انسحبت من اتفاقية اسطنبول في 20 مارس بمرسوم رئاسي على الرغم من الموافقة عليها بموافقة جميع الأحزاب في البرلمان قبل عقد من الزمن.

    ثلاثة أسباب قانونية

    وأوضح أوزيل أن استئناف حزب الشعب الجمهوري له ثلاثة أسباب قانونية، “أولاً، نعتقد أن هذا المرسوم الرئاسي باطل، وباطل إجرائياً، ونريد من مجلس الدولة أن يسجله، ثانياً، نحن نثبت أن هذا المرسوم يعد خرقاً واضحاً للدستور، ونريد من مجلس الدولة أن يبطله”.

    وتابع “المطلب الثالث لحزب الشعب الجمهوري من مجلس الدولة، هو وقف تنفيذ هذا المرسوم لأن حذفه من الاتفاقية جعل مكافحة العنف ضد المرأة أكثر تعقيداً”، وذكر أن “حزب العدالة والتنمية يحاول سحب تركيا من الاتفاقية رغم مقتل 88 امرأة فقط في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام”.

    وأردف نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري “الدفاع عن اتفاقية اسطنبول هو الدفاع عن الحياة، إن الدفاع عن اتفاقية اسطنبول هو الدفاع عن صورة جمهورية تركيا المعاصرة في العالم”.

    من جهتها، قالت كاراجا، إن “المرسوم مخالف للدستور وباطل، وباطل في ضمير الرأي العام”، وأشارت إلى أن “وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية المعينة حديثًا دريا يانيك قد وصفت الاتفاقية بأنها القانون الأساسي في منع جميع أنواع العنف”.

    [ad_2]

  • سياسية تركية بارزة تنتقد قرارات أردوغان لانسحابه من اتفاقية إسطنبول

    سياسية تركية بارزة تنتقد قرارات أردوغان لانسحابه من اتفاقية إسطنبول

    [ad_1]

    أكدت رئيسة حزب الخير التركي المعارض، ميرال أكشنر، أن المرسوم الرئاسي الذي سحب تركيا من اتفاقية إسطنبول غير صالح من الناحيتين القانونية والسياسية.

    وقالت أكشنر في كلمة لها أمام كتلتها البرلمانية الأربعاء “مهما قالوا، يجب أن يعلم الجميع أن هذه الاتفاقية لا تزال سارية، وأن الطريقة والقرار المعلنين غير صالحين من الناحيتين القانونية والسياسية”.

    في 20 مارس أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوماً رئاسياً بإنهاء مشاركة تركيا في اتفاقية إسطنبول لمجلس أوروبا، وهي معاهدة شاملة تفرض التزامات صارمة على الدول الموقعة عليها لاتخاذ جميع الإجراءات، لإنهاء العنف ضد المرأة وأي نوع من التمييز ضد المرأة.

    كما انتقدت أكشنر الرئيس رجب طيب أردوغان بسبب التغييرات المتكررة في قيادة البنك المركزي، وقالت في هذا السياق “الدولة ليست محكومة باللعب مع المؤسسات وقيم الشركات، لا يُدار الاقتصاد عن طريق تغيير رئيس البنك المركزي كل ستة أشهر”.

    وأضافت “في بلد تم فيه عزل رئيس البنك المركزي بموجب مرسوم يصدر في منتصف الليل، لا يمكن الحديث عن الاستقرار”.

    وأقال الرئيس التركي في 20 مارس الجاري محافظ البنك المركزي، ناجي أغبال، ثم أقال الاثنين الماضي نائب المحافظ البنك المركزي مراد جتين كايا، وسرعان ما تراجع سعر صرف الليرة التركية بعد إقالة أغبال حيث خسرت الليرة 17 في المئة من قيمتها في يوم واحد.

    وأثارت قرارات الرئيس التركي استياء المعارضة، لاسيما أنه أقال 3 محافظين للبنك المركزي خلال أقل من سنتين، وهو ما انعكس بشكل سلبي على ثقة المستثمرين في استقرار وسيادة المؤسسات المالية، وآلية التدخل الحكومي في عملها.

    [ad_2]

  • المعارضة التركية تبدأ حملة قضائية ضد الانسحاب من “اتفاقية اسطنبول”

    المعارضة التركية تبدأ حملة قضائية ضد الانسحاب من “اتفاقية اسطنبول”

    [ad_1]

    تقدم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، الثلاثاء، بدعوى قضائية إلى مجلس القضاء الاعلى ضد قرار الرئيس رجب طيب أردوغان بالانسحاب من اتفاقية اسطنبول لحقوق المرأة.

    وحمّلت “أيلين نازلياكا”، رئيسة فرع النساء في حزب الشعب الجمهوري، أردوغان مسؤولية مقتل 7500 إمرأة خلال فترة حكمه، وقالت “نحن ملتزمون باتفاقية اسطنبول، التي تم تشويهها دون معنى وتصويرها على أنها هدف، علمنا بمحاولة إنهاء الاتفاقية بقرار صدر في منتصف الليل، لا يحتوي القرار المؤلف من جملة واحدة على أي تبرير أو تفسير، خلال حكم أردوغان، قُتلت ما لا يقل عن 7500 امرأة لمجرد كونهن نساء”.

    وأكدت نازلياكا في وقفة أمام مقر الحزب الإثنين أن قرار أردوغان “غير قانوني” وأنه يحاول “فرض أيديولوجية معينة”، مضيفة: “ألقوا نظرة على القرار الذي وقعه أردوغان.. لا قيمة للقرار الرئاسي بدون القانون، هل يمكننا التراجع عن عقد وقعناه مع القانون بقرار إداري؟ هل قرأت الدستور، هل تعلم ؟ في بلدنا حيث تُقتل امرأة كل يوم، تركت النساء والأطفال عرضة لهوسك الأيديولوجي”.

    بدوره أكد رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيلتشدار أوغلو دعم حزبه تحرك الفرع النسائي للحزب ضد القرار، وقال “تحقق النساء اليوم بتحركهن أهم تحرك في تاريخ الجمهورية، على جميع الجغرافية التركية، لأن الحقوق الممنوحة من قبل 600 نائب يريد أن يأخذها شخص واحد، نضالهم مهم، ثمين، نضال من أجل الحقوق، نضال من أجل العدالة، يجب على كل إنسان أن يدعم هذا النضال، ونحن ندعمه”.

    وعلى صعيد متصل أعلن مجلس إدارة نقابة المحاميين في مدينة ديرسم، رفع دعوى قضائية في محكمة مدينة تونجلي القضائية ضد قرار إلغاء اتفاقية اسطنبول.

    وقال المحامي كنان شتين رئيس النقابة إنهم رفعوا دعوى قضائية للمطالبة بوقف التنفيذ، وأن قرار الانسحاب غير دستوري.

    وأكد شتين أنه لا يوجد حكم قانوني للقرار، وأضاف “بدأ العمل بالقانون رقم 6251 بشأن الامتثال لاتفاقية مجلس أوروبا بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي بعد نشره في الجريدة الرسمية رقم 28127 بتاريخ 29.11.2011، من الواضح أن هذه الاتفاقية التي تسمى اختصاراً اتفاقية اسطنبول لها طبيعة القانون وفق المادة 90 من الدستور”.

    ونشرت الجريدة الرسمية قبل أسبوع قرار وقعه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالانسحاب من اتفاقية اسطنبول التي تهدف إلى تعزيز حقوق المرأة وتفعيل إجراءات تحد من العنف ضد النساء.

    [ad_2]

  • “انتداب أم استعمار”.. اتفاقية بكين وطهران تثير جدلا

    “انتداب أم استعمار”.. اتفاقية بكين وطهران تثير جدلا

    [ad_1]

    بالرغم من الغموض المتعمد الذي خيم على تفاصيل الاتفاق بين الصين وإيران، إلا أن محاولات الكشف عن الخفايا مازالت مستمرة.

    فمن خلال الرجوع إلى ما نشرته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، يمكن التعرّف على نقاط حساسة توصل إليها الطرفان ولم تشهدها علاقات إيران مع أي دولة أخرى في تاريخها الحديث.

    آلاف من قوات الأمن الصينية إلى إيران

    فقد تردد بأن طهران سوف تسمح لحوالي 5000 من قوات الأمن الصينية أن تتواجد على الأراضي الإيرانية، إلا أن مهمة هذه القوات ونوع الأسلحة التي تحملها غير واضحة حتى اليوم، كما لم تتضح ضرورة أو أسباب هذا التعاون.

    فيما اعتبر مراقبون أن هذه الاتفاقية تشبه سياسة الانتداب أو الاستعمار الحديث، خاصة وأن منها ما يمس بـ”السيادة الوطنية لإيران”، بينها قرارات اقتصادية شائكة.

    ووفقاً للاتفاقية، أصبحت يد الصين مفتوحة في صناعات النفط والغاز في البلاد، كما يحق لها أن تشتري النفط الإيراني بتخفيضات خاصة، كما يسمح لها أن تدفع ما عليها بعد سنتين من الشراء، في وقت يعلم فيه الجميع أن إيرادات إيران الرئيسية تأتي من هذا القطاع السيادي في البلاد والذي وصل إليه الصينيون.

    كما من المقرر أن تستثمر الصين مبلغ 128 مليار دولار في مجال النقل بإيران، والذي تأتي أهميته من ربط شرق آسيا وآسيا الوسطى بغرب آسيا المطل على البحر الأبيض المتوسط من ناحية، ومشاطئة إيران للخليج العربي وبحر عمان، وذلك وفقاً لتموضع البلاد الدقيق والحساس ومكانها على الخارطة.

    وثيقة لا اتفاقية!

    وعلى الرغم من الغموض الذي يحوم حول تفاصيل الاتفاقية، حاولت صحيفة “إيران” التابعة للحكومة، تقديم إيضاحات بشأن الوثيقة، ونشرت مذكرة بقلم المدير التنفيذي لوكالة أنبا إيران الرسمية “إرنا” محمد رضا نوروؤبور، الذي أكد أن ما تم توقيعه هو عبارة عن “وثيقة” وليست “اتفاقية”، موضحا أنها “وثيقة عامة”، ترسم خارطة طريق للتعاون الاقتصادي والتعاون في المجالات الأخرى إلا أنه لم يوضح بقية الجوانب.

    كما اعتبر أنه ومما لا شك فيه أن وجود الصين في الشرق الأوسط، وخصوصاً نشاطها في إيران، قد يشكل فصلاً جديداً من فصول التعاون الإيراني المتوازن في التنمية العلمية والاقتصادية والصناعية والتجارية والتكنولوجية، وهذا لا يعارض التعاون مع الدول الأخرى بل يعتبر مكملاً له.

    وردا على ما أثير حول “الاتفاقية” حاول المدير العام لدائرة شرق آسيا بوزارة الخارجية الإيرانية رضا زبيب أن يطمئن الإيرانيين القلقين من سيطرة الصين على مقدرات بلادهم، واعتبر عبر تويتر، أن الوثيقة التي وقعت مع الصين هي خارطة طريق وليست اتفاقية، زاعماً أن نشر الاتفاقيات ملزم قانونيا، لكن نشر الوثائق غير ضروري.

    وأضاف زبيب حول وثيقة التعاون الإيرانية الصينية، أن كثيرا من التساؤلات واللغط أثير حول هذه الوثيقة لكن الحقيقة هي أنها ليست اتفاقية بل مجرد خارطة طريق وإطار عمل لعلاقات طويلة الأمد، وما هو موجود الآن بشكل غير مدون بين البلدين، تم ترسيخه وتقويته بأفق طويل الأمد.

    ونفى زبيب أن تكون الوثيقة الإيرانية مع الصين مماثلة لتجربة سيرلانكا مع الصين، معتبرا أن ما جاء في هذه الوثيقة هو مواقف البلدين المشتركة على الساحة الدولية والمصالح المتبادلة من التعاون الاقتصادي.

    بعض التفاصيل عن الاتفاقية

    يشار إلى أن مجلة “بتروليوم إكونوميست” الاقتصادية البريطانية، كانت كشفت تفاصيل غير رسمية للاتفاقية في 3 سبتمبر/أيلول من عام 2018 والتي يبلغ أمدها 25 عاما وتحدد أطر التعاون بين إيران والصين.

    إلى ذلك، أوضح الكاتب الصحافي سيمون واتكينز، تفاصيل الاتفاقية، نقلاً عن مصدر مقرب من وزارة النفط الإيرانية، كاشفاً أنه وخلال السنوات الخمس والعشرين، وبشكل رئيسي في السنوات الخمس الأولى، سوف تستثمر الصين ما مجموعه 400 مليار دولار في إيران أي 280 مليار دولار في قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات، و120 مليار دولار في قطاعات أخرى، وخاصة قطاع الطرق والنقل.

    من ناحية أخرى، تمنح من المقرر أن تمنح إيران تخفيضات كبيرة للصين مقابل شراء النفط والغاز والبتروكيماويات، ويتم الدفع بالعملة الصينية “يوان”، ويمكن تأجيل الدفع لمدة عامين، مع إعطاء الأولوية دائما للشركات الصينية في إيران في جميع المشاريع، والسماح للصين بنشر 5000 عنصر أمني لحماية مشاريعها في إيران.

    [ad_2]

  • المعارضة التركية: قرار الانسحاب من اتفاقية اسطنبول باطل ولاغ

    المعارضة التركية: قرار الانسحاب من اتفاقية اسطنبول باطل ولاغ

    [ad_1]

    قرر حزب الشعب الجمهوري المعارض أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، التوجه إلى مجلس الدولة للاعتراض على انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول، بعد قرار صادر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالانسحاب من الاتفاقية.

    وبعد قرار الحكومة بالانسحاب من اتفاقية اسطنبول المنشور في الجريدة الرسمية نهاية الأسبوع الماضي، دعا زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو المجلس التنفيذي المركزي ومجلس الحزب إلى اجتماع استثنائي.

    وبحسب ما نشرته وسائل إعلام تركية الاثنين، فإن كيلتشدار أوغلو أكد في الاجتماع أن الرئيس أردوغان لا يملك السلطة لإنهاء اتفاقية اسطنبول.

    وذكرت وكالة أنباء “أنكا” أن حزب الشعب الجمهوري ركز على حقيقة أن هذه هي المرة الأولى التي تنسحب فيها تركيا من اتفاقية حقوق الإنسان.

    ويرى أكبر أحزاب المعارضة أن قرار الانسحاب “باطل ولاغٍ” لأنه وفقًا للمادة 90 من الدستور، لا يمكن إلغاء المعاهدة إلا بقانون، ولم يتخذ البرلمان قراراً كهذا.

    وشدد كيليتشدار أوغلو على أهمية المواد الواردة في الاتفاقية قائلاً “إن إنهاء إحدى الاتفاقيات الدولية يعني أنه يمكن للمرء الخروج من الاتفاقيات الدولية الأخرى بنفس الطريقة، هذا وضع محزن للغاية بالنسبة لتركيا”.

    بدوره قال المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري “فائق أوزتراك” إن “حزبه يقوم باستعدادات لتقديم طلب إلى مجلس الدولة” للطعن بقرار أردوغان.

    واستشهد أوزتراك بإحصائية أفادت أن 38 من كل 100 امرأة في تركيا تعرضن للعنف من قبل زوجها في فترة من حياتها.

    على صعيد متصل أطلق حزب الديمقراطية والتقدم الذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان حملة الإثنين لتشجيع النساء على رفع دعاوى قضائية ضد قرار الرئيس رجب طيب أردوغان بانسحاب تركيا من اتفاقية اسطنبول.

    وعقب انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول خرجت مظاهرات مناهضة لقرار أردوغان، الذي شهد تنديداً أوروبياً وأميركياً.

    وقالت إليف إيسن، مديرة سياسات المرأة في حزب الديمقراطية والتقدم، “سترفع مئات النساء في جميع أنحاء تركيا دعاوى قضائية لإلغاء هذا الحكم الباطل، وسنناضل قانونياً من أجل حق النساء والأطفال في الحياة”.

    وأضافت إيسن إن “اتفاقية اسطنبول تفرض على جميع الموقعين وضع سياسات لحماية النساء، لكن لم يتم تطبيقها بشكل صحيح حتى قبل الانسحاب”.

    وأشارت إيسن إلى أن المرسوم الرئاسي بسحب تركيا من الاتفاقية ليس قانونياً، مضيفةً أن الاتفاقية الدولية التي يوافق عليها البرلمان لا يمكن إلغاؤها إلا من قبل البرلمان.

    [ad_2]