الوسم: إيجابية

  • الرئيس الصيني يعلن استعداده لبناء علاقات إيجابية ومستقرة مع أميركا

    الرئيس الصيني يعلن استعداده لبناء علاقات إيجابية ومستقرة مع أميركا

    [ad_1]

    انطلقت مساء الإثنين القمة الافتراضية بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والصيني شي جين بينغ بتشديد سيّد البيت الأبيض على وجوب أن تكون هناك “حواجز أمان” بين البلدين تمنع اندلاع “نزاع” بينهما، في حين دعا نظيره الصيني إلى تحسين “التواصل” بين بكين وواشنطن.

    وقال بايدن إنّ “التنافس بين البلدين لا ينبغي أن يتحول إلى نزاع، سواء أكان مقصوداً أم لا”، ليردّ عليه شي بالقول إنّه “ينبغي على الصين والولايات المتحدة تحسين التواصل والتعاون في ما بينهما”.

    [ad_2]

  • روسيا: لن نتعاون مع إرهابيين.. وإشارات إيجابية تصدر من طالبان

    روسيا: لن نتعاون مع إرهابيين.. وإشارات إيجابية تصدر من طالبان

    [ad_1]

    أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، أن “الوضع بعد انسحاب الولايات المتحدة وحلف الناتو من أفغانستان ينهار”، مشدداً على أن هذا الوضع “يحتاج للتعاون بين روسيا والغرب”.

    كما وصف لافروف، خلال لقاء مع أساتذة نقلته وزارته إلكترونياً، تصريحات طالبان عن استعدادها لبحث الحكومة بمشاركة قوى أفغانية أخرى بـ”الإشارة الإيجابية”. وتابع: “إعلان طالبان في كابل وإثباتها عمليا عن استعدادها لاحترام آراء الآخرين في رأيي إشارة إيجابية”.

    عناصر من طالبان في محيط مطار كابل

    عناصر من طالبان في محيط مطار كابل

    وصرح لاحقاً: “نرى إشارات أمل من جانب طالبان الذين يعربون عن رغبتهم في تشكيل حكومة مع قوى سياسية أخرى”، مشيراً إلى التزام الحركة احترام حق “الفتيات في التعليم”.

    وقال إن روسيا تؤيد إطلاق “حوار وطني” في أفغانستان “بمشاركة جميع القوى السياسية والعرقية والطائفية”، في إشارة إلى ما اعتبره مبادرة من الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، مضيفاً: “نرى بوادر أمل من جانب طالبان التي عبرت عن رغبتها في تشكيل حكومة مع قوى سياسية أخرى”.

    كما قال وزير الخارجية الروسي إن “موسكو تدعو جميع القوى العرقية في أفغانستان إلى الحوار”. وقال لافروف إن بلاده ليست في عجلة من أمرها للاعتراف بحركة طالبان سلطة شرعية في أفغانستان، داعياً إلى تشكيل حكومة تمثل جميع المجموعات العرقية الأفغانية.

    واعتبر لافروف أن “الخطأ الرئيسي للغرب في أفغانستان هو محاولة فرض معاييره للديمقراطية”، مضيفاً أن “فرض بعض أشكال الحوكمة على أفغانستان من الخارج أمر غير مجد”.

    كما قال لافروف إن “روسيا لن تتعاون مع مجموعات إرهابية بحتة في أفغانستان”، موضحاً أن “طالبان لديها مكتب سياسي”.

    ورغم تصنيفها طالبان “منظمة إرهابية محظورة”، تقيم روسيا علاقات مع الحركة منذ أعوام واستقبلت موفديها في موسكو. كذلك، أبقت ممثلياتها في البلاد في حين أجلى الغربيون طواقمهم في أجواء من الفوضى.

    ويلتقي السفير الروسي في كابول، الثلاثاء، ممثلا لطالبان. ومنذ الاثنين، كثف السفير ودبلوماسيون روس آخرون تصريحاتهم المهادنة إزاء طالبان.

    كذلك، لاحظ لافروف “عملية إيجابية قائمة راهناً في شوارع كابل حيث الوضع هادئ ويضمن مقاتلو طالبان النظام العام”.

    إلى ذلك، انتقد لافروف بشدة الوجود السياسي والعسكري الأميركي في أفغانستان طوال 10 عاماً. وقال: “حاول الأميركيون أن يبنوا ما يسمونه ديمقراطية، لكن من السذاجة الاعتقاد أنه يمكن أن يفرض على الشعب الأفغاني أن يحيا بحسب المعايير الغربية”.

    وأضاف: “كانت مرة أخرى محاولة لفرض قيم خاصة مع تجاهل تقاليد المجتمعات المتعددة في بلدان أخرى”.

    [ad_2]

  • الكرملين يرحّب بـ”مؤشرات إيجابية” بشأن العلاقات مع واشنطن

    الكرملين يرحّب بـ”مؤشرات إيجابية” بشأن العلاقات مع واشنطن

    [ad_1]

    رحب الكرملين الخميس بـ”مؤشرات إيجابية” في ما يتعلق بالعلاقات مع واشنطن بعد أول لقاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن.

    وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين “اللقاء بحد ذاته مؤشر إيجابي”، مستخدما العبارة نفسها للترحيب بتخلي واشنطن عن فرض عقوبات على الشركة الرئيسية المشاركة في بناء خط أنابيب نورد ستريم 2 بين ألمانيا وروسيا.

    وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، مساء الأربعاء، أن الولايات المتحدة تريد التعاون مع روسيا لجعل العالم أكثر “أمنا”، لكنه أكد أن واشنطن سترد إذا أقدمت موسكو على “أعمال عدائية”، وذلك خلال أول لقاء جمعه بنظيره الروسي سيرغي لافروف.

    وقال للصحافيين خلال لقاء ثنائي مع لافروف على هامش انعقاد مجلس المنطقة القطبية الشمالية في ريكيافيك “إذا أمكن لقادة روسيا والولايات المتحدة العمل معا بشكل متعاون… سيكون العالم أكثر أمنا”.

    بدوره، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء أن روسيا “مستعدة” لمناقشة جميع القضايا مع الولايات المتحدة إذا كان الحوار “صادقا”.

    وقال “نحن مستعدون لمناقشة كل الأمور بلا استثناء، شرط أن يكون النقاش صادقا (…) وأن يقوم على الاحترام المتبادل”.

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الروسي سيرغي لافروف شددا في وقت سابق اليوم، على أن هناك خلافات بين روسيا والولايات المتحدة لكن عليهما أن يعملا معا بشأن بعض القضايا.

    جاء ذلك في مستهل محادثات بين الوزيرين في أيسلندا مساء اليوم الأربعاء.

    ويمثل الاجتماع أول محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن والحكومة الروسية، قبل قمة رئاسية محتملة في يونيو حزيران في مسعى لإصلاح العلاقات المتردية بين البلدين.

    [ad_2]

  • تركيا عن المحادثات مع اليونان: إيجابية جدا

    تركيا عن المحادثات مع اليونان: إيجابية جدا

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو اليوم الأربعاء إن المحادثات الثنائية بين بلاده واليونان جرت في أجواء “إيجابية للغاية”.

    واستؤنفت المحادثات بين البلدين يوم الاثنين بعد انقطاع دام خمس سنوات، بهدف التوصل إلى حلول للنزاعات البحرية المستمرة منذ فترة طويلة.

    كان رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس قال إن أثينا تدخل ما يسمى المحادثات الاستكشافية “بتفاؤل وأمل”، وهو التعليق نفسه الذي ردده وزير الخارجية التركي.

    كما كانت قد عقدت أثينا وأنقرة 60 جولة من المحادثات بين عامي 2002 و2016، والتي قطعتاها دون إحراز تقدم في النزاع الذي ظل قائما طوال معظم القرن الماضي. واندلعت الأعمال العدائية من جديد العام الماضي عندما أرسلت أنقرة سفينة أبحاثا برفقة أسطول بحري.

    وجهز الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي قائمة موسعة للعقوبات على تركيا. لكن أوغلو نفى أن تكون المحادثات مع اليونان مرتبطة بخطر اتخاذ إجراءات عقابية من بروكسل. وقال “لسنا دولة تخشى التهديدات بالعقوبات”.

    [ad_2]

  • بريطانيا: اتفاق المغرب وإسرائيل خطوة إيجابية

    بريطانيا: اتفاق المغرب وإسرائيل خطوة إيجابية

    [ad_1]

    تعليقاً على اتفاق المغرب وإسرائيل على إقامة “علاقات دبلوماسية كاملة”، رحب وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، بهذه الخطوة.

    وقال راب إن “هذه خطوة إيجابية بين شريكين مهمين لبريطانيا”، وفق ما نقلت عنه وزارة الخارجية البريطانية في بيان الجمعة.

    كما أضاف أن “بريطانيا تدعم جهود التوصل إلى حلول سياسية تفاوضية ومقبولة توفر حق تقرير المصير لكل من الشعب الفلسطيني وشعب الصحراء الغربية”.

    إلى ذلك أكد أن “موقفنا من وضع الصحراء الغربية لم يتغير”.

    “إنجاز كبير”

    يذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، كان قد أعلن الخميس أن المغرب تعهد بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل. وكتب أيضاً على تويتر أنه وقع إعلاناً يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

    وقال ترمب إن “اتفاق المغرب وإسرائيل على إقامة علاقات إنجاز كبير لسلام الشرق الأوسط”.

    “ضوء عظيم آخر للسلام”

    من جهته، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالاتفاق مع المغرب الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، ووصفه بأنه “ضوء عظيم آخر للسلام”.

    كما أوضح نتنياهو أن رحلات مباشرة سيتم تسييرها بين البلدين، إضافة لفتح بعثات دبلوماسية.

    بدوره، أكد العاهل المغربي، الملك محمد السادس، التزام بلاده بسلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.

    يشار إلى أن المغرب هو رابع دولة تقيم علاقات مع إسرائيل منذ أغسطس الماضي، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

    [ad_2]