الوسم: إلكتروني

  • خاص: حزب الله ومعارضوه في لبنان.. ذباب إلكتروني يكمم الأفواه

    خاص: حزب الله ومعارضوه في لبنان.. ذباب إلكتروني يكمم الأفواه

    [ad_1]

    منذ اغتيال الكاتب والمعارض الشرس لـ”حزب الله” لقمان سليم، قبل 10 أيام، شكلت مواقع التواصل منصة للقصف الإعلامي وتوجيه رسائل التهديد “المبطّنة” ضد المعارضين لسياسة الحزب، لاسيما داخل بيئته الشيعية.

    وحوّلت الجريمة التي هزّت الرأي العام اللبناني واستدعت ردود فعل محلية ودولية، مواقع التواصل إلى صندوق بريد لايصال رسائل التهديد إلى المعارضين، لاسيما الشيعة تحت عنوان أن الرأي الآخر غير مرحّب به ورفعُ الصوت ممنوع.

    كما استخدمت مصطلحات “العمالة” و”شيعة السفارة” كسلاح للتصويب على المعارضين الشيعة، وهو ما قابله المعارضون بشعار “صفر خوف” الذي استخدمه لقمان سليم في وقت سابق لمواجهة حملات التهديد والترهيب التي تُساق ضدهم من قبل الجيش الإلكتروني التابع لـ”حزب الله.

    ومن بين المعارضين الذين طالتهم تهديدات الذباب الإلكتروني، الصحافية اللبنانية لونا صفوان التي لطالما تعرّضت لحملات إلكترونية شرسة تحت عنوان “العمالة والتخوين” وبأنها من “شيعة السفارة” الذين يتلقّون الدعم المادي من سفارات غربية.

    تهديدات مبطّنة

    وقالت صفوان لـ”العربية.نت” “أنها تتلقى تهديدات “مبطّنة” عبر رسائل إلكترونية على شاكلة “من يُشترى بالرخيص سيُباع بالرخيص”.

    وعقب اغتيال سليم، أعاد الجيش الإلكتروني التابع لـ”حزب الله” نشر صور لمعارضين من داخل بيئته الشيعية من بينها صورة الصحافية صفوان، مع تعليق بعنوان “إعلام الحقارة بأمر السفارة”، في إشارة إلى السفارة الأميركية.

    ولفتت صفوان، التي تعدّ من أبرز المعارضين الشيعة لسياسة حزب الله الى “أننا مقبلون على مرحلة ستكون مُثقلة بالترهيب والتهديد وممارسة دور الدولة البوليسية عبر محاولات كمّ الأفواه”.

    كما أضافت ” سنواجه بالكلمة ولن نستسلم، ولن نقبل بإعادة لبنان الى مرحلة ما بعد اغتيالات 2005، حيث باتت الإغتيالات مجرّد ذكرى”.

    وأعاد اغتيال المعارض البارز الى ذاكرة اللبنانيين السيناريو العراقي، حيث أبدى بعض المحللين تخوّهم من خطف النشطاء واغتيالهم كما حصل حصل مع الكاتب والمحلل العراقي هشام الهاشمي الذي إغتيل في يوليو/تموز الماضي على يد الميليشيات المسلّحة.

    لا استسلام

    من جهته، اعتبر مدير تحرير موقع “أساس ميديا” الصحافي محمد بركات لـ”العربية.نت” “أن صفر خوف شعار لا بد من إطلاقه، لأن البديل عنه الاستسلام، واللبنانيون لم يعرفوا في تاريخهم الإستسلام فقاوموا الاحتلال العثماني ثم الاحتلال الفرنسي ثم الاحتلال السوري وتحرروا من كل هذه الجيوش، واليوم يبدو أن هناك مقاومة سياسية جدّية تنشأ في مواجهة الإحتلال الإيراني في لبنان”. وقال “جرائم الإغتيال التي حصلت في لبنان في الآونة الأخيرة طالت أشخاصاً من مختلف الطوائف والمذاهب، والتخوين وتُهم العمالة التي توزّع عبر مواقع التواصل الإجتماعي تستهدف كل من يُخالفهم الرأي”.

    إلا أنه لم يُخفِ وجود “توتّر” داخل البيئة الشيعية التي تُعاني أصلاً من الحصار المالي والأمني “

    التصفية نتيجة الإرباك

    إلى ذلك، أشار الى “أن هناك محوراً كلما شعر بأنه محشور ذهب في اتّجاه تصفية من يُخالفه الرأي، وهذا ما لاحظناه في العراق منذ أشهر وتوقّعت منذ شهر أغسطس/اب الماضي أنه سيصل الى لبنان”.

    كما اعتبر “أن القاتل وخلال مسلسل الإغتيالات التي حصلت منذ العام 2005، كان هدفه إخفاء الأدلة التي تورّطه، لكن بعدما أشارت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الى تورّط جهة حزبية محددة بالإغتيالات تم اللجوء الى حيلة أخرى، حيث أن المُنفّذ يُصعّب مهمة ربط الجرائم ببعضها التي حصلت في الأونة الأخيرة، أي إخفاء دوافع الجريمة”.

    ورأى “أن اللبنانيين متروكون لمصيرهم، وهم في قفص واحد مع الذئاب التي تصطادهم واحداً تلو الآخر في وقت المجتمع الدولي يتفرّج”.

    شبح الاغتيال

    كذلك، تحدّث الصحافي والناشط السياسي في منطقة بعلبك-الهرمل المحسوبة بغالبيتها على “حزب الله”، حسين شمص لـ”العربية.نت” عن محاولات عديدة لإسكات كل صوت معارض لسياسة حزب الله، لاسيما الشيعي منه، وبعد اغتيال لقمان سليم تضاعف هجوم الذباب الإلكتروني ضد المعارضين عبر رسائل التهديد وتوجيه الإتّهامات.

    ولفت الى “أنه تلقّى رسائل ترهيب عديدة، خصوصاً عقب إغتيال سليم، منها تهديده بأن يلقى المصير نفسه أو أن يتم تسليمه لـ”داعش” في سوريا”.

    كما أبدى خوفه من لجوء حزب الله الى ما يُسمّيهم “عناصر غير منضبطة” لاغتياله بعدما تعرّض لمحاولات تهديد عديدة أبرزها منذ شهرين على خلفية آرائه التي لا تلتقي مع سياسة الحزب من خلال إقتحام عناصره منزله في الضاحية الجنوبية وتهديده بالقتل ومطالبته بالرحيل، لان الضاحية بحسب تعبيرهم هي للشرفاء وليس للعملاء كأمثاله.

    ورفع شمص دعاوى قضائية عديدة ضد مسؤولين وعناصر في الحزب بتهمة التهديد بالقتل مثبّتة بالأدلة، إلا أن قوى الأمن الداخلي أبلغوه أنهم لا يستطيعون الحصول على كاميرات المراقبة قرب منزله إلا بإذن من حزب الله الذي رفض ذلك.

    وأسف “لأن الدولة بأجهزتها الأمنية والقضائية باتت تحت إمرة حزب الله”، مطالباً الدولة بحمايته، ومحمّلاً حزب الله مسؤولية أي أذى معنوي أو جسدي يتعرّض له هو وعائلته”.

    صفر خوف

    بدوره، أكد رئيس تحرير الشبكة الدولية للأخبار الصحافي محمد عواد المعارض الشيعي لـ”حزب الله”، لـ”العربية.نت” “أن إغتيال لقمان سليم لن يُرهبنا، بل على العكس سنرفع السقف تحت شعار “صفر خوف”.

    كما رأى أن “هذا الاغتيال شكّل ردّة فعل عكسية في الوسط الشيعي، والمعارضون الذين كانوا يخافون من التعبير عن أرائهم باتوا اليوم أكثر جرأة على رغم الحملات التي تُساق عبر منصات التواصل الاجتماعي “.

    إلى ذلك، اعتبر “أن حاجز الخوف سقط، وما قبل إغتيال سليم ليس كما بعده، ويكفي المشهد المهيب الذي حصل أثناء مراسم دفن لقمان، حيث تحلّق حول جثمانه في دارته في الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله شخصيات شيعية عديدة معارضة للحزب”. وقال “للأسف خُدعنا بـ”مقاومة” حزب الله. فهو الإحتلال”.

    [ad_2]

  • داعش: هجوم إلكتروني بريطاني شل عناصر داعش وطائراتهم المسيّرة

    داعش: هجوم إلكتروني بريطاني شل عناصر داعش وطائراتهم المسيّرة

    [ad_1]

    كشف مسؤول أمني بريطاني كبير، عن مهمة سرية تمكن بها “مكتب الاتصالات الحكومية” المعروف بأحرف GCHQ المختصرة اسمه كوكالة استخبارات عامة، من تشويش وشل طائرات “درون” مسيّرة، يستخدمها التنظيم الداعشي” المتطرف بعملياته، وجعلت مقاتليه تتقطع بهم السبل الإلكترونية، إلى درجة لم يعد بإمكانهم التواصل فيما بينهم بأرض المعركة، وفقا لما ألمت به “العربية.نت” مما ذكرته صحيفة “التايمز” اليوم، في خبر قالت فيه إن Jeremy Fleming مدير عام “المكتب” وصف لبرنامج إذاعي بريطاني، كيف تم تنفيذ “هجمات إلكترونية” أحبطت نشاط التنظيم في سوريا.

    قال فليمنغ: “جربنا بعض التقنيات المبكرة لتعطيل استخدامهم بعض تقنيات الطائرات المسيّرة، والتي كانت تسبب لنا مشكلة، فاستخدمنا تقنيات الإنترنت للتأثير على كيفية عمل تلك الطائرات” فيما ذكر الجنرال Patrick Sanders رئيس القيادة الاستراتيجية، أن اتصالات “الدواعش” عبر الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة تم قطعها أيضا “وعندما حاولوا تنسيق الهجمات على قواتنا، وجدنا أن أجهزتهم لا تعمل، وأنهم لا يستطيعون الوثوق بما يصلهم من أوامر” كما قال.

    أضاف الجنرال: “أردنا خداعهم وتضليلهم وجعلهم أقل فعالية وأقل تماسكًا ، وقمنا بتقويض معنوياتهم. لكن لا يمكنك فعل ذلك في الفضاء الإلكتروني فقط. عليك تنسيق ذلك ودمجه مع الأنشطة على الأرض” مضيفا أن تعطيل الاتصالات “الداعشية” أعطى للقادة العسكريين البريطانيين عنصر المفاجأة “كما دمرت التكتيكات دعاية الإرهابيين وبياناتهم وحجبتهم عن حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، فانخفض عدد ما ينتجونه من مقاطع فيديو عنيفة” وفق تعبيره.

    أما المدير فليمنغ، فقال أيضا: “إن التكتيكات الجديدة، أدت إلى إنشاء “القوة الإلكترونية الوطنية” العام الماضي” وهي قوة طالعت “العربية.نت” بسيرتها، أنها نشأت بتكاتف بين GCHQ والجيش، إضافة إلى جهاز MI6 الاستخباراتي الشهير. لكن فليمنغ قال إن “هناك مجموعة من الحملات تهدف إلى ردع دول مثل روسيا والصين” لكنه لم يؤكد إذا ما سبق لبريطانيا أن استخدمت تكتيكات هجومية مشابهة للتي حققتها مع “داعش” ضد دولة أخرى.

    [ad_2]

  • قبل موافقة على لقاحين.. “الأدوية الأوروبية” ضحية هجوم إلكتروني

    قبل موافقة على لقاحين.. “الأدوية الأوروبية” ضحية هجوم إلكتروني

    [ad_1]

    قالت الهيئة المنظمة للأدوية في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إنها وقعت ضحية هجوم إلكتروني، قبل أسابيع على إعلانها القرار المتعلق بإعطاء موافقة خاصة للقاحين لفيروس كورونا المستجد.

    وأكدت وكالة الأدوية الأوروبية ومقرها أمستردام إجراء تحقيق في الحادثة، لكنها لم تكشف متى حصل الهجوم بالتحديد، ولم تعطِ تفاصيل حول ما تم استهدافه.

    وقالت في بيان مقتضب إن “وكالة الأدوية الأوروبية تعرضت لهجوم إلكتروني”، موضحة أنها “سارعت إلى بدء تحقيق شامل بتعاون وثيق مع أجهزة تطبيق القانون وكيانات أخرى ذات صلة”.

    وتابعت “لا يمكن لوكالة الأدوية الأوروبية أن تعطي تفاصيل إضافية فيما التحقيق مستمر. سيتم توفير المزيد من المعلومات في الوقت المناسب”.

    وطلبت متحدثة باسم وكالة الأدوية العودة إلى البيان لدى استفسار وكالة فرانس برس عن مزيد من التفاصيل.

    وكانت وكالة الأدوية الأوروبية أكدت أنها ستعلن قرارها بشأن موافقة مشروطة للقاح فايز/بيونتيك في اجتماع يعقد في موعد أقصاه 29 كانون الأول/ديسمبر.

    ويفترض أن يلي ذلك قرار بشأن لقاح مودرنا بحلول 12 كانون الثاني/يناير.

    وتجري الهيئة المنظمة أيضا مراجعات للقاحين من تطوير جامعة أكسفورد/استرازينيكا وجونسون أند جونسون.

    [ad_2]