الوسم: إعمار

  • “إعمار اليمن” يفتتح مركز عناية مركزة بمستشفى الغيضة بالمهرة 

    “إعمار اليمن” يفتتح مركز عناية مركزة بمستشفى الغيضة بالمهرة 

    [ad_1]

    افتتح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الاثنين، مركز العمليات والعناية المركزة التابع لمستشفى الغيضة العام بمحافظة المهرة، شرق اليمن.

    ويشمل المشروع الذي أقيم على مساحة 1000 متر مربع غرفاً لإجراء العمليات ومناطق عزل، وغرفًا للعناية المركزة، تم تجهيزه بـ15 جهازا لتخطيط القلب ومتابعة العلامات الحيوية، و13 سرير إفاقة وعناية مركزة، ونحو 134 جهازًا ومعدة طبية، بهدف تطوير جودة الأداء طبقًا للوائح والمعايير التقنية المتعلقة بسلامة المرضى ورعاية الحالات المزمنة ومكافحة العدوى.

    وفي الافتتاح أكد وزير الصحة اليمني الدكتور قاسم بحيبح، أهمية هذا المشروع في خدمة المواطنين بالمهرة والمحافظات المجاورة، مثمناً دعم المملكة العربية السعودية الدائم والسخي عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الذي يعد هذا المشروع إحدى ثمار التعاون المشترك.

    كما أشاد محافظ المهرة، محمد علي ياسر، بالدعم المقدم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مؤكداً أن المركز صرح عظيم وسيعود بالفائدة والنفع على الجميع.

    من جانبه أكد مشرف العمليات التنفيذي في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بمكتب المهرة محمد آل هادي أن مشاريع البرنامج التنموية تسهم في الرفع من كفاءة الأداء وجودة الخدمة المقدمة في مختلف القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطن اليمني بشكل مباشر.

    [ad_2]

  • بلينكن بعد لقائه عباس: سنعمل على حشد دولي من أجل إعادة إعمار غزة

    بلينكن بعد لقائه عباس: سنعمل على حشد دولي من أجل إعادة إعمار غزة

    [ad_1]

    رحب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء، في رام الله بوقف إطلاق النار في غزة ويدعو للبناء عليه.

    وقال وزير الخارجية الأميركي إن “الولايات المتحدة ستعمل على حشد التأييد الدولي لإعادة إعمار غزة وستقدم المساهمات اللازمة لذلك”.

    فيما أكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة التوصل لحلول سلمية للصراع مع إسرائيل مقدما الشكر للإدارة الأميركية على دعمها للفلسطينيين.

    وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة ستقدم 5.5 مليون دولار للإغاثة من الكوارث الطارئة في غزة و32 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة للإغاثة وآخرين، مؤكدا أن الولايات المتحدة سوف تمضي قدما في عملية إعادة فتح القنصلية في القدس.

    وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد تعهد اليوم الثلاثاء، بأنه سيطلب من الكونغرس دعم قطاع غزة بقيمة 75 مليون دولار.

    حماس لن تحصل على المساعدات

    وقال بلينكن: “سنطلب من الكونغرس الموافقة على تقديم مساعدات للشعب الفلسطيني بقيمة 75 مليون دولار”، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.

    وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة تنوي التأكد من أن حركة حماس لن تحصل على تلك المساعدات التي تنوي تخصيصها للمدنيين في قطاع غزة.

    وأعلن بلينكن خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق من اليوم أن الرئيس جو بايدن، طلب منه العمل على تخفيف التوتر في القدس ودعم جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة.

    وشدد بلينكن على دعم واشنطن لإسرائيل في حقها في الدفاع عن نفسها.

    [ad_2]

  • مصادر: اتصالات لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة بمشاركة دولية بمصر

    مصادر: اتصالات لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة بمشاركة دولية بمصر

    [ad_1]

    كشفت مصادر لـ “العربية” أن مصر تجري اتصالات لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة بمشاركة دولية في القاهرة، لافتة إلى أن مسؤولين أمنيين مصريين يراقبون وقف إطلاق النار في غزة.

    وأوضحت المصادر أن القاهرة تسعى لاستضافة مؤتمر للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما أشارت المصادر إلى أن وفدا أمنيا إسرائيليا سيزور القاهرة لمباحثات تتعلق بغزة.

    وذكرت المصادر أن القاهرة تسعى لاستئناف مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    وأضافت مصادر “العربية” أن مصر ستعمل على تهدئة طويلة لـمدة عام دون شروط.

    وكانت الخارجية المصرية أعلنت أن إسرائيل أكدت حرصها على الحفاظ على الهدوء في غزة.

    وذكرت أن وزير الخارجية سامح شكري تلقى مساء الجمعة اتصالاً هاتفيا من نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، حيث ثمَّن أشكنازي جهود مصر في التوصل إلى وقف إطلاق النار مع الجانب الفلسطيني، كما أكد حرص بلاده على الحفاظ على الهدوء.

    وبحث الوزيران الإجراءات الكفيلة بتسهيل عملية إعادة إعمار غزة في المرحلة القادمة، وأكدا أهمية العمل بالتنسيق بين البلدين والسلطة الفلسطينية والشركاء الدوليين سواء فيما يتعلق بتأمين استقرار الموقف أو باستئناف عمل قنوات التواصل بهدف تحقيق السلام.

    وكانت الخارجية المصرية قد أكدت أن الأولوية لتثبيت وقف إطلاق النار بقطاع غزة والدفع بمسار التسوية السياسية.

    وأكد السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الأولوية الآن هي لتثبيت وقف إطلاق النار والعمل على الإجراءات الكفيلة باستقرار الأوضاع على الأرض في قطاع غزة، موكداً أن أعين مصر تنصب على أهمية عدم إغفال أصل وجذور المشكلة الأكبر ألا وهي الدفع بمسار التسوية السياسية.

    وكان مراسل “العربية” أفاد بمغادرة الوفد الأمني المصري لقطاع غزة. وكشفت مصادر أن المسؤولين الأمنيين المصريين طالبوا الفصائل الفلسطينية بضرورة ضبط النفس والسيطرة على منع إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل. كما جرت مناقشة الخطوات القادمة وضرورة التوحد ونبذ أي خلافات وضرورة السيطرة الأمنية لمنع إطلاق الصواريخ من القطاع وإفشال الهدنة.

    [ad_2]

  • هنية: سنعمل على إعادة إعمار غزة بجهود الخيرين من العرب

    هنية: سنعمل على إعادة إعمار غزة بجهود الخيرين من العرب

    [ad_1]

    قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الجمعة: “سنعمل على إعادة إعمار غزة بجهود الخيرين من العرب”.

    وأشار الى الحاجة لتعزيز العلاقة “مع محيطنا العربي والإسلامي.. ورأينا كيف نهضت الأمة من شرقها الى غربها بكل مكوناتها وبكل مذاهبها السياسية ووقفت خلف القدس وفلسطين والمقاومة”.

    ودعا هنية “شعوبنا العربية والإسلامية الى مزيد من التلاحم والترابط وقراءة المتغيرات وبناء استراتيجية متكاملة ووضعها على الطاولة لنرى كيف ننهض من جديد ونعيد توازنا كأمة من جديد”.

    ودخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.

    وصادقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وذلك بعد تصويت المجلس الوزاري بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار.

    وأوضحت الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر سيكون متبادلا وغير مشروط، كما أوضحت أن الهدنة ستدخل حيز التنفيذ عند الثانية فجر الجمعة..

    من جهتها أعلنت الفصائل الفلسطينية أنها أبلغت أن وقف إطلاق النار بقطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ الثانية فجراً وفق التوقيت المحلي وأنها ستلتزم به طالما التزمت به إسرائيل.

    هذا وكان التلفزيون المصري قد أن أعلن أن اتفاق وقف إطلاق نار الذي تم التوصل إليه هو اتفاق متبادل ومتزامن. كما أعلن أيضاً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيرسل وفدين أمنيين للأراضي الفلسطينية وإسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار.

    [ad_2]

  • بعد 11 يوماً من القصف الإسرائيلي.. كم تبلغ كلفة إعادة إعمار غزة؟

    بعد 11 يوماً من القصف الإسرائيلي.. كم تبلغ كلفة إعادة إعمار غزة؟

    [ad_1]

    شهد قطاع غزة خسائر فادحة على مدار 11 يوما من الغارات والقصف الإسرائيلي، سواء بشرية أو مادية. فإلى جانب مئات القتلى والجرحى، هُدمت عشرات المباني في القطاع، ولحقت أضرار بالغة بالبنية التحتية التي قد تحتاج لسنوات لإعادة البناء.

    ودخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014.

    وفتح وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة المجال أمام طرح ملف إعادة إعمار القطاع، الذي كانت القاهرة سباقة فيه بمبادرتها الأخيرة، حيث أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار لإعادة الإعمار.

    ولا تتوافر حاليا إحصاءات أو تقديرات دقيقة حول حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع، لكن وبحسب ما نقل موقع “سكاي نيوز عربية” عن السياسي الفلسطيني أسامة شعث، المستشار في العلاقات الدولية، فإن كلفة إعادة الإعمار هذه المرة ستكون أعلى مما كانت عليه عام 2014 الذي شهد موجة عنف إسرائيلية شبيهة، مرجحا أن تصل إلى 8 مليارات دولار.

    شعث قال إنه “من المفترض أن يكون هناك مؤتمر دولي لدعم جهود إعادة الإعمار، على غرار ما جرى في 2014″، مشيرا إلى أن “إحصاء وتقدير حجم الضرر الواقع على القطاع يحتاج لفترة قد تصل إلى 3 أشهر”.

    يُذكر أنه في أكتوبر 2014، بعد الحرب التي شهدتها غزة التي استمرت 7 أيام وألحقت أضرارا هائلة بالبنية التحتية في القطاع، احتضنت القاهرة “مؤتمر إعادة إعمار غزة” بمشاركة ممثلين لـ50 دولة ومنظمة، وشهد تعهدات من المشاركين بتقديم 5.4 مليار دولار دعما للفلسطينيين، نصفها لإعادة الإعمار.

    والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة. كما وجه الشركات المصرية المتخصصة بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة إعمار غزة.

    من جهته، أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الأربعاء، بدء التنسيق الفوري مع الوزارات والجهات المعنية لتنفيذ المبادرة المصرية لمساندة الفلسطينيين في قطاع غزة، لافتا إلى الدور المهم الذي تقوم به القيادة السياسية على مختلف الصعد من أجل احتواء الموقف وإنهاء التصعيد واستعادة الاستقرار.

    وخصص صندوق “تحيا مصر” -صندوق حكومي- حسابا في كل البنوك المصرية لتلقي المساهمات من داخل وخارج مصر لإعادة إعمار غزة وتلبية للاحتياجات المعيشية والدوائية للفلسطينيين.

    كما أعلن الصندوق استعداده لإطلاق قافلة مساعدات إنسانية للقطاع، تتضمن أكثر من 100 حاوية ستصل لقطاع غزة خلال أيام.

    وقبلها وفي خضم الأزمة، أعلنت مصر دعمها لقطاع غزة واستعدادها لعلاج مصابي الاعتداءات الإسرائيلية وإرسال 65 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتجهيز 11 مستشفى بمحافظات شمال سيناء والإسماعيلية والقاهرة، ودعم شمال سيناء بـ 37 فريقا طبيا في مختلف التخصصات الطبية لعلاج مصابي الاعتداء الإسرائيلي.

    وعودة إلى كلفة إعادة الإعمار، نقل موقع “سكاي نيوز عربية” عن المحلل السياسي الفلسطيني ماهر صافي إشارته إلى أن الأرقام غير واضحة الآن بخصوص حجم الضرر الذي لحق بالقطاع، حيث إن هناك مباني هدمت بشكل كلي، كما وقعت أضرار بالغة بالبنية التحتية، وهناك مبانٍ أخرى تضررت جزئيا وبعضها لم يعد يصلح للعيش الآدمي.

    وأوضح أن “نحو 850 وحدة سكنية تعرضت للضرر بخلاف العديد من الأبراج السكنية، سواء بشكل كلي أو جزئي”.

    يُذكر أن البنك الدولي والاتحاد الأوربي وبعض الدول العربية ستحذو حذو القاهرة في مجال إعادة إعمار القطاع.

    والثلاثاء الماضي، اتفق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، على إطلاق مبادرة إنسانية في غزة، كما أعلن برنامج الأغذية العالمي منتصف الأسبوع، أن غزة “لم تعد تتحمل المزيد من الصدمات”، معبرا عن حاجته إلى 14 مليون دولار ليتمكن من تقديم المساعدة الطارئة خلال الثلاثة أشهر المقبلة لنحو 160 ألف شخص تضرروا في القطاع، و60 ألفا آخرين في الضفة الغربية.

    ورجح البرنامج في بيان لمديرته الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كورين فلايشر، إمكانية زيادة أعداد المتضررين بشكل أكبر، كما أكد حاجته لـ31.8 مليون دولار إضافية لتقديم المساعدات الاعتيادية لأكثر من 435 ألف شخص في غزة والضفة الغربية لمدة 6 أشهر مقبلة.

    [ad_2]

  • خطة طموحة لإعادة إعمار مرفأ بيروت من تصميم شركات ألمانية

    خطة طموحة لإعادة إعمار مرفأ بيروت من تصميم شركات ألمانية

    [ad_1]

    أعلن وفد ضم ممثلين عن شركات ألمانية اليوم الجمعة من العاصمة اللبنانية عن مشروع ضخم، تبلغ قيمته مليارات الدولارات لإعادة إعمار مرفأ بيروت ومحيطه، لكنه يبقى مشروطاً بتنفيذ إصلاحات ضرورية في البلاد.

    ويبدو المشروع طموحاً جداً في بلد لا يُظهر قادته السياسيون أي نية لتوفير أبسط الإصلاحات التي وضعها المجتمع الدولي شرطاً لحصول لبنان على دعم مالي من شأنه أن يطلق عملية إعادة إعمار ما دمّره انفجار ضخم في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس، وإنجاز إصلاحات ضرورية في البنى التحتية وقطاعات أخرى عديدة منهكة في البلاد.

    وألحق انفجار مرفأ بيروت، الذي يُعد أحد أكبر الانفجارات غير النووية في العالم، دماراً هائلاً في المرفأ والأحياء المجاورة. وأسفر عن مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين بجروح.

    وتطمح الخطة إلى إبعاد غالبية أنشطة المرفأ عن وسط المدينة، وتحويل الأجزاء الأكثر تضرراً فيه إلى منطقة سكنية.

    وخلال مؤتمر صحافي في بيروت، تحدث المسؤول في شركة “كوليي ألمانيا” هيرمان شنيل عن شقق سكنية بأسعار مقبولة و”مساحات خضراء وبنى تحتية جيدة”.

    كما يتضمن المشروع شواطئ وحديقة عامة. ومن المفترض أن يؤمن حوالي 50 ألف وظيفة.

    ويرى القيمون على المشروع فيه “خطة لمدينة جديدة” على خطى دول أخرى شهدت تطويراً لمرافئها مثل فيينا وكايب تاون وبلباو.

    وقال لارس غرينر من شركة “ميناء هامبورغ الاستشارية” إن الخطة تهدف إلى تطوير مرفأ بيروت ليكون “ذات مستوى عالمي رفيع”.

    وتُعد هذه المبادرة الخاصة أول خطة ملموسة يتم وضعها للمرفأ بعد الانفجار الذي تقول السلطات إنه نجم عن تخزين كميات هائلة من مادة نيترات الأمونيوم لسنوات دون توفير شروط السلامة اللازمة.

    وتنهمك شركات عالمية أخرى بالتحضير لمشاريع شبيهة، من بينها الشركة الفرنسية العملاقة “سي. إم. إي. – سي. جي. إم” التي تعمل اليوم في تفريغ الحاويات في مرفأ بيروت وإعادة شحنها، وقد تقدمت في سبتمبر بخطة متكاملة لتطويره.

    شرط الشفافية

    وخلال المؤتمر الصحافي، قال السفير الألماني في بيروت أندرياس كيندل إن “مشروعاً بهذا الحجم.. لا يمكن بناؤه سوى إذا توفرت المحاسبة والشفافية”.

    وينص المشروع على تأسيس صندوق ترأسه شخصيات مستقلة عالمية لإدارة التمويل الذي يعوّل على البنك الأوروبي للاستثمار وجهات أخرى لتقديمه. لكن المهمة تبدو صعبة.

    وقال الخبير الاقتصادي جاد شعبان لوكالة “فرانس برس”: “لا أعتقد أن مشاريع كهذه.. ستتحول حقيقة في أي وقت قريب”. وتساءل: “من مستعد اليوم أن يستثمر قرشاً واحداً في بلد يشهد انهياراً كاملاً، ولا حكومة فيه، وقد تخلف عن سداد ديونه؟”.

    ويشهد لبنان منذ صيف 2019 انهياراً اقتصاديا فقدت خلاله الليرة اللبنانية أكثر من 85% من قيمتها. وتخلفت الدولة في مارس 2020 عن دفع ديونها الخارجية التي تقدّر بالمليارات، ثم بدأت مفاوضات مع صندوق النقد الدولي حول خطة نهوض عُلّقت لاحقاً بسبب خلافات بين المفاوضين اللبنانيين حول حجم الخسائر وكيفية وضع الإصلاحات قيد التنفيذ.

    ويترافق ذلك مع نقمة شعبية على طبقة سياسية متهمة بالفساد والعجز. وقد استقالت حكومتان خلال بضعة أشهر. وبرغم المأزق الاقتصادي، لم تتمكن القوى السياسية من التوافق على تشكيل حكومة جديدة.

    مصير الإهراءات

    وتهدمت جراء انفجار مرفأ بيروت الإهراءات الضخمة البالغ ارتفاعها 48 متراً والتي كانت تتسع لـ120 ألف طن من الحبوب، ولا يزال جانب منها قائماً. وقد امتصت الإهراءات القسم الأكبر من عصف الانفجار المدمّر لتحمي بذلك الشطر الغربي من العاصمة من دمار مماثل لما لحق بشطرها الشرقي، وفق خبراء.

    ولم يتطرق الوفد الألماني إلى مسألة الإهراءات، لكنه اعتبر أن المدينة بحاجة إلى إهراءات أصغر حجماً.

    والاثنين، حذر خبراء من شركة “أمان إنجنيرينغ” السويسرية التي أجرت مسحاً بواسطة الليزر للإهراءات، من أن تلك الصوامع آيلة للسقوط، وباتت عبارة عن “هيكل غير مستقر ومتحرك”. وأوصت “بتفكيك هذه الكتلة” الخرسانية و”بناء صوامع جديدة في موقع مختلف”.

    وكان وزير الاقتصاد راوول نعمة قال في نوفمبر إنّ الحكومة ستهدم الإهراءات بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة العامة. لكن السلطات لم تتخذ حتى اليوم أي قرار بهذا الشأن.

    وقال المستثمرون الألمان اليوم إن الفساد الذي ينهش المؤسسات اللبنانية يشكل عائقاً أساسيا أمام مشروعهم.

    وقال المدير التنفيذي لشركة “ميناء هامبورغ الاستشارية” سهيل مهايني لـ”فرانس برس”: “ما وُضع على الطاولة مدهش.. الشيء الوحيد الذي نحتاجه هو ضمان الشفافية”.

    وأضاف: “نحن لا نحلم، لدينا رؤية واضحة.. لكن إذا لم يتم احترام الشروط المسبقة ولم يُسمح بشفافية كاملة، فلا يمكن أن تنجح”.

    [ad_2]

  • “إعمار اليمن” ينشئ 23 مدرسة نموذجية جديدة

    “إعمار اليمن” ينشئ 23 مدرسة نموذجية جديدة

    [ad_1]

    ينفذ “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن” حالياً، عدداً من المشاريع التطويرية في قطاع التعليم تشمل إنشاء 23 مدرسة نموذجية جديدة بمختلف محافظات اليمن، بهدف دعم التعليم في البلاد.

    وتتوزع المدارس النموذجية الجديدة على 23 منطقة في محافظات المهرة وسقطرى وعدن وتعز وحضرموت ومأرب وحجة.

    وجاء اختيار مواقع هذه المدارس، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عقب دراسة احتياج هذه المناطق من قبل مختصي التنمية في البرنامج.

    ويتم تجهيز هذه المدارس بأحدث المواصفات المطبقة في المشاريع التعليمية المماثلة لها في السعودية. كما تم تجهيز المدارس بالأثاث المدرسي الذي يستفيد منه الطلاب والكادر التعليمي والإداري، لتعود بالنفع على 28678 مستفيدا في عموم اليمن.

    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ 198 مشروعاً تنموياً لخدمة 7 قطاعات أساسية في الجمهورية اليمنية، وهي الصحة والطاقة والنقل والمياه والتعليم والزراعة والثروة السمكية وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، ويتبنى أفضل ممارسات التنمية والإعمار للمساهمة في استدامة الآثار التنموية.

    [ad_2]

  •  إعمار اليمن يطلق مشاريع تنموية استجابة لطلب حكومة اليمن

     إعمار اليمن يطلق مشاريع تنموية استجابة لطلب حكومة اليمن

    [ad_1]

    أطلقت السعودية الأحد، حزمة من المشاريع التنموية لدعم الأشقاء في اليمن، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن واعد عبدالله باذيب، ووزير المالية في الحكومة اليمنية سالم بن بريك، ووزير الصحة العامة والسكان في اليمن قاسم محمد بحيبح، ووزير النقل في اليمن الدكتور عبدالسلام صالح حميد هادي ووزير الأشغال العامة والطرق باليمن مانع يسلم بايمين.

    ووقع عقودها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السفير محمد آل جابر، في حفل أقيم بهذه المناسبة، سبقه ورشة عمل مشتركة بين الجانبين السعودي واليمني بمقر البرنامج في الرياض، وبحضور عدد من المسؤولين في السعودية وفي الحكومة اليمنية، وعدد من سفراء الدول لدى الجمهورية اليمنية وممثلي بعض المنظمات الدولية المعنية بالشأن التنموي.

    ويأتي إطلاق هذه المشاريع استمرارًا لجهود السعودية في دعم الاستقرار باليمن، وانطلاقًا من دورها القيادي والنجاح الذي تحقق بتنفيذ اتفاق الرياض بين الأطراف اليمنية، وبعد أن أصبحت البيئة مهيأة لتنفيذ المزيد من المشروعات التنموية بما يعزز من الاقتصاد اليمني ويحسن المعيشة من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي ينفذ مشاريع ومبادرات تنموية في مختلف المحافظات اليمنية تقدر تكلفتها بـ 500 مليون ريال، تأتي بحلول مستدامة تساهم في تطوير البنية التحتية في اليمن.

    كما يأتي ذلك تفعيلًا لمخرجات ورشة العمل الأولى التي تمت بين الجانبين السعودي واليمني واستضافها البرنامج في 11 نوفمبر 2019 والتي استعرضت فيها الحكومة اليمنية أهم الاحتياجات للجمهورية اليمنية من المشاريع التنموية.

    وتضمن الحفل توقيع عقود 3 من أضخم المشاريع السعودية في اليمن، في قطاعات الصحة والتعليم والنقل، في 3 محافظات يمنية، وهي مشروع إنشاء مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة، بتكلفة تبلغ 213 مليون ريال سعودي، حيث تشمل المرحلة الأولى بناء مستشفى تعليمي بسعة 100 سرير، وكذلك مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي، بتكلفة 54.4 مليون ريال سعودي، ليصبح متوافقًا مع أنظمة هيئة الطيران المدني الدولي، ومشروع إعادة تأهيل طريق العبر البري في مأرب، بتكلفة تبلغ 36 مليون ريال سعودي، وهي الطلبات التي تقدمت بها الحكومة اليمنية في ورشة العمل الاولى التي جمعت الجانبين السعودي واليمني، وأقامها البرنامج بحضور رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك في نوفمبر 2019 بهدف رفع كفاءته.

    كما تم إطلاق حزمة من مشاريع تنموية بمختلف المحافظات اليمنية، بهدف تعزيز جودة الحياة والصحة الجيدة لدى المجتمعات اليمنية، وتحسين المعيشة في اليمن، إلى جانب توقيع اتفاقية بين البرنامج ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر في اليمن (SMEPS)، تهدف إلى دعم مئات المستفيدين اليمنين في قطاع الزراعة والثروة الحيوانية والثروة السمكية من خلال تقديم منح وبرامج تدريبية ووقائية تساهم في الحد من انتشار الأمراض والأوبئة، كما تساهم في توفير فرص عمل كريمة للمجتمع المحلي في المحافظات عدن وأبين ولحج والضالع.

    وقال المشرف العام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد آل جابر: “إن هذه المشاريع تنطلق من منظور شمولي لمجال التنمية في اليمن، موضحًا: “المملكة العربية السعودية تؤمن بأهمية تلبية احتياجات مختلف القطاعات الحيوية اليمنية، وهو ما نحرص عليه دائمًا بالتنسيق مع السلطات المحلية اليمنية وبالتعاون مع شركائنا من الجهات السعودية والمنظمات الدولية، سعيًا إلى توحيد الجهود للعمل على تنمية اليمن وإنجاح هذه الأعمال، من أجل الإسهام في تحقيق الازدهار التنموي وصولاً إلى تعزيز السلام في اليمن”.

    من جانبه قال وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن واعد عبدالله باذيب أثناء الحفل “ها نحن اليوم ننتقل اقتصاديًا واجتماعيًا وبشكل عملي من الإغاثة إلى تدشين حقيقي للتنمية في قطاعات خدمية حقيقية ومكونات البنية التحتية، والتي كانت القيادة السياسية حريصة ومشددة على الولوج بها في التنمية المجتمعية اقتصاديًا، وهنا اليوم مع أشقائنا في المملكة، الداعم الأول والأكبر تاريخيًا، وفي الوقت الحالي، ومن خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومشرفه العام سعادة السفير، نبدأ خطوة موفقة كحكومة من يومها الأول، بمشاريع يأتي توقيع عقودها استجابة لطلب الحكومة اليمنية “.

    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ أكثر من 193 مشروعًا في 7 قطاعات أساسية وهي التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء القدرات الحكومية، ويتبنى البرنامج أفضل ممارسات التنمية والإعمار والريادة الفكرية بمجال التنمية المستدامة في اليمن، تعزيزًا للعلاقة التاريخية والثقافية والاقتصادية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.

    [ad_2]