الوسم: إسرائيلية

  • تحطّم طائرة إسرائيلية قبالة سواحل حيفا

    تحطّم طائرة إسرائيلية قبالة سواحل حيفا

    [ad_1]

    أفاد مراسل “العربية/الحدث”، بتحطم مروحية إسرائيلية قبالة سواحل حيفا.

    وذكر أن مروحيات عسكرية تقوم بتمشيط المنطقة.

    وأشار إلى أنه جرى إنقاذ طاقم المروحية المؤلف من 3 عسكريين.

    لا تعليق رسمي

    في جين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن طائرة هليكوبتر سقطت قبالة سواحل شمال إسرائيل في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، وأن أطقم الطوارئ تعمل على إنقاذ الركاب القلائل الذين كانوا على متنها.

    ولم يصدر بعد تعليق على الحادث من فرق الاستجابة للطوارئ أو الجيش في إسرائيل.

    فيما لم تتوفر بعد تفاصيل أخرى.

    [ad_2]

  • تل أبيب: أحبطنا هجمات إيرانية على أهداف إسرائيلية بأفريقيا

    تل أبيب: أحبطنا هجمات إيرانية على أهداف إسرائيلية بأفريقيا

    [ad_1]

    أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، عن إحباط تل أبيب لسلسلة عمليات إيرانية كانت تهدف لاغتيال سياح ورجال أعمال إسرائيليين في ثلاث دول أفريقية.

    وقال صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل”، إن “الموساد أحبط سلسلة عمليات إيرانية كانت تهدف لاغتيال سياح ورجال أعمال إسرائيليين في تنزانيا وغانا والسنغال”.

    وفي 4 أكتوبر الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس “إحباط عملية إيرانية استهدفت أهداف إسرائيلية في قبرص”.

    وكتب غانتس آنذاك في تغريدة عبر “تويتر”: “تم إحباط عملية عدوانية أخرى شنتها إيران ضد أهداف إسرائيلية في قبرص. لا تزال إيران تشكل تحديا عالميا وإقليميا وأيضا تحد لإسرائيل.. سنواصل العمل لحماية مواطنينا وأمن دولة إسرائيل في كل مكان وفي مواجهة أي تهديد”.

    كما أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن “محاولة اغتيال الملياردير الإسرائيلي، تيدي ساغي، في قبرص، كانت محاولة إيرانية لاستهداف رجال أعمال إسرائيليين”.

    من جانبها، نفت السفارة الإيرانية في قبرص مزاعم إسرائيل عن تدبير إيران محاولة لمهاجمة إسرائيليين بالجزيرة، مؤكدة أن هذه المزاعم “لا أساس لها”.

    [ad_2]

  • أذربيجان تنفي اتهامات طهران بوجود قوات إسرائيلية عند الحدود مع إيران

    أذربيجان تنفي اتهامات طهران بوجود قوات إسرائيلية عند الحدود مع إيران

    [ad_1]

    اعتبرت الخارجية الأذربيجانية في بيان اليوم الاثنين، اتهامات طهران بوجود قوات إسرائيلية على الحدود مع إيران بأنها غير صحيحة.

    وأكدت وزارة الخارجية الأذربيجانية، اليوم الاثنين، أن التصريحات الإيرانية بوجود قوات لطرف ثالث بالقرب من الحدود الأذربيجانيّة – الإيرانيّة، لا أساس لها من الصحة.

    جاء التصريح الأذربيجاني على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجيّة ليلى عبد اللاييفا، تعليقًا على تصريحات لوزارة الخارجيّة الإيرانيّة حول وجود قوات لطرف ثالث على حدودها مع أذربيجان.

    المتحدثة قالت: “لا نقبل التصريحات حول وجود أي قوات ثالثة قرب الحدود الأذربيجانيّة – الإيرانيّة، وحول أعمال استفزازيّة لهذه القوات، لأن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة”.

    في وقت سابق، أشار وزير الخارجيّة الإيراني حسين أميرعبد اللهيان، إلى أن طهران لا تريد أن تتحوّل أذربيجان إلى “ساحة يسرح ويمرح فيها الإسرائيليون”.

    عبد اللهيان قال في تصريح، إن بلاده رصدت دخول عناصر إرهابيّة إلى المنطقة، خلال الحرب في منطقة قره باغ بين أذربيجان وأرمينيا، كما شهدت تواجد قوات إسرائيليّة في أذربيجان.

    كما أكد أن وجود أيّ قوات على أراضي أذربيجان، بما في ذلك العناصر الإرهابية التي يمكن أن تشكل خطرًا على الدولة الأذربيجانية أو الدول المجاورة، “لا يمكن أن يكون موضوع نقاش”.

    إجراء مناورات برية

    هذا وأعلنت إيران في وقت سابق عن إجراء مناورات برية في شمال غربي البلاد، على الحدود مع أذربيجان، وقالت إنها تهدف إلى تعزيز قوة الردع في مواجهة أية مخاطر احتمالية.

    وأعلنت تركيا تخطيطها لإجراء مناورات عسكرية مشتركة مع أذربيجان هذا الأسبوع في منطقة على الحدود مع إيران بعد أن انتقدت الحكومة في باكو طهران لإجراء مناورات عسكرية بالقرب من حدودها، وفقا لوكالة بلومبيرغ الأميركية.

    وقالت الميجور بينار كارا، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الوطني التركية في إعلان تلفزيوني، إن “المناورة ستجرى بمشاركة تركيا وأذربيجان في ناختشفان بأذربيجان في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر”.

    وجاء هذا الإعلان بعد أن أعلن الجيش الإيراني الأسبوع الماضي، أنه يجري تدريبات في شمال غربي البلاد. وفي وقت سابق يوم الأحد، دافع المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي عن التدريبات بالقرب من الحدود مع أذربيجان، والتي ربطها مسؤولون آخرون بعلاقات باكو الوثيقة مع إسرائيل خصم طهران.

    [ad_2]

  • مقاتلات إسرائيلية تغير على “موقع لإنتاج قذائف صاروخية” تابع لحماس

    مقاتلات إسرائيلية تغير على “موقع لإنتاج قذائف صاروخية” تابع لحماس

    [ad_1]

    قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن طائرات حربية أغارت، الاثنين، على ما وصفه بموقع لإنتاج قذائف صاروخية تابع لحركة حماس الفلسطينية.

    وأضاف المتحدث أفيخاي أدرعي عبر تويتر أن الغارات الإسرائيلية شملت أيضا “مجمعا عسكريا في خان يونس”، مشيرا لوجود مصنع باطون يستخدم لبناء أنفاق.

    وتابع أدرعي أن المصنع يقع بالقرب من منشآت مدنية، و”بينها منشآت تربوية ومساجد ومنشآت مياه”.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الطائرات الحربية الإسرائيلية “قصفت بصاروخين موقعًا غرب خان يونس، ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين المجاورة، دون أن يبلغ عن إصابات”.

    وذكرت الوكالة أيضا أن مقاتلات حربية من طراز اف 16 تحلّق بشكل مكثف في أجواء المنطقة.

    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسماع دوي انفجار غرب مدينة خان يونس.

    وذكرت وكالة شهاب الفلسطينية إن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف موقع القادسية غرب مدينة خان يونس بعدة صواريخ.

    وفي سياق متصل، ذكرت قناة الأقصى الفلسطينية أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت قنابل إنارة في أجواء حاجز بيت حانون شمالي قطاع غزة.

    [ad_2]

  • غارة إسرائيلية على موقع بغزة رداً على البالونات الحارقة

    غارة إسرائيلية على موقع بغزة رداً على البالونات الحارقة

    [ad_1]

    شن الجيش الإسرائيلي ليل السبت-الأحد غارة على موقع وسط قطاع غزة.

    وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، بدأ الجيش بـ”مهاجمة أهداف في قطاع غزة رداً على إطلاق البالونات الحارقة ونشاط الإرباك عند الحدود”.

    بدوره قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن “طائرات مقاتلة هاجمت مجمعاً عسكريا لحركة حماس يُستخدم للتدريب وإنتاج الأسلحة، كما تم استهداف نفق قرب جباليا”.

    وأضاف: “جاءت هذه الهجمات رداً على إطلاق البالونات الحارقة في الأراضي الإسرائيلية وأعمال الشغب العنيفة في قطاع غزة. وسيواصل الجيش الإسرائيلي الرد بقوة على محاولات حماس مهاجمة إسرائيل”.

    من جهتها، أفادت مصادر فلسطينية بأن طائرات استطلاع حربية إسرائيلية استهدفت موقع صلاح الدين وسط قطاع غزة.

    يأتي هذا بينما تسببت بالونات حارقة أطلقت السبت من قطاع غزة باندلاع حرائق في إسرائيل، وفق ما أفادت إدارة الإطفاء الإسرائيلية في بيان.

    وأكد عناصر الإطفاء أن حريقين اندلعا في منطقة أشكول القريبة من القطاع، وقد توجهوا إلى المكان لإخمادهما.

    غطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    غطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    وتكرر إطلاق البالونات الحارقة والردود الإسرائيلية النارية منذ 21 مايو، حين أعلن وقف لإطلاق النار أنهى نزاعاً عسكرياً بين إسرائيل وحماس استمر 11 يوماً وأسفر عن مقتل 260 فلسطينياً فيما قتل 13 شخصاً في الجانب الإسرائيلي.

    وفي وقت سابق السبت، قضى فلسطيني يبلغ من العمر 12 عاماً متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات وقعت قبل أسبوع قرب السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

    هذا وأطلق مئات النشطاء المدعومين من حماس أمس السبت ما قالوا إنه “الحلقة الأولى من سلسلة من الاحتجاجات الليلية” على طول الحدود الإسرائيلية، حيث ألقوا بقذائف على القوات الإسرائيلية التي ردت بالذخيرة الحية.

    احتجاج فلسطيني في غزة قرب الحدود مع إسرائيل السبت

    احتجاج فلسطيني في غزة قرب الحدود مع إسرائيل السبت

    وقال المنظمون إن الاحتجاجات التي ستستمر طوال الأسبوع تهدف إلى تصعيد الضغط على إسرائيل لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده ردوا بإطلاق الذخيرة الحية، وأنه لم تقع إصابات بين قواته. من جانبها أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بأن خمسة متظاهرين أصيبوا بنيران إسرائيلية.

    [ad_2]

  • غارات إسرائيلية على مواقع لحماس في غزة

    غارات إسرائيلية على مواقع لحماس في غزة

    [ad_1]

    شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي منتصف ليل الإثنين-الثلاثاء غارات جوية على مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك ردّاً على بالونات حارقة أطلقت من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل حيث تسبّب بعضها باندلاع حرائق.

    إطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    إطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    ونفذ الطران الإسرائيلي عدة غارات جوية على مواقع لفصائل فلسطينية في مدينة غزة وخان يونس (جنوب القطاع) وفي جباليا (شمال) وموقع عسقلان (شمالي قطاع غزة)، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

    من جهتها، أطلقت الفصائل الفلسطينيةمضادات أرضية باتجاه الطائرات الإسرائيلية في أجواء قطاع غزة. كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل إضاءة في أجواء محيط موقع صوفا شرق رفح.

    وأصدر الجيش الإسرائيلي بياناً عن الغارات ذكر فيه أنه أغار على “أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة، رداً على البالونات الحارقة”.

    وأضاف أن “مقاتلات سلاح الجو استهدفت موقعاً لانتاج الأسلحة تابع لمنظمة حماس” في خان يونس، و”فتحة نفق” في جباليا، بالإضافة إلى “موقع لإطلاق صواريخ تحت الأرض يتواجد بالقرب من مواقع مدنية في الشجاعية، وتحديداً بالقرب من مدرسة”.

    وكانت بالونات حارقة أطلقت نهار الاثنين من قطاع غزّة تسبّبت باندلاع حرائق في جنوب إسرائيل، كما أعلن عناصر سلطة الإطفاء الاسرائيلية.

    وتحمّل اسرائيل حركة حماس مسؤولية أي خروق مصدرها القطاع.

    عناصر من حماس في غزة (أرشيفية)

    عناصر من حماس في غزة (أرشيفية)

    يأتي هذا بينما أصيب نحو 41 فلسطينياً السبت بينهم طفل بجروح خطيرة، بنيران إسرائيلية خلال مواجهات دارت على الحدود الفاصلة بين إسرائيل والقطاع.

    واعلن الجيش الاسرائيلي أن “جندياً من حرس الحدود الاسرائيلي اصيب بجروح خطيرة بنيران حيّة انطلقت من غزة.

    وفي 21 مايو، أعلنت إسرائيل وحماس وقفاً لإطلاق النار أنهى تصعيداً دموياً بين الطرفين استمر 11 يوماً وأسفر في الجانب الفلسطيني عن سقوط 260 قتيلاً بينهم 66 طفلاً ومقاتلون، وفي الجانب الإسرائيلي عن سقوط 13 قتيلا بينهم طفل.

    [ad_2]

  • غارات إسرائيلية ليلية على قطاع غزة.. وتعزيز قوات

    غارات إسرائيلية ليلية على قطاع غزة.. وتعزيز قوات

    [ad_1]

    بينما تجددت الاشتباكات بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة، أفاد مراسل “العربية/الحدث” السبت، بأن تل أبيب نفّت غارات على القطاع، وعززت قواتها على الحدود.

    وأضافت المعلومات أن الطيران الإسرائيلي نفذ غارة على موقع وسط غزة.

    إصابة جندي

    وأتت هذه التطورات بعدما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح حرجة بعد تعرضه لإطلاق نار من قطاع غزة، وسط الاشتباكات.

    كما أضاف أدرعي أن المظاهرات الفلسطينية شهدت محاولة لسحب سلاح من جندي من قبل عدد من المتظاهرين، مضيفاً أن الجندي أحبط المحاولة.

    قصف سابق على غزة

    قصف سابق على غزة

    وأوضح أن مئات الفلسطينيين تجمهروا قرب السياج الأمني شمال قطاع غزة وحاولوا اعتلائه وإلقاء عبوات ناسفة نحو القوات الإسرائيلية.

    في غضون ذلك، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، عن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قوله إن الغارات التي وقعت عند السياج الحدودي مع غزة خطيرة، معلناً نية تل أبيب الرد عليها.

    [ad_2]

  • صحيفة إسرائيلية تسرب مخطط تل أبيب لضرب نووي إيران

    صحيفة إسرائيلية تسرب مخطط تل أبيب لضرب نووي إيران

    [ad_1]

    قالت صحيفة إسرائيلية، إن نفتالي بينيت قدم موافقته لوزارة الأمن والجيش الإسرائيلية للمضي قدما في إعداد مخطط لتوجيه ضربات للمنشآت النووية الإيرانية والبنية التحتية المرتبطة بها.

    ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، تقريرا كتبه الخبير الأمني والعسكري الشهير رون بن يشاي، المعروف بصلاته مع أصحاب القرار في إسرائيل، قال إن هناك “إجماعا استثنائيا” بين بينيت ووزير الأمن بيني غانتس ووزير المالية أفيغدور ليبرلمان بشأن هذه المخططات، وهو أمر كان مفتقدا خلال حكومة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، مما منعه من تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران.

    وقالت الصحيفة إن الميزانية المرصودة للعملية المتوقعة قد حددت بين المؤسسات الإسرائيلية الثلاث بقيمة 5 مليارات شيكل إسرائيلي حوالي 1.7 مليار دولار أميركي، لمدة 5 سنوات مقبلة، بما يعادل 5 أضعاف المبلغ السابق الذي كانت إسرائيل قد حددته.

    ميزانية كبيرة للجيش

    وكان الجيش الإسرائيلي قد خصص زيادة كبيرة في ميزانيته تبلغ قيمتها مليارات الدولارات حتى يتمكن من الاستعداد بشكل مناسب لهجوم محتمل ضد برنامج إيران النووي.

    وجاء الطلب خلال مناقشات أولية بشأن الميزانية، والتي ستسعى الحكومة الجديدة لإقرارها في الأشهر المقبلة، حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة العامة، الأربعاء، ونشرتها صحيفة “تايم أوف إسرائيل” Time of Israel.

    وقالت الإذاعة إن تلك المفاوضات جرت في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل الاستعداد لاحتمال انهيار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في فيينا، والتي تهدف إلى إحياء اتفاقهما النووي متعدد الأطراف.

    ووفقًا لتقرير منفصل لـ”القناة 12″، الأربعاء، اتهمت المؤسسة الأمنية رئيس الوزراء السابق وزعيم المعارضة الحالي بنيامين نتنياهو بإهمال الاستعداد بشكل مناسب لمثل هذا السيناريو.

    وزعمت مصادر لم تذكر اسمها في المؤسسة الأمنية، أن بنيامين نتنياهو لم يخصص أموالا لتوجيه ضربة عسكرية، وهو ما قد يكون ضروريًا في الأشهر المقبلة إذا أرادت إسرائيل مهاجمة إيران قبل أن تصل إلى قدرة الاختراق النووي.

    وتتطلب مثل هذه العمليات استعدادات كبيرة، وقال مسؤولون دفاعيون لـ”القناة 12″ إنهم قلقون من أن التأخير في التخطيط قد يؤدي إلى سيناريو “تلوح فيه إسرائيل بمسدس دون أي رصاص فيه”.

    [ad_2]

  • سقوط مسيّرة إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية نتيجة خلل فني

    سقوط مسيّرة إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية نتيجة خلل فني

    [ad_1]

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم الجمعة سقوط طائرة مسيرة تابعة للجيش داخل الأراضي اللبنانية.

    وقال أدرعي عبر حسابه على موقع “تويتر” إن الطائرة المسيرة سقطت “أثناء القيام بنشاط اعتيادي”، مشيراً إلى أن الحادث جاء نتيجة “خلل فني”.

    وأضاف أدرعي أنه “لا توجد مخاوف من تسرب معلومات” من هذه الطائرة.

    طائرة مسيرة عسكرية إسرائيلية تحلق فوق الحود الشمالية لإسرائيل (أرشيفية)

    طائرة مسيرة عسكرية إسرائيلية تحلق فوق الحود الشمالية لإسرائيل (أرشيفية)

    ويتخوف معظم اللبنانيين الغارقين في أزمة اقتصادية لم يسبق للبلاد أن شهدت مثيلاً لها في السنوات الماضية، من أي تصعيد على الحدود يفاقم الأوضاع.

    وفي ابريل الماضي أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاط طائرة مسيرة تابعة لحزب الله اللبناني والعثور على أخرى أسقطت سابقاً على الحدود الشمالية.

    وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن في أواخر يناير الماضي، أنه أسقط طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي من جنوب لبنان.

    أما في سبتمبر الماضي فأعلن الجيش الإسرائيلي أن إحدى طائراته المسيرة سقطت داخل لبنان خلال “أنشطة عمليات” على الحدود، بينما قال الجيش اللبناني إنه أسقط الطائرة داخل الأراضي اللبنانية.

    [ad_2]

  • غارات إسرائيلية على غزة بعد إطلاق بالونات حارقة

    غارات إسرائيلية على غزة بعد إطلاق بالونات حارقة

    [ad_1]

    شن الجيش الإسرائيلي مساء السبت غارات عدة على أهداف في قطاع غزة، في أعقاب إطلاق بالونات حارقة باتجاه المستوطنات المجاورة.

    وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الغارات استهدفت “موقع بدر” بمنطقة نتساريم جنوب مدينة غزة. كما أشار إلى أن “طائرات استطلاع حربية إسرائيلية قصفت هدفاً شمال قطاع غزة بصاروخ واحد”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن طائرات حربية إسرائيلية “استهدفت بصاروخين على الأقل موقعا جنوب المدينة ما أدى إلى أضرار مادية بداخله دون أن يبلغ عن وقوع إصابات”.

    بدورها، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن “سلاح الجو قصف أهدافاً في غزة رداً إطلاق بالونات حارقة من القطاع”.

    إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة (أرشيفية)

    إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة (أرشيفية)

    وكان بالون حارق أُطلق من غزة قد تسبب باندلاع حريق في حقول في جنوب إسرائيل الجمعة، وفق ما أفادت خدمة الإطفاء.

    وقال بيان لجهاز الإطفاء الإسرائيلي الجمعة إنه “أخمد حريقاً في منطقة اشكول” قرب الحدود مع قطاع غزة، مضيفاً ان أحد خبراء الحرائق أفاد بأن الحريق “ناجم عن بالون حارق”.

    إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة (أرشيفية)

    إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة (أرشيفية)

    والخميس تم إخماد أربعة حرائق صغيرة في اشكول تسببت بها أيضاً بالونات حارقة أطلقت من غزة.

    وردت اسرائيل في ساعة مبكرة من صباح الجمعة بغارات جوية استهدفت “موقعاً لتصنيع الأسلحة” تابعا لحماس في غزة، وفق الجيش الإسرائيلي، بدون الابلاغ عن وقوع إصابات.

    وفي 21 مايو أعلنت إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وقفاً لإطلاق النار أنهى تصعيداً دموياً بين الطرفين استمرّ 11 يوماً وأسفر في الجانب الفلسطيني عن سقوط 260 قتيلاً بينهم 66 طفلاً، وفي الجانب الإسرائيلي عن سقوط 13 قتيلاً بينهم طفل.

    [ad_2]

  • غموض يخيم على إصابة سفينة شحن إسرائيلية في المحيط الهندي

    غموض يخيم على إصابة سفينة شحن إسرائيلية في المحيط الهندي

    [ad_1]

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين دفاعيين، السبت، بإصابة سفينة شحن إسرائيلية في المحيط الهندي، دون توضيح السبب.

    ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، اليوم السبت، عن القناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية، أن سفينة الشحن، التي ذكرت تقارير أنها تعرضت لهجوم في المحيط الهندي، مملوكة لإيال أوفير، عملاق صناعة الشحن الإسرائيلي.

    وقالت الصحيفة إن الشبكة التلفزيونية حددت هوية السفينة، وهي تحمل اسم “تيندال” وترفع علم ليبيريا.

    وأفاد التقرير أن طاقم السفينة ليس إسرائيليا، ولم تلحق أي إصابات أو أضرار مهمة بالسفينة من جراء الهجوم.

    وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أكدت في وقت سابق، السبت، نقلا عن مصادر إسرائيلية لم تسمّها، أن طاقم السفينة “ليس من إسرائيل”.

    الهجوم على منشأة نطنز الإيرانية أثار ما يسمى بـ "حرب السفن" بين إسرائيل وإيران

    الهجوم على منشأة نطنز الإيرانية أثار ما يسمى بـ “حرب السفن” بين إسرائيل وإيران

    وكانت قناة “الميادين” قد أفادت أن السفينة التي وصفتها بالإسرائيلية قد أصيبت بسلاح مجهول في المحيط الهندي واشتعلت فيها النيران.

    وأضافت القناة أن أحدا لم يعلن مسؤوليته عن الواقعة حتى الآن، لكنها أشارت إلى أنه من “اللافت أن الحادث يأتي غداة تردد أخبار عن اعتداء إسرائيلي بمسيّرة غرب طهران”.

    ونقلت القناة عن المصادر نفسها أن “وسائل إعلام إيرانية ذكرت في 23 يونيو أن هجوماً بمسيّرة استهدف مبنى في مدينة كرج، وأن المبنى المستهدف يقع قرب المنظمة المنتجة لأول لقاح إيراني لكورونا”.

    وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن المصادر الإسرائيلية ترى أن هذه الإشارة التي أوردتها قناة الميادين “تؤشر ضمنا على أن الهجوم جاء انتقاما” بعد حادث مدينة كرج.

    وفي 13 أبريل الماضي، استهدف هجوم سفينة “هايبريون راي” التجارية المملوكة لشركة إسرائيلية في بحر العرب.

    وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن إطلاق صاروخ إيراني على السفينة المخصصة لحمل السيارات، وهي سفينة “مملوكة لإسرائيل وترفع علم الباهاماس”.

    وثارت “حرب سفن” بين إيران وإسرائيل، حيث استهدف كوماندوز إسرائيلي مؤخراً سفينة إيرانية تابعة للحرس الثوري قبالة الشاطئ الغربي لليمن. من جهتها، شنت إيران هجمات على سفن تجارية عدة.

    ووصل التوتر إلى ذروته، بعد اتهام طهران، تل أبيب بالتورط في هجوم على منشأة “نطنز” النووية في أبريل الماضي.

    [ad_2]

  • غارات إسرائيلية على موقع للفصائل الفلسطينية جنوب غزة

    غارات إسرائيلية على موقع للفصائل الفلسطينية جنوب غزة

    [ad_1]

    قصفت طائرات إسرائيلية ليل الخميس-الجمعة مواقعاً للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

    واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية بعدة صواريخ موقعاً لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، جنوبي مدينة غزة الواقعة شمال القطاع. ولم يتم الإعلان عن وقوع إصابات جراء القصف.

    عناصر من كتائب القسام في غزة (أرشيفية)

    عناصر من كتائب القسام في غزة (أرشيفية)

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “أغارت طائرات مقاتلة الليلة على موقع يتبع لحركة حماس يُستخدم لتصنيع الأسلحة، رداً على إطلاق بالونات حارقة نحو الغلاف، وسيتم الرد بقوة على أي هجمات أخرى من قطاع غزة”.

    وقد تسببت بالونات حارقة، أُطلِقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل الخميس، باندلاع أربعة حرائق، على ما أكدت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية.

    وقالت الخدمة التي عملت طواقمها على إطفاء الحرائق في بيان إن “أربعة حرائق اندلعت في منطقة إشكول قرب قطاع غزة” وأن الخبراء خلصوا إلى أن سببها يعود إلى “بالونات حارقة”.

    إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة (أرشيفية)

    إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة (أرشيفية)

    وتأتي هذه الحرائق بعد حوادث مماثلة شهدها الشهر الماضي وردت عليها إسرائيل بتنفيذ ضربات جوية ضد أهداف في قطاع غزة.

    وأعلنت إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة في 21 مايو الماضي وقفاً لإطلاق النار وأنهتا تصعيداً دموياً استمر 11 يوماً أسفر في الجانب الفلسطيني عن سقوط 260 قتيلاً بينهم 66 طفلاً، بينما قُتل في إسرائيل 13 شخصاً بينهم طفل.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في احتفال عسكري الخميس إن إسرائيل “لا تتطلع إلى القتال.. ولكن إذا لزم الأمر فلن نتردد وسيكون ردناً قوياً”.

    [ad_2]