الوسم: إثيوبيا

  • لجنة نوبل: رئيس وزراء إثيوبيا يتحمل مسؤولية إنهاء النزاع في تيغراي  

    لجنة نوبل: رئيس وزراء إثيوبيا يتحمل مسؤولية إنهاء النزاع في تيغراي  

    [ad_1]

    اعتبرت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الذي منحته جائزة نوبل للسلام عام 2019، لديه “مسؤولية خاصة” لإنهاء النزاع القائم في إقليم تيغراي منذ نهاية عام 2020.

    وقالت اللجنة في رسالة: “أبي أحمد بصفته رئيسا للوزراء وحائزا على نوبل للسلام لديه مسؤولية خاصة لإنهاء النزاع والمساهمة في تحقيق السلام” في المنطقة حيث قُتل آلاف الأشخاص بسبب النزاع.

    والأربعاء، قالت منظمة الصحة العالمية إن حصارا يحول دون وصول الأدوية وغيرها من اللوازم المنقذة للأرواح إلى إقليم تيغراي، يسبب “جحيما” في المنطقة التي تشهد حربا، ويمثل “إهانة للإنسانية”.

    من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    وصرح مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس للصحافيين “بأننا لم نشهد في أي مكان من العالم جحيما كما في تيغراي”. وغيبرييسوس نفسه يتحدر من تيغراي.

    وأضاف: “إنه أمر مروع ولا يمكن تصوره في عصرنا، في القرن الحادي والعشرين، أن تحرم حكومة شعبها منذ أكثر من سنة من الحصول على الغذاء والدواء وكل ما يحتاجه للبقاء على قيد الحياة”، مطالبا “بحل سياسي وسلمي” للنزاع.

    وأوقع النزاع في تيغراي آلاف القتلى في المنطقة التي تخضع بحسب الأمم المتحدة “لحصار بحكم الأمر الواقع” يمنع وصول المساعدة الانسانية والمواد الغذائية والأدوية.

    ولم يُسمح لمنظمة الصحة العالمية بنقل أدوية ومعدات طبية إلى تيغراي منذ منتصف تموز/يوليو السنة الماضية رغم المطالب المتكررة، لاسيما لدى مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي ووزارة الخارجية بحسب تيدروس.

    “الوضع خطير”

    وقال تيدروس: “أنا من تلك المنطقة”، مضيفاً “أقول ذلك من دون تحيّز. الوضع خطير”.

    وواصل تعليقه على الأزمة الإنسانية: “تخيّلوا حصارا تاما مفروضا على 7 ملايين شخص منذ أكثر من عام. ولا مواد غذائية. ليس هناك رعاية طبية ولا أدوية. لا كهرباء. لا اتصالات. لا وسائل إعلام”.

    وأشار إلى أن الغارات بطائرات مسيّرة باتت تنفّذ حاليا بشكل شبه يومي في المنطقة.

    مدير منظمة الصحة العالمية

    مدير منظمة الصحة العالمية

    وكشف أن أطباء في المنطقة اضطروا لاستعمال أدوية منتهية الصلاحية، مشيرا إلى أن حتى هذه الأدوية بدأت تنفد.

    وشدد على “ضرورة السماح بدخول الإغاثة الإنسانية في أي وقت، حتى خلال النزاع. النزاع لا يمكن أن يشكل عذرا”.

    وذكر تيدروس أنه حتى في أوج الحرب في سوريا واليمن، كانت منظمة الصحة العالمية تتمكن من إيصال المساعدة للسكان الذين يحتاجونها.

    من جهته، عبّر مسؤول عمليات الطوارئ لدى منظمة الصحة، مايكل راين، الذي حضر إلى جانب تيدروس، أيضا عن استهجانه. وقال إنه بسبب هذا الحصار “هناك أشخاص لا يحصلون على مواد أساسية تتيح إنقاذ أرواح”.

    وأشار إلى أنه لم يسمح بدخول مادة الأنسولين وغيرها من العلاجات الأساسية لمرضى السكري إلى تيغراي منذ الصيف الماضي”، وحذّر من أن هذا الأمر جعل طواقم الرعاية الطبية غير قادرة على “التعامل مع المضاعفات الأكثر شدة” للمرض، وهذا الأمر قد تكون تداعياته “كارثية”.

    وحذر من أن “السماح باستمرار مثل هذا الوضع، وعدم السماح بإيصال شيء هو إهانة للإنسانية”.

    وتشهد منطقة تيغراي منذ 14 شهرًا نزاعا مسلحا بين الحكومة الفيدرالية والسلطات المحلية السابقة المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الذي حكم إثيوبيا قرابة 30 عامًا إلى أن وصل رئيس الوزراء الحالي أحمد إلى السلطة.

    وأرسل أحمد، حائز جائزة نوبل للسلام 2019، في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 الجيش الفيدرالي إلى تيغراي للإطاحة بسلطات الإقليم، التي كانت تتحدى سلطته منذ أشهر واتهمها بمهاجمة ثكنات عسكرية.

    وأعلن أحمد النصر سريعا بعد استيلاء القوات الإثيوبية نهاية 2020 على ميكيلي عاصمة الإقليم. لكن متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي استعادوا السيطرة على كل تيغراي تقريبًا بعد هجوم مضاد في حزيران/يونيو الماضي قبل التقدم إلى منطقتي أمهرة وعفر والاقتراب من أديس أبابا.

    وفي كانون الأول/ديسمبر أعلن المتمردون انسحابهم إلى تيغراي بعد هجوم شنته القوات الحكومية. ووفقا لمتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي تواصل القوات الحكومية شن غارات على المنطقة رغم تراجعهم.

    [ad_2]

  • إثيوبيا تستعد للملء الثالث للسد.. “على دول المصب التأقلم”

    إثيوبيا تستعد للملء الثالث للسد.. “على دول المصب التأقلم”

    [ad_1]

    أعلنت السلطات الإثيوبية، مساء اليوم الخميس، مخططها لإزالة 17 ألف هيكتار من الغابات الشهر المقبل، تمهيداً للملء الثالث لبحيرة سد النهضة.

    جاء ذلك خلال اجتماع ضم وزيرة الري الإثيوبية المهندسة عائشة محمد، وحاكم إقليم بني شنقول جومز الشاذلي حسن، ومسؤولين من الحكومة الاتحادية الإثيوبية في مدينة أصوصا عاصمة إقليم بني شنقول جومز الذي يقع فيه سد النهضة.

    سد النهضة

    سد النهضة

    وأصدرت حكومة إقليم بني شنقول جومز بياناً جاء فيه أن الاجتماع شدد على الإسراع في إزالة 17 ألف هيكتار من الغابات الشهر المقبل، تمهيداً للملء الثالث لبحيرة سد النهضة.

    وأضاف أن الاستعدادات جارية لاستكمال ما تتطلبه المرحلة الثالثة من إزالة الغابات لعملية الملء الثالثة لسد النهضة، مشيراً إلى أنه سيتم الانتهاء من إزالة الغابات في غضون 60 يوماً من بدء العمل.

    ونقل البيان عن حاكم الإقليم الشاذلي حسن تأكيده على توفير الدعم والتأمين اللازم لاكتمال العمل، قائلاً إن القوات الأمنية ستقوم بتأمين المنطقة لتسريع العمل قبل بداية موسم الأمطار.

    سد النهضة

    سد النهضة

    وكانت السلطات الإثيوبية قامت بإزالة غابات بمساحة 4854 هكتارا من الأراضي قبيل عملية الملء الثاني للسد في يوليو الماضي.

    وفي وقت سابق من الخميس، أعلنت إثيوبيا أنها ستبدأ قريبا إنتاج الطاقة من سد النهضة الذي لا يزال محل خلاف مع دولتي المصب مصر والسودان.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية السفير، دينا مفتي، إن “إنتاج الطاقة من سد النهضة لا يعني توقف المفاوضات الثلاثية بشأن القضايا العالقة. المفاوضات ستتواصل للتوصل إلى حل مربح للجميع”.

    ودعا مفتي دول المصب إلى “التأقلم مع ما وصل إليه سد النهضة، حيث أصبح اكتماله أمراً واقعاً”.

    [ad_2]

  • السودان يحبط محاولة لتهريب أسلحة من إثيوبيا ويعتقل شخصين

    السودان يحبط محاولة لتهريب أسلحة من إثيوبيا ويعتقل شخصين

    [ad_1]

    أفاد موقع “سودان تربيون”، اليوم الخميس، بأن الجيش السوداني أحبط عملية إدخال أسلحة ومخدرات “مُهربة من إثيوبيا”، مضيفاً أن الجيش أوقف اثنين من المتهمين شرق البلاد.

    وقال الموقع إن شعبة استخبارات الفرقة الثانية مشاة بولاية القضارف أحبطت إدخال “50 بندقية كلاشينكوف و446 مسدسا تركياً”، إضافةً لكمية من المخدرات.

    وأضاف أن الشخصين المضبوطين اعتُقلا في منطقة لفة جنون في القريشة التابعة لولاية القضارف.

    من ولاية القضارف السودانية الحدودية مع إثيوبيا (أرشيفية)

    من ولاية القضارف السودانية الحدودية مع إثيوبيا (أرشيفية)

    ونقل موقع “سودان تربيون” عن قائد المنطقة العسكرية الشرقية، أحمدان محمد خير، قوله إن “المخدرات والأسلحة القادمة من دول الجوار يتم تهريبها بواسطة عصابات متخصصة تنشط في عمليات عسكرية متبادلة مع الميليشيات الإثيوبية لقطع الطريق أمام حركة الرعُاة والمزارعين السودانيين، إضافة لممارستها الخطف والابتزاز”.

    ونسب الموقع لوالي القضارف المكلف، محمد عبد الرحمن، قوله إن الجيش والأجهزة الأمنية “قادرون على إحكام الرقابة وسد المنافذ الحدودية والتمركز لحماية عمليات الحصاد ونقل المحاصيل الزراعية”.

    [ad_2]

  • بايدن يطالب آبي أحمد بوقف إطلاق النار في إثيوبيا

    بايدن يطالب آبي أحمد بوقف إطلاق النار في إثيوبيا

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم الاثنين إنه أجرى محادثات اتسمت بالصراحة عبر الهاتف مع الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن الأحداث الجارية في إثيوبيا، حيث تدور حرب في إقليم تيغراي الشمالي منذ نوفمبر 2020.

    وقال آبي أحمد على “تويتر”: “اتفقنا على الأهمية الكبيرة لتعزيز التعاون بيننا عبر التواصل البنّاء القائم على الاحترام المتبادل”، مشيراً إلى أن المحادثة تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

     رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

    رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

    من جهته قال البيت الأبيض إن بايدن أبلغ رئيس وزراء إثيوبيا قلقه من استمرار الأعمال العدائية في تيغراي وعلى ضرورة احترام حقوق الإنسان في إثيوبيا.

    وبحسب البيت الأبيض، طالب بايدن رئيس وزراء إثيوبيا بوقف إطلاق النار واللجوء إلى التفاوض.

    وأدى الصراع في شمال إثيوبيا بين القوات الاتحادية وحلفائها الإقليميين بقيادة إريتريا، والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي تسيطر على الإقليم إلى مقتل آلاف المدنيين وتشريد الملايين.

    مدرعة مدمرة من مخلفات القتال في تيغراي

    مدرعة مدمرة من مخلفات القتال في تيغراي

    ودعت واشنطن مراراً إلى إنهاء الأعمال العدائية وإيجاد حل للصراع عبر المفاوضات ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان والعمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

    واستبعدت الولايات المتحدة إثيوبيا من برنامج للتجارة المعفاة من الرسوم الجمركية، وذلك عقب تهديد الرئيس جو بايدن باتخاذ هذه الخطوة بسبب انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان في تيغراي.

    وفي نوفمبر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الجيش الإريتري بجانب شخصيات وكيانات من إريتريا بسبب ضلوعها في الصراع الإثيوبي.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: الحوار هو الخيار الوحيد لحل أزمة إثيوبيا

    الاتحاد الأوروبي: الحوار هو الخيار الوحيد لحل أزمة إثيوبيا

    [ad_1]

    أكد ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم السبت، أن إطلاق إثيوبيا سراح بعض قادة المعارضة وإنشاء لجنة الحوار الوطني هو “خطوات إيجابية”.

    وأضاف أن “الاتحاد الأوروبي يشدد على أن الخيار الوحيد لحل سلمي وطويل الأمد في إثيوبيا هو حوار وطني مستقل”.

    وكانت الحكومة الإثيوبية أكدت أمس الجمعة، نيتها فتح حوار مع شخصيات من المعارضة السياسية بعد الإعلان عن إطلاق سراح عدد من قادة المعارضة البارزين من السجن بهدف تحقيق انفتاح سياسي وإطلاق حوار وطني شامل.

    ويشمل العفو من تم اعتقالهم على خلفيات مشاكل سابقة، وآخرين تم اعتقالهم على خلفية حرب تيغراي، بينهم مؤسس الجبهة سيبهات نغا، البالغ من العمر 87 عاما، وقياديون آخرون فيها، وجوهر محمد ورفاقه من حزب مؤتمر الأورومو الفيدرالي، وإسكندر نيغا مؤسس حزب بالدراس للديمقراطية الحقيقية، وزملاؤه.

    قوات جبهة تحرير تيغراي

    قوات جبهة تحرير تيغراي

    كما أضاف البيان أن العفو يأتي في إطار التمهيد لحل مشاكل البلاد السياسية عبر الحوار، وبعيدا عن الصراعات.

    يذكر أن البرلمان الإثيوبي كان أقر قانونا لتشكيل لجنة مستقلة لإجراء حوار وطني شامل لتجاوز آثار الحرب والنزاعات وخلق توافق وطني حول القضايا الأساسية.

    وأودى الصراع بين قوات تحرير شعب تيغراي والقوات الإثيوبية بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية خطيرة، ما أجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من بيوتهم، حسب الأمم المتحدة.

    نازحون من إقليم تيغراي (رويترز)

    نازحون من إقليم تيغراي (رويترز)

    واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قوات إلى تيغراي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي، التي اتهم مقاتليها بمهاجمة معسكرات الجيش وتحدي سلطته.

    وقد وعد أحمد بنصر سريع لكن الجبهة باغتت الجيش واستعادت السيطرة على الجزء الأكبر من إقليم تيغراي في حزيران/يونيو قبل أن تتقدم إلى منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • بعد العفو… إثيوبيا تفتح حوارا مع معارضين سياسيين

    بعد العفو… إثيوبيا تفتح حوارا مع معارضين سياسيين

    [ad_1]

    بعد الإعلان عن إطلاق سراح عدد من قادة المعارضة البارزين من السجن، أكدت الحكومة الإثيوبية، الجمعة، عن نيتها فتح حوارا مع شخصيات من المعارضة السياسية.

    وجاء في البيان الصادر عن مكتب الاتصال الحكومي، أن الحوار هو مفتاح السلام الدائم.

    الإفراج عن سجناء من السياسيين

    وأتت هذه التطورات بعدما أعلنت إثيوبيا مساء الجمعة، العفو عن مجموعة من السجناء السياسيين بهدف تحقيق انفتاح سياسي واطلاق حوار وطني شامل.

    ويشمل العفو من تم اعتقالهم على خلفيات مشاكل سابقة، وآخرين تم اعتقالهم على خلفية حرب تيغراي، بينهم مؤسس الجبهة سيبهات نغا، البالغ من العمر ٨٧ عاما، وقياديين آخرين فيها، وجوهر محمد ورفاقه من حزب مؤتمر الأورومو الفيدراليين، وإسكندر نيغا، مؤسس حزب بالدراس للديمقراطية الحقيقية، وزملاءه.

    كما أضاف البيان أن العفو يأتي في إطار التمهيد لحل مشاكل البلاد السياسية عبر الحوار، وبعيدا عن الصراعات.

    لجنة مستقلة لحوار وطني

    يذكر أن البرلمان الإثيوبي كان أقر قانونا لتشكيل لجنة مستقلة لإجراء حوار وطني شامل لتجاوز آثار الحرب والنزاعات وخلق توافق وطني حول القضايا الأساسية.

    وأودى الصراع بين قوات تحرير شعب تيغراي والقوات الإثيوبية بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية خطيرة، ما أجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من بيوتهم، حسب الأمم المتحدة.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قوات إلى تيغراي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهم مقاتليها بمهاجمة معسكرات الجيش وتحدي سلطته.

    وقد وعد أحمد بنصر سريع لكن الجبهة باغتت الجيش واستعادت السيطرة على الجزء الأكبر من إقليم تيغراي في حزيران/يونيو قبل أن تتقدم إلى منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: الوضع في شمال إثيوبيا مازال “متفجراً”

    الأمم المتحدة: الوضع في شمال إثيوبيا مازال “متفجراً”

    [ad_1]

    أعلنت الأمم المتحدة أن الوضع شمالي إثيوبيا ما زال “متفجرا” ولا يمكن التنبؤ بتداعياته، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني هناك مستمر في التدهور.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحافي عقده في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك: “حذر زملاؤنا العاملون في المجال الإنساني من أن الوضع في الجزء الشمالي من إثيوبيا ما زال متفجرا وغير قابل للتنبؤ بتداعياته”.

    كما أوضح أن “الوضع الإنساني في تيغراي (شمال) يستمر في التدهور، مع التوترات التي تقيد حركة الإمدادات الإنسانية على طول الطريق الوحيد المتاح من بلدة سيميرا إلى بلدة أبالا إلى ميكيلي (عاصمة تيغراي)”، مضيفا أنه “لم تتمكن أي شاحنات تحمل إمدادات إنسانية من دخول تيغراي منذ 15 ديسمبر/ كانون الأول الماضي”.

    قوات جبهة تحرير تيغراي

    قوات جبهة تحرير تيغراي

    وأشار إلى أنه “منذ 12 يوليو/ تموز الماضي، دخلت 1338 شاحنة فقط إلى تيغراي، وهو ما يمثل أقل من 12 في المائة من الشاحنات التي نحتاج إلى مرورها”.

    وأودى الصراع بين قوات تحرير شعب تيغراي والقوات الإثيوبية بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية خطيرة، ما أجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من بيوتهم، حسب الأمم المتحدة.

    واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قوات إلى تيغراي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهم مقاتليها بمهاجمة معسكرات الجيش وتحدي سلطته.

    وقد وعد أحمد بنصر سريع لكن الجبهة باغتت الجيش واستعادت السيطرة على الجزء الأكبر من إقليم تيغراي في حزيران/يونيو قبل أن تتقدم إلى منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • إثيوبيا.. اتهامات للجيش بقتل 250 من التيغراي في أبعلا العفرية

    إثيوبيا.. اتهامات للجيش بقتل 250 من التيغراي في أبعلا العفرية

    [ad_1]

    يواجه الجيش الإثيوبي اتهامات بقتل أكثر من 250 مدنياً من قومية التيغراي والتسبب في نزوح المئات من مدينة أبعلا العفرية.

    وتقول قوات تحرير شعب تيغراي إن القوات الإثيوبية وحلفاءها ينهبون ويضايقون ويقتلون المدنيين الذين يقيمون في المنطقة، واصفين من استطاعوا الفرار من أبعلا العفرية بالمحظوظين بعدما طالبت السلطات قواتها بإخلاء المنطقة من التيغراي، وفق ما ذكرت قوات تحرير التيغراي.

    وكانت وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ذكرت أن عشرات المدنيين قتلوا مؤخرا في غارات جوية في منطقة تيغراي التي تشهد حربًا بشمال إثيوبيا، في أكبر حصيلة للضحايا تسجل منذ تشرين الأول/أكتوبر.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الخميس، إن الغارات الجوية التي وقعت بين 19 و24 كانون الأول/ديسمبر “تسببت في خسائر مدنية كبيرة مع مقتل عشرات الأشخاص العشرات ما يجعلها أعنف جولة من الهجمات الجوية، وأكبر خسائر بشرية منذ تشرين الأول/أكتوبر”.

    وأوضح مكتب المنظمة الدولية أن الضربات استهدفت بلدات ألاماتا وكوريم ومايشو وميكوني وميلازات في جنوب تيغراي، وكذلك ميكيلي عاصمة الإقليم، من دون إعطاء تفاصيل عن مصدر المعلومات.

    وأودى الصراع بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية خطيرة، ما أجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من بيوتهم، حسب الأمم المتحدة.

    واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قوات إلى تيغراي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهم مقاتليها بمهاجمة معسكرات الجيش وتحدي سلطته.

    وقد وعد أحمد بنصر سريع لكن الجبهة باغتت الجيش واستعادت السيطرة على الجزء الأكبر من إقليم تيغراي في حزيران/يونيو قبل أن تتقدم إلى منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.



    [ad_2]

  • إثيوبيا.. غارات تحصد العشرات في تيغراي وأزمة مساعدات

    إثيوبيا.. غارات تحصد العشرات في تيغراي وأزمة مساعدات

    [ad_1]

    ذكرت وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن عشرات المدنيين قتلوا الأسبوع الماضي في غارات جوية في منطقة تيغراي التي تشهد حربًا بشمال إثيوبيا، في أكبر حصيلة للضحايا تسجل منذ تشرين الأول/أكتوبر.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الخميس، إن الغارات الجوية التي وقعت بين 19 و24 كانون الأول/ديسمبر “تسببت في خسائر مدنية كبيرة مع مقتل عشرات الأشخاص العشرات ما يجعلها أعنف جولة من الهجمات الجوية، وأكبر خسائر بشرية منذ تشرين الأول/أكتوبر”.

    وأوضح مكتب المنظمة الدولية أن الضربات استهدفت بلدات ألاماتا وكوريم ومايشو وميكوني وميلازات في جنوب تيغراي، وكذلك ميكيلي عاصمة الإقليم، من دون إعطاء تفاصيل عن مصدر المعلومات.

    إقليم تيغراي يواجه أزمة في وصول المساعدات

    إقليم تيغراي يواجه أزمة في وصول المساعدات

    وقال المكتب الأممي إنه “بسبب الإمكانية المحدودة” لدخول المنطقة “وانعدام الأمن فيها، لم يتمكن الشركاء الإنسانيون بعد من التحقق من العدد الدقيق للضحايا”.

    وأكدت الوكالة أن الوضع “ما زال متوترا ولا يمكن التنبؤ” بتطوراته في شمال إثيوبيا حيث تسعى منظمات المعونة الإنسانية إلى إيصال المواد الغذائية والأساسية إلى المحتاجين.

    وأوضح “أوتشا” أنه “لم تدخل أي شاحنة مساعدات إنسانية إلى تيغراي منذ 14 كانون الأول/ديسمبر” مشيرة إلى مشاكل أمنية.

    وأضاف أن “1338 شاحنة في المجموع دخلت المنطقة منذ 12 تموز/يوليو، ما يشكل أقل من 12 بالمئة من المساعدات اللازمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الكبيرة”.

    وأودى الصراع بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية خطيرة، ما أجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من بيوتهم، حسب الأمم المتحدة.

    واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قوات إلى تيغراي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهم مقاتليها بمهاجمة معسكرات الجيش وتحدي سلطته.

    وقد وعد أحمد بنصر سريع لكن الجبهة باغتت الجيش واستعادت السيطرة على الجزء الأكبر من إقليم تيغراي في حزيران/يونيو قبل أن تتقدم إلى منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • إثيوبيا.. جبهة تيغراي تدعو لمفاوضات برعاية دولية مع حكومة أبي أحمد

    إثيوبيا.. جبهة تيغراي تدعو لمفاوضات برعاية دولية مع حكومة أبي أحمد

    [ad_1]

    اتهم المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، الولايات المتحدة بابتزاز بلاده باستخدام ملف نهر النيل، ومحاولات تأزيم علاقات أديس أبابا مع دول الجوار.

    وفي ندوة بجامعة مدينة بحرادار في إقليم أمهرة، قال مفتي “لقد سعت الولايات المتحدة لخلق أزمة، ليس مع جيراننا العرب ومع إسرائيل فحسب، بل لتعميق أزمة الثقة مع جيراننا، الذين تربطنا معهم الأنهر العابرة، مثل كينيا والصومال وجنوب السودان”.

    دينا مفتي

    دينا مفتي

    واتهم مفتي الولايات المتحدة بأنها مستفيدة من خلافات بلاده وأزماتها، وقال “عندما نتقاتل فيما بيننا سنصبح سوقا لأسلحتها. وعندما نقتتل ونضعف تُمارس الوصاية علينا، وتُحدد لنا كيف نتعامل ومع من”.

    من جهة أخرى، دعا المتحدث باسم جبهة تيغراي إلى بدء مفاوضات جادة مع الحكومة الإثيوبية تحت نظر المجتمع الدولي، من أجل السلام وإعادة بناء تيغراي، حسب تعبيره.

    وأعلن المتحدث عن فتح مشاورات مع أهالي الإقليم، لتحديد شروط المفاوضات مع الحكومة الإثيوبية.

    وقال المسؤول في الجبهة إن إقليم تيغراي تعرّض لحرب استنزاف وإبادة جماعية لأكثر من عام، وإن القوات الإثيوبية ارتكبت جرائم حرب في الإقليم.

    كما اتهم المتحدث باسم الجبهة للشؤون الخارجية أطرافاً دولية فاعلة بلعب دور كبير في حملة الإبادة الجماعية في الإقليم، على حد قوله.

    يذكر أن عشرات الآلاف قتلوا في صراع تيغراي الذي اندلع في نوفمبر 2020 بين القوات الإثيوبية ومقاتلين من إقليم تيغراي، الذين هيمنوا على الحكومة الوطنية قبل أن يصبح أبي رئيساً للوزراء عام 2018.

    [ad_2]

  • إثيوبيا: انتهاء العملية العسكرية ضد تيغراي بتحقيق أهدافها

    إثيوبيا: انتهاء العملية العسكرية ضد تيغراي بتحقيق أهدافها

    [ad_1]

    قال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، اليوم الخميس، إن العملية العسكرية ضد جبهة تيغراي اختتمت بتحقيق أهدافها الرئيسية.

    وأضاف مكتب رئيس الوزراء عبر تويتر “اختتمت العملية التي تم إطلاقها مؤخرا بتحقيق الأهداف الرئيسية.. أمرت قوات الدفاع الوطني في جبهات أمهرة الشرقية وعفر بالبقاء على أهبة الاستعداد في المناطق المحررة مؤخرًا”.

    دروع بشرية

    في الأثناء، حذرت الحكومة الإثيوبية من أن جبهة تيغراي تخطط لاستخدام الأطفال والمدنيين دروعا بشرية أمام قوات الجيش الإثيوبي خلال دخوله الإقليم.

    وقال المتحدث باسم الحكومة، لغسي تولو، إن جبهة تيغراي نقلت الآلاف من قتلاها بإقليم أمهرة، ودفنتهم في مقابر جماعية بإقليم تيغراي، في محاولة لاتهام الجيش بارتكاب جرائم خلال دخوله الإقليم.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    وأضاف أن الحكومة أصدرت تعليمات للجيش بالبقاء في المناطق التي استعادتها من تيغراي في الوقت الحالي، حتى صدور تعليمات أخرى، لإفشال مخططات الجبهة.

    انتهاء المرحلة الأولى

    وأشار إلى أن الجيش الإثيوبي أكمل المرحلة الأولى من العمليات العسكرية ضد جبهة تحرير تيغراي بإخراجها من إقليمي أمهرة وعفار، وإلحاق خسائر كبيرة بها.

    يذكر أنه قتل عشرات الآلاف من الأشخاص في صراع تيغراي الذي اندلع في نوفمبر/تشرين ثان 2020 بين القوات الإثيوبية ومقاتلين من إقليم تيغراي الذين هيمنوا على الحكومة الوطنية قبل أن يصبح آبي رئيسا للوزراء عام 2018.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء إثيوبيا: قراراتنا بعدم تقدم الجيش ليست عاطفية

    رئيس وزراء إثيوبيا: قراراتنا بعدم تقدم الجيش ليست عاطفية

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد، أن القرارات التي تتخذها الحكومة ليست عاطفية، ولكنها تستند على فوائد دائمة للبلاد، وذلك بعد توجيه الجيش بالبقاء في الأماكن التي استعادها من جبهة “تحرير تيغراي”.

    وأضاف في بيان، اليوم الجمعة أن الحملة التي أطلقتها الحكومة حققت هدفها الأول المتمثل بإخراج “جبهة تيغراي” من اقليمي أمهرة وعفر، وأمرت الحكومة الجيش بالبقاء في المناطق التي استعادها.

    كما، تابع قائلاً إنه “في الماضي أغرقت القرارات العسكرية العاطفية بلادنا في حلقة مفرغة من الحرب، وحملة إضعاف إثيوبيا متعددة الأوجه، والخطر ليس واضحًا فحسب، بل خفيًا أيضًا، والحروب العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والاستخباراتية تُشن بطريقة منظمة ومتطورة حاليا”.

    وحدة الأراضي

    إلى ذلك، شدد آبي أحمد على أن بلاده لا تخوض المعركة فحسب، بل تحارب أيضًا الحملة الدولية الساعية لإضعافها.

    واضاف أن “لقوات الدفاع حق دستوري لدخول اقليم تيغراي، بل ويجب عليهم أيضًا الدخول في أي وقت في حال وجود تهديدات امنية لوحدة أراضي إثيوبيا وسيادتها، على حد قوله.

    كذلك، قال إن الجيش يتمركز في مناطق استراتيجية ويراقب عن كثب أنشطة الجبهة.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    وذكر أن “شعب تيغراي، مثله مثل باقي الشعوب الإثيوبية ، ولديهم القدرة على محاربة مسلحي الجبهة ويجب عليهم عدم احتوائهم.

    تحقيق الأهداف

    وكان مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أعلن في 23 ديسمبر الجاري، أن العملية العسكرية ضد جبهة تيغراي اختتمت بتحقيق أهدافها الرئيسية.

    يذكر أن عشرات الآلاف قتلوا في صراع تيغراي الذي اندلع في نوفمبر 2020 بين القوات الإثيوبية ومقاتلين من إقليم تيغراي الذين هيمنوا على الحكومة الوطنية قبل أن يصبح آبي رئيسا للوزراء عام 2018.

    [ad_2]