الوسم: أوميكرون

  • بسمة وهبة تعلن إصابتها ب "أوميكرون": بهرب من الفيروس طوال عامين ولكن "الحذر لا يمنع القدر"

    بسمة وهبة تعلن إصابتها ب "أوميكرون": بهرب من الفيروس طوال عامين ولكن "الحذر لا يمنع القدر"

    [ad_1]

    أعلنت الإعلامية بسمة وهبة، إصابتها بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون”، مؤكدة إنها حاولت الهروب طوال عامين كاملين خوفا من الإصابة بفيروس كورونا الملعون، ولكن الحذر لا يمنع القدر، واصيبت بالمتحور، طالبة دعوات متابعيها بعبور الأزمة الصحية.

    بسمة وهبة – الصورة من حسابها على انستغرام

    بسمة نشرت خبر إصابتها عبر حسابها بموقع انستغرام وكتبت قائلة: سنتين بهرب واجرى واستخبى من الفيروس الملعون ولكن الحذر لا يمنع القدر، أصبت بأوميكرون والحمد لله على كل حال يارب عنا.

     

     

    يذكر أن وزارة الصحة المصرية أصدرت توضيحا بالأمس أكدت فيه عدم تسجيل أي حالة إصابة بمتحور أوميكرون، ردا على إعلان الفنانة نجلاء بدر إصابتها بالمرض، وأكدت الوزارة أن الفيروس لا يظهر في التحليلات المعتادة ولا فحوصات ال PCR، وإنما يحتاج لتحليل جيني خاص.

    وسبق أن تعرضت بسمة لأزمة صحية عنيفة بنهاية العام 2021 عندما تم نقلها إلى المستشفى بصورة طارئة عقب تعرضها للاغماء اثناء البث المباشر لبرنامجها لبرنامجها ” 90 دقيقة” وهي تناقش قضية الكلمات المسفّة والخطيرة لأغاني الراب، وقالت في اللحظات الأخيرة أنا قلبي وجعني أطلعوا بيا فاصل وسقطت بعدها مغشيا عليها.

    بسمة طلبت الخروج لفاصل إعلانات بسبب شعورها بأزمة صحية، ولكنها لم تعد للظهور في برنامجها، وقامت صفحتها الرسمية على الفيس بوك بتقديم اعتذار عاجل إلى المشاهدين قالت فيه: نعتذر لجمهور الإعلامية بسمة وهبة عن عدم استكمال حلقة اليوم من برنامج 90 دقيقة نظراً لتعرضها لأزمة صحية طارئة أثناء الفاصل وعليه تم نقلها إلى المستشفي وهي الآن تخضع للفحوصات الطبية.. ربنا يطمنا عليها

    وعلم “سيدتي نت” أن بسمة وهبة أصيبت بهبوط حاد وحالة إغماء، وقرر فريق عمل البرنامج وقف الحلقة ونقل الإعلامية على الفور إلى مستشفى دار الفؤاد لإجراء الفحوصات اللازمة واسعافها، وتبين أن بسمة تعاني من سرعة ضربات القلب وهبوط حاد في الدورة الدموية.

    وبعد الخضوع لعلاج سريع مع وضعها على جهاز التنفس الصناعي، استعادت بسمة وعيها، ولكن الفريق الطبي المعالج قرر خضوعها للملاحظة، على أن يتم السماح لها بالخروج من المستشفى فور استقرار وضعها الصحي.

    حالة بسمة تدهورت لاحقا وتم احتجازها في غرفة الرعاية المركزة، وقرر الطبيب المعالج خضوعها لجراحة قسطرة استكشافية للقلب، للتأكد من التشخيص الحقيقي لمرضها، بعد الاشتباه في إصابتها بذبحة صدرية، وبعد الانتهاء من الجراحة سيتم وضع برنامج العلاج المناسب لوضعها الصحي.

     

    لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

    ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»

     



    [ad_2]

  • في هذا البلد.. تزايد إصابات أوميكرون قد يؤدي لمناعة القطيع

    في هذا البلد.. تزايد إصابات أوميكرون قد يؤدي لمناعة القطيع

    [ad_1]

    مع استمرار ارتفاع الإصابات اليومية في إسرائيل، كشف كبير مسؤولي الصحة في البلاد، اليوم الأحد، أن زيادة الإصابات بسلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا قد تؤدي إلى وصول إسرائيل إلى مناعة القطيع.

    وقال نحمان آش المدير العام لوزارة الصحة في تصريح إذاعي، إن “التكلفة ستكون إصابات كثيرة جدا”.

    كما تابع “يجب أن تكون الأعداد مرتفعة للغاية حتى نصل إلى مناعة القطيع. هذا ممكن لكننا لا نريد الوصول إليه عن طريق العدوى، نريد أن يحدث نتيجة تطعيم الكثير من الناس”.

    وكان وزير الصحة الإسرائيلي، وافق في ديسمبر الماضي، على تقليص المدة الفاصلة بين الجرعتين الثانية والثالثة من خمسة إلى ثلاثة أشهر بهدف رفع مستوى المناعة بين جميع السكان.

    جرعة رابعة من لقاح كورونا

    كما أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت، أن إسرائيل ستمهّد الطريق لإعطاء الجرعة الرابعة من اللقاح لمن بلغوا الستين عامًا وما فوق، وللعاملين في القطاع الطبي.

    يذكر أن متحور أوميكرون شديد العدوى أدى إلى زيادة الإصابات بكوفيد 19 في جميع أنحاء العالم. فقد أشارت بيانات رويترز إلى أن الإصابات عالمياً وصلت لمستوى قياسي، حيث تم اكتشاف ما يزيد قليلا عن مليون إصابة يوميا بين 24 و30 ديسمبر كانون الأول، لكن عدد الوفيات لم يرتفع مما يثير آمالا بأن السلالة الجديدة أقل فتكا.

    وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 286.63 ‭‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬‬‬‬‬مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و782999.

    وتتصدر الولايات المتحدة بأعداد الإصابات والوفيات، تليها الهند والبرازيل والمملكة المتحدة.

    هذا وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

    [ad_2]

  • قيود جديدة بألمانيا على احتفالات العام الجديد لكبح أوميكرون

    قيود جديدة بألمانيا على احتفالات العام الجديد لكبح أوميكرون

    [ad_1]

    أعلنت ألمانيا عن قيود جديدة الثلاثاء، بدءا من بعد عيد الميلاد لإبطاء انتشار المتحور أوميكرون، لن تصل إلى الإغلاق الكامل ولكنها ستشمل تقييدا للاتصال بين الأفراد حتى بين من تم تطعيمهم.

    وقال المستشار أولاف شولتس في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء “أتفهم أي شخص لا يريد أن يسمع عن فيروس كورونا والمتحورات الجديدة، لكن لا يمكن ولا يجب أن نغض الطرف عن الموجة التالية”.

    وتشمل القواعد الجديدة قصر التجمعات الخاصة على عشرة أشخاص، وإغلاق النوادي الليلية في جميع أنحاء البلاد، وإقامة الفعاليات الكبرى، مثل مباريات كرة القدم، دون حضور جماهير. وستدخل القيود حيز التنفيذ في جميع أنحاء البلاد في 28 ديسمبر، ويمكن لبعض الولايات أن تبدأ في تنفيذها في وقت أبكر من ذلك.

    وأضاف شولتس أن الحكومة قررت الانتظار حتى ما بعد عيد الميلاد لتطبيق القيود الجديدة على المستوى الوطني لأن العطلات الأسرية مثل عيد الميلاد وعيد الفصح “لم يثبت أنها من العوامل الرئيسية لتفشي الفيروس”. لكنه قال إن القيود المفروضة على احتفالات رأس السنة الجديدة ضرورية للحفاظ على النظام الصحي في ألمانيا من وطأة زيادة الإصابات بالفيروس.

    واستطرد قائلا “لم يعد هذا وقتا مناسبا للحفلات واللقاءات الاجتماعية في مجموعات كبيرة”.

    واتفق شولتس وحكام الولايات الـستة عشر في ألمانيا على القيود الجديدة في اجتماع يوم الثلاثاء، بعدما دعت لجنة الخبراء الحكومية الجديدة إلى اتخاذ إجراءات في غضون أيام على الصعيد الوطني، بسبب سرعة انتشار المتحور أوميكرون في أنحاء أوروبا.

    ومن المقرر أن يجتمع شولتس بحكام الولايات مرة أخرى يوم 7 يناير لمناقشة ما إذا كان يتعين مواصلة الإجراءات أو حتى تشديدها.

    وصرح سولتس بأن الحكومة الألمانية تسعى أيضا لتسريع حملة اللقاحات المعززة، بهدف إعطاء 30 مليون جرعة إضافية بحلول نهاية يناير كانون الثاني، من خلال فتح بعض مراكز التطعيم خلال العطلات.

    وأضاف “التطعيم، التطعيم، التطعيم سيظل هدفنا. فيروس كورونا ليس في عطلة في عيد الميلاد”.

    [ad_2]

  • منظمة الصحة: التطعيم وليس الإغلاق هو الحل لكورونا أوميكرون

    منظمة الصحة: التطعيم وليس الإغلاق هو الحل لكورونا أوميكرون

    [ad_1]

    اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن على كل دولة تطعيم 40% من سكانها ضد فيروس كورونا بنهاية هذا العام.

    وقال مستشار مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور بيتر سينغ في حديث مع قناة “العربية” الخميس إن معرفة مدى خطورة المتحور أوميكرون “يحتاج أسابيع”، معتبراً أن هذا المتحور الجديد من فيروس كورونا “قد يكون بمثابة دعوة لليقظة”.

    فحص حرارة المسافرين في أحد مطارات اليابان لمنع تفشي المتحور أوميكرون في البلاد

    فحص حرارة المسافرين في أحد مطارات اليابان لمنع تفشي المتحور أوميكرون في البلاد

    وشدد شينغ على أن “التطعيم هو الحل للقضاء على متحورات كورونا”، معتبراً أن “الإغلاق ليس الحل لمواجهة أوميكرون”.

    في سياق متصل، صرحت مديرة منظمة الصحة العالمية في إفريقيا بأن الاكتشاف السريع لمتحور أوميكرون من جانب بوتسوانا وجنوب إفريقيا والإبلاغ المبكر عنه “منح العالم وقتاً” للعمل على وقف انتشاره.

    من حملة التطعيم ضد كورونا في جنوب افريقيا

    من حملة التطعيم ضد كورونا في جنوب افريقيا

    وقالت ماتشيديسو مويتي الخميس: “لدينا فرصة سانحة، لكن يجب أن نتصرف بسرعة ونكثف إجراءات الكشف والوقاية”.

    ولا يزال الكثير غير معروف بشأن المتحور الجديد، بما في ذلك ما إذا كان أكثر عدوى، كما تشتبه بعض السلطات الصحية، وما إذا كان يجعل الناس مرضى بشكل أكثر خطورة، وما إذا كان قادراً على مقاومة اللقاحات الحالية.

    [ad_2]

  • مكتشفة أوميكرون: المتحور الجديد أعراضه مختلفة عن دلتا

    مكتشفة أوميكرون: المتحور الجديد أعراضه مختلفة عن دلتا

    [ad_1]

    في ظل الإغلاقات والقيود التي عادت إليها دول العالم بعد الهلع جراء اكتشاف المتحور الجديد من كورونا أوميكرون، فقد أكدت رئيسة الجمعية الطبية في جنوب إفريقيا ومكتشفة متحور أوميكرون لـ “العربية” أن الإصابات بالمتحور أعراضها مختلفة عن سلالة دلتا وباقي التحورات، مشددة على أن غير الملقحين أكثر عرضة للإصابة.

    بيانات المتحور في أجساد المصابين مختلفة

    وأضافت أن أعراض الإصابة بالمتحور أوميكرون أقوى في حالة غير الملقحين، لافتة إلى أن بيانات المتحور في أجساد المصابين مختلفة.

    وأشارت إلى أن “المتحور الجديد مثار قلق بالنسبة لنا”، لكن “الجرعات المعززة من اللقاح تساعد في مواجهة المتحور”.

    كما توقعت أن تتوافر بيانات أكثر عن أوميكرون المتحور خلال أسبوعين.

    تأتي تصريحات مكتشفة أوميكرون في الوقت الذي طمأنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، سكان العالم بأنه أن لا دليل حتى الآن على تراجع فاعلية اللقاحات بسبب المتحور أوميكرون من كورونا.

    وصل أكثر من 24 دولة

    كما أضافت أنه لا حاجة للقاح جديد من أجل مكافحة السلالة التي ظهرت الأسبوع الماضي ووصلت أكثر من 24 دولة حتى الآن، بل يمكن إجراء تعديلات بسيطة على اللقاحات الموجودة أصلا.

    يذكر أن السلالة الجديدة من كوورنا كانت ظهرات لأول مرة منتصف الشهر الماضي (نوفمبر 2021) في جنوب إفريقيا، قبل أن تتمدد إلى دول أخرى في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، وصولا إلى إسرائيل والسعودية والمغرب واليابان وغيرها.

    ويتميز هذا المتحور الذي وصف بداية بالمقلق، والمختلف إلى درجة كبيرة، بعدد مرتفع من النسخ، بعضها مقلق وقد يكون مرتبطا باحتمال إفلاته من الجهاز المناعي وزيادة انتقال العدوى.

    [ad_2]

  • الإمارات تسجل أول إصابة بالمتحور أوميكرون

    الإمارات تسجل أول إصابة بالمتحور أوميكرون

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات عن تسجيل أول حالة إصابة بالمتحور “أوميكرون” لسيدة إفريقية قادمة من دولة إفريقية مروراً بدولة عربية وحاصلة على جرعتي لقاح كوفيد 19 حسب البروتوكول الوطني المعتمد.

    وأوضحت وزارة الصحة الأربعاء أنه تم عزل المصابة ومتابعة حالتها حيث لم تظهر عليها أية أعراض، وتم عزل المخالطين لها واتخاذ كافة الاجراءات الصحية اللازمة، وفق وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

    جاهزية القطاع الصحي

    كما أكدت جاهزية القطاع الصحي للتعامل مع مختلف التحورات من خلال اتخاذ كافة الإجراءات الاستباقية من خلال التقصي واجراءات الفحوصات اللازمة.

    كذلك شددت على أهمية أخذ اللقاح والحصول أيضاً على الجرعة الداعمة حيث تساهم التطعيمات في رفع المناعة والوقاية من الأعراض الشديدة والوفيات خاصة في ظل المتحورات.

    من مطار دبي الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    من مطار دبي الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    تعليق دخول القادمين من هذه الدول

    يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات أعلنتا في 26 نوفمبر عن تعليق دخول المسافرين القادمين من جنوب إفريقيا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وزيمبابوي وبوتسوانا وموزمبيق على جميع الرحلات الجوية للناقلات الوطنية والأجنبية وكذلك ركاب الترانزيت القادمين منها، اعتباراً من الاثنين 29 نوفمبر.

    ويشمل ذلك تعليق دخول المسافرين الذين تواجدوا في هذه الدول خلال فترة 14 يوماً قبل القدوم إلى الإمارات مع استمرار تسيير الرحلات، حيث سيسمح بنقل الركاب من الإمارات إلى هذه الدول.

    من مطار دبي الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    من مطار دبي الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    نقل الفئات المستثناة

    كما سيسمح بنقل الفئات المستثناة من جنوب إفريقيا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وزيمبابوي وبوتسوانا وموزمبيق إلى الإمارات مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، والتي تشمل الوفود الرسمية ورعايا الإمارات، والبعثات الدبلوماسية المعتمدة بين الإمارات وهذه الدول وأصحاب الإقامة الذهبية.

    كذلك سيتم إلزام الفئات المستثناة بالإجراءات الوقائية التي تشمل فحص PCR مسبق خلال 48 ساعة وفحص سريع /Rapid-PCR/ في حرم المطار خلال 6 ساعات من موعد المغادرة كلما أمكن بالإضافة إلى فحص PCR في المطار عند القدوم.

    من مطار دبي الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    من مطار دبي الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    حجر 10 أيام

    ويتطلب على مواطني الإمارات والبعثات الدبلوماسية وأصحاب الإقامات الذهبية الالتزام بحجر مدته 10 أيام وإجراء فحص في اليوم التاسع من دخول الدولة، أما على الوفود الرسمية الانتظار لحين ظهور النتيجة ومن ثم استكمال مهامهم الرسمية في الدولة دون الحاجة للحجر.

    كما أكدت الهيئة العامة للطيران المدني أنه يشترط على المسافرين القادمين من جنوب إفريقيا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وزيمبابوي وبوتسوانا وموزمبيق عبر دول أخرى أن تكون مدة إقامتهم في تلك الدول لا تقل عن 14 يوماً لكي يسمح لهم بدخول الدولة. ويمنع سفر مواطني الإمارات إلى جنوب إفريقيا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني زيمبابوي وبوتسوانا وموزمبيق، ويستثنى من ذلك الوفود الرسمية للدولة وحالات العلاج الطارئة والبعثات الدراسية.

    كذلك أهابت الهيئة من جميع المسافرين المتأثرين بالقرار ضرورة المتابعة والتواصل مع شركات الطيران المرتبطين معها لتعديل وجدولة رحلاتهم لضمان عودتهم سالمين إلى وجهاتهم النهائية دون أي تأخير أو التزامات أخرى.

    [ad_2]

  • جنوب إفريقيا: الإصابات بكورونا أوميكرون تزداد

    جنوب إفريقيا: الإصابات بكورونا أوميكرون تزداد

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الصحة في جنوب إفريقيا، اليوم الثلاثاء، أن الإصابات بمتحور كورونا الجديد “أوميكرون” تزداد، مشيرة إلى أنها ستحتاج إلى 4 أسابيع لمعرفة بيانات هذا المتحور.

    إلى هذا، قالت الوزارة إنها اكتشفت 87 سلالة لكورونا في البلاد منذ انتشار الوباء.

    بدورها، أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، أن هناك قلقاً من تقديم بعض الدول معلومات عن متحور “أوميكرون” من فيروس كورونا دون تقديم أدلة كافية.

    وحض مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسيوس، في خطاب أمام المنظمة الدول على اتخاذ موقف “عقلاني ومتناسب للحد من المخاطر تماشياً مع لوائح المنظمة”.

    كما أضاف أنه “لا يزال لدينا أسئلة أكثر من الإجابات حول تأثير أوميكرون وانتقاله وشدة المرض الناتج عنه وفعالية الاختبارات والعلاجات واللقاحات”.

    في السياق، أعلنت 17 دولة تسجيل إصابات مؤكدة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون” حتى الآن، وهي كل من: النمسا، وبلجيكا، وبوتسوانا، وكندا، والجمهورية التشيكية، والدنمارك، وألمانيا، وهونغ كونغ، وإيطاليا، وهولندا، وإسبانيا، والبرتغال، وجنوب إفريقيا، والسويد، والمملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا، وإسرائيل.

    كما فرضت 69 دولة قيودا على السفر لتجنب تفشي المتحور الجديد للفيروس.

    [ad_2]

  • بريطانيا.. فرض قيود جديدة لاحتواء متحور أوميكرون

    بريطانيا.. فرض قيود جديدة لاحتواء متحور أوميكرون

    [ad_1]

    أقر البرلمان البريطاني، اليوم الثلاثاء، قراراً يتضمن قيوداً جديدة، لاحتواء متحور أوميكرون من فيروس كورونا.

    ويتضمن القرار إعادة فرض ارتداء الكمامة في المتاجر ووسائل النقل العام.

    كذلك، يشمل فرض حجر صحي 10 أيام على المخالطين للمصابين بمتحور “أوميكرون”.

    تعزيز اللقاحات

    في موازاة ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أن بلاده ستعمل على تعزيز اللقاحات في كافة أنحاء المملكة المتحدة.

    وأفاد جونسون بأنه سيجري نشر 4 آلاف جندي للمساعدة في عمليات التطعيم ضد كورونا، موضحاً أنه حان الوقت لتناول الجرعة المعززة من لقاحات كورونا في بريطانيا.

    وكانت حكومة جونسون أعلنت أمس الاثنين أنها توسع برنامج اللقاح المعزز، مع جرعة معززة سيتم تقديمها لجميع من تزيد أعمارهم عن 18 عامًا بعد ثلاثة أشهر من تلقي الناس لقاحهم الثاني.

    بوريس جونسون من مؤتمر اليوم 30-11-2021 (أ ف ب)

    بوريس جونسون من مؤتمر اليوم 30-11-2021 (أ ف ب)

    حتى الآن، كان الأشخاص الذين يبلغون من العمر 40 عامًا أو أكثر، والذين تم اعتبارهم معرضين للخطر سريريًا هم فقط المؤهلون للحصول على اللقاح المعزز.

    ويعني التغيير في النصيحة أن حوالي 13 مليون شخص سيكونون مؤهلين للحصول على اللقاح. وحتى الآن، قدمت المملكة المتحدة حوالي 17.8 مليون جرعة لقاح معززة.

    وتم تحديد حوالي 14 حالة من متحور أوميكرون في جميع أنحاء المملكة المتحدة حتى الآن، وقال جونسون، إن الإجراءات الجديدة “ستوفر لنا الوقت في مواجهة” المتحور الجديد.

    [ad_2]

  • الأردن يعلن حربه على كورونا أوميكرون.. ويشدد الإجراءات

    الأردن يعلن حربه على كورونا أوميكرون.. ويشدد الإجراءات

    [ad_1]

    أعلنت السلطات الأردنية عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية في مواجهة وصول المتحورات إلى الأردن وتحديداً المتحور أوميكرون، من خلال وضع مجموعة من القيود على كل من أقام في دول (جنوب أفريقيا، ليسوتو، زيمبابوي، موزمبيق، نامبيا، اسواتيني، بتسوانا) خلال ١٤ يوما التي تسبق سفرهم للمملكة.

    إجراءات السفر

    وقالت عمليات خلية الأزمة/المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات إنه فيما يتعلق بالأردنيين وعائلاتهم (أزواج / زوجات / أطفال)، يسمح بسفرهم للمملكة من خلال مطار الملكة علياء الدولي فقط من خلال التسجيل على منصة www.gateway2jordan.gov.jo، بشرط حيازة فحص PCR سلبي خلال ٧٢ ساعة التي تسبق السفر للمملكة، يستثنى منهم الأطفال دون سن الخامسة، وإجراء فحص PCR في مطار الملكة علياء الدولي حال الوصول، يستثنى منهم الأطفال دون سن الخامسة، بالإضافة إلى التوقيع على تعهد الحجر المؤسسي لدى موظف الكاونتر في مطار المغادرة، والدفع المسبق قبل السفر لقيمة الحجر المؤسسي في فندق مطار الملكة علياء الدولي لمدة ١٤ يوما.

    وأعلنت إدارة الأزمات أنه لن يسمح لغير الأردنيين بالسفر باتجاه المملكة في حال مكثوا في إحدى الدول أعلاه خلال ١٤ يوما التي تسبق سفرهم للمملكة.

    وأكدت إدارة الأزمات أن المسافر سيتحمل المسؤولية القانونية في حال قدم معلومات مضللة أو مغلوطة، فضلاً عن غرامة مالية قيمتها ١٠ آلاف دينار.

    الأردن يراقب التطورات

    وقال أمين عام وزارة الصحـة لشـؤون الأوبئـة الـدكتـور عـادل البلبيسي، إن العالم بحاجة إلى نحو أسبوعين لمعرفة التفاصيل الأوسع عن متحور كورونا الجديد “أميكرون”. وأضاف البلبيسي، أن العالم بحاجة الآن لمعرفة ما إذا كانت المطاعيم قادرة على مواجهة المتحور “أميكرون” أم لا، ومدى سرعة انتشاره، وشدة الأعراض الناتجة عنه.

    وأكد البلبيسي، أن فحص PCR قادر على اكتشاف متحور كورونا الجديد “أوميكرون”. وأشار إلى أن الأردن ليس لديه أي طيران مباشر مع جنوب إفريقيا، التي شهدت انتشاراً للمتحور الجديد.

    [ad_2]

  • رغم كورونا أوميكرون.. منظمة الصحة تدعو لإبقاء الحدود مفتوحة

    رغم كورونا أوميكرون.. منظمة الصحة تدعو لإبقاء الحدود مفتوحة

    [ad_1]

    دعت منظمة الصحة العالمية الدول إلى “إبقاء الحدود مفتوحة” بينها في وقت تكثف فرض القيود على السفر إلى الدول الإفريقية مع تفشي المتحور الجديدة لفيروس كورونا “أوميكرون” في أنحاء العالم.

    وقالت المنظمة في بيان الأحد إن “منظمة الصحة العالمية تقف إلى جانب الدول الإفريقية وتوجّه نداء لإبقاء الحدود مفتوحة”، داعيةً الدول إلى “تبني مقاربة علمية” تستند إلى “تقييم المخاطر”.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    وأضافت: “من الحيوي دعم الدول التي تتعامل بشفافية مع معطياتها لأنها الوسيلة الوحيدة للتأكد من أننا نتلقى المعطيات المهمة في الوقت الملائم”.

    كما قالت منظمة الصحة العالمية إنه لم يتضح بعد ما إذا كان المتحور الجديد أشد عدوى من غيره، أوإذا كان يتسبب في مرض أشد خطورة.

    من جهته، دعا رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا مساء الأحد الدول، التي فرضت على مواطنيه قيوداً على سفرهم بعد رصد متحور “أوميكرون”، إلى رفعها في شكل “فوري وعاجل”، معتبراً أن الإجراء يفتقر إلى “مبرر علمي”.

    وأعرب في مداخلة تلفزيونية عن “خيبة أمله الكبيرة” حيال إغلاق الحدود “غير المبرر تماماً” والذي يبدو بمثابة “تمييز بحق بلادنا” والبلدان المجاورة التي طاولها الإجراء نفسه.

    مسافر في مطار جوهانسبورغ يخضع لفحص كورونا قبل سفره إلى أوغاندا

    مسافر في مطار جوهانسبورغ يخضع لفحص كورونا قبل سفره إلى أوغاندا

    كما قال رئيس جنوب أفريقيا إن المتحور “أوميكرون” وراء معظم الإصابات في مدينة بريتوريا، مضيفاً: “لا نعلم بعد مدى قوة الإصابة التي يسببها المتحور أوميكرون.. ولن نفرض مزيداً من القيود لمواجهة كورونا في هذه المرحلة”.

    وحظرت دول عدة، خصوصاً أوروبية، الرحلات الآتية من إفريقيا الجنوبية.

    وكانت أنغولا أول دولة افريقية تقرر حظر الرحلات من جنوب إفريقيا وإليها بسبب متحورة أوميكرون التي رأت منظمة الصحة العالمية أنه “مقلق”.

    في سياق متصل، دعت بريطانيا إلى اجتماع عاجل الاثنين لوزراء الصحة في دول مجموعة الـ7 لبحث التطورات المتصلة بالمتحور أوميكرون.

    [ad_2]

  • منظمة الصحة: لم يتضح ما إذا كان كورونا أوميكرون يتسبب بمرض شديد

    منظمة الصحة: لم يتضح ما إذا كان كورونا أوميكرون يتسبب بمرض شديد

    [ad_1]

    أبلغ أنطوني فاوتشي، كبير المسؤولين الأميركيين في مجال الأمراض المعدية، الرئيس جو بايدن يوم الأحد أن الأمر سيستغرق نحو أسبوعين للحصول على معلومات أكثر تحديداً حول قابلية الانتقال والسمات الأخرى لمتحور أوميكرون الجديد من فيروس كورونا.

    ونقل بيان للبيت الأبيض عن فاوتشي قوله لبايدن إنه لا يزال يعتقد أن “من المرجح أن توفّر اللقاحات الحالية درجة من الحماية ضد الإصابات الشديدة” بكورونا.

    أنطوني فاوتشي

    أنطوني فاوتشي

    من جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية الأحد إنه لم يتضح بعد ما إذا كان المتحور “أوميكرون” أشد عدوى مقارنةً بالمتحورات السابقة من الفيروس، أو إذا كان يتسبب في مرض أشد خطورة.

    وأضافت المنظمة: “البيانات الأولية تشير إلى أن هناك معدلات متزايدة من دخول المستشفيات في جنوب إفريقيا، لكن قد يكون ذلك بسبب زيادة الأعداد الإجمالية للمصابين وليس نتيجة إصابتهم بشكل محدد بمتحور أوميكرون”.

    ومع ذلك أكدت المنظمة في بيان أن الأدلة الأولية تشير إلى أن هناك احتمالاً أكبر للإصابة مجدداً بالمتحور.

    مسافرة تخضع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    مسافرة تخضع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    وأوضحت المنظمة أنها تعمل مع خبراء فنيين لفهم الأثر المحتمل للمتحور على الإجراءات الوقائية الحالية ضد كورونا، بما في ذلك اللقاحات.

    وقالت: “ليس هناك معلومات حالياً للإشارة إلى وجود أعراض مرتبطة بمتحور أوميكرون تختلف عن أعراض المتحورات الأخرى”.

    وأضافت: “الإصابات الأولية المسجلة في دراسات جامعية تفيد بأن إصابة الأفراد الأصغر سناً بالمرض تميل إلى الاعتدال أكثر، لكن فهم مستوى شدة متغير أوميكرون سيستغرق أياماً أو عدة أسابيع”.

    [ad_2]

  • كورونا أوميكرون يرعب العالم..  ولائحة الدول التي تمنع السفر تتسع

    كورونا أوميكرون يرعب العالم.. ولائحة الدول التي تمنع السفر تتسع

    [ad_1]

    سارعت حكومات العالم الأحد لاحتواء متحور جديد لفيروس كورونا يحتوي على نسخ عديدة، فأغلقت إسرائيل حدودها أمام المواطنين الأجانب فيما سجّلت أستراليا أول إصابة على أراضيها بـ”أوميكرون”.

    وأثار المتحور الجديد الشكوك حيال الجهود العالمية الرامية إلى احتواء الوباء جرّاء المخاوف من أنها شديدة العدوى، ما أجبر العديد من الدول على إعادة فرض تدابير لم تكن تتوقع العودة إليها.

    في الوقت نفسه، يسابق العلماء الزمن لتحديد التهديد الذي يمثّله المتحور الجديد، خصوصا بشأن إن كان بإمكانه الالتفاف على اللقاحات المطوّرة حاليا.

    وأعلنت دول عدة فرض قيود على السفر من جنوب إفريقيا، حيث اكتُشف المتحور أول مرة، بما فيها قطر والولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والكويت وهولندا.

    وكانت أنغولا الأحد أول دولة إفريقية تعلّق الرحلات الجوية مع جيرانها في المنطقة لمنع تفشي المتحور، وفق ما أعلنت ناقلتها الوطنية.

    لكن إسرائيل كانت الأكثر تشددا في إجراءاتها إذ أعلنت الأحد إغلاق حدودها أمام جميع الأجانب في مسعى للحد من تفشي الفيروس، في قرار يأتي بعد أربعة أسابيع فقط من إعادة فتح حدودها أمام السياح في أعقاب إغلاق طويل جرّاء كوفيد.

    من جنوب أفريقيا

    من جنوب أفريقيا

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت “نرفع العلم الأحمر” (في دلالة على درجة الخطر المرتفعة)، مضيفا أن بلاده طلبت 10 ملايين وحدة من معدات إجراء فحوص كوفيد (بي سي آر) لمكافحة المتحور “الخطير للغاية”.

    وسيتعيّن على المواطنين الإسرائيليين الخضوع لفحص “بي سي آر” ولحجر مدته ثلاثة أيام إذ كانوا ملقّحين ضد فيروس كورونا وسبعة أيام إن لم يكونوا تلقوا التطعيم، بحسب مكتب رئيس الوزراء.

    حظر الدخول

    لكن المتحور بدأ ينتشر ورصد في مختلف دول العالم، من هولندا مرورا بهونغ كونغ وأستراليا، حيث أعلنت السلطات الأحد اكتشافه أول مرة لدى مسافرين قادمين من جنوب القارة الإفريقية خضعا لفحص كوفيد بعد وصولهما إلى سيدني.

    ويأتي وصول المتحور الجديد بعد شهر من رفع أستراليا الحظر المفروض على سفر مواطنيها إلى الخارج من دون إذن، فيما من المقرر أن تفتح البلاد حدودها أمام العمال والطلاب القادمين من الخارج بحلول نهاية العام.

    وذكرت السلطات أن المصابين ملقحَين بالكامل ووصلا في اليوم ذاته الذي أعلنت فيه كانبيرا حظر الرحلات القادمة من تسع دول إفريقية، بينها جنوب إفريقيا وزمبابوي.

    وفاجأت السرعة التي أغلقت فيها الحكومات حدودها كثيرين، فتدفق مسافرون إلى مطار جوهانسبرغ على أمل الصعود على متن آخر الرحلات إلى الدول التي فرضت قيودا مفاجئة على السفر.

    وفي هولندا، ثبتت إصابة 61 راكبا بالفيروس بعدما وصلوا على متن رحلتين قادمتين من جنوب إفريقيا.
    وذكرت مراسلة “نيويورك تايمز” المتخصصة بالشؤون الصحية ستيفاني نولين أن مسافرين بينهم رضع احتشدوا بانتظار خضوعهم إلى الفحوص، فيما “لم يضع نحو ثلثهم كمامات أو اكتفوا بتغطية أفواههم فحسب”.

    انقسامات جيوسياسية

    واكتشف علماء من جنوب إفريقيا الأسبوع الماضي المتحور الجديد B.1.1.529 المكوّن من 10 نسخ على الأقل، مقارنة بثلاث نسخ في المتحور “بيتا” ونسختان في “دلتا”، المتحور الذي سدد ضربة للتعافي العالمي وأدى لإعادة فرض إغلاق على ملايين الأشخاص حول العالم.

    وأدى اكتشاف أوميكرون إلى إعادة إحياء الانقسامات الجيوسياسية التي فاقمها الوباء فسارعت الولايات المتحدة للإشادة بشفافية جنوب إفريقيا في الإعلان عن المتحور الجديد، في تنديد مبطّن بطريقة تعامل الصين مع المعلومات بشأن ظهور الوباء.

    وأشاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن السبت “بعلماء جنوب إفريقيا لتعرّفهم السريع على المتحور أوميكرون وبحكومة جنوب إفريقيا لشفافيتها في مشاركة هذه المعلومات، والتي ينبغي أن تكون مثالا يحتذى به للعالم بأسره”.

    لكن جنوب إفريقيا اشتكت من فرض تدبير حظر سفر “قاسية” وغير منصفة لأنها كانت أول بلد يرصد المتحور، الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه “مقلق”.

    وقالت وزارة خارجية جنوب إفريقيا “يجب الثناء على العلم المتميز وعدم معاقبته”.

    [ad_2]