الوسم: أوروبيين

  • لقاء غير رسمي.. طالبان تجتمع بمسؤولين أوروبيين وأميركيين

    لقاء غير رسمي.. طالبان تجتمع بمسؤولين أوروبيين وأميركيين

    [ad_1]

    يلتقي وفد من حركة طالبان اليوم الثلاثاء، في الدوحة مسؤولين أوروبيين وأميركيين، وفق ما أعلن الإثنين أمير خان متّقي، وزير الخارجية في حكومة طالبان.

    وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي نبيلة مصرالي إنّ مسؤولين أميركيين وأوروبيين سيلتقون ممثّلين عن السلطات الجديدة في أفغانستان لإجراء محادثات بوساطة قطرية في الدوحة.

    وأضافت إن الاجتماع من شأنه أن يتيح للجانب الأميركي والأوروبي معالجة قضايا تشمل توفير ممر آمن للراغبين بالمغادرة، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، واحترام حقوق النساء وتجنّب تحوّل أفغانستان إلى ملاذ للجماعات الإرهابية.

    كذلك، أوضحت مصرالي أن اللقاء غير الرسمي سيجرى على المستوى التقني ولا يشكل اعترافا بالحكومة الانتقالية.

    تعزيز المساعدات

    من جهته، قال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنّ التكتّل يتطلّع إلى تعزيز مساعداته المباشرة للشعب الأفغاني في مسعى لتجنيب البلاد الانهيار.

    وقال بوريل عقب محادثات مع وزراء التنمية الأوروبيين “لا يمكننا أن نكتفي بالانتظار ورؤية ما سيحصل. علينا أن نتحرك، وأن نتحرّك سريعا”.

    ويواجه المجتمع الدولي مهمة بالغة الدقة تكمن في توفير المساعدات الطارئة للشعب الأفغاني من دون تقديم أي دعم لحكم طالبان.

    وقال غوتيريش في لقاء مع وسائل إعلام إنه “منزعج بشكل خاص بسبب عدم وفاء حركة طالبان بالوعود التي قطعتها للنساء والفتيات الأفغانيات”.

    وشدد غوتيريش على الدور الرئيسي الذي تضطّلع به النساء وقال “بدونهن لا توجد فرصة لتعافي الاقتصاد والمجتمع الأفغانيين”.

    طالبان

    طالبان

    محادثات صريحة واحترافية

    وعقدت طالبان السبت والأحد اجتماعات مع الولايات المتحدة في قطر، حيث وصفت واشنطن المحادثات بالاحترافية والصريحة.

    كما، أعلنت طالبان أن الاجتماعات أسفرت عن موافقة الولايات المتحدة على تقديم مساعدات إنسانية لأفغانستان، إلا أنها رفضت الاعتراف السياسي بحكام طالبان الجدد للدولة.

    يذكر أنه منذ سيطرة الحركة على العاصمة كابل منتصف أغسطس الماضي، وضعت واشنطن من ضمن أولوياتها القصوى، ضرورة إلزام طالبان بتعهدها بعدم السماح بأن تصبح أفغانستان مرة أخرى مرتعا للقاعدة أو متطرفين آخرين.

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    واستعادت طالبان السلطة بعد 20 عاما من الإطاحة بها في غزو قادته الولايات المتحدة لرفضها تسليم زعيم القاعدة أسامة بن لادن في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

    ومنذ ذلك الحين تواجه واشنطن ودول غربية أخرى خيارات صعبة، فيما يتعلق بالملف الأفغاني، إذ تلوح في الأفق بشكل كبير أزمة إنسانية حادة.

    فيما يسعى المجتمع الدولي إلى تحديد كيفية التعامل مع طالبان دون منح الجماعة الشرعية التي تسعى إليها، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

    [ad_2]

  • معاملة بالمثل.. روسيا تمنع دخول 8 مسؤولين أوروبيين

    معاملة بالمثل.. روسيا تمنع دخول 8 مسؤولين أوروبيين

    [ad_1]

    أعلنت روسيا الجمعة فرض عقوبات على ثمانية مسؤولين أوروبيين بينهم رئيس البرلمان الأوروبي، وذلك ردا على عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي في آذار/مارس في توتر جديد بين موسكو والغرب.

    وقالت الخارجية الروسية في بيان إن “الاتحاد الاوروبي يواصل سياسته القائمة على قيود أحادية غير مشروعة تستهدف مواطنين ومنظمات روسية”، موضحة أنها منعت ثمانية مسؤولين أوروبيين من دخول الأراضي الروسية بينهم رئيس البرلمان الأوروبي دافيد ماريا ساسولي ومدعي عام برلين يورغ راوباخ.

    وأفاد البيان أن روسيا ترد بذلك خصوصا على عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي في 2 و22 آذار/مارس على مسؤولين روس كبار، في ما اعتبرته موسكو خطوة تهدف “إلى خوض تحد مفتوح لاستقلالية السياستين الداخلية والخارجية الروسية”.

    انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

    وفي الثاني من آذار/مارس، أعلن الإتحاد الاوروبي قراره بفرض قيود على أربعة مواطنين روس مسؤولين في رأيه عن انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان، ولاسيما توقيفات واعتقالات تعسفية، فضلا عن قمع واسع ومنهجي لحرية التجمع السلمي في روسيا.

    وشملت هذه الاجراءات خصوصا حظر دخول أراضي الاتحاد الاوروبي وتجميد أصول هؤلاء المسؤولين، وبينهم رئيس لجنة التحقيق الروسية الكسندر باستريخين والمدعي العام إيغور كراسنوف.

    وفي 22 آذار/مارس، قرر مجلس الاتحاد الأوروبي فرض قيود على أفراد مسؤولين عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في دول مختلفة، خصوصا عبر تعذيب وقمع أفراد في مجتمع المثليين ومعارضين سياسيين في الشيشان، الجمهورية في القوقاز الروسي.

    [ad_2]

  • روسيا تطرد دبلوماسيين أوروبيين.. ألمانيا تهدد والسويد ترفض

    روسيا تطرد دبلوماسيين أوروبيين.. ألمانيا تهدد والسويد ترفض

    [ad_1]

    أعلنت روسيا، الجمعة، أن دبلوماسيين من ألمانيا وبولندا والسويد أشخاص غير مرغوب فيهم على أراضيها، لاتهامهم بالمشاركة في تظاهرة داعمة للمعارض المسجون أليكسي نافالني. جاء ذلك بعيد تأكيد الاتحاد الأوروبي أن العلاقات مع روسيا “في أدنى مستوياتها” نتيجة تسميم نافالني وسجنه.

    وتتهم موسكو هؤلاء الدبلوماسيون الذين لم تحدد عددهم بالمشاركة في تجمعات “غير قانونية في 23 يناير” بسانت بطرسبورغ وموسكو، وفق وزارة الخارجية الروسية.

    كما رأت الخارجية الروسية أن “هذه الأفعال غير مقبولة ولا تتوافق مع صفتهم الدبلوماسية”، مضيفة أن “الجانب الروسي يتوقع أن تحترم البعثات الدبلوماسية لمملكة السويد وجمهورية بولندا وجمهورية ألمانيا الاتحادية وموظفوها بدقة معايير القانون الدولي في المستقبل”.

    يشار إلى أنه بعد ساعات من المحادثات بين بويل ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، طلبت روسيا مغادرة ثلاثة دبلوماسيين من ألمانيا وبولندا والسويد. ودان بوريل القرار “بشدة” و”رفض مزاعم روسيا” حول أسبابه.

    “لن يمر دون رد”

    من جهتها، اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الجمعة، في مؤتمر صحافي، أن طرد موسكو دبلوماسيين أوروبيين على خلفية قضية نافالني خطوة “غير مبررة”.

    إلى ذلك حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في بيان، أنه “ما لم تعد روسيا النظر بهذا الإجراء، فهو لن يمر دون رد”.

    “لا أساس له على الإطلاق”

    بدورها اعتبرت السويد أن قرار موسكو طرد أحد دبلوماسييها “لا أساس له على الإطلاق”، رافضة الاتهامات الروسية له بـ”المشاركة” في تظاهرة داعمة لنافالني.

    وأكدت متحدثة باسم الخارجية السويدية لفرانس برس، أن الدبلوماسي السويدي كان في تلك التظاهرة بصفة “مراقب” في إطار مهامه الدبلوماسية، ولم يشارك بالتظاهرة بشكل نشط، مضيفة: “إنه جزء طبيعي من مهامه الأساسية كدبلوماسي، مراقبة الأحداث السياسية في البلد المضيف”.

    كما قالت الخارجية السويدية في تصريح مكتوب: “تعتبر الوزارة أن ذلك لا أساس له على الإطلاق، وتحتفظ بحق الرد بشكل متناسب”.

    من جانبها، حذرت وارسو من الضرر الذي سيلحقه القرار بالعلاقات مع روسيا.

    [ad_2]