الوسم: أوروبا

  • بوجه تهديدات روسيا “الهجينة”.. أوروبا والناتو يعززان تعاونهما

    بوجه تهديدات روسيا “الهجينة”.. أوروبا والناتو يعززان تعاونهما

    [ad_1]

    تعهّد أعلى مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “الناتو” الأحد بتعزيز التعاون في مواجهة التهديدات “الهجينة”، وذلك خلال زيارة لليتوانيا ركّزت على أزمة المهاجرين في بيلاروسيا، والحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا.

    وجدد الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ، دعوة موسكو إلى “خفض التصعيد” قرب الحدود الأوكرانية، وحذر من “تكاليف وعواقب” شن أي عدوان على جارتها.

    جاءت زيارة ستولتنبرغ ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى ليتوانيا قبيل اجتماع الثلاثاء والأربعاء في لاتفيا المجاورة لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي، سيشارك فيه خصوصاً وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، لمناقشة المخاوف بشأن الوضع على الحدود الروسية-الأوكرانية.

    مناورات أوكرانية على الحدود الروسية هذا الشهر

    مناورات أوكرانية على الحدود الروسية هذا الشهر

    واتهم ستولتنبرغ وفون دير لايين بيلاروسيا بتدبير أزمة المهاجرين وبالتالي تشكيل ما يسمى “التهديد الهجين على الاتحاد الأوروبي”، وهو ما تنفيه مينسك.

    وعبر آلاف الأشخاص، معظمهم من الشرق الأوسط، أو حاولوا عبور الحدود البيلاروسية في الأشهر الأخيرة للوصول إلى دول شرق الاتحاد الأوروبي ودول الحلف الأطلسي، مثل لاتفيا وليتوانيا وبولندا.

    وشددت فون دير لايين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ستولتنبرغ والقادة الليتوانيين على أنه “للرد على مثل هذه الأحداث، من المهم أن يعمل الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو جنباً إلى جنب”.

    من جانبه، قال ستولتنبرغ: “ناقشنا إمكانات تكثيف العمل المشترك لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك من خلال إعلان مشترك جديد، لأننا أقوى وأكثر أمناً عندما نعمل معاً”.

    “قلق كبير” إزاء التحركات الروسية

    وكشفت فون دير لايين أيضاً أن الاتحاد الأوروبي قرر أن يضاعف ثلاث مرات الميزانية المخصصة لإدارة الحدود في لاتفيا وليتوانيا وبولندا لعامي 2021 و2022، لترتفع إلى 200 مليون يورو (226 مليون دولار).

    وأوضحت أن الأموال ستُنفق على آليات الدوريات والمراقبة الإلكترونية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة.

    جنود ليتوانيون على حدود بيلاروسيا

    جنود ليتوانيون على حدود بيلاروسيا

    بدوره، قال الرئيس الليتواني غيتاناس نوسيدا، في إشارة إلى الوضع على الحدود بين بلاده وبيلاروسيا: “إذا ازداد الوضع الأمني سوءا فإننا لا نستبعد إجراء مشاورات بموجب المادة الرابعة لحلف شمال الأطلسي”.

    يذكر أنه بموجب المعاهدة التأسيسية للحلف الأطلسي، يمكن لكل عضو المطالبة باجتماع المنظمة للتشاور عندما يرى أن أمنه أو استقلاله مهددان. وقد أشارت بولندا مؤخراً إلى أنها قد تلجأ إلى هذه المادة.

    من جهته، اعتبر ستولتنبرغ أن الزيادة “غير العادية” في وجود الدبابات والمدفعية والطائرات المسيّرة وآلاف العسكريين الجاهزين للقتال على الحدود الروسية تمثّل “مصدر قلق كبير لأسباب عديدة” أبرزها “أنها بلا موجب ولم يتم تبريرها”.

    وتابع الأمين العام للحلف الأطلسي: “رسالتنا إلى روسيا هي أن عليها خفض التصعيد والتوتر والتحلي بالشفافية”، مضيفاً: “إذا قررت استخدام القوة، فستكون هناك عواقب بالطبع”.

    [ad_2]

  • لهذا السبب رفضت أوروبا الفواكه التركية.. عالِم أغذية يعلّق

    لهذا السبب رفضت أوروبا الفواكه التركية.. عالِم أغذية يعلّق

    [ad_1]

    كشفت “لجنة الإنذار السريع للأغذية والأعلاف” المعروفة اختصاراً بـ”RASFF” وهي مؤسسة أوروبية تعد مصدراً للإبلاغ عن سلامة الأغذية داخل الاتحاد الأوروبي على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، عن رفض الاتحاد الأوروبي لاستيراد الفاكهة من تركيا مؤخراً.

    وأثارت صفحة الإنترنت، التي تبيّن رفض الاتحاد الأوروبي استيراد كمياتٍ كبيرة من الفاكهة التركية، الكثير من الجدل في تركيا، لجهة عدم اعتراض السلطات على جودة الفاكهة المصدّرة إلى أوروبا وتداولها في الأسواق المحلّية في البلاد.

    وأعلنت المؤسسة الأوروبية على موقعها الإلكتروني عن سبب رفض الاتحاد الأوروبي استيراد الفاكهة التركية.

    تعبيرية

    تعبيرية

    وتحتوي هذه الفاكهة على كمياتٍ إضافية من “كلوربيريفوس”، وهو مبيد حشري تحظر الدول الأوروبية استخدامه على أراضيها، ولذلك رفض الاتحاد الأوروبي استيرادها من تركيا لاحتوائها على كمياتٍ إضافية من مخلفات المبيد الحشري.

    وانتقد مهندسو أغذية أتراك، حكومة بلادهم، على خلفية عدم حظرها لاستخدام “كلوربيريفوس” الذي يستخدم في تركيا منذ عقود رغم أن باحثين حذّروا قبل سنوات من تداعياته المستمرة على الصحة العامة خاصة لدى الأطفال.

    وقال بولنت تشيك، مهندس الأغذية المعروف على حسابه الرسمي في موقع “تويتر” إن “الاتحاد الأوروبي يرفض شحناتٍ من الفاكهة التركية، على خلفية احتوائها على مستوياتٍ كبيرة من مخلفات كلوربيريفوس المحظور من الاستخدام بموجب معايير الاتحاد الأوروبي”.

    كلوربيريفوس يضرّ جداً الجهاز العصبي للأطفال واستخدامه محظور لدى الاتحاد الأوروبي، لكنه يُستخدم في بلادنا

    بولنت تشيك

    وأرفق مهندس الأغذية تغريدته بصورةٍ لصفحة ويب من موقع “لجنة الإنذار السريع للأغذية والأعلاف” وتظهر بالفعل رفض الاتحاد الأوروبي استيراد كمياتٍ من الفاكهة التركية.

    كما وجّه تشيك في تغريدةٍ أخرى خطاباً إلى وزارة الزراعة التركية، وقال فيها إن “كلوربيريفوس يضرّ جداً الجهاز العصبي للأطفال واستخدامه محظور لدى الاتحاد الأوروبي، لكنه يُستخدم في بلادنا”. وأضاف مخاطباً الوزارة: “هل لديكِ تعليق؟”.

    وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي أعلن عن رفضه استيراد الفاكهة التركية على خلفية مخاوفٍ صحية، فإن موظفاً ينتمي لحزب “الشعب الجمهوري”، وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، ويعمل في وزارة الزراعة نفي أن يكون هذا الأمر صحيحاً.

    قد يكون لدى الاتحاد الأوروبي بالفعل مخاوف صحية من استيراد الفاكهة التركية، لكن أنقرة تستخدم الكلوربيريفوس منذ العام 1965

    موظف بوزارة الزراعة

    وقال الموظف شريطة عدم ذكر اسمه لـ”العربية.نت”: “قد يكون لدى الاتحاد الأوروبي بالفعل مخاوف صحية من استيراد الفاكهة التركية، لكن أنقرة تستخدم كلوربيريفوس منذ العام 1965، وبالتالي كان يجب أن يعلن الاتحاد الأوروبي عن هذه المخاوف منذ سنوات”.

    وأضاف أن “أسباب رفض الاتحاد الأوروبي استيراد الفاكهة التركية تعود بالدرجة الأولى للعلاقات المتوترة بين أنقرة وبروكسل، خاصة أن الاتحاد يستورد كمياتٍ كبيرة من الخضار والفاكهة التركية، وامتناعه عن ذلك سيفاقم من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا منذ سنوات”.

    كذلك شدد الموظف التركي على ضرورة منع أنقرة لاستخدام “كلوربيريفوس” الذي يضر الصحة العامة، على حدّ تعبّيره.

    ويعد الاتحاد الأوروبي الذي طالب تركيا في السابق بضرورة الالتزام بمعايير الاتحاد الأوروبي، لاسيما فيما يتعلق بمخلفات المبيدات الحشرية، سوقاً رئيسياً لتصدير الفاكهة والخضراوات التركية.

    وأبرمت أنقرة قبل سنوات اتفاقياتٍ عدّة مع الاتحاد الأوروبي، حينما كانت تنوي الحصول على حق العضوية في الاتحاد الأوروبي، لكنها لم تلتزم بمعظمها كما فعلت عندما انسحبت قبل أشهر من اتفاقية “إسطنبول” التي تحمّي التركيات من العنف الأسري.

    [ad_2]

  • تصنيف مخيف لانتشار متحور أوميكرون في أوروبا

    تصنيف مخيف لانتشار متحور أوميكرون في أوروبا

    [ad_1]

    في ظل حالة الهلع التي تسيطر على العالم بظهور سلالة جديدة من كورونا، أعلنت وكالة صحّية أوروبية الجمعة أنّ خطر انتشار متحوّرة كوفيد الجديدة “أوميكرون” في أوروبا “مرتفع إلى مرتفع جدّاً”.

    ففي تقرير لتقييم المخاطر، قال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (إي سي دي سي) إنّ “المستوى العام للمخاطر المرتبط بمتحوّرة سارس-كوف-2 أوميركون في الاتّحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصاديّة الأوروبية، تمّ تقييمه على أنّه مرتفع إلى مرتفع جدّاً”.

    فعاليّة اللقاحات

    وأشار إلى أنّه لا يزال هناك “قدر كبير من عدم اليقين في ما يتعلّق بالعدوى وفعاليّة اللقاحات والخصائص الأخرى للمتحوّرة أوميكرون”.

    فيما قال المركز الذي يتّخذ من ستوكهولم مقرّاً له، إنّه في ضوء احتمال ألا تُوفّر اللقاحات الحاليّة حمايةً من هذه المتحوّرة الجديدة، ونظراً إلى أنّها قد تكون أكثر عدوى “فإنّنا نعتبر أنّ هناك احتمالاً كبيراً” لناحية تسجيل إصابات بالمتحوّرة أوميكرون في الاتّحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

    مرتفع جدا

    وأضاف أنّه في الوقت الذي “تعود فيه المتحوّرة دلتا إلى الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، قد يكون تأثير دخول أوميكرون وانتشارها المحتمل مرتفعاً جدّاً”.

    وكانت منظمة الصحة العالمية، قد صنفت الجمعة، المتحور الجديد لكوفيد-19، الذي رصد أول مرة في جنوب إفريقيا “مقلقا”، وأطلقت عليها اسم “أوميكرون”.

    طفرات مقلقة

    فيما قالت مجموعة الخبراء المكلفة بمتابعة تطور الوباء “تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن المتحور بي.1.1.529 لأول مرة من قبل جنوب إفريقيا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 يحتوي هذا المتحور على عدد كبير من الطفرات، بعضها مقلق”.

    الإعلان الصادر عن منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة يعد أول تصنيف منذ شهور تقوم به المنظمة لأحد متحورات كورونا على هذا النحو.

    عزل جنوب قارة إفريقيا

    فيما يخضع متحور دلتا، الذي أصبح الأكثر انتشارا في العالم ، لنفس التصنيف.

    ومع ظهور المتحور أوميكرون في جنوب إفريقيا، بدأت الحدود تغلق على بعض بلدان القارة السمراء، إذ قررت الولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية وعربية عدة الجمعة تعليق الرحلات الجوية من هناك، بينما فرضت بلدان أخرى بينها اليابان حجرا صحيا.

    [ad_2]

  • متحور جديد يرعب العالم.. أوروبا تقترح وقف رحلات إفريقيا

    متحور جديد يرعب العالم.. أوروبا تقترح وقف رحلات إفريقيا

    [ad_1]

    مع بروز متحور جديد من كورونا مثير للقلق على ما يبدو، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يدرس تعليق الرحلات من جنوب إفريقيا.

    وأوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، اليوم الجمعة، بحسب ما أفادت فرانس برس، أن المفوضية تقترح تعليق الرحلات الجوية الآتية من دول جنوب القارة الإفريقية.

    كما كتبت في تغريدة على تويتر “ستقترح المفوضية الأوروبية، بالتنسيق الوثيق مع الدول الأعضاء فيها، تعليق الرحلات الجوية الآتية من منطقة جنوب القارة الإفريقية بسبب المتحورة بي.1.1.529”.

    أهم تحور على الإطلاق

    في حين أكدت بريطانيا اليوم أن العلماء يعتبرون سلالة الفيروس المكتشفة أهم تحور على الإطلاق، ولذلك يتعين معرفة إن كانت مقاومة للقاحات.

    كما أوضحت وكالة الأمن الصحي البريطانية، أن السلالة المتحورة التي أطلق عليها اسم بي 1.1.529 تحتوي على “بروتين سبايك”، الذي يشكل النتوءات الشوكية الموجودة على سطح كورونا، والذي يختلف تماما عن البروتين الموجود في الفيروس الأصلي الذي صنعت لقاحات كوفيد-19 على أساسه!

    ألمانيا.. وبريطانيا وإسرائيل

    بالتزامن، أعلنت ألمانيا أنها ستمنع غالبية الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا، بسبب المتحور الجديد.

    أتت تلك الخطوة الألمانية، بعد أن حظرت بريطانيا وإسرائيل (التي سجلت اليوم أول إصابة بالمتحور الجديد) أمس الخميس كافة الرحلات من تلك الدول، منعا لانتشار السلالة الجديدة التي قدر العلماء أنها ظهرت للمرة الأولى في دول إفريقية.

    مثيرة للقلق

    وكان عدد من العلماء أعلنوا أمس في مؤتمر صحافي، اكتشاف متحورة جديدة من كوفيد-19 في جنوب إفريقيا، البلد الإفريقي الأكثر تضرراً من الوباء والذي يشهد زيادة جديدة في عدد الإصابات. وقال عالم الفيروسات توليو دي أوليفيرا: “للأسف، اكتشفنا متحورة جديدة مثيرة للقلق في جنوب إفريقيا”.

    ارتفاع مصابي كورونا في أوروبا - تعبيرية

    ارتفاع مصابي كورونا في أوروبا – تعبيرية

    كما أوضحوا أن المتحورة التي أطلقوا عليها تسمية “بي. 1.1.529” لديها عدد “مرتفع جداً” من التحورات، مشيرين إلى أنهم لا يعرفون في هذه المرحلة، مدى فعالية اللقاحات المضادة لكورونا في محاربة هذه السلالة.

    إلى ذلك رجحوا أن يكون ظهور هذه المتحورة الجديدة تسبب بالارتفاع التصاعدي في عدد الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب ما أعلن وزير الصحة الجنوب إفريقي، جو فاهلا.

    يذكر أن جنوب إفريقيا التي تخشى ظهور موجة جديدة من الوباء بحلول نهاية العام الحالي، تعدّ الأكثر تضرراً في القارة بكوفيد-19 مع تسجيلها أكثر من 2,9 مليون إصابة و89,600 وفاة.



    [ad_2]

  • أوروبا توصي ووثيقة تكشف.. “صلاحية التطعيم 9 أشهر”!

    أوروبا توصي ووثيقة تكشف.. “صلاحية التطعيم 9 أشهر”!

    [ad_1]

    مع غرق عدة دول أوروبية مجددا في “أتون” الفيروس، وسط ارتفاع في عدد المصابين بكورونا، يبدو أن الاتحاد الأوروبي سيقترح مهلة تسعة أشهر لصلاحية لقاحات كوفيد-19 للراغبين في السفر إلى الدول الأعضاء.

    فقد كشفت وثيقة، بحسب ما أفادت وكالة بلومبيرغ، أن المفوضية الأوروبية ستوصي في الوقت عينه الدول الأعضاء بمواصلة الترحيب بالمسافرين الذين حصول على التطعيمات التي وافق عليها الاتحاد، وأن تفتح أبوابها اعتبارا من 10 يناير المقبل (2022) لمن تلقوا لقاحات وافقت عليها منظمة الصحة العالمية.

    ومن المتوقع الإعلان عن المقترحات المتعلقة بالسفر من خارج الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق اليوم .

    جاءت هذه المعلومات فيما يقترح المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والوقاية منها، دراسة منح جرعات معززة من لقاحات كورونا لجميع البالغين.

    فيما اقترح رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس،أمس الأربعاء أن يجعل التكتل الحصول على الجرعة المعززة شرطا للسفر عبر التكتل.

    ارتفاع مصابي كورونا في أوروبا - تعبيرية

    ارتفاع مصابي كورونا في أوروبا – تعبيرية

    بؤرة تفش جديدة

    يذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، كان حذر أمس من أن أوروبا عادت لتكون بؤرة تفشي جائحة كوفيد-19 ، وسط “إحساس زائف بالأمان” بشأن الحماية التي تقدمها اللقاحات. وأشار إلى أن أكثر من 60 بالمئة من كل الحالات المسجلة عالميا للوفيات من كوفيد-19 في الأسبوع الماضي كانت في أوروبا

    كما نبه مسؤولون في المنظمة من أن الفيروس قد يواصل الانتشار مع عودة المجتمعات قبيل نهاية العام للاختلاط الاجتماعي والتنقل الذي كان معتادا قبل الجائحة.

    [ad_2]

  • أوروبا: لائحة سوداء بشركات مساهمة بتدفق المهاجرين لبيلاروسيا

    أوروبا: لائحة سوداء بشركات مساهمة بتدفق المهاجرين لبيلاروسيا

    [ad_1]

    أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء أنه سيمنع تأجير طائرات أوروبية لشركة الطيران البيلاروسية “بيلافيا” وسيضع لائحة سوداء تهدف إلى معاقبة شركات النقل والسفر المشاركة في تهريب المهاجرين إلى بيلاروسيا.

    وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: “معظم أسطول شركة بيلافيا مؤلّف من طائرات مستأجرة من شركات من الاتحاد الأوروبي”.

    من جهتها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن المفوضية قدمت مشروع قانون لمعاقبة شركات النقل والسفر “المشاركة في الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين” إلى بيلاروسيا.

    طارة تابعة ل لشركة الطيران البيلاروسية "بيلافيا"  (أرشيفية)

    طارة تابعة ل لشركة الطيران البيلاروسية “بيلافيا” (أرشيفية)

    وفي الأسابيع الماضية واجهت بولندا عند حدودها مع بيلاروسيا تدفقاً كبيراً لأشخاص يتحدرون من دول الشرق الأوسط خصوصاً. ونددت وارسو مرات عدة “بحرب هجينة” تقوم بها مينسك.

    ولفتت رئيسة المفوضية الأوروبية إلى أن “هذا المشروع يجب أن يوافق عليه البرلمان والدول بالشراكة”.

    وأضافت: “أوروبا لا تواجه أزمة مهاجرين إنما محاولة زعزعة استقرار من قبل نظام شمولي لا يعترف به الاتحاد الأوروبي. الاتحاد كلّه يواجه تحدياً”.

    وأشارت إلى أن “استراتيجية نظام بيلاروسيا تعتمد بشكل ملموس جداً على تواطؤ منظّمي الرحلات ووسطائهم. وهناك مكاتب سفر متخصصة تقدّم عروضاً تشمل كل شيء: التأشيرة وبطاقة السفر والفندق، وبسخرية شديدة، سيارات أجرة وباصات حتّى الحدود” بين بيلاروسيا ودول الاتحاد الأوروبي.

    وقالت إن المهاجرين “يُخدَعون بوعود كاذبة مشينة”، لذلك “نقترح وضع لائحة سوداء تهدف إلى معاقبة شركات النقل والسفر، على أساس القانون الدولي حول الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين”.

    وتتهم بروكسل نظام ألكسندر لوكاشنكو الذي يدير بيلاروسيا بيد من حديد منذ 1994، بتدبير وصول آلاف المهاجرين إلى بلاده منذ الصيف قبل نقلهم إلى الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي بهدف الانتقام بسبب العقوبات الغربية.

    مهاجرون عالقون على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا

    مهاجرون عالقون على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا

    وفيما وعدتهم بيلاروسيا بمرور سهل إلى أوروبا، وجد هؤلاء المهاجرون أنفسهم عالقين عند الحدود في ظروف صعبة وفي خيم بالغابات وسط الصقيع.

    وقد غادر أكثر من 100 مهاجر أمس الاثنين بيلاروسيا جواً بعدما فشلوا في الوصول إلى أوروبا عبر بولندا المجاورة، كما أعلنت مينسك الثلاثاء مضيفة أنه من المرتقب تنظيم رحلات إضافية.

    وقال المسؤول الكبير في وزارة الداخلية البيلاروسية المكلف بشؤون الهجرة أليسكي بيغون إن “118 شخصا غادروا مطار مينسك الاثنين وهذه الرحلات متواصلة”.

    [ad_2]

  • الفيروس عاد.. كابوس كورونا الأسود يؤرق 10 دول في أوروبا

    الفيروس عاد.. كابوس كورونا الأسود يؤرق 10 دول في أوروبا

    [ad_1]

    على الرغم من حملات التطعيم التي أطلقتها الدول الأوروبية قاطبة خلال الأشهر الماضية، وتراجع حدة الإصابات وضحايا فيروس كورونا جراء اللقاحات الجديدة التي ظهرت فضلا عن العديد من العلاجات، إلا أن الكابوس عاد ثانية على ما يبدو.

    فقد حذرت الوكالة الأوروبية المكلفة بالأمراض من أن الوضع الوبائي لكوفيد-19 يواصل تدهوره في الاتحاد الأوروبي وبات يعتبر “مقلقا جدا” في عشر دول و”مقلقا” في عشر أخرى.

    كما أشار التقييم الأخير للأخطار الصادر عن المركز الأوروبي لمراقبة الأمراض، مساء أمس الجمعة، بحسب ما أفادت “فرانس برس”، إلى وجود “ارتفاع سريع وكبير في الإصابات”، موضحا أنه رغم أن نسبة الوفيات ضعيفة إلا أنها ترتفع ببطء

    الدول الأكثر خطورة

    إلى ذلك، أضافت الوكالة التي مقرها في ستوكهولم أن “الإصابات وحالات الاستشفاء وعدد الوفيات يتوقع أن تزيد كلها في الأسبوعين المقبلين”.

    أما بالنسبة للدول الأكثر عرضة أو خطورة، من بين الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد، فقد أدرجت بلجيكا وبولندا وهولندا وبلغاريا وكرواتيا وجمهورية تشيكيا واستونيا واليونان والمجر وسلوفينيا ضمن الفئة الأكثر إثارة للقلق.

    فيما أدرجت المانيا والنمسا والدنمارك وفنلندا وايرلندا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ ورومانيا وسلوفاكيا ضمن الفئة “المقلقة”.

    أما فرنسا والبرتغال وقبرص، فحلت ضمن الدول المدرجة في فئة “القلق المعتدل”.

    في حين أدرجت أربع دول في فئة “القلق المحدود، و”هي إيطاليا وإسبانيا والسويد ومالطا”.

    يشار إلى أن الأسلوب الذي ينتهجه المركز الأوروبي يعتمد على الجمع بين الأعداد المطلقة (عدد الإصابات وحالات الاستشفاء والوفيات) وتطورها في الآونة الأخيرة.

    وقد أظهرت أحدث توقعاته أن عدد الإصابات والوفيات يفترض أن يزداد بنسبة خمسين في المئة خلال الأسبوعين المقبلين ليبلغ وتيرة أسبوعية بواقع 300 إصابة جديدة و2,7 وفاة لكل مئة ألف نسمة.

    وفي السياق نفسه، لاحظ المركز أن الوضع الوبائي “مقلق” أيضا بالنسبة إلى دول ثلاث أخرى خارج الاتحاد هي النرويج وآيسلندا وليشتنشتاين.

    [ad_2]

  • أوروبا قلقة من حشود على حدود أوكرانيا..وموسكو “اطمئنوا”

    أوروبا قلقة من حشود على حدود أوكرانيا..وموسكو “اطمئنوا”

    [ad_1]

    فيما أكدت تقارير أميركية حشد روسيا عسكرياً على الحدود مع أوكرانيا، وسط تخوف من اجتياح بري أو عملية عسكرية، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من الأوضاع بين البلدين. وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن المفوضية تلقت معلومات “مقلقة إلى حد ما” بشأن الوضع على الحدود الأوكرانية.

    كما ذكر المتحدث في إفادة صحفية اليوم الجمعة، بحسب ما أفادت رويترز، أن الاتحاد الأوروبي يواصل متابعة الوضع، مؤكدا أن المعلومات التي لديه حتى الآن مقلقة إلى حد ما”.

    روسيا تنفي

    في المقابل، نفت روسيا تلك الشائعات. وأكد الكرملين أن بلاده لا تشكل تهديدا على أحد. وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف “ذكرنا مرارا أن تحركات قواتنا المسلحة على أراضينا لا ينبغي أن تكون سببا للقلق”.

    كما أضاف أن بعض التقارير الإعلامية تشعل التوتر بين الشرق والغرب دون داع.

    كذلك، أوضح أن موسكو هي التي لاحظت زيادة في ما وصفه بالسلوك الاستفزازي من معارضيها، بما في ذلك زيادة في نشاط حلف شمال الأطلسي في البحر الأسود وطلعات طائرات تجسس غربية بما لا يدع مجالا للصمت.

    إلى ذلك، أكد أن بلاده ستتخذ “عند الضرورة، الإجراءات المطلوبة لضمان أمنها إذا أقدم معارضوها على تحركات عند الحدود”، في إشارة إلى أوكرانيا.

    يذكر أن تقريرا لشبكة بلومبيرغ كان ذكر سابقا أن واشنطن ناقشت مع حلفائها في الاتحاد الأوروبي مخاوف بشأن هجوم روسي محتمل على أوكرانيا. كما أشار إلى تحركات مريبة للقوات الروسية على الحدود، كأحد أسباب هذا القلق الأميركي.

    وغالبا ما يتصاعد التوتر بين البلدين الجارين، اللذين يتبادلان الاتهامات منذ سنوات، ففي حين تعتبر موسكو أوكرانيا شوكة في خاصرتها لموالاتها للغرب وحلف الناتو، تتهمها كييف دوما بالترهيب عبر التلويح باجتياح عسكري كلما استعر الخلاف بينهما.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية تحذر.. أوروبا أصبحت مجددا مركز الجائحة

    الصحة العالمية تحذر.. أوروبا أصبحت مجددا مركز الجائحة

    [ad_1]

    أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن وتيرة انتقال عدوى كوفيد-19 في أوروبا “مقلقة جداً” في الوقت الراهن ما قد يؤدي إلى تسجيل نصف مليون وفاة إضافية في القارة بحلول فبراير.

    وقال المدير الإقليمي لمنطقة أوروبا في منظمة الصحة العالمية هانس كلوغه خلال مؤتمر صحافي “أصبحنا مجددا مركز” الجائحة، مشيرا إلى أن “الوتيرة الحالية لانتقال العدوى في الدول الثلاث والخمسين في منطقة أوروبا مقلق جدا (..) وإذا بقينا على المسار نفسه قد تسجل نصف مليون وفاة إضافية جراء كوفيد-19 في المنطقة بحلول فبراير.

    وعزت المنظمة ارتفاع الإصابات إلى تغطية لقاحية غير كافية وتخفيف إجراءات مكافحة كوفيد-19.

    وتفيد بيانات إقليم أوروبا في منظمة الصحة العالمية أن عمليات الاستشفاء المرتبطة بكوفيد “زادت عن الضعف في غضون أسبوع”.

    ويسجل عدد الإصابات اليومية ارتفاعا منذ ستة أسابيع متتالية في أوروبا في عدد الوفيات اليومية مع حوالي 250 ألف إصابة و3600 وفاة يوميا استنادا إلى الأرقام الرسمية لكل دولة جمعتها وكالة فرانس برس.

    ويسجل الارتفاع الجديد خصوصا في روسيا (8162 وفاة في الأيام السبعة الأخيرة) وأوكرانيا (3819 وفاة) ورومانيا (3100 وفاة)، بحسب هذه البيانات.

    ودعت منظمة الصحة العالمية إلى مواصلة استخدام الكمامات لمواجهة الوباء.

    وقال كلوغه “تظهر توقعات موثوقة أنه في حال توصلنا إلى نسبة 95% في استخدام الكمامات في أوروبا وآسيا الوسطى، يمكننا إنقاذ 188 ألف شخص من بين نصف مليون قد تصل إلى الوفاة بحلول شباط/فبراير 2022”.

    [ad_2]

  • أوروبا: مستعدون لدعم حوار سوداني يواصل عملية الانتقال

    أوروبا: مستعدون لدعم حوار سوداني يواصل عملية الانتقال

    [ad_1]

    بينما دعت قوى سياسية لتظاهرات مليونية السبت، ضد فرض الطوارئ وحل الحكومة، كشف الاتحاد الأوروبي عن استعداده لدعم حوار يضم جميع الأطراف ويهدف لمواصلة عملية الانتقال في السودان.

    كما دعا مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان، إلى ضبط النفس ومعاملة المتظاهرين والصحافيين بالاحترام الواجب قبيل المظاهرات المرتقبة.

    وأتت هذه الدعوة متزامنة مع إعلان قوى مدنية عن تظاهرات مرتقبة السبت، في حين أعلن القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، أنه لا يوجد أي اعتراض على “التظاهر السلمي”.

    وأضاف أن هذا حق مكفول ومشروع، مؤكداً أن القوات الأمنية لن تتدخل ما دامت المظاهرات سلمية.

    “تصحيح المسار”

    وكان البرهان أكد في تصريحات مساء أمس أن القوات المسلحة اتخذت إجراءات الـ25 أكتوبر لأنها “حريصة على تصحيح مسار الثورة”، التي عزلت الرئيس السابق عمر البشير.

    كذلك شدد على تمسك العسكريين بإجراء الانتخابات، والحفاظ على المسار الديمقراطي للحكم.

    “كمل معانا المشوار”

    فيما أشار في تصريحات أخرى، إلى أنه أرسل وفدا إلى عبد الله حمدوك رئيس الحكومة التي أعلن حلها سابقا، من أجل التشاور حول الحكومة، قائلا: “قلنا له… كمل معانا المشوار.. وما زال لدينا أمل.” وتابع “قلنا له احنا نضفنا لك الميدان الآن.. وهو حر يشكل الحكومة، ما بنتدخل في تشكيل الحكومة، أي زول أحد يجيبه ما هنتدخل إطلاقا”.

    يذكر أن قائد القوات المسلحة الذي كان شريكا لحمدوك في المجلس السيادي، أعلن الاثنين الماضي حل الحكومة ومجلس السيادة، وفرض حالة الطوارئ، فضلا عن تعليق العمل بالوثيقة الدستورية.

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    أتى ذلك بعد حملة توقيفات شهدتها العاصمة الخرطوم فجر ذلك اليوم، شملت وزراء وسياسيين، وقياديين في أحزاب وقوى الحرية والتغيير.

    كما ضمت التوقيفات حمدوك نفسه، إلا أن البرهان عاد وأكد أنه كان “ضيفا في منزله” وقد أعيد الثلاثاء إلى بيته.

    [ad_2]

  • أوروبا: يجب استكمال التحقيق بانفجار مرفأ بيروت فوراً

    أوروبا: يجب استكمال التحقيق بانفجار مرفأ بيروت فوراً

    [ad_1]

    بعد ساعات عصيبة ويوم دامٍ عاشته العاصمة اللبنانية، بيروت، شدد الاتحاد الأوروبي، الجمعة، على ضرورة استكمال التحقيقات بشأن انفجار المرفأ الذي وقع يوم 4 آب/أغسطس من العام الماضي.

    كما دعا في بيان قيادات لبنان إلى التزام المسؤولية وتفادي التصعيد، مديناً استعمال العنف.

    وطالب بأقصى درجات ضبط النفس، لتجنّب المزيد من الخسائر في الأرواح في هذه المرحلة الحرجة بالنسبة إلى لبنان.

    كذلك جدد الاتحاد الأوروبي التأكيد على ضرورة استكمال التحقيق في انفجار مرفأ بيروت في أقرب وقت ممكن، على أن يكون غير منحاز، وذا مصداقية وشفافا ومستقلا، ودون أي تدخل في الإجراءات القانونية، ليتعين محاسبة المسؤولين عن تلك الكارثة.

    ولفت إلى مسؤولية السلطات اللبنانية في ضمان استمرار التحقيق من خلال تأمين كل الموارد المالية والبشرية اللازمة للوصول إلى النتيجة المبتغاة.

    جاءت هذه التطورات بعدما تحولت مستديرة الطيونة، الواقعة على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل في العاصمة اللبنانية، قرب مكتب المحقق العدلي طارق بيطار، إلى ساحة حرب، أمس الخميس، حيث شهدت إطلاق رصاص كثيف وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح الأبنية، رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشاراً سريعاً في المنطقة، ما أيقظ شبح الحرب الأهلية التي امتدت من (1975-1990).

    أما شرارة العنف هذه فبدأت بعد أن تجمع عناصر موالون لحزب الله وحركة أمل (التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري) أمام قصر العدل للاحتجاج ضد المحقق العدلي والمطالبة بعزله.

    حملة مناهضة لقاضي التحقيق

    وكان حزب الله وحليفته حركة أمل شكلا خلال الأسابيع الماضية رأس حربة في الحملة المناهضة للمحقق في قضية انفجار المرفأ، لا سيما إثر ادعائه على رئيس الحكومة السابق حسان دياب وطلبه ملاحقة نواب ووزراء سابقين، بينهم الوزيران علي حسن خليل وغازي زعيتر اللذان ينتميان إلى أمل، فضلا عن مسؤولين أمنيين يدورون في فلك الحزب.

    يذكر أن العديد من السياسيين المعارضين والمراقبين للشأن اللبناني يخشون أن تؤدي الضغوط السياسية إلى عزل بيطار على غرار سلفه فادي صوان، الذي نُحي في فبراير الماضي بعد ادعائه على مسؤولين سياسيين.

    حزب الله: عزل بيطار أولاً

    لاسيما أن حزب الله وأمل هددا بالانسحاب من الحكومة، وبالتالي شل عملها، واشترطا ألا تعقد أي جلسة وزارية إلا إذا كانت مخصصة لبحث مسار التحقيق في الانفجار الذي أدى إلى مقتل نحو 215 شخصاً وإصابة 6500 آخرين.

    كما أفادت المعلومات بأن ما يعرف بـ”الثنائي الشيعي” لن يتراجع عن مطالبته بتنحية القاضي الذي لا يزال بدوره متمسكا بمسار التحقيق، الذي أطلقه قبل أشهر بلا تردد، رغم الضغوط التي تعرض لها.

    يذكر أن شائعات كانت سرت خلال الساعات الماضية تفيد بأن بيطار زار القصر الرئاسي في بعبدا ليبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون رغبته في التنحي عن التحقيق، إلا أن المكتب الإعلامي للرئاسة نفى اليوم الجمعة صحة الأمر.

    [ad_2]

  • طالبان تحذر أوروبا وأميركا من تدفق للاجئين إذا استمرت العقوبات

    طالبان تحذر أوروبا وأميركا من تدفق للاجئين إذا استمرت العقوبات

    [ad_1]

    حذرت طالبان المبعوثين الأميركيين والأوروبيين من أن استمرار محاولات الضغط عليهم من خلال العقوبات سيقوض الأمن في أفغانستان ويمكن أن يؤدي إلى موجة من اللاجئين.

    وقال القائم بأعمال وزير الخارجية أمير خان متقي لدبلوماسيين غربيين في محادثات بالدوحة إن “إضعاف الحكومة الأفغانية ليس في مصلحة أحد لأن آثاره السلبية ستؤثر بشكل مباشر على العالم في قطاع الأمن والهجرة الاقتصادية من البلاد” ، بحسب في بيان نُشر في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

    وأطاحت حركة طالبان بالحكومة الأفغانية السابقة المدعومة من الولايات المتحدة في أغسطس بعد صراع استمر عقدين من الزمان.

    لكن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في البلاد، التي لا تزال تواجه هجمات من تنظيم “داعش – خراسان” المتطرف، تقوضت بسبب العقوبات الدولية، حيث نفذت السيولة النقدية في البنوك، ولم يتقاضى الموظفون المدنيون رواتبهم.

    وبحسب بيان المتحدث باسمه، قال متقي أمام اجتماع الدوحة: “نحث دول العالم على إنهاء العقوبات القائمة والسماح للبنوك بالعمل بشكل طبيعي حتى تتمكن المنظمات الخيرية والمنظمات والحكومة من دفع رواتب موظفيها باحتياطياتها الخاصة”

    وتشعر الدول الأوروبية على وجه الخصوص بالقلق من أنه في حالة انهيار الاقتصاد الأفغاني، فإن أعدادًا كبيرة من المهاجرين ستنطلق إلى القارة، مما يزيد الضغط على الدول المجاورة وفي النهاية على حدود الاتحاد الأوروبي.

    وقالت واشنطن والاتحاد الأوروبي إنهم مستعدون لدعم المبادرات الإنسانية في أفغانستان، لكنهم قلقون من تقديم الدعم المباشر لطالبان دون ضمانات باحترامها لحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق المرأة.

    [ad_2]