الوسم: أهالي

  • أهالي معتقلين بالخرطوم: لا نعرف حتى الآن مكان احتجازهم

    أهالي معتقلين بالخرطوم: لا نعرف حتى الآن مكان احتجازهم

    [ad_1]

    بينما تتواصل المساعي والاتصالات من أجل إطلاق سراح المعتقلين في السودان منذ 25 أكتوبر الفائت، بحسب ما أكدت مصادر في السفارة الأميركية بالخرطوم لـ”العربية/الحدث” اليوم الثلاثاء، أعرب عدد من أهالي الوزراء والسياسيين المعتقلين عن قلقهم من عدم السماح لهم بالتواصل مع ذويهم للاطمئنان عليهم.

    وقال بعضهم لـ”العربية/الحدث” إنهم لا يعرفون حتى الآن أماكن اعتقالهم رغم محاولاتهم المتكررة للتواصل مع الجهات المسؤولة.

    لا معلومات

    يأتي هذا فيما كشفت مصادر حقوقية عن تشكيل هيئة من المحامين السودانيين بعد إعلان التلفزيون الرسمي عن تحويل المعتقلين السياسيين من المكون المدني إلى التحقيقات الجنائية.

    كما أوضحت هيئة المحامين أن النيابة العامة ومكاتب التحقيقات الجنائية لا يمتلكون أي معلومة بشأن مكان حبس المعتقلين أو طبيعته.

    كذلك طالبت السلطات بالكشف عن مكان اعتقالهم والسماح للمحامين وأسرهم بلقائهم.

    حملة اعتقالات

    يذكر أن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، كان قد أعلن يوم 25 أكتوبر الفائت حل الحكومة والمجلس السيادي وفرض حالة الطوارئ، بعيد حملة اعتقالات وتوقيفات شهدتها الخرطوم فجر ذلك اليوم، طالت وزراء ومسؤولين في الحكومة وقادة أحزاب فضلا عن قياديين في قوى الحرية والتغيير، بالإضافة إلى عبدالله حمدوك نفسه.

    عبدالله حمدوك (أرشيفية من رويترز)

    عبدالله حمدوك (أرشيفية من رويترز)

    وفي اليوم التالي أعلن البرهان عودة رئيس الحكومة المقالة إلى منزله في الخرطوم، موضحاً أن الأخير كان في منزله (أي منزل البرهان) جراء مخاوف أمنية.

    كما كشف في تصريحات لاحقة أن وساطات ومفاوضات تجري من أجل عودة حمدوك وتشكيل حكومة جديدة.

    [ad_2]

  • بعد عنف بيروت.. كيف علق أهالي ضحايا انفجار المرفأ؟

    بعد عنف بيروت.. كيف علق أهالي ضحايا انفجار المرفأ؟

    [ad_1]

    عاشت شوارع العاصمة اللبنانية أمس ساعات دامية، أعادت اللبنانيين إلى مشاهد الحرب الأهلية التي أطفأ اتّفاق الطائف نيرانها.

    فقد شهد مثلث مناطق الطيّونة-عين الرمانة والشياح في بيروت أعمال عنف شديدة، أدّت إلى سقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى بحسب الصليب الأحمر اللبناني، وذلك إثر دعوة مناصرين لحزب الله وحركة أمل (التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري) للتظاهر أمام قصر العدل، احتجاجاً على عدم كفّ يد المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق بيطار الذي يتّهمانه بالتسييس.

    مواقف تصعيدية

    وسبق أعمال العنف مواقف سياسية تصعيدية من جانب حزب الله وأمل ضد المحقق العدلي كانت ذروتها على لسان زعيم حزب الله حسن نصرالله منذ أيام معتبراً “أن القاضي طارق البيطار يعمل على تسييس القضية، وأن الوضع وصل إلى مكان لم يعد يحتمل”، وذلك على خلفية تحديده جلسات استجواب لنواب حلفاء لحزب الله وإصدار مذكرات توقيف بحقّهم.

    وكان مقرراً أن يعقد أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت مؤتمراً صحافياً أمس الخميس يُحددون فيه موقفهم من التطورات بالتحقيقات والضغوط التي يتعرّض لها المحقق العدلي، إلا أنهم عدلوا عن المؤتمر بسبب أعمال العنف.

    “لكن العربية.نت” استطلعت آراء بعضهم حول ما جرى وما هي رسالتهم للقاضي الذي استأنف التحقيقات، بعد أن تم كفّ يده ثلاث مرّات بناءً على طلب ردّ مقدّم من نواب مدّعى عليهم.

    مشاهد تُعيدنا إلى الحرب

    وقالت ميراي خوري، والدة الضحية الشاب إلياس خوري لـ”العربية.نت” “إن ما حصل يُخيفني كمواطنة لبنانية بالدرجة الأولى، لأنه يُعدينا إلى مشاهد الحرب التي عشناها”.

    إلا أنها أكدت “أن هناك قسماً كبيراً من اللبنانيين على اختلاف انتمائهم الطائفي يريدون معرفة حقيقة ما جرى في الرابع من أغسطس 2020، وقضية انفجار مرفأ بيروت ليست قضيتنا فقط كأهالي ضحايا وإنما كل اللبنايين، فإما تحقيق العدالة ومحاسبة من تسبّب بما جرى وإلا فإننا لن نبني وطناً”.

    نريد العدالة

    كما اعتبرت أنه “لو كان هناك محاسبة لما وصلنا إلى ما نحن عليه”، آملة ألا تتم لفلفة التحقيق. وشددت على أن الأهالي يريدون العدالة ولا يقبلون بتسييس القضية”، داعية إلى انتظار انتهاء التحقيق وعندها الحكم عليه إذا كان مُسيّساً أم لا”.

    كذلك تساءلت “من يعتبر نفسه بريئاً لماذا لا يمثل أمام المحقق العدلي ويُثبت براءته بالقانون”. وتابعت قائلة “من نزل إلى الشارع اليوم، هل يقبل بأن يحلّ بأولاده ما حلّ معنا يوم 4 أغسطس”؟.

    من احتجاج أنصار حزب الله وأمل أمام قصر العدل في بيروت (رويترز)

    من احتجاج أنصار حزب الله وأمل أمام قصر العدل في بيروت (رويترز)

    “نحن معك”

    إلى ذلك، دعت “من لديه أدلة بأن القاضي بيطار مُسيّس فليُقدّمها، وهناك إجراءات قانونية يُمكن اللجوء إليها من دون اللجوء إلى الشارع”.

    وإلى المحقق العدلي، توجّهت بالقول “الله يحميك. نحن معك حتى النهاية من أجل تبيان الحقيقة. نتمنّى ألا يؤثّر عليك ما جرى في الشارع. أكمل بالتحقيقات، لأننا نريد العدالة”.

    “حزب الله مسؤول عن الانفجار!”

    من جهتها، اعتبرت ميشال أندون زوجة الضحية جو أندون “أن ما جرى غير مقبول، وأن حزب الله وحركة أمل يتصرّفان كميليشيا”.

    وقالت لـ”العربية.نت” “كلنا يعلم أن حزب الله هو المسؤول الأوّل عن انفجار مرفأ بيروت، لأن المرفأ تحت قبضته، وزوجي جو كان يُخبرني بأن عناصر الحزب كانوا يسرحون ويمرحون داخل المرفأ”.

    ومنذ أشهر هاجرت ميشيل مع ابنتيها إلى الولايات المتحدة الأميركية، لأن الوضع في لبنان لم يعد يُحتمل على حدّ تعبيرها، وسألت “ماذا كان سيحلّ بي لو كنت في منطقة الأشرفية أمس وابنتَاي في المدرسة أثناء بدء الاشتباكات؟ لا أريد أن تعيشا ما عشته أيام الحرب الأهلية”.

    كم أكدت أنها تريد العدالة، قائلة “من حق طفلتيّ أن تعرفا من قتل والدهما”.

    مرفأ بيروت (فرانس برس)

    مرفأ بيروت (فرانس برس)

    وتوجّهت ميشيل إلى المحقق العدلي بالقول “لا تخف. نحن إلى جانبك”.

    أما جورج بازرجيان، والد الضحية الشابة جيسيكا فاكتفى بالقول لـ”العربية.نت” إن “ما حصل مؤلم جداً”.

    هل هدفهم إخفاء الحقيقة؟

    من جهتها، قالت منى جاويش، والدة الضحية روان مستو “لا نعلم ما الذي حصل ومن اشتبك مع من؟ فهل هدفهم من ذلك إخفاء الحقيقة وعدم السماح لنا بمعرفة ما جرى في 4 آب؟”.

    وأكدت بحديث لـ”العربية.نت” “أنهم كأهالي ضحايا يريدون الحقيقة ولا شيء سواها”. وأضافت “لا نطلب عداوة أحد بل تحقيق العدالة”.

    لقد أثبت أنّك قاضٍ شريف

    وإلى المحقق العدلي الذي يتعرّض للضغوط، قالت “نحن معك حتى النهاية والله يحميك. لقد أثبت أنك قاضٍ شريف ونزيه لا تهاب التهديدات”.

    من أحداث بيروت 14-10-2022 (فرانس برس)

    من أحداث بيروت 14-10-2022 (فرانس برس)

    بيان أهالي الضحايا

    وكان أهالي ضحايا الانفجار المروع الذي هز العاصمة في الرابع من أغسطس 2020 موقعا أكثر من 200 قتيل، أصدروا بياناً دانوا فيه التعرّض لمواطنين أبرياء، مجددين تمسّكهم بالعدالة ومحاسبة كل من تورّطت يداه بإراقة الدماء.

    كما اعتبروا ألا شيء يُحصّن السلم الأهلي ويُخفف من حدّة أوجاعهم سوى الحقيقة والعدالة. وأبدوا الحرص على تنزيه قضيتهم عن أي تطييف أو تسييس.

    إلى ذلك، طالبوا القوى الفاعلة “بتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة منعاً لإراقة مزيد من الدماء والإنقسام العصبي.

    [ad_2]

  • بعد تهديد حزب الله لقاضي مرفأ بيروت.. هكذا رد أهالي الضحايا

    بعد تهديد حزب الله لقاضي مرفأ بيروت.. هكذا رد أهالي الضحايا

    [ad_1]

    تتجه التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت إلى مزيد من التعقيدات نتيجة الضغوط السياسية الهائلة التي يتعرّض لها المحقق العدلي في القضية القاضي طارق البيطار الذي يصرّ على متابعة الملف حتى النهاية وكشف المتورّطين بتدمير بيروت فوق رؤوس أبنائها في الرابع من أغسطس/آب 2020.

    وأبدت القوى السياسية التي طلب المحقق العدلي الاستماع إلى وزراء ونواب ومسؤولين محسوبين عليها، انزعاجها من مسار التحقيقات وظهر ذلك من خلال مواقفها العلنية خلال الفترة الماضية.

    حزب الله مُنزعج

    لكن يبدو أن حزب الله المُنزعج الأكبر من مسار التحقيقات، وقد عبر أمينه العام حسن نصرالله بصراحةً سابقا عن ارتيابه مما يقوم به القاضي طارق بيطار في أكثر من إطلالة، معتبراً “أنه يشتغل سياسة والتحقيق مسيّس، والمطلوب إعادة الملف إلى المسار الطبيعي”.

    وترجم هذا “الانزعاج” باتّصال أحد مسؤوليه بالمحقق العدلي “مهدّداً” ومتوعّداً بتنحيته عن الملف إذا استمرّ بالمسار الذي يتبعه، في أكد أهالي الضحايا أنهم سيواجهون أي تحرك قانوني ضد القاضي باجراء مقابل وفق الاصول .

    التحقيق مستمر

    فبعد أن انتشرت في لبنان أمس أخبار عن رسالة تهديد وجهت للقاضي، أكدت مصادر مطّلعة تحدّثت لـ”العربية.نت” أن مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا اتّصل بالفعل بالمحقق العدلي وأبلغه أن ما يقوم به غير مقبول، فإما تغيير مسار التحقيقات الذي برأيه لا تتطابق مع الأصول القانونية وإلا فإن الملف سيُسحب منه”.

    أما ردّ المحقق فكان بالإصرار عل متابعة التحقيقات حتى الوصول إلى حقيقة من فجّر مرفأ بيروت ومن أتى بشحنة نيترات الأمونيوم إلى المرفأ وتخزينها بالعنبر رقم 12″.

    زعيم حزب الله حسن نصرالله (فرانس برس)

    زعيم حزب الله حسن نصرالله (فرانس برس)

    زيارة صفا للعدلية

    إلى ذلك، ترافق اتّصال صفا بحسب المصادر مع زيارة قام بها إلى قصر العدل (مقرّ وزارة العدل) برفقة رئيس تيار سياسي كان وزيراً سابقاً والتقى عدداً من القضاة وأبلغهم أن ما يقوم به زميلهم القاضي طارق البيطار غير مقبول ولا يُمكن السكوت عنه ومسار التحقيقات كما هو قائم يتناقض مع القوانين”.

    ملف التحقيقات بات شبه مُكتمل

    في السياق، أوضحت المصادر المطّلعة “أن ملف التحقيقات بات شبه مُكتمل لدى المحقق العدلي، وقد تكوّنت لديه تفاصيل جديدة عن انفجار المرفأ، لذلك فإن رقعة “المُنزعجين مما يقوم به تكبر”.

    وحدّد المحقق العدلي جلسة لاستجواب المدّعى عليهم، رئيس الحكومة السابق حسّان دياب يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، الوزير السابق النائب الحالي، علي حسن خليل من كتلة “التنمية والتحرير” التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الخميس 30 سبتمبر/أيلول الجاري، والوزيرين السابقين النائبين الحاليين نهاد المشنوق وغازي زعيتر (من كتلة “التنمية والتحرير”) في الأوّل من أكتوبر/تشرين الأوّل المقبل.

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    وبحسب المعلومات المتداولة فإن عدداً من الوزراء السابقين بالإضافة إلى رئيس الحكومة السابق حسّان دياب، يعمل على تقديم دعوى أمام محكمة التمييز الجزائية ضدّ المحقق العدلي القاضي طارق البيطار.

    لن نسمح بكفّ يد بيطار

    في المقابل، أوضح أحد وكلاء ضحايا التفجير الذي حصد مئات القتلى في أغسطس 2020، المحامي سميح بشراوي لـ”العربية.نت” “أن وكلاء الدفاع عن فريق الضحايا سيتحرك وفق القوانين والأصول إذا رفعت دعوى ارتياب مشروع ضد القاضي بيطار”

    كما أشار إلى “أن ما يقوم به القاضي قانوني مئة بالمئة ولا يُخالف الأصول المتّبعة بالمحاكمات الجزائية، وهو قطع شوطاً كبيراً بالتحقيقات”.

    وأسف بشراوي “للتدخلات السياسية في مسار التحقيقات تحت عنوان “الارتياب المشروع”، مشدد على أن دماء الضحايا أغلى من أي شيء كما أن نصف العاصمة مُدمّر”.

    وفيق صفا

    وفيق صفا

    عقوبات أميركية

    يشار إلى أنه في يوليو/تموز2019، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا، الذي يقوم بتكليف من الحزب بمهمة التنسيق مع القوى الأمنية اللبنانية وقيادة الجيش، فضلا عن إجراء اتصالات ولقاءات مع دبلوماسيين أجانب، إلى جانب مهمات ذات طابع أمني سياسي.

    [ad_2]

  • انفجار بيروت.. أهالي الضحايا “بيوت المسؤولين هدفنا!”

    انفجار بيروت.. أهالي الضحايا “بيوت المسؤولين هدفنا!”

    [ad_1]

    تدخل التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت ابتداءً من الاثنين القادم (13 سبتمبر) منعطفاً جديداً قد يُشكّل تحوّلاً في مسار القضية مع تحديد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار مواعيد متلاحقة لاستجواب عدد من الذين طلب الإذن بملاحقتهم بجرم القصد الاحتمالي لجريمة قتل أكثر من مئتي ضحية، بالإضافة إلى الإهمال والتقصير.

    جلسات استجواب متلاحقة

    ويستعدّ القاضي الذي يتعرّض لضغوطات من قوى سياسية عدة، أبرزها حزب الله الذي اتّهمه أمينه العام حسن نصرالله في إطلالته الأخيرة بتسييس التحقيق، لاستجواب عدد من الذين كانوا في سدّة المسؤولية من لحظة دخول مادة نيترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت وحتى انفجارها في العنبر رقم 12 يوم 4 أغسطس 2020.

    إذ ستنطلق الاستجوابات الاثنين مع قائد الجيش السابق، جان قهوجي، يليها الخميس 16 الجاري جلسة استجواب وزير الأشغال العامة والنقل السابق يوسف فنيانوس الذي يرفض المثول أمام المحقق العدلي لأسباب مرتبطة، بعدم مراعاة إجراءات التبليغ للأصول القانونية بحسب وكيله القانوني، ثم جلسة لمدير عام الجمارك بدري ضاهر (موقوف منذ انفجار المرفأ) في 18 الجاري، وما بين هذه التواريخ جلسات أخرى لعدد من الضباط، على أن يتوّج البيطار جلساته باستجواب رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسّان دياب يوم الاثنين 20 سبتمبر المقبل.

    من مرفأ بيروت (أرشيفية من فرانس برس)

    من مرفأ بيروت (أرشيفية من فرانس برس)

    بالتزامن مع التطورات القضائية المرتقبة، يُنظّم أهالي ضحابا وجرحى الانفجار سلسلة تحرّكات “نوعية” تنطلق الاثنين المقبل من أمام مركز فوج إطفاء بيروت في وسط العاصمة من أجل مواكبة جلسات الاستجواب التي حدّدها المحقق العدلي وتقديم الدعم المعنوي له لمواصلة ما بدأه.

    “لم يعد لدينا ما نخسره”

    وفي الإطار، أكد شقيق الضحية في فوج إطفاء بيروت، دجو نون، ويليام نون لـ”العربية.نت” “أن التصعيد من قبلنا سيكون سيّد الموقف ابتداءً من الاثنين المقبل، وسيشهد اللبنانيون على تحرّكات نوعية ومتواصلة بشكل شبه يومي، لأنه لم يعد هناك شيء لنخسره”.

    وفي حين تحفّظ الإفصاح عن “نوعية” هذه التحرّكات “لأن الأجهزة الأمنية ناطرتنا عالكوع” على حدّ قوله”، لفت إلى “أن بيوت المسؤولين الذين طلب القاضي طارق البيطار الإذن بملاحقتهم لا تزال “بنك الأهداف” بالنسبة لنا، لكن هذه المرّة سنُغيّر الاستراتيجية من أجل تحقيق المطلوب.

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    تهديدات حزب الله

    إلى ذلك، قال “حاسبين حساب” ردّات فعل القوى الأمنية ضدنا التي تستخدم ضدنا القنابل المسيّلة للدموع والعنف أحيانا. ونحن على تنسيق وتواصل مع الثوّار من أجل أن تكون التحرّكات حاشدة، لاسيما أن التحقيقات دخلت مرحلة أساسية وهامة في مسار القضية”.

    كما أكد نون أن “أهالي الضحايا واثقون بما يقوم به القاضي طارق البيطار وراضون عن الإجراءات والخطوات التي اتّخذها منذ تكليفه بالملف، على رغم أنه يتعرّض لكثير من التهديدات المُبطّنة جاء آخرها على لسان زعيم حزب الله حسن نصرالله”.

    زعيم حزب الله حسن نصرتالله (أسوشييتد برس)

    زعيم حزب الله حسن نصرتالله (أسوشييتد برس)

    ملاحقة المدير العام للأمن العام

    أما المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي رفض وزير الداخلية طلب المحقق العدلي الإذن بملاحقته، فقد رجّحت المعلومات أن يُصدر المحقق العدلي قريباً قراراً بتحديد جلسة استجواب له على غرار ما قام به تجاه رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب.

    يذكر أن المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت، كان أصدر أمس الاثنين مذكرة توقيف وجاهية بحق مدير العمليات السابق في المرفأ، سامي حسين بجناية القصد الاحتمالي لجريمة القتل، وجنحة الإهمال والتقصير.

    أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- رويترز)

    أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- رويترز)

    وكانت أطنان من نيترات الأمونيوم تركت لسنوات في أحد عنابر المرفأ، ما أدى إلى انفجارها في الرابع من أغسطس قبل عامين، حاصدة أكثر من 180 قتيلا وآلاف الجرحى، فضلا عن تخريب آلاف البيوت والمؤسسات التجارية والمحال في العاصمة اللبنانية، بعضها لا يزال خرابا حتى اليوم، ناهيك عن تدمير أهم مرافئ البلاد، والوحيد في بيروت.

    وفي حين تعهد المسؤولون حينها بالكشف عن نتائج التحقيق وأسباب الكارثة التي حلت بالمدينة، خلال أسبوع، لا تزال التحقيقات حتى يومنا هذا تراوح بلا نتيجة واضحة!

    [ad_2]

  • عام على انفجار مرفأ بيروت.. أهالي ضحايا: “الله لا يسامحهم”

    عام على انفجار مرفأ بيروت.. أهالي ضحايا: “الله لا يسامحهم”

    [ad_1]

    تحلّ اليوم الذكرى السنوية الأولى لانفجار بيروت الذي استهدف المرفأ في الرابع من أغسطس/آب 2020، وجرح عائلات الضحايا لا يزال ينزف.

    قصص من فقد ولداً أو زوجاً أو أخاً تتوالى، فالندوب لم تلحم بعد، والألم ككرة الثلج يكبر يوماً بعد يوم.

    ولعل ما عمّق جراحهم أكثر الوعود التي قطعها من يُفترض أنهم في موقع المسؤولية بنشر نتائج التحقيق في غضون أيام قليلة فقط بعد الحادث الذي صُنّف بثالث أقوى انفجار غير نووي في العالم، إلا أن الملابسات والأسباب الحقيقية لا تزال غير معروفة بشكل دقيق رغم أن وثائق رسمية بيّنت أن مسؤولين كثراً، سياسيين وأمنيين، كانوا على علم بمخاطر تخزين مادة نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت التي أدّت إلى تدميره “عن بكرة أبيه”، ومقتل 218 شخصاً وجرح أكثر من 6000 آخرين.

    وأتت قضية رفع الحصانات وإعطاء الأذونات التي باشر بها المحقق العدلي في الانفجار القاضي طارق البيطار منذ أسابيع ضد عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين بتهمة الإهمال والتقصير والقصد المحتمل لجريمة القتل، لتزيد نزف جراحهم بسبب التفاف أركان السلطة حولها بحجّة مخالفة المحقق العدلي لأصول رفع الحصانات وتجاوزه الصلاحيات.

    “روان بتسوى دموع العين”

    “لن أنسى ولن أسامح. أخذوا منّي بنتي اللي بتسوى دموع العين. قلبي يبكي ليلاً نهاراً” بغصّة تقول منى جاويش والدة الضحية روان مستو لـ”العربية.نت”.

    روان مستو

    روان مستو

    روان ابنة الـ24 عاماً، وهي لاجئة كردية سورية كانت تعمل نادلة في بيروت، كانت المُعيل الوحيد للعائلة الصغيرة المؤلّفة من 4 أفراد، وكانت تُخطط لدخول كلية الإخراج والتمثيل في العام المقبل، إلا أن الموت كان أسرع من أحلامها.

    وبصوت خافت يخرقه البكاء تُضيف: “عام مُظلم مرّ علينا من دون روان. البسمة والفرحة رحلتا معها. جرحي يكبر يوماً بعد يوم. أشتاق إلى رائحتها وضمّها إلى صدري”.

    وحمّلت منى “الدولة اللبنانية مسؤولية ما حلّ بنا. فهي من أدخلت نيترات الأمونيوم الى المرفأ لينفجر بأبنائنا”.

    وبحزم تؤكد الوالدة المفجوعة أنها ستُناضل حتى النهاية من أجل إحقاق الحق، وإذا لم تتحقق عدالة الأرض فعدالة السماء تنتظرهم، “وين بدّن يروحوا من قدّام ربّنا. إن شاء الله بيحترق قلبن مثل ما حرقوا قلوبنا”.

    جهاد كان السَنَد

    في مستشفى “القديس جاورجيوس – الروم” في الأشرفية قرب وسط بيروت، كل شيء كان يسير كالمعتاد قبل الساعة السادسة غروب الثلثاء 4 أغسطس/آب.

    جهاد سعادة مع عائلته

    جهاد سعادة مع عائلته

    كان جهاد سعادة، الأب لولدين وابن بلدة مزيارا (شمال لبنان)، إلى جانب طفلته جيما التي تتلقى العلاج في القسم المخصص للأطفال المصابين بالسرطان. وقرابة الساعة السادسة وعشر دقائق دوّى الانفجار فتتطاير معه جدرانُ المستشفى وسقط جدارٌ على جهاد.

    وبغصّة تقول زوجته سهى لـ”العربية.نت” “خسارتنا كبيرة. فقدنا شخصاً كان السند في كل شيء. الأولاد يسألون عنه دائماً ولا أجد الإجابات الشافية لأفسّر لهم ما حصل الرابع من أغسطس/آب الماضي”.

    وأكثر ما يحزّ في قلب سهى “أننا وُعدنا بمعرفة الحقيقة بعد خمسة أيام من الانفجار، ولكن حتى الآن لا جواب رسمياً.. كلّهم كذّابين وإن شاء الله بيدوقوا إللي دقناه”.

    وتتابع: “جهاد راح ولا شيء سيعوّض غيابه. العدالة يجب أن تتحقق من أجل ضمان مستقبل أولادنا وحمايتهم وكي لا يعيشوا ما عشناه”.

    “احتفلت بعيد ميلادها أمام قبرها”

    وكما جهاد كذلك جيسيكا بزجيان، ممرضة كانت تعمل في مستشفى “الروم” منذ عامين، وبعد أن دخلت الباب الرئيسي بلحظات دوّى الانفجار الذي وصل عصفه إلى مدخل المستشفى، حيث دفع بها بقوة نحو أحد الأعمدة ليرتطم رأسها به وتسقط ضحية.

    جيسيكا بزجيان

    جيسيكا بزجيان

    بقلب محروق على فقدانها فلذة كبدها تقول والدتها سوزان لـ”العربية.نت”: “أصبحت جسدا بلا روح بعد غياب جيسيكا. حياتي بعدها أصبحت سوداء”.

    جيسيكا الشابة الجميلة ابنة الـ22 عاماً كانت تُخطط للاحتفال بعيد ميلادها بعد أسابيع. وقبل أن تتوجّه إلى عملها في المستشفى يوم الانفجار سألت والدتها ما إذا كانت تُحضّر لها مفاجأة بالمناسبة، فأجابتها بعد أن قبّلتها أنها ستكون مفاجأة كبرى من دون أن تُدرك أن لقاءهما هو الأخير وأنها ستحتفل بعيد ميلادها من دون “شمعة حياتها”.

    وتروي الوالدة: “احتفلت بعيد ميلاد جيسكيا أمام قبرها. أخذت قالباً من الحلوى مع شمعة واحدة عن عامها الأوّل في السماء. وفي كل عام سأفعل الشيء نفسه”.

    وتؤكد: “لن نستكين حتى تحقيق العدالة. لن أغفر ولن أسامح. كل يوم وبعد أن اُقبّل صورتها أطلب من الله أن يُصيبهم ما أصابنا، علماً أنهم لا يموتون، لأنهم يتلذذون بشرب الدم”.

    وبحرقة تسأل: “ما هو الجرم الذي اقترفته ليحلّ بي ما حصل؟ لم أرسل جيسكيا إلى جبهة الحرب لتلقى هذا المصير وإنما كانت في أكثر مكان يُفترض أنه آمن حتى في زمن الحروب، أي المستشفى.

    وتضيف: “كنت دائماً أخاف على شقيقتها روزالين مُضيفة الطيران، لأن عملها فيه خطورة وأقول لها دائماً ليتك تعملين مثل جيسيكا في المستشفى. لكن لسخرية القدر كان الخطر على الأرض في المستشفى وليس في الجوّ”.

    وناشدت الأم سوزان الشعب اللبناني عدم الاستسلام وأن “يصرخ بصوت واحد: كفى”.

    العدالة ستتحقق

    في 6 يونيو/حزيران 2021، كان من المفترض أن ترتدي سحر فارس، الشابة الوحيدة ضمن فريق من 10 أشخاص من فوج إطفاء بيروت الذي قضى أعضاءه جميعاً بالانفجار، فستانها الأبيض وتتألّق إلى جانب عريسها، إلا أنها توّجت عروساً في السماء يوم 4 أغسطس/آب 2020 تاركةً وراءها أماً ثكلى لا يفارقها البكاء منذ رحيلها.

    سحر فارس

    سحر فارس

    عندما سألناها عن سحر وكيف مرّ هذا العام من دونها، تجهش والدتها نبيهة نصر بالبكاء وتقول لـ”العربية.نت”: “فتّحت عيوني على سحر. ابنتي البِكر وزهرة البيت. كانت سندي وشقيقتي وصديقتي. الموت خطفها منّا بسرعة”.

    وتُضيف: “لا تمرّ لحظة إلا وأتذكرها. برائحة القهوة وسيارتها المركونة أمام المنزل والأوراق الخاصة بسنوات دراستها في الجامعة”.

    تطوّعت سحر ابنة الـ22 عاماً في فوج إطفاء بيروت لتكون من الصبايا القلائل اللواتي يخدمن بلدهن في هذا الميدان. كان حلمها منذ صغرها ارتداء البذّة العسكرية. درست مهنة التمريض وتنقّلت بين مستشفيات عديدة في لبنان قبل أن تستقرّ منذ ثلاث سنوات في فوج إطفاء بيروت كمُسعفة وتُحقق حلمها بالدخول في السلك العسكري.

    “إيماني كبير بأن العدالة ستتحقق” تقول الوالدة المفجوعة، مضيفةً: “سحر وزملاؤها توفوا أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني. سأناضل حتى النهاية من أجل عدالة ليوم 4 أغسطس/آب”.

    وتختم: “ما نفع التعويضات والترقيات بعدما خسرت سحر. حياتنا تدمّرت ولم يعد للفرح مكاناً بيننا.. ربّيت بناتي الثلاث بدموع العين ليأتي يوم ولا أجد سحر بينهن؟؟؟ لماذا؟ الحزن على فراقها يكبر يوماً بعد يوم”.

    “جو الحنون راح”

    وكما سحر فارس انضمّ جو نون، رفيقها في فوج الإطفاء، إلى قافلة ضحايا انفجار مرفأ بيروت بعدما انطلق في مهمّته الأخيرة إلى عنبر الموت الذي خُزّنت فيه نيترات الأمونيوم.

    جو نون

    جو نون

    وبغصّة تقول والدته زينة لـ”العربية.نت”: “كان عاماً أشبه بالجحيم. الله لا يسامحهم شو عملوا فينا. والأبشع من كل ذلك أنهم لا يشعرون بحدّ أدنى من المسؤولية تجاه ما حلّ بلبنان يوم الرابع من أغسطس/آب الماضي. يتقاذفون المسؤوليات ويتكلّمون وكأنهم قديسون”.

    وتروي كيف أن دجو كان شخصاً خدوماً في عائلته ومحبوباً في بلدته مشمش في جبل لبنان: “كان ناشطاً جداً. أسّس شبيبة مشمش وكان يخدم في الكنيسة ويساعد في البلدية”.

    وبغصّة تُضيف: “اشتقت للصبحية معو ونشرب قهوة سوا واشتقت لريحتو”. وبحزم تختم والدة دجو: “سنواصل الضغط حتى تحقيق العدالة على رغم أن لا أمل بذلك”.

    [ad_2]

  • إسرائيل.. المحكمة العليا ترجئ البت بمصير أهالي الشيخ جراح

    إسرائيل.. المحكمة العليا ترجئ البت بمصير أهالي الشيخ جراح

    [ad_1]

    قررت المحكمة العليا في إسرائيل الاثنين إرجاء البت في مصير أربع عائلات فلسطينية مهددة بالطرد من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية لصالح مستوطنين، وهي القضية التي كانت وراء اندلاع أعمال العنف الدامية في مايو/أيار الماضي. وقررت هذه العائلات الاستئناف بعد أن قضت محاكم دنيا بإجلائها في دعوى أقامها مستوطنون إسرائيليون.

    إلى هذا، طلب القاضي إسحاق عميت الاطلاع على مزيد من الوثائق والبيانات مشيرا إلى أن المحكمة “ستنشر القرار لاحقا” من دون تحديد موعد واضح.

    وعقدت المحكمة الإسرائيلية العليا، الجهة القضائية الأعلى، اليوم، جلسة للنظر في الاستئناف المقدم من العائلات المهددة بالتهجير القسري في حي الشيخ جراح، بعد مصادقة “المحكمة المركزية” على قرار تهجيرهم.

    كانت المحكمة ذاتها، قد قررت الأسبوع الماضي تجميد قرار إخلاء صادر بحق 3 عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح.

    ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، تصريح المحامي سامي إرشدي، الذي قال فيه: إن “المحكمة العليا، وافقت على طلب تقدم به، والمحامي حسني أبوحسين، لتجميد قرار تهجير عائلات (الدجاني، وحماد، والداهودي)، من حي الشيخ جراح، الذي كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ، اعتبارا من مطلع شهر أغسطس الجاري”.

    [ad_2]

  • جرح لم يلتئم.. أهالي الضحايا لوزير الداخلية: “إرهابي”

    جرح لم يلتئم.. أهالي الضحايا لوزير الداخلية: “إرهابي”

    [ad_1]

    بينما يغلي البلد في ظل أسوأ أزمة اقتصادية منذ أيام الحرب الأهلية قبل سنوات، نفّذ أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت احتجاجاً أمام منزل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، محمد فهمي، لرفضه السماح لقاضي التحقيق في الانفجار باستجواب مدير الأمن العام.

    فقد احتشد ما يزيد على 100 محتج قرب منزل وزير الداخلية، ووصفوه بأنه “إرهابي”، بحسب ما نقلت “رويترز”، وذلك قبل أن يشقوا طريقهم إلى مدخل المبنى.

    إلى ذلك، قال شهود إن مشاجرات وقعت بعد ذلك مع الشرطة التي صدت المتظاهرين عند مدخل المبنى، بعد أن أطلقت الغاز المسيل للدموع، لكن الحشد رفض مغادرة المنطقة وتصاعد التوتر مع وصول مزيد من أفراد شرطة مكافحة الشغب للمكان.

    كما تمكن أهالي الضحايا من خلع البوابة الحديدية ودخول الباحة الداخلية للمبنى، حيث يقطن الوزير فهمي، بحسب ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية.

    “رفع الحصانة شرط”

    واشترطوا رفع الوزير فهمي الحصانة عن المدعى عليهم، مقابل إيقاف تعرضهم للمبنى.

    وما لبثت أن تصاعدت الإشكالات أمام مدخل مبنى منزل فهمي، وصولاً إلى تكسير بوابته الزجاجية، كذلك، استخدمت في الاشتباكات قنابل مسيلة للدموع والعصي والحجارة والكراسي. وأدت إلى سقوط جرحى في صفوف المحتجين وقوات الأمن.

    كما تحوّل محيط منزل الوزير إلى ساحة معركة عنيفة، فيما قوى الأمن تفصل المتظاهرين عن مبنى فهمي، لاحقاً، أفادت معلومات أن وزير الداخلية غادر منزله في قريطم، وفق وكالة الأنباء المركزية المحلية.

    يشار إلى أن القاضي طارق بيطار، المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، قد طلب استجواب اللواء عباس إبراهيم، المدير العام لجهاز الأمن العام، ومسؤولين كبار آخرين بينهم ثلاثة من أعضاء مجلس النواب ورئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، لكن طلبه قوبل بالرفض.

    من جانبه، لم يتخذ مجلس النواب بعد قراراً بخصوص ما إذا كان سيرفع الحصانة عن وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال العامة والنقل السابق غازي زعيتر ووزير الداخلية السابق نهاد المشنوق، فيما يتعلق بالتحقيق في انفجار الميناء، بعد تأجيل الإجراءات يوم الجمعة للحصول على مزيد من المعلومات من القاضي.

    وأصبح بيطار المحقق العدلي في قضية الانفجار بعد إقالة سلفه القاضي فادي صوان في فبراير استجابة لطلبين من وزيرين سابقين اتهمهما بالإهمال بشأن الانفجار.

    مناوشات مع قوات الأمن (رويترز)

    مناوشات مع قوات الأمن (رويترز)

    أكثر من 200 قتيل

    وبعد أقل من شهر، تصادف الذكرى السنوية لواحد من أسوأ الانفجارات التي شهدها العالم، حيث انفجرت نحو 3 آلاف طن من مادة نترات الأمونيوم، وهي مادة شديدة الانفجار تستخدم في صنع الأسمدة والمتفجرات، قد تم تخزينها بشكل غير ملائم في المرفأ لسنوات.

    وأسفر الانفجار الكارثي عن مقتل 211 شخصاً وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين.

    كما شارك خبراء الطب العدلي في الشرطة الفرنسية عقب أيام من الانفجار، في التحقيق، ثم غادروا بعد أسابيع.

    تفاصيل مجهولة

    ورغم مرور عام على الانفجار، ما زال سبب اندلاع حريق أولي في المستودع، والذي تسبب بعد ذلك في الانفجار، أو من كان مسؤولاً عن تخزين أسمدة في مستودع المرفأ لسنوات مجهولاً.

    قوات الأمن أمام منزل الوزير (رويترز)

    قوات الأمن أمام منزل الوزير (رويترز)

    يشار إلى أن رئيس الوزراء حسان دياب قدم استقالته بعد الانفجار، أمام موجة من الغضب، فيما لم يتمكن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري من تشكيل حكومة جديدة منذ ذلك الحين.

    كما أدت هذه الأزمة السياسية إلى تفاقم أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة تسببت في انهيار العملة المحلية، وألقت بما يقرب من نصف سكان البلاد في براثن الفقر.

    [ad_2]

  • أهالي ضحايا انفجار بيروت للنواب: لا حصانات أمام دمائنا

    أهالي ضحايا انفجار بيروت للنواب: لا حصانات أمام دمائنا

    [ad_1]

    تجمع عدد من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، اليوم الجمعة، أمام قصر عين التينة مقر رئيس البرلمان نبيه بري، للمطالبة برفع الحصانة عن أي نائب أو وزير أو مسؤول أمني حالي أو سابق أدرج القضاء اسمه في قضية الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية في الرابع من أغسطس الماضي.

    ورفع الأهالي صور أبنائهم وأحبابهم الذين سقطوا في ذلك اليوم المشؤوم حين انفجرت أطنان من نيترات الأمونيوم كانت مخزنة في المرفأ بطريقة غير مسؤولة، حاصدة أكثر من 200 قتيل.

    فيما أكد أحد المتحدثين أن أي نائب يرفض رفع الحصانة يعتبر مسؤولا عن تلك الجريمة المروعة، ومشاركا في سفك الدماء.

    كما شدد على أن الحصانات كلها تسقط أمام دماء الذين رحلوا ولم تتوصل التحقيقات حتى الساعة إلى نتائج ملموسة ومحاكمات واضحة.

    درس رفع الحصانة

    أتى التجمع هذ بالتزامن مع عقد اجتماع نيابي في مقر رئيس البرلمان نبيه بري لدرس طلب رفع الحصانة عن النواب والوزراء السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر، وهما من أعضاء لجنة الإدارة والعدل التي تشارك في الاجتماع، فضلا عن النائب نهاد المشنوق الذي حضر إلى المكان.

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    وفي الإطار، أفادت المعلومات أن القرار النهائي برفع الحصانات من عدمه سيصدر عن الهيئة العامة لمجلس النواب وذلك بعد رفع تقرير من اللجنة المشتركة ضمن مهلة 15 يوماً.

    اسم مسؤول أمني يثير جدلاً

    يشار إلى أن المحقق العدلي في تلك القضية القاضي طارق بيطار، كان أعلن الأسبوع الماضي أنه يعتزم استجواب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، تزامناً مع إطلاقه مسار الادعاء على عدد من الوزراء السابقين ومسؤولين أمنيين وعسكريين، بعد إنهائه مرحلة الاستماع إلى الشهود.

    ومن بين الأسماء التي طرحت مدير عام الأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، الذي أثار اسمه ضجة في البلاد، حيث رفعت بعض المناطق صورا له في رسالة تضامن معه، رافضة استجوابه أو الادعاء عليه.

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    من أهالي ضحايا مرفأ بيروت (أرشيفية- فرانس برس)

    فيما أكدت مصادر قضائية وأمنية اليوم الجمعة، أن وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال رفض طلبا تقدم به كبير المحققين لاستجواب مدير الأمن العام. وقال مصدر قضائي كبير لرويترز، إن القاضي طارق بيطار تلقى قرار وزير الداخلية محمد فهمي برفض طلبه استجواب اللواء إبراهيم.

    إلا أن إبراهيم عاد وأكد في بيان بوقت لاحق اليوم، أنه تحت سقف القانون، معربا عن شكره لمن تضامن معه.

    يذكر أنه أكثر من 11 شهرا مضى على الانفجار الكارثي، الذي دمر آلاف المنازل في بيروت، فضلا عن تدمير المرفأ الوحيد في العاصمة والأساسي في البلاد، ولا يزال أهالي أكثر من 200 قتيل و6500 جريح ينتظرون معرفة ما حصل في ذلك اليوم الأسود.

    [ad_2]

  • روائح جثث تفوح.. أهالي ضحايا فض اعتصام الخرطوم ينتظرون

    روائح جثث تفوح.. أهالي ضحايا فض اعتصام الخرطوم ينتظرون

    [ad_1]

    فيما يستعد عدد من أهالي الضحايا الذين سقطوا في يونيو 2019 برصاص الأمن حينها، أثناء مطالبتهم برحيل الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، للتظاهر غدا 30 يونيو في الخرطوم للمطالبة بمعرفة مصير التحقيقات، لا تزال حوالي 100 جثة مكدسة في أحد الأماكن في العاصمة السودانية.

    وتفوح بين الفينة والأخرى روائح كريهة من المكان، إلا أن النيابة العامة ترفض رغم ذلك، منح أذونات لدفنها، بحسب ما أوضحت مراسلة العربية، لأن تقرير الطب الشرعي النهائي غير كاف، ولم يتضمن نتائج فحوصات الـ DNA.

    ففيما يؤكد الطب الشرعي أن فحوصات الحمض النووي تعود إلى جهاز الأدلة الجنائية، أي الشرطة السودانية، التي لا تستطيع توفيره بصورة دائمة فضلا عن وجود خلافات داخل وزارة الصحة، تبقى عائلات الضحايا منتظرة لدفن أحبائها، ومعرفة كيف سقط هؤلاء في حادثة “فض الاعتصام”، ومن يتحمل المسؤولية من أجل محاسبته.

    الكل يعرف من قتلهم

    في حين أكد المعز محمد، الذي قُتل شقيقه سعيد برصاص الأمن في الثالث من يونيو 2019، أن القوات الأمنية تؤخر صدور نتائج التحقيق عن عمد، مضيفا في حديث لصحيفة “نيويورك تايمز” أن ” الكل يعرف من قتلهم”.

    بدورهم، أكد خبراء من الطب الشرعي ومحققون معينون من قبل الدولة والمدعي العام السوداني السابق، الذي استقال الشهر الماضي، أن التحقيق في حادثة فض الاعتصام أعاقته قوات الأمن، من خلال محاولات التستر على الأدلة.

    متظاهرون في شوارع الخرطوم 30 يونيو (أرشيفية- رويترز)

    متظاهرون في شوارع الخرطوم 30 يونيو (أرشيفية- رويترز)

    وسط تلك الاتهامات والتأخير، ما زال العديد من أهالي الضحايا الذين سقطوا حينها، ينتظرون محاسبة عناصر من الشرطة أو القوات المسلحة السودانية على تلك الجريمة المروعة التي وقعت في تلك الفترة.

    وكانت عناصر من الأمن فتحوا النار في يونيو 2019، على مئات المحتجين الذين اعتصموا في الخرطوم، من أجل إسقاط البشير.

    يذكر أن حوالي 177 شخصا على الأقل قتلوا جراء قمع الحراك حينها، وفق منظمة العفو الدولية، بينهم أكثر من مئة خلال فض اعتصام يونيو في الخرطوم، إلا أن لجنة الأطباء القريبة من المتظاهرين قدرت الحصيلة يومها بأكثر من 250 قتيلا.

    [ad_2]

  • الأونروا: فلتوقف إسرائيل طرد أهالي الشيخ جراح

    الأونروا: فلتوقف إسرائيل طرد أهالي الشيخ جراح

    [ad_1]

    شدد المفوض العام للأونروا (وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة) فيليب لزاريني، اليوم الأربعاء خلال زيارته حي الشيخ جراح في القدس، على ضرورة أن توقف إسرائيل محاولاتها طرد العائلات الفلسطينية من الحي المذكور.

    كما أكد أن تلك العائلات تتعرض لضغوط شديدة بسبب الممارسات الإسرائيلية، مضيفا أنه سيستمر في طرح قضية “الشيخ جراح” التي أثارت الشهر الماضي غضبا فلسطينيا عارما، وأشعلت احتجاجات تضامنية واسعة في الضفة أيضا، في كافة المحافل الدولية.

    إلى ذلك، أوضح أن إرغام الناس على ترك منازلهم، يتعارض مع كافة الشرائع والقوانين الدولية.

    توتر غير مسبوق

    يذكر أن الحي كان شهد في مايو المنصرم، اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وعدد من الفلسطينيين، إثر قرار إسرائيلي بإخلاء بعض العقارات. وتسللت شرارة الاشتباكات هذه إلى مناطق أخرى في القدس ما أدى إلى وقوع عشرات الجرحى، فضلا عن ارتفاع العنف لأول مرة وبشكل غير مسبوق خلال السنوات الماضية، في المدن المختلطة بين اليهود وعرب الداخل أو ما يعرف بفلسطينيي 48.

    من حي الشيخ جراح بعد اشتباكات بين مستوطنين وفلسطينيين يوم 14 مايو (فرانس برس)

    من حي الشيخ جراح بعد اشتباكات بين مستوطنين وفلسطينيين يوم 14 مايو (فرانس برس)

    وقد أدى ذلك التوتر في حينه إلى تحذير الأمم المتحدة، فضلا عن العديد من الدول الغربية من أن يخرج هذا التوتر عن السيطرة، لاسيما وأنه ترافق مع تصعيد عسكري إسرائيلي على قطاع غزة، بعد إطلاق عدد من الصواريخ التي طالت تل أبيب.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: 259 انتهاك حوثي في يناير بحق أهالي تعز

    اليمن والحوثي: 259 انتهاك حوثي في يناير بحق أهالي تعز

    [ad_1]

    وثق مركز حقوقي يمني غير حكومي 259 انتهاكاً ارتكبتها ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً بشكل مباشر ومتعمد ضد المدنيين بمحافظة تعز، جنوبي غرب البلاد، خلال شهر يناير الماضي.

    وقال “مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان”، في تقريره الشهري بعنوان “الحيمة هولوكست اليمن”، إن “ميليشيات الحوثي قتلت 25 مدنياً، بينهم 3 أطفال وامرأتين، وأصابت 44 مدنياً بجروح مختلفة، بينهم 12 طفلاً و12 امرأة، وارتكبت 119 حالة اختطاف ضد مدنيين بمنطقة الحيمة محافظة تعز”.

    وذكر التقرير أن “ميليشيات الحوثي ارتكبت 61 حالة انتهاك طالت ممتلكات خاصة، حيث تضررت 9 منازل بشكل كلي، و22 منزلاً بشكل جزئي، و16 مركبة، نتيجة قصفها العشوائي، وفجرت 6 منازل لمدنيين، وأحرقت وداهمت منزلاً، وقطعت الاتصالات اللاسلكية على منطقة الحيمة”.

    ولفت إلى أن “مطلع العام 2021 كان دامياً، حيث شنت ميليشيا الحوثي حملة شرسة وصلت حد الإبادة الجماعية على قرى وعزل الحيمة العليا والسفلى، وتعرضت قرى الحيمة الآهلة بالسكان للقصف العنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات، واقتحمت الميليشيات المنازل بعد خلع الأبواب المغلقة، وتم نهب كل شيء عبر المجندات المسميات بالزينبيات”.

    وأوضح التقرير أن “ميليشيات الحوثي اقتحمت عزلة قياض المحاذية للحيمة بعشرة أطقم ومدرعة، وقامت بمداهمة الأسواق والمنازل، وخطفت أكثر من 30 مدنياً من أبناء المنطقة الذين اقتادتهم إلى سجن مدينة الصالح، وفرضت إتاوات باهظة على الأهالي في الحيمة وصلت إلى 700 ألف ريال يمني على القرى الكبيرة، و500 ألف ريال على القرى الصغيرة”.

    كما ذكر تقرير “مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان”، أن فريقه الميداني “تمكن من توثيق بيانات نحو 115 مختطفاً من المدنيين من سكان منطقة الحيمة، بينهم 10 أطفال و3 تساء من فئة المهمشين، و7 تربويين ودكتور صيدلاني، ونقلت الميليشيات 30 مختطفاً من أهالي الحيمة إلى سجونها بمحافظة ذمار”.

    [ad_2]