الوسم: أميركيا

  • قلة لا تعرفهما بلبنان.. سر رجلي أعمال معاقبين أميركياً

    قلة لا تعرفهما بلبنان.. سر رجلي أعمال معاقبين أميركياً

    [ad_1]

    قلة قليلة في لبنان لم تسمع باسم جهاد العرب أو حتى داني خوري مع أن الأول أكثر شهرة في البلاد. ولعل القاسم المشترك بين الاثنين ثراءهما، فضلا عن شبكة علاقات نسجاها على مدى سنوات خلت مع رجال الأعمال والمقاولين والسياسيين قبل أي شيء آخر في البلاد الغارق بالفساد.

    أما سر الأسباب التي دعت الإدارة الأميركية مساء أمس الخميس إلى فرض عقوبات عليهما، فقد فصلتها في بيان نشر على موقع وزارة الخزانة، شارحة فيه دوافعها.

    فقد أوضحت أن العرب وهو “رجل أعمال ثري” ساهم في انتهاك سيادة القانون في لبنان.

    علاقات مع سياسيين نافذين

    كما أشارت إلى أنه ربح عقودا وصفقات عامة بسبب علاقات وثيقة كانت تربطه بالطبقة السياسية في لبنان (معروف بقربه من رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري)، ومقابل دفع رشوات إلى مسؤولين في الحكومات.

    إلى ذلك، ذكرت الوزارة الأميركية أن شركته فازت في عام 2018 بعقد قيمته 18 مليون دولار لإعادة تأهيل جسر في بيروت، على الرغم من كافة الانتقادات السابقة المتعلقة بكلفة المشروع وسلامته، فقد خفتت كل الأصوات لاحقا نتيجة قرب العرب من سياسيين نافذين.

    كذلك، حصد رجل الأعمال عام 2016، عقدًا بقيمة 288 مليون دولار من مجلس الإنماء والإعمار (CDR) لبناء مكب نفايات بعد انسداد شوارع بيروت بالقمامة، إلا أن أزمة النفايات سرعان ما عادت لتغرب العاصمة اللبنانية والبلاد عام 2019 ظل وضع القمامة ملحًا.

    كما أن عدة تقارير كشفت لاحقًا أن شركة العرب أضافت المياه إلى حاويات القمامة لتضخيم وزنها القابل للفوترة.

    إلى ذلك، عمل العرب كوسيط اعتبارًا من عام 2014 للتوسط في اجتماع بين كبار المسؤولين اللبنانيين قبل الانتخابات الرئاسية اللبنانية، مقابل عقدين حكوميين قيمتهما حوالي 200 مليون دولار.

    سعد الحريري (أرشيفية من رويترز)

    سعد الحريري (أرشيفية من رويترز)

    عقود بالملايين

    أما داني خوري (المعروف بقربه من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، على الرغم من إنكار الأخير ذلك) فقد خالف بدوره القوانين وساهم في انتهاك سيادة القانون في لبنان بحسب الإدارة الأميركية.

    إذ حصلت شركته بسبب علاقته بباسيل المعاقب بدوره أميركيا، على عقود عامة كبيرة جنت له ملايين الدولارات بينما فشل في الوفاء بشروط تلك العقود بشكل واضح.

    جبران باسيل (أرشيفية- فرانس برس)

    جبران باسيل (أرشيفية- فرانس برس)

    ففي عام 2016 ، حصل على عقد بقيمة 142 مليون دولار من مجلس الإنماء والإعمار لتشغيل مطمر برج حمود. إلا أنه اتُهم لاحقا بإلقاء النفايات السامة في البحر الأبيض المتوسط، وتسميم الثروة السمكية، وتلويث شواطئ لبنان. كما فشل فشلا ذريعا في معالجة أزمة النفايات.

    يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية كانت فرضت أمس عقوبات على كل من العرب وخوري، بالإضافة إلى النائب المقرب من حزب الله، جميل السيد، بسبب ما قالت إنه فساد على نطاق واسع قوض سيادة القانون في لبنان الغارق بإحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية عالميا.

    [ad_2]

  • تركيا تنتقد تصريحاً أميركياً حول استقبال المهاجرين الأفغان

    تركيا تنتقد تصريحاً أميركياً حول استقبال المهاجرين الأفغان

    [ad_1]

    انتقدت تركيا، الثلاثاء، برنامجا أميركيا يتيح إمكانية إعادة توطين مواطنين أفغان قد يستهدفهم عنف حركة طالبان بسبب تعاونهم مع الولايات المتحدة، قائلة إن هذه الخطوة ستشعل “أزمة هجرة كبيرة” في المنطقة.

    وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين الماضي، عن برنامج جديد يتيح لآلاف الأفغان فرصة إعادة توطينهم كلاجئين بالولايات المتحدة.

    وسيتعين على الأفغان المشمولين بالبرنامج أن يصلوا بأنفسهم إلى بلد ثالث، حيث سينتظرون ما بين 12 و14 شهرا إلى حين يتم البت في طلباتهم.

    وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية، إن واشنطن أجرت مناقشات مع دول مجاورة بشأن التدفق المحتمل، مضيفا أن من المهم أن تظل حدود باكستان مفتوحة مع أفغانستان، فيما قد يسافر آخرون إلى تركيا عبر إيران.

    عناصر من القوات الأميركية في أفغانستان

    عناصر من القوات الأميركية في أفغانستان

    وذكرت الخارجية التركية في بيان، أنها ترفض الإشارة إلى تركيا كطريق هجرة للأفغان، مضيفة أن تركيا هي أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم بأكثر من أربعة ملايين مهاجر، ولن “تدخل في أزمة هجرة جديدة لصالح بلد ثالث”.

    وقالت الوزارة: “نحن لا نقبل القرار غير المسؤول الذي اتخذته الولايات المتحدة دون التشاور معنا. إذا كانت الولايات المتحدة تريد نقل هؤلاء الأشخاص إليها، يمكنها نقلهم مباشرة بالطائرات”.

    وأضافت: “لا ينبغي لأحد أن يتوقع من الأمة التركية تحمل عبء أزمات هجرة تنجم عن قرارات دول ثالثة في منطقتنا”.

    وعبر مئات الأفغان الحدود إلى تركيا في الأسابيع الأخيرة وسط تصاعد للعنف في بلادهم مما يثير مخاوف من موجة هجرة جديدة.

    ويشوب التوتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن على خلفية عدد من القضايا ابتداء من خطوات قطعتها أنقرة لشراء معدات دفاع روسية وصولا إلى قضايا قانونية واختلافات سياسية في سوريا وليبيا وشرق البحر المتوسط.

    وكانت أنقرة عرضت حراسة مطار حامد كرزاي الدولي وتشغيله في كابول بعد انسحاب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) من أفغانستان في خطوة ربما تخلق مساحة للتعاون بين الدولتين الشريكين في الحلف.

    [ad_2]