الوسم: أميركا

  • إسرائيل: التدريب الجوي مع أميركا هدفه مواجهة أي تهديد

    إسرائيل: التدريب الجوي مع أميركا هدفه مواجهة أي تهديد

    [ad_1]

    في رسالة ضمنية إلى إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن قواته الجوية اختتمت تدريبا مشتركا مع سلاح الجو الأميركي، مضيفا أن التدريب الذي حمل اسم “صقر الصحراء” قد تم في إسرائيل، حيث حلقت الطواقم وتدربت معا “لتنفيذ سيناريوهات وضربات جوية متعددة”.

    وأضاف على تويتر “التدريب سيعزز أكثر من تعاوننا واستعداداتنا لمواجهة أي تهديد”.

    إلى هذا، لم تتوقف التهديدات بين إسرائيل وإيران والتلويح بشن ضربة عسكرية قريبة، حيث هددت تل أبيب طهران أكثر من مرة، لاسيما بعد الفشل المتلاحق لمفاوضات فيينا في التوصل لاتفاق حتى الآن.

    الاستعداد لهجوم ضد إيران

    وكان الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مائير بن شبات، قد دعا للحرب ضد إيران، معتبرا أن إسرائيل لن تتمكن من مواجهتها إذا امتلكت السلاح النووي. وذكرت صحيفة يسرائيل هايوم العبرية، أن الكنيست (البرلمان) وافق على ميزانية سرية إضافية من أجل دعم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بهدف الاستعداد للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

    فيما استبعد مراقبون قيام إسرائيل بشن حرب على إيران دون أن يكون هناك أي ضوء أخضر أميركي وأوروبي، مؤكدين أن إسرائيل تخشى مواجهة الأسلحة الإيرانية.

    “الاتفاق لا يلزمنا”

    والثلاثاء الماضي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إن إسرائيل، لن تسأل أحداً عن أمنها، وإن أي اتفاق بمفاوضات فيينا مع إيران حول برنامجها النووي، لا يُلزمها.

    وقال لابيد إن “إسرائيل تقيم حواراً جيداً مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”، وأضاف “نجحنا في التأثير على العملية، وإن لم يكن بالشكل الأمثل، وفي الوقت نفسه نقول للعالم إن الأمر لا يلزمنا، ولإسرائيل حرية كاملة في التصرف فيما يمس بأمنها، ولا نسأل أحداً في ذلك”.

    [ad_2]

  • أميركا: مستعدون برد حازم إذا اختارت روسيا غزو أوكرانيا

    أميركا: مستعدون برد حازم إذا اختارت روسيا غزو أوكرانيا

    [ad_1]

    تعلن الولايات المتحدة في بداية الأسبوع خطواتها التالية في المواجهة مع روسيا بعد الجمود الملحوظ في نهاية سلسلة محادثات فشلت في نزع فتيل خطر اندلاع نزاع جديد في أوكرانيا.

    مستعدون لكل الاحتمالات

    إلى هذا، صرّح مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، جيك سوليفان، لشبكة “سي بي إس” الأحد “نتشاور عن كثب” مع حلفاء واشنطن و”سنكشف المزيد عن الخطوات الدبلوماسية التالية مطلع الأسبوع المقبل”.

    وأضاف “لكن المهم أننا مستعدون لكل الاحتمالات.. إذا أرادت روسيا الاستمرار في المسار الدبلوماسي، فنحن مستعدون تماما لذلك، جنبا إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا. وإذا اختارت روسيا طريق الغزو والتصعيد، فنحن مستعدون لذلك أيضا برد حازم”.

    هجوم إلكتروني

    على صعيد متصل، أكدت كييف الأحد أن لديها “أدلة” على تورط موسكو في هجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف مواقع حكومية أوكرانية عدة، في حين نفى الكرملين أي تورط روسي.

    وقال جيك سوليفان في هذا الصدد “لن أفاجأ على الإطلاق إذا اتضح أن روسيا مسؤولة”.

    كما أردف المسؤول الكبير في البيت الأبيض “لم نحدد بعد المسؤولين عن هذا الهجوم”، مضيفا “نعمل جاهدين لتحديد المسؤول”.

    وحذر من أنه “إذا اتضح أن روسيا هي التي تستهدف أوكرانيا بهجمات إلكترونية وإذا استمر ذلك في المستقبل، فسنعمل بالطبع مع حلفائنا على استجابة مناسبة”.

    فيما أشار إلى أن بلاده حذرت منذ “أشهر” من احتمال أن يستخدم الروس القرصنة الإلكترونية للدفع إلى مزيد من “التصعيد في أوكرانيا”. وقال “هذا جزء من استراتيجيتهم، لقد فعلوا ذلك في الماضي في سياقات أخرى”.

    روسيا تحذر

    لكن الكرملين جدد الأحد التأكيد أنه لا يريد “القيام بعمل عسكري”، محذرا في الآن نفسه من “ردود” إذا لم يوافق حلف شمال الأطلسي على تعديل سلوكه العسكري في جوار روسيا.

    وتتهم واشنطن موسكو بحشد نحو مئة ألف عسكري على الحدود الأوكرانية والرغبة في إيجاد “ذريعة” لشن غزو محتمل.

    [ad_2]

  • رغم محادثات مع أميركا.. روسيا تحشد على حدود أوكرانيا

    رغم محادثات مع أميركا.. روسيا تحشد على حدود أوكرانيا

    [ad_1]

    على الرغم من المحادثات الأميركية الروسية التي جرت أمس بشأن أوكرانيا، إلا أن شيئا لم يتغير.

    فقد واصلت موسكو تعزيز قواتها وحشدها العسكري على الحدود الروسية الأوكرانية، بحسب ما أكد مسؤولون أميركيون مطلعون.

    كما لفتوا إلى أن موسكو تنقل مروحيات عسكرية متقدمة إلى الحدود بين البلدين. وأشاروا إلى أن واشنطن ترى أن مواصلة روسيا حشدها العسكري إشارة محتملة للهجوم على أوكرانيا، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    تباعد رغم المحادثات

    ولم تفض المحادثات التي جرت أمس بين روسيا والولايات المتحدة بهدف سحب فتيل التوترات حول ملف أوكرانيا إلى توافق، لاسيما مع إصرار موسكو على توفير ضمانات تحول دون توسع حلف شمال الأطلسي (ناتو) باتجاه الشرق، وحتى التراجع عن انتشار الحلف العسكري في أوروبا الشرقية، ما ترفضه واشنطن بشدة.

    ففي ظل تشبث كل طرف بموقفه فيما مستقبل أوكرانيا معلق على المحك، أعلن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف أمس صراحة، بعد مشاورات امتدت خمس ساعات ونصف الساعة، أنه “لم يتم إحراز أي تقدم بشأن الطلب الرئيسي لبلاده بوقف توسع ناتو” ، إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن لا نية لبلاده على غزو أوكرانيا.

    بدورها، أعلنت ويندي شيرمان التي ترأست الوفد الأميركي أن بلادها لا توافق على المقترحات أو المطالب الروسية، قائلة “لن نسمح لأي شخص بإيقاف سياسة الباب المفتوح التي ينتهجها الناتو حيال الدول التي تسعى للدخول إليه”.

    يذكر أنه خلال الأشهر الماضية، حذرت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو من تحرك القوات الروسية إلى المنطقة الحدودية، ملوحة بعقوبات شديدة على الاقتصاد الروسي إذا حصل أي غزو للأراضي الأوكرانية.

    بين موسكو وكييف

    في حين نفت موسكو مرارا التخطيط لمهاجمة جارتها، متهمة كييف بالتحضير لمخططات عدوانية.

    وكانت دول شمال الأطلسي استعرضت دعمها لأوكرانيا بطرق اعتبرتها موسكو استفزازية، إذ شملت مناورات بحرية في نوفمبر الماضي (2021) بالبحر الأسود، وتسليم دفعة من زوارق الدورية الأميركية إلى البحرية الأوكرانية.

    يشار إلى أن الجيش الأوكراني يخوض منذ عام 2014 نزاعا ضد انفصاليين موالين لموسكو في منطقتين على الحدود، بعدما ضمت روسيا إليها شبه جزيرة القرم.

    فيما تتهم كييف وحلفاؤها الغربيون غالبا موسكو بإرسال قوات وأسلحة عبر الحدود دعماً للانفصاليين، ما ينفيه باستمرار الكرملين.

    [ad_2]

  • بسبب كازاخستان.. أميركا تحذّر روسيا مجدداً

    بسبب كازاخستان.. أميركا تحذّر روسيا مجدداً

    [ad_1]

    بعد التطورات الأخيرة في البلاد، حذرت الولايات المتحدة، الخميس، القوات الروسية التي نشرت في كازاخستان من السيطرة على مؤسسات الجمهورية السوفيتية السابقة، مشيرة إلى أن العالم سيراقب أي انتهاك لحقوق الإنسان.

    في التفاصيل، أفاد الناطق باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، الصحافيين أن العالم سيراقب للكشف عن أي انتهاك لحقوق الإنسان، مضيفا أن بلاده تراقب أيضا للكشف عن أي خطوات قد تمهد للسيطرة على مؤسسات كازاخستان.

    وأكد برايس بأنه سيترك حكومة كازاخستان لتبرر دعوتها لتدخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا.

    تدخل خارجي

    في حين أفاد رئيس المنظمة الحالي، وهو رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، بأن التحالف استجاب لطلب جاء على إثر تدخل خارجي.

    كما كرر برايس دعوته إلى كازاخستان للتعامل مع المشكلات التي أدت إلى الاضطرابات التي أثارتها تظاهرات حاشدة نادرة من نوعها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود.

    عناصر أمنية في كازاخستان خلال تظاهرات ألماتي - رويترز

    عناصر أمنية في كازاخستان خلال تظاهرات ألماتي – رويترز

    حل سلمي للأزمة

    إلى ذلك، أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في وقت سابق الخميس اتصالا مع نظيره الكازاخستاني، مختار تليوبيردي، ودعا إلى حل سلمي للأزمة واحترام حرية الإعلام.

    وشدد بلينكن على دعم الولايات المتحدة الكامل لمؤسسات كازاخستان الدستورية وحرية الإعلام ودافع عن حل سلمي للأزمة يحترم حقوق الإنسان، بحسب برايس.

    غضب من زيادة أسعار الوقود

    يذكر أن التظاهرات كانت اندلعت في بادئ الأمر بسبب غضب من زيادة أسعار الوقود، إلا أن نطاقها اتسع سريعا، ليشمل معارضة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي لا يزال يحتفظ بسلطات واسعة في الجمهورية السوفيتية السابقة، رغم استقالته عام 2019 بعدما حكم البلاد ما يقرب من ثلاثة عقود.

    من التظاهرات في ألما اتا كبرى مدن كازاخستان - رويترز

    من التظاهرات في ألما اتا كبرى مدن كازاخستان – رويترز

    ويُنظر إلى نزارباييف، البالغ من العمر 81 عاما، على نطاق واسع باعتباره القوة السياسية الرئيسية في العاصمة نور سلطان، التي سميت تيمناً به.

    كما يُعتقد بأن عائلته تسيطر على جزء كبير من اقتصاد البلاد، الأكبر حجما في آسيا الوسطى. إلا أن الرجل لم يظهر علنا أو يدلِ بتصريحات منذ بدء الاحتجاجات.

    [ad_2]

  • بعيداً عن أميركا والنووي.. زعيم كوريا الشمالية يتحدث عن الطعام كهدف لـ2022

    بعيداً عن أميركا والنووي.. زعيم كوريا الشمالية يتحدث عن الطعام كهدف لـ2022

    [ad_1]

    ألقى الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، خطابا في ختام عامه العاشر في السلطة ركّز فيه على مصانع الجرارات والزي المدرسي وليس على الأسلحة النووية أو الولايات المتحدة، وفقا لمقتطفات من الخطاب نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، اليوم السبت.

    وقال كيم في الخطاب، الذي ألقاه الجمعة في نهاية الاجتماع العام الرابع للجنة المركزية الثامنة لحزب العمال الكوري، والذي بدأ يوم الاثنين، إن الأهداف الرئيسية لكوريا الشمالية في عام 2022 ستتمثل في انطلاق التنمية الاقتصادية وتحسين حياة الناس في الوقت الذي تواجه فيه البلاد “صراعا كبيرا بين الحياة والموت”.

    وتزامنت الاجتماعات مع ذكرى مرور 10 سنوات على تولي كيم حكم البلاد بعد وفاة والده في عام 2011.

    كان كيم قد استخدم خطاباته السابقة بحلول العام الجديد لإصدار إعلانات سياسية رئيسية مثل إطلاق ارتباطات دبلوماسية مهمة مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. لكن ملخصات خطابه التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية لم يرد فيها ذكر الولايات المتحدة بشكل محدد في حين تضمنت إشارة عابرة فقط إلى مناقشات غير محددة حول العلاقات بين الكوريتين و”الشؤون الخارجية”.

    من خطاب الزعيم الكوري الشمالي

    من خطاب الزعيم الكوري الشمالي

    وسلط التركيز المحلي للخطاب الضوء على المشكلات الاقتصادية التي يواجهها كيم في الداخل، حيث أدى إغلاق الحدود الذي فرضته كوريا الشمالية لمكافحة جائحة كورونا إلى جعل الدولة أكثر عزلة من أي وقت مضى، فيما حذرت منظمات الإغاثة الدولية من نقص محتمل في الغذاء وأزمة إنسانية.

    وأمضى كيم معظم خطابه وهو يشرح بالتفصيل القضايا المحلية التي تراوحت من خطة طموحة للتنمية الريفية إلى النظام الغذائي للناس والزي المدرسي والحاجة إلى القضاء على “الممارسات غير الاشتراكية”.

    وأشار تقرير وسائل الإعلام الرسمية الصادر اليوم إلى أن تطوير “منظومة أسلحة حديثة للغاية الواحدة تلو الأخرى” يعد إنجازا كبيرا في العام الماضي، وقال إن كيم دعا إلى تعزيز الدفاع الوطني لمواجهة وضع دولي غير مستقر.

    وذكر محللون أن مصنع الجرارات، الذي أشار إليه كيم في خطابه، يستخدم على الأرجح لبناء مركبات إطلاق للصواريخ، ويُعتقد أن كوريا الشمالية وسعت ترسانتها على الرغم من عمليات الإغلاق.

    ولم تشر التقارير الواردة عن خطاب كيم إلى دعوة الولايات المتحدة لاستئناف المحادثات بشأن نزع السلاح النووي.

    وكانت كوريا الشمالية قد صرحت في السابق بأنها منفتحة على الدبلوماسية، لكنها قالت إن المبادرات الأميركية تبدو فارغة، بينما تواصل “الأعمال العدائية” مثل المناورات العسكرية والعقوبات.

    [ad_2]

  • لافروف يتهم أميركا والغرب بتأجيج التوترات في أوكرانيا

    لافروف يتهم أميركا والغرب بتأجيج التوترات في أوكرانيا

    [ad_1]

    حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الجمعة من أن الكرملين ينظر إلى الولايات المتحدة وحلفائها على أنهم يؤججون الحرب في شرق أوكرانيا ، وهو تحول في اللهجة من موسكو بعد ساعات فقط من قول مسؤول روسي آخر إن الكرملين راضٍ عن المكالمة الهاتفية بين قادة البلدين وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

    وقال لافروف في تصريحات نقلتها وكالة الإعلام الروسية: “الحرب الأهلية في أوكرانيا ، المستمرة منذ ثماني سنوات ، لم تنته بعد”. وأضاف أن “سلطات اوكرانيا لا تنوي حل الصراع” من خلال الدبلوماسية.

    وأضاف السيد لافروف: “لسوء الحظ ، نرى الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى تدعم النوايا العسكرية لكييف ، وتزود أوكرانيا بالأسلحة وترسل مختصين عسكريين”.

    وجاءت هذه التصريحات وسط محادثات دبلوماسية عالية المخاطر حول ما وصفته الولايات المتحدة بأنه تهديد عسكري روسي خطير لأوكرانيا حيث كانت تصريحات لافروف هي الأحدث في سلسلة من التعليقات المتضاربة من الكرملين والتي تأرجحت بين التشاؤمية والتصالحية.

    وفي وقت سابق من ديسمبر ، قال بوتين إن موسكو قد تلجأ إلى الوسائل “العسكرية الفنية” ، في إشارة إلى استخدام القوة ، إذا فشلت المحادثات.

    وبعد أن تحدث الرئيس الروسي بايدن والرئيس بوتين لمدة 50 دقيقة يوم الخميس قال الجانبان انها كانت بناءة ، على الرغم من انتهاء المكالمة دون توضيح نوايا الكرملين بعد حشد حوالي 100 ألف جندي على الحدود الأوكرانية.

    واعتُبر الاتصال محاولة من كلا الجانبين لتشكيل المشهد الدبلوماسي قبل المحادثات حول الأزمة الأوكرانية التي ستبدأ في جنيف في 10 يناير ثم تنتقل إلى بروكسل وفيينا في وقت لاحق من الأسبوع ، وفقًا لمسؤولين روس وأمريكيين.

    وطالبت روسيا من حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة بسحب قواتها في المنطقة والتعهد بعدم قبول أعضاء جدد من أوروبا الشرقية في الحلف.

    وفي المكالمة ، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ، أوضح السيد بايدن أن الدول الغربية ستفرض عقوبات قاسية إذا كثفت روسيا أنشطتها العسكرية على طول الحدود الأوكرانية. وحذر بوتين من أن فرض عقوبات جديدة قد يؤدي إلى “تمزيق كامل” في العلاقات بين البلدين.

    ومع ذلك ، قيّم المسؤولون في كلا البلدين المحادثة بشكل إيجابي. وقال السيد أوشاكوف للصحفيين في إفادة صحفية في وقت مبكر من يوم الجمعة في موسكو: “من حيث المبدأ ، نحن راضون عن الاتصال والمفاوضات ، لأنها تتسم بطابع مفتوح وموضوعي وملموس”.
    في المقابل ، أحيت تصريحات لافروف في وقت لاحق اليوم نبرة أكثر تصادمية وخلقت من جديد جوا من التشاؤم.

    [ad_2]

  • بوتين: أميركا تقف على أبواب روسيا بصواريخها

    بوتين: أميركا تقف على أبواب روسيا بصواريخها

    [ad_1]

    بعدما أعلنت موسكو أن هدفها ضمانات من واشنطن بعدم نشر قوات وأسلحة في أوكرانيا، وعدم ضمها للناتو.

    أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس، أن صواريخ الولايات المتحدة أصبحت على أبواب بلاده، لكنه أشار إلى أن رد الفعل الأميركي على المقترحات الأمنية الروسية بشا، أوكروانيا “إيجابي”.

    وأوضح في مؤتمره الصحافي السنوي لنهاية العام، أن روسيا لم تنشر صواريخها على حدود أميركا، كما قال لحلف الناتو “أنتم يجب أن تعطونا الضمانات وليس نحن من يعطيكم”.

    مواعيد مقترحة

    وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قوله، إن روسيا أرسلت للولايات المتحدة مواعيد مقترحة لإجراء محادثات حول الضمانات الأمنية التي تطلبها موسكو، لكن الوزارة لم تحدد جدولا زمنيا لذلك.

    كما كشفت نقلا عن نائب وزير الخارجية، سيرغي ريابكوف، قوله إن موسكو لن تقبل أي شروط مسبقة لإجراء المحادثات، كاشفا عن أن هدف بلاده يكمن بضمانات ملزمة قانونيا من واشنطن ومن حلف شمال الأطلسي بعدم قبول أوكرانيا عضوا في الحلف أو نشر قوات أو أسلحة هناك.

    قوات روسية قرب حدود أوكرانيا (أرشيفية - رويترز)

    قوات روسية قرب حدود أوكرانيا (أرشيفية – رويترز)

    وجاءت هذه التطورات بعدما أعربت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، خلال مؤتمر صحافي، الأربعاء، عن أملها في أن تستمر المحادثات الدبلوماسية الأخيرة مع روسيا، مشددة على عدم وجود أي نوايا عدائية تجاهها.

    “جيشنا على أراضينا”

    في حين أكد الرئيس الروسي، في حديثه أمام مجمع وزارة الدفاع، أن كل ما فعلته الولايات المتحدة في السنوات السابقة، والذي يفترض أنه يضمن مصالحها وأمنها، على بعد آلاف الكيلومترات من أراضيها الوطنية، تم دون أي عقوبات من مجلس الأمن الدولي.

    وشددت موسكو مرارا على أن الجيش الروسي موجود على أرضه، لا على أرض غيره.

    توتر كبير

    يذكر أن العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة، كانت شهدت في الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة الحشد الروسي على حدود أوكرانيا وتواجد الناتو العسكري بالقرب من الحدود الروسية.

    في حين هدد الرئيس الأميركي خلال الأسابيع الماضية، روسيا من عواقب ستكون مدمرة في حال قرر الرئيس بوتين اجتياح أوكرانيا.

    وأكد بايدن أن بلاده سترسل المزيد من القوات الأميركية وقوات الناتو دفاعا عن أوكرانيا ضد أي هجوم روسي.

    أما أوكرانيا فتصر على أن من حقها الانضمام للحلف، وتقول إن موسكو ربما تكون تخطط لغزو أراضيها مع استمرار حشد القوات الروسية قرب الحدود.

    [ad_2]

  • أميركا تهدد: روسيا ستدفع ثمنا باهظا إذا هاجمت أوكرانيا

    أميركا تهدد: روسيا ستدفع ثمنا باهظا إذا هاجمت أوكرانيا

    [ad_1]

    قبيل لقائه المقرر غدا مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، إننا “سنرد على أي تحركات مؤذية من جانب روسيا وستدفع ثمنا باهظا، مؤكدا اتخاذ تدابير مشددة إذا نفذت روسيا هجوما على أوكرانيا.

    إلى هذا، أوضح إثر اجتماع لحلف شمال الأطلسي في ريغا، “لقد قلنا بوضوح للكرملين إننا سنردّ، خصوصًا من خلال سلسلة تدابير اقتصادية ذات تأثير كبير كنّا قد امتنعنا عن استخدامها في الماضي”.

    تحركات روسية

    كما أضاف أن روسيا اتخذت خطوات لتحرك عسكري محتمل على الحدود الأوكرانية خلال الأسابيع الماضية، داعيا موسكو وكييف إلى العودة للمحادثات في إطار اتفاقية مينسك، “الذي تخلت روسيا عن التزاماتها بموجبها”.

    وأشار إلى أن حلف الناتو مستعد لتقوية دفاعاته على الجبهة الشرقية، لافتاً إلى أن لدى الولايات المتحدة التزامات تجاه أوكرانيا وشركائنا في المنطقة.

    نكتة سخيفة

    فيما سخر من “حديث موسكو” عن تهديد تشكله أوكرانيا لروسيا، معتبرا أن مثل هذه التصريحات “نكتة سخيفة”.

    في المقابل، تنفي روسيا اتهامات أميركا والناتو رغم حشودها على حدود أوكرانيا، فقد أكد مدير المخابرات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، أن روسيا لا تخطط لغزو أوكرانيا وأن التلميحات بخلاف ذلك هي “دعاية أميركية مغرضة”.

    ادعاءات مغرضة

    وأضاف ناريشكين، في حديث لوسائل إعلام محلية، أن “الهدف (من تلك الادعاءات) هو دفع السلطات في كييف إلى إعادة إشعال الصراع شرق أوكرانيا”.

    بينما، حذر مسؤولون من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وأوكرانيا في الأسابيع الماضية من خطر تحركات غير عادية للقوات الروسية بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، ما يشير إلى أن موسكو ربما تستعد لشن هجوم، وفق ما ذكرته وكالة “رويترز”.

    [ad_2]

  • لأول مرة منذ 25 سنة.. أميركا تعين سفيراً في السودان

    لأول مرة منذ 25 سنة.. أميركا تعين سفيراً في السودان

    [ad_1]

    لأول مرة منذ سنوات طويلة، رفعت واشنطن تمثيلها الدبلوماسي مع السودان من قائم بأعمال إلى سفير.

    فقد أفادت مراسلة العربية/الحدث، اليوم السبت، بتعيين الدبلوماسي، جون جودفري، سفيرا للولايات المتحدة في الخرطوم.

    ليصبح بذلك، جودفري أول سفير أميركي منذ العام 1996 بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    بعد عزل البشير

    وكانت العلاقات الأميركية السودانية انتعشت بعيد عزل الرئيس السابق عمر البشير عام 2019، إثر تظاهرات جارفة، أدت إلى إسقاط النظام السابق، وإرساء حكم انتقالي تقاسمه المكون المدني والعسكري، بهدف الوصول إلى انتخابات تشريعية، والعودة إلى المسار الديمقراطي السليم، بعد سنوات طويلة من حكم البشير الصادرة بحقه مع 4 من مساعديه مذكرة توقيف من قبل المحكمة الجنائية الدولية، التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

    البشير (رويترز)

    البشير (رويترز)

    تدهور العلاقات

    يذكر أن العلاقات بين البلدين تدهورت بشكل مطرد مطلع التسعينيات، إثر دعم البشير جماعات متطرفة.

    وفي عام 1993 صنفت الإدارة الأميركية السودان من ضمن الدول الراعية للإرهاب، وظل اسمه على تلك القائمة حتى تسلم عبدالله حمدوك الحكومة، قبل سنتين.

    كما علقت واشنطن لاحقا عمل سفارتها في الخرطوم عام 1996، وفي السنة التالية (1997) أصدر الرئيس الأميركي، بيل كلينتون، أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات اقتصادية ومالية وتجارية شاملة على البلاد.

    إلا أن الأمور تغيرت منذ 2019، وأطلقت واشنطن مجددا برنامج مساعدات للبلاد، كما رفعت اسمه عن قائمة الإرهاب.

    [ad_2]

  • موسكو: أميركا تدربت على توجيه ضربة نووية لروسيا هذا الشهر

    موسكو: أميركا تدربت على توجيه ضربة نووية لروسيا هذا الشهر

    [ad_1]

    قال وزير الدفاع الروسي اليوم الثلاثاء، إن قاذفات أميركية تدربت على توجيه ضربة نووية لروسيا من اتجاهين مختلفين في وقت سابق هذا الشهر، وشكا من أن الطائرات اقتربت لمسافة 20 كيلومتراً من الحدود الروسية.

    وأضاف وزير الدفاع سيرغي شويغو إن موسكو لاحظت زيادة كبيرة في نشاط القاذفات الاستراتيجية الأميركية التي قال إنها نفذت 30 طلعة جوية بالقرب من روسيا هذا الشهر. وأضاف أن هذا العدد يزيد بمعدل مرتين ونصف مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

    وأبدى شويغو استياءه على وجه الخصوص مما قال إنه محاكاة لضربة نووية أميركية ضد روسيا في وقت سابق من هذا الشهر.

    وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو (أرشيفية)

    وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو (أرشيفية)

    ونقل بيان من وزارة الدفاع الروسية عن شويغو قوله: “أكد وزير الدفاع أنه، خلال التدريبات العسكرية الأميركية (غلوبال ثاندر)، تدربت عشر قاذفات استراتيجية أميركية على إطلاق أسلحة نووية ضد روسيا من الاتجاهين الغربي والشرقي”. وأضاف البيان: “كان أقرب مدى من حدود دولتنا 20 كيلومتراً”.

    يأتي هذا بينما أجرى رئيسا الأركان الروسي والأميركي محادثة هاتفية اليوم الثلاثاء، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، وذلك وسط مخاوف لدى دول الغرب من احتمال أن تكون موسكو تخطط لاجتياح أوكرانيا المجاورة.

    الجنرال مارك ميلي

    الجنرال مارك ميلي

    وأعلنت وزيرة الدفاع الروسية في بيان أن الجنرال فاليري يراسيموف ناقش مع نظيره الأميركي مارك ميلي “قضايا حالية متعلقة بالأمن الدولي”، دون مزيد من التفاصيل.

    هذا ونفى جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، أمس الاثنين، الاتهامات الغربية لموسكو بالتخطيط لاجتياح أوكرانيا.

    وأفاد في بيان أوردته وكالات أنباء روسية: “يرسم الأميركيون صورة مخيفة لحشود الدبابات الروسية التي ستبدأ سحق مدن أوكرانية، قائلين إن لديهم (معلومات موثوقة) بشأن نوايا روسية من هذا النوع”.

    كما أكد أن الولايات المتحدة ترسل إلى حلفائها “معلومات باطلة تماماً عن تركز للقوات على أراضي بلدنا، بهدف اجتياح أوكرانيا عسكرياً”.

     الجنرال فاليري يراسيموف

    الجنرال فاليري يراسيموف

    يذكر أن دولاً غربية كانت دقت الشهر الجاري ناقوس الخطر على خلفية تقارير عن نشاط عسكري روسي قرب أوكرانيا، فيما أعربت واشنطن عن “قلق حقيقي” حيال “نشاط غير عادي” في المنطقة.

    لكن جهاز الاستخبارات لفت إلى أن الولايات المتحدة “تخيف” المجتمع الدولي من خلال هذه الاتهامات.

    وأفاد الكرملين في وقت سابق، الاثنين، بأن الغرب يقود “حملة معلومات” في هذا الصدد هدفها “تصعيد التوتر”.

    [ad_2]

  • السعودية: اقتحام الحوثي لسفارة أميركا عمل إجرامي ينتهك الأعراف

    السعودية: اقتحام الحوثي لسفارة أميركا عمل إجرامي ينتهك الأعراف

    [ad_1]

    أعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاقتحام ميليشيا الحوثي الإرهابية مقر سفارة الولايات المتحدة في صنعاء باليمن، واحتجازها عدداً من منسوبي السفارة والعاملين بها.

    وأكدت وزارة الخارجية، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن “هذا العمل الإجرامي الذي قامت به ميليشيا الحوثي الإرهابية يعد انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية”، مطالبةً بسرعة الإفراج عن منسوبي السفارة الأميركية.

    حوثيون أمام السفارة الأميركية في صنعاء (أرشيفية)

    حوثيون أمام السفارة الأميركية في صنعاء (أرشيفية)

    وشددت وزارة الخارجية السعودية على “أهمية وقوف المجتمع الدولي بشكل حازم أمام الانتهاكات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن الشقيق، وأهمية تنفيذ القرارات الدولية بالوصول إلى حل سياسي شامل، يضمن الأمن والاستقرار لليمن وشعبه الشقيق”.

    وكان مسؤولون أميركيون قالوا إن جهود مبعوثهم الخاص تيم ليندركينغ قادت إلى الإفراج عن 30 موظفا يمنيا لدى سفارة الولايات المتحدة المغلقة منذ عام 2015، بينما لا يزال حوالي خمسة إلى تسعة موظفين رهن الاحتجاز التعسفي، بينهم اثنان من الوكالة الأميركية للتنمية التي تعمل في البلاد منذ 60 عاما.

    يشار إلى أن السفارة الأميركية أغلقت منذ عام 2015، بعدما استولى الحوثيون على العاصمة اليمنية، لكن بعض الموظفين اليمنيين استمروا في العمل من المنزل أو كحراس أمن للمباني، قبل أن تعتقلهم الميليشيات منذ أيام. وتلا الاعتقالات اقتحام الحوثيين لمقر السفارة ونهب ممتلكاتها.

    [ad_2]

  • أميركا لرعاياها: تجنبوا السفر لألمانيا والدنمارك

    أميركا لرعاياها: تجنبوا السفر لألمانيا والدنمارك

    [ad_1]

    نصحت الولايات المتّحدة، الاثنين، رعاياها بتجنّب السفر إلى كلّ من ألمانيا والدنمارك بسبب ازدياد أعداد الإصابات بكوفيد-19 في هذين البلدين اللذين يشهدان موجة وبائية جديدة بدأت بالانتشار في أوروبا بأسرها.

    إلى هذا، نشرت وزارة الخارجية الأميركية تحذيراً من المستوى الرابع، الأعلى على الإطلاق، لكلّ من هذين البلدين، مشيرة إلى أنّ هذا التحذير “يعني أنّ هناك مستوى مرتفعاً جداً من الإصابات بكوفيد-19 في البلد”.

    تأتي هذه الخطوة في وقت تكافح فيه أوروبا لوقف انتشار موجة وبائية جديدة، إذ تسعى السلطات في العديد من دول القارة العجوز لفرض قيود صحية، الأمر الذي قوبل في أماكن عديدة باحتجاجات تخلّلتها أحياناً أعمال عنف ولاسيّما في هولندا.

    “إمّا قد تلقّحوا أو تعافوا أو توفّوا”

    وكان وزير الصحة الألماني ينس شبان حذّر الاثنين من أنّ معظم سكّان بلاده سيكونون “إمّا قد تلقّحوا أو تعافوا أو توفّوا” من جرّاء كوفيد-19 بحلول نهاية الشتاء، وذلك بسبب ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 في البلاد”.

    وفي ألمانيا كما في النمسا المجاورة، لا يزال معدّل التطعيم أقلّ من 70 بالمئة، وهو أقلّ من نظيره في بلدان أوروبية أخرى مثل فرنسا حيث يصل إلى 75 بالمئة.

    ورغم التذمّر الشديد الذي تم التعبير عنه في الشوارع في نهاية الأسبوع، مضت السلطات النمساوية في حجر السكّان مرة أخرى حتّى 13 كانون الأول/ديسمبر.

    عودة القيود

    لكنّ عودة القيود المفروضة لمكافحة كوفيد-19 فجّرت أعمال عنف خلال عطلة نهاية الأسبوع في دول أوروبية عدّة، لا سيّما في هولندا حيث ندّد رئيس الوزراء بأعمال عنف نفّذها “حمقى”.

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية رفعت في آب/أغسطس مستوى التحذير المتعلّق بالسفر إلى فرنسا إلى الدرجة الرابعة، قبل أن تعود وتخفّضه لاحقاً إلى الدرجة الثالثة، بسبب زيادة المخاطر الصحّية المتّصلة بالجائحة.

    [ad_2]