الوسم: أمراض السرطان

  • فوائد الكركم للجسم خارقة دون شك

    فوائد الكركم للجسم خارقة دون شك

    [ad_1]

    الكركم هو أحد الأعشاب التي تنتمي إلى فصيلة الزنجبيل، ينمو كثيراً في دول آسيا وأمريكا، بالإضافة إلى رائحته الطيّبة ونكهته الطبيعية اللذيذة، يحظى بشهرة في الطب البديل؛ بسبب فوائده الصحية.
    يستخدم الكركم في الأطعمة كنوع من الصبغات؛ لإعطاء الطعام لوناً أصفر، كما يعطي نكهة طبيعية خاصة تجعله من أهم التوابل في المطبخ.
    اكتشفي فوائد الكركم للجسم مع اختصاصية التغذية ميرنا الفتى في الموضوع الآتي:

    اختصاصية التغذية ميرنا الفتى
    اختصاصية التغذية ميرنا الفتى

    فوائد الكركم 

    إن العنصر النشط في الكركم هو الكركمين، والذي ثبت أن له خصائص مضادّة للالتهابات ومعزّزة للمناعة، لكنه صعب الامتصاص في الأجسام، ولذلك تحظى مكمّلات الكركم بشعبية كبيرة؛ لاحتوائها تركيزات عالية مضمونة من الكركمين، وهو مفيد جداً للمفاصل وآلام الرأس وحرقة المعدة وطرد السموم من الجسم، وتحديداً من الكبد.
    يقلّل الكركم من أعراض التهاب المفاصل، ويعزّز الوظائف المناعية للجسم، ويساعد على تقليل المضاعفات القلبية، وفي الوقاية من السرطان وعلاجه، والسيطرة على متلازمة القولون العصبي، كما يمنع ويعالج مرض الزهايمر، ويحمي من تلف الكبد وحصى المرارة، بالإضافة إلى مساعدته في منع والسيطرة على مرض السكري، والسيطرة على أمراض الرئة.

    فوائد الكركم والالتهابات

    – ثبت أن الكركم يحتوي على مجموعة كبيرة من المواد المضادّة للأكسدة والمواد المضادّة للفيروسات وللجراثيم وللفطريات، بالإضافة إلى احتوائه على مواد مضادّة للالتهابات.
    – يُنصح بالكركم كعلاج طبيعي لالتهابات المفاصل، بالإضافة إلى ذلك فهو عامل مطهّر ومضادّ للجراثيم. مفيد في تطهير الجروح والحروق وتسريع التئامها، وهو مسكّن طبيعي للآلام.
    – بفضل خصائصه المضادّة للالتهابات، يمتلك الكركم الفوائد الآتية: علاج الصدفية وغيرها من الأمراض الجلدية الالتهابية، علاج التهاب المفاصل؛ لأنه يعدُّ علاجاً طبيعياً لالتهاب المفاصل والتهاب المفاصل الروماتويدي، علاج الربو؛ لأنه يمكن أن يساعد على التقليل من الالتهابات المرتبطة بالجهاز التنفسي، ويمكن ذلك عن طريق إضافة ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم إلى كوب من الحليب الدافئ، يقاوم نزلات البرد والإنفلونزا؛ باعتباره مادة مضادّة للبكتيريا والفيروسات، وهذا يجعله فعّالاً في علاج السعال الناتج عن نزلات البرد والإنفلونزا، تحفيز جهاز المناعة، التئام الجروح، علاج الحروق، وإعادة نمو الجلد التالف، ويمكن استخدامه بوصفه مطهّراً طبيعياً فعّالاً.

    فوائد الكركم والسرطان

    – أظهرت العديد من الدراسات الحديثة أنَّ الكركم يحتوي على الكركمين Curcumin وهو العنصر النشط في الكركم، والذي يمكن أن يحفّز الخلايا للقيام بالعملية التي تتسبّب في التدمير الذاتي للخلايا السرطانية.
    – أكّدت الأبحاث أنَّ ملعقة صغيرة من الكركم تساعد فعلاً على الوقاية من العديد من السرطانات، وتدمير الخلايا السرطانية؛ لاحتوائه على مضادات الأكسدة القوية.
    – يساعد على الوقاية من سرطان الثدي وسرطان الجلد، يقلّل من خطر الإصابة بسرطان الدم في مرحلة الطفولة، كما أنَّ له دوراً في تعزيز فعالية بعض أنواع العلاج الكيميائي والتقليل من آثارها الجانبية.

    فوائد الكركم في تقليل السموم من الجسم

    – يعمل الكبد على إزالة سموم الدم من خلال إنتاج الإنزيمات، ويساعد الكركم على زيادة إنتاج هذه الإنزيمات الحيوية، مما يؤدي إلى تقليل السموم بفعالية في الجسم.
    – أثبت بعض الدراسات أن الكركم يلعب دوراً في محاربة أمراض الكبد وتنشيط وتحسين الدورة الدموية.

    فوائد الكركم وخسارة الوزن وحرق الدهون

    الكركم رائع لحرق الدهون
    الكركم رائع لحرق الدهون

    – تتمثّل الفوائد الصحية للكركم في خسارة الوزن، وقد أثبتت العديد من التجارب أن من فوائده أنه يساعد على التمثيل الغذائي للدهون، ويساعد على خسارة الوزن وتنحيف البطن.
    – يساعد على تحفيز المرارة لزيادة إفراز العصارة الصفراء في الجسم، والتي لها الدور الأكبر في هضم الدهون.
    – يساعد على خفض مستويات سكر الدم، والحدّ من مقاومة الخلايا للإنسولين المسؤول عن زيادة تخزين الدهون.
    – يساعد على تقليل إنتاج الأنسجة الدهنية من خلال زيادة الأوعية الدموية.
    – يمكنه تحفيز الجسم على حرق الدهون في العمليات الخاصة؛ بالمحافظة على درجة حرارة الجسم.
    – يحسّن من عملية الهضم، ويقلّل من أعراض الانتفاخ والغازات.
    – الكركم مفيد في علاج معظم أشكال التهابات الأمعاء، بما في ذلك التهاب القولون التقرّحي.

    تابعي المزيد: أعراض وطرق علاج القولون العصبي في المنزل

    فوائد الكركم ومحاربة الزهايمر

    – أثبتت الأبحاث أنّ للكركم دوراً كبيراً في منع أو إبطاء تطوّر مرض الزهايمر؛ عن طريق إزالة الترسّبات الناتجة عن تراكم بروتين البيتا أميلويد بين خلايا الدماغ التي تسبب الزهايمر.
    – لطالما تمّ ربط مرض الزهايمر بإصابة الدماغ بالالتهاب، ومن المعروف أن الكركم له الخصائص المضادّة للالتهابات والنشاط المضادّ للأكسدة، لذلك فإنَّ الاستهلاك اليومي المنتظم للكركم قد يكون وسيلة فعّالة لمنع ظهور مرض الزهايمر وتحسين الذاكرة.
    – من فوائد الكركم أيضاً أنه يدعم صحة الدماغ بشكل عام؛ عن طريق المساعدة على إزالة تراكم المواد الدهنية في الدماغ وتحسين تدفق الأكسجين إليه.

    فوائد الكركم ومرض السكري

    – أظهر العديد من الدراسات أنّ المواد المضادّة للأكسدة في الكركم تساعد وبفاعلية على تقليل مقاومة الإنسولين، مما يعني أنه يلعب دوراً في منع حدوث مرض السكري من النوع الثاني.
    – يملك القدرة على تحسين السيطرة على مستويات الغلوكوز، ويزيد من تأثير الأدوية المستخدمة في علاج مرض السكري.

    فوائد الكركم والكولسترول في الدم

    – أثبتت الأبحاث أن مجرد استخدام الكركم باعتباره توابل طعام، يمكن أن يقلّل من مستويات الكولسترول في الدم، فمن المعروف أن ارتفاع الكولسترول في الدم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة أخرى، فهو يُسهم في منع العديد من الأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية.
    – يمكن إضافة الكركم على شكل مسحوق للعديد من الأطباق المقلية؛ كالبيض والعصائر والحليب الدافئ، أو قد يستخدم لإعطاء الصبغة واللون مثلاً عند إضافته للأرز، أو يمكن أن يؤخذ الكركم على شكل حبوب يمكن شراؤها من الصيدليات.

    فوائد الكركم للوجه والجمال والبشرة

    وجد أن للكركمين خصائص تساعد على تعزيز صحة البشرة وجمالها، وتقوّي الشعر وتعالج مشاكله، ولعل أقوى النتائج ظهرت على موضوع علاج حب الشباب وآثاره، وتنقية البشرة وتوحيد لونها.

    ملاحظة من “سيدتي نت”: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب مختص.

     

    تابعي المزيد: كيف تتخلص من القلق والتفكير المستمر؟



    [ad_2]

  • قللي استهلاك اللحوم الحمراء فعلاقتها وطيدة مع السرطان

    قللي استهلاك اللحوم الحمراء فعلاقتها وطيدة مع السرطان

    [ad_1]

    ربما حان الوقت لتقليل استهلاك اللحوم الحمراء، فقد أثبتت دراسة علمية حديثة أن اللحوم الحمراء على صلة وطيدة بالإصابة بمرض سرطان القولون.
    ماذا في الدراسة؟ الإجابة في الآتي، بحسب موقع DW الألماني:

    شملت دراسة علمية، امتدت على سنوات، مرضى بسرطان القولون، ثبت لديهم أن تناول اللحوم الحمراء يفرز مركّبات كيميائية يمكن أن تسبب “الألكلة”، التي تتسبب بدورها في الإصابة بالسرطان والوفاة.
    ولعل هذا الأمر ليس بجديد كلياً، فقد سبق للأطباء أن حذروا من الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، لكن الخبراء لم يكونوا واثقين جميعهم حتى الآن بوجود رابط فعلي بين اللحوم الحمراء وسرطان القولون.

     

     أثبتت دراسة علمية حديثة أن اللحوم الحمراء على صلة وطيدة بالإصابة بمرض سرطان القولون
    أثبتت دراسة علمية حديثة أن اللحوم الحمراء على صلة وطيدة بالإصابة بمرض سرطان القولون

    اللحوم الحمراء مسرطنة!

    هذا وتوصلت نتائج دراسة جديدة، نُشرت هذا الأسبوع في مجلة “كانسر ديسكوفري” العلمية، إلى تحديد خصائص الأضرار اللاحقة بالحمض النووي، جرّاء اتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء. وأكدت الدراسة أن هذه اللحوم مُسرطنة بالفعل، فاتحةً الطريق أمام الكشف المبكر عن المرض وتطوير علاجات جديدة له.

    نتائج هذه الدراسة لا تعني ضرورة الامتناع كلياً عن تناول اللحوم الحمراء، بل المطلوب الاعتدال في تناولها واتباع نظام غذائي متوازن، وفق ما أوصى به اختصاصي الأورام في معهد “دانا فاربر” للسرطان ماريوس جياناكيس.
    ورأى جياناكيس، الذي أدار هذه الدراسة الجديدة في تصريح لوكالة فرانس برس، أن “ثمة حتماً آلية تجعل اللحوم الحمراء مادة مسرطنة”.

    واكتشف العلماء منذ مدة طويلة كيفية نشوء أورام سرطانية بفعل دخان السجائر، وكيفية تَسَبُب بعض الإشعاعات فوق البنفسجية التي تخترق الجلد بحصول تحوّر في الجينات يؤثر على كيفية نمو الخلايا وانقسامها.

    ومن هنا، عمل ماريوس جياناكيس وزملاؤه على ترتيب تسلسل الحمض النووي لـ 900 مريض بسرطان القولون، اختيروا من بين مجموعة من 280 ألف شخص شاركوا في دراسات على مدى سنوات، شملت طرح أسئلة عليهم عن نمط حياتهم.

    وتكمن أهمية المقاربة التي اتبعتها هذه الدراسة في أن المشاركين لم يكونوا يعرفون أنهم سيصابون بهذا السرطان، خلافاً لتلك التي تُطرح فيها الأسئلة عن العادات الغذائية على أشخاص مصابين أصلاً.

    وأظهرت التحاليل المخبرية عن تحوّر معيّن لم يسبق أن رُصد، لكنه يعود إلى نوع من التحوّر في الحمض النووي يسمى “الألكلة” أو Alkylation، ولا تصبح كل الخلايا التي تحتوي على هذا التحوّر سرطانية حكماً، فهي كذلك موجودة في عينات سليمة.

    ولكن تبيّن أن هذا التحوّر مرتبط إلى حدّ كبير باستهلاك اللحوم الحمراء، سواء المصنّعة منها أو غير المصنّعة، قبل ظهور المرض. وفي المقابل، لم يظهر أي ارتباط مع استهلاك لحوم الدواجن أو الأسماك أو العوامل الأخرى التي تمَّ فحصها.

    وشرح ماريوس جياناكيس أن “تناول اللحوم الحمراء يفرز مركّبات كيميائية يمكن أن تسبب الألكلة”. وهذه المركّبات ناجمة عن الحديد الموجود بكثرة في اللحوم الحمراء، أو من النترات الموجودة غالباً في اللحوم المصنّعة.

    تابعي المزيد: حساسية الشرى وطرق علاجها

     

    رصد سرطان القولون باكراً

    الكشف المبكر عن سرطان القولون مهم جداً
    الكشف المبكر عن سرطان القولون مهم جداً

    وأظهرت الدراسة أيضاً أن من بين الجينات الأكثر تأثراً بالألكلة، تلك التي أشارت الدراسات السابقة إلى أنها الأكثر عرضةً للتسبب بسرطان القولون عند حدوث تحوّر فيها. وأوضح ماريوس جياناكيس أن مختلف هذه العناصر تشكّل مجتمعةً ملفاً متيناً، يشبه إلى حدّ ما عمل التحرّي.

    وأظهرت الدراسة أن المرضى الذين تحتوي أورامهم على أعلى مستويات الألكلة عرضة بنسبة 47 في المئة أكثر من الآخرين لخطر الوفاة.

    ولم يتم ملاحظة مستويات عالية من الألكلة إلا في أورام المرضى الذين يتناولون في المتوسط أكثر من 150 غراماً من اللحوم الحمراء يومياً. وتوقع الباحث أن يساعد هذا الاكتشاف الأطباء على تحديد المرضى الأكثر استعداداً وراثياً للألكلة، بما يتيح لهم تقديم النصيحة لهؤلاء بالحدّ من استهلاك اللحوم الحمراء.

    كذلك يساهم رصد المرضى الذين بدأوا يراكمون هذه التحورات في تحديد أولئك الأكثر عرضة منهم لخطر الإصابة بمثل هذا السرطان، أو اكتشاف المرض في وقت مبكر جداً.

    ونظراً إلى أن مستوى الألكلة يبدو مؤشراً إلى شدّة المرض، يمكن أيضاً الاستناد عليه؛ لتشخيص متوسط العمر المتوقع للمرضى. ويمهد فهم كيفية تطور سرطان القولون الطريق أيضاً لابتكار علاجات توقف هذا التطور.

    تابعي المزيد: أطعمة غنية بالمغنيسيوم خصيصاً لمرضى القولون العصبي



    [ad_2]

  • لقاح جديد ينهي أورام الدماغ السرطانية!

    لقاح جديد ينهي أورام الدماغ السرطانية!

    [ad_1]

    رغم انشغال الأطباء والعلماء حول العالم بفيروس كورونا المستجد، وتطوير لقاحات له، غير أنّ هناك أيضاً من يعمل على إيجاد علاجات للأورام السرطانية التي تحصد أيضاً الملايين كل عام.
    وفي جديد الطب، باحثون ألمان يعملون على تطوير لقاح ثوري قد يضع حداً لأورام الدماغ السرطانية، يحقق نتائج واعدة ومن دون أن تكون له أية أعراض جانبية على المرضى.

    إليك التفاصيل بحسب موقع DW الألماني:

    لقاح جديد لأورام الدماغ

     

    إنها المرة الأولى في التاريخ الطبي التي يتمكن فيها علماء من اختبار لقاح على 33 مريضاً من مركز اتحاد السرطان الألماني DKTK، يستهدف نوعاً من أورام الدماغ. وأشارت البيانات التي تمَّ نشرها في مجلة “نيتشر العلمية”، إلى أن اللقاح آمن وفعّال في علاج السرطان، واستطاع 93,3 في المائة من المرضى المسجلين في التجربة تطوير استجابة مناعية لبعض البروتينات المرتبطة بالسرطان، ما أدى إلى توقف نمو الورم خلال عامين في 82 في المائة من الحالات.

    ويذكر موقع iflscience أنَّ اللقاح تمَّ تطويره كعلاج للأورام الدبقية، والتي تنتشر في جميع أنحاء الدماغ؛ وبالتالي يصعب إزالتها جراحياً، في حين أن العلاجات المعروفة مثل العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، غالباً ما تفشل في إحداث أي تأثير يذكر على الورم.

    آلية عمل اللقاح الجديد

    لقاح سوف ينهي أورام الدماغ!
    لقاح سوف ينهي أورام الدماغ!

    إن الأورام الدبقية المنتشرة لها نقطة ضعف رئيسية واحدة، إذ تميل خلاياها إلى تطوير طفرة معينة في أكثر من 70 بالمائة من المرضى، والتي تؤثر على إنزيم يدعى بـIDH1، مما يتسبب في تغيير هيكله والتحول إلى بروتين جديد، هذا الأنزيم يتواجد فقط في الأورام الدبقية ولا يحدث في الأنسجة السليمة، مما يعني أن الجهاز المناعي يتعرف عليه على أنه جسم غريب. وبهذا، فإنَّ العلماء سعوا إلى تطوير لقاح من أجل تحفيز تكوين الأجسام المضادّة التي يمكنها البحث عن هذا البروتين المتحور والقضاء عليه.

    وأوضح مسؤول الدراسة والمدير الطبي لقسم طب الأعصاب في جامعة مانهايم ورئيس قسم في المركز الألماني؛ مايكل بلاتن في بيان نشر على موقع DKTK، أنّ جميع المشاركين تلقوا اللقاح جنباً إلى جنب مع علاجات السرطان الاعتيادية، ولم يتعرض أي منهم لآثار جانبية بسبب اللقاح.

    ويضيف البيان أن 84 في المائة من المرضى بقوا على قيد الحياة لمدة ثلاث سنوات بعد العلاج، و64 في المائة لم يشهدوا أي نمو في أورامهم خلال هذه الفترة، وفي 82 في المائة من الحالات توقف نمو الورم تماماً لمدة عامين بعد العلاج.

    ورغم حماس بلاتن وزملائه للنتائج التي توصلوا لها، إلا أنهم يصرون على أن هناك حاجة لتجارب أكبر قبل استخلاص أي استنتاجات أخرى. ويقوم الباحثون حالياً بإعداد دراسة للمرحلة الثانية لفحص ما إذا كان لقاح IDH1 يؤدي إلى نتائج علاج أفضل من العلاج الاعتيادي وحده.

     

    تابعي المزيد: أسباب التهاب الأذن الداخلية وطرق التشخيص



    [ad_2]

  • أعراض سرطان المعدة.. اكتشفيها ولا تهمليها أبداً

    أعراض سرطان المعدة.. اكتشفيها ولا تهمليها أبداً

    [ad_1]

    يَبدأ سرطان المعدة من الخلايا المنتجة للمخاط التي تُبطن جدار المعدة. يُطلق على هذا النوع من السرطان الغدّي. وخلال العقود السابقة، تراجعت معدلات الإصابة بسرطان الجزء الرئيسي من المعدة (جسد المعدة) في كل أنحاء العالم. وفي نفس الفترة، أصبح سرطان الجزء العلوي من المعدة (فؤاد المعدة) الذي يتصل بالجزء السفلي من قناة البلع (المريء) أكثر انتشاراً. يُسمى هذا الجزء من المعدة بالموصل المعدي المريئي.

    ما هي أعراض سرطان المعدة وكيف يتم تشخيصه؟ الإجابة في الموضوع الآتي، بحسب “مايو كلينك” الأميركية:
     

     

    تشخيص سرطان المعدة

    تشمل الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتشخيص سرطان الموصل المعدي المريئي وسرطان المعدة الآتي:

    – كاميرا دقيقة لرؤية ما بداخل المعدة أي التنظير العلوي من خلال أنبوب صغير يحتوي على كاميرا دقيقة يمر عبر حلق المريض وإلى داخل معدته، ليبحث الطبيب عن علامات للسرطان. إذا وجدت أي مناطق مريبة يمكن جمع قطعة من النسيج للتحليل (أي أخذ خزعة).

    – اختبارات التصوير: تستخدم الاختبارات التصويرية للبحث عن سرطان المعدة بما في ذلك الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب أي(CT) ، ونوع خاص من فحص الأشعة السينية، والذي يسمى أحياناً ابتلاع الباريوم.

    تحديد مرحلة السرطان المعدي المريئي أو سرطان المعدة

    تحديد مرحلة السرطان مهم للعلاج
    تحديد مرحلة السرطان مهم للعلاج

    تساعد مرحلة سرطان المعدة الطبيب في تحديد العلاجات التي قد تكون أفضل بالنسبة للمريض. وتشمل الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتحديد مرحلة السرطان ما يلي:

    – اختبارات التصوير: يمكن أن تشمل الاختبارات، التصوير المقطعي المحوسب والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET).
    – الجراحة الاستكشافية: قد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية للبحث عن دلائل تشير إلى أن السرطان قد انتشر خارج المريء أو المعدة، وداخل الصدر أو البطن. عادة ما تتم الجراحة الاستكشافية بمنظار البطن. هذا يعني أن الجراح يُحدث بضعة شقوق صغيرة في البطن ويدخل الكاميرا الخاصة التي تنقل الصور إلى جهاز عرض في غرفة العمليات.
    – قد يتم استخدام اختبارات تحديد المرحلة الأخرى، اعتماداً على حالة المريض.

    تابعي المزيد: أسباب التهاب الأذن الداخلية وطرق التشخيص

    أعراض سرطان المعدة

    يمكن رصد عدة أعراض تشي بالإصابة بسرطان الموصل المعدي المريئي وسرطان المعدة، ولعل أبرزها:
    – التعب والإرهاق.
    – الشعور بالانتفاخ بعد تناول الطعام.
    – الشعور بالامتلاء بعد تناول كميات صغيرة من الطعام.
    – الشعور بحرقة الفؤاد الشديدة والدائمة.
    – الإصابة بعسر هضم شديد ودائم.
    – الشعور بغثيان دائم ودون سبب واضح.
    – الألم بالمعدة.
    – القيء المستمر.
    – فقدان الوزن غير المبرر.

    تابعي المزيد: الأمراض التي تسببها القطط للإنسان قد تكون خطيرة



    [ad_2]

  • 6 أعراض تخبركِ بأنكِ مصابة بالسرطان!

    6 أعراض تخبركِ بأنكِ مصابة بالسرطان!

    [ad_1]

    الكشف المبكر عن مرض السرطان ومهما اختلفت أنواعه، قد يكون منقذاً لحياة المصاب، لذلك لا بد من أخذ أي عارض على محمل الجد، والتوجه فوراً إلى الطبيب المختص لإجراء الفحوص اللازمة.
    إليكِ 6 أعراض لا يمكن تجاهلها، بحسب موقع DW الألماني:

    السعال المستمر

    عادة ما يكون السعال مصحوباً بنزلة برد أو الإنفلونزا، ولا داعي للقلق في البداية. غير أنه على أي شخص يعاني من السعال المستمر الخضوع إلى فحص أكثر دقة. كما تشرح تيريز بارثولوميو، من مركز الوقاية من السرطان: “في معظم الأحيان، السعال لا يعني السرطان. ولكن يجب فحص السعال المستمر؛ لمعرفة ما إذا كان يمكن أن يكون ذلك علامة على سرطان الرئة”.

    حموضة المعدة المستمرة

    يمكن أن يكون للحموضة المعوية عدد من الأسباب، منها الإجهاد المفرط أو اتباع نظام غذائي يحتوي على نسبة عالية من الدسم والسكر. إذا ظهرت الأعراض من حين لآخر فقط ، فلا داعي للقلق. لكن حرقة المعدة المستمرة يمكن أن تكون مؤشراً على الإصابة بسرطان الحلق والحنجرة.

    الحكة الجلدية

    انتبهي للحكة الجلدية
    انتبهي للحكة الجلدية

    غالباً ما يتم التقليل من الخطر الذي يمكن أن تشكله الشامة؛ إذ يمكن أن تتطور إلى سرطان الجلد الخبيث أو سرطان الجلد الأسود. هناك علامات على ذلك: حكة مستمرة أو حرقان في المنطقة المصابة. إذا لاحظتِ مثل هذه الأعراض؛ قومي بزيارة طبيب الأمراض الجلدية.

    تابعي المزيد: أعراض ارتفاع حمض اليوريك قد تكون صامتة

    الدم في البراز

    يمكن أن يكون للدم في البراز أسباب عديدة، ومعظمها يشير إلى حالات حميدة أكثر من السرطان. غير أن بعض الأسباب الرئيسية هي البواسير أو التمزقات الصغيرة في البطانة. يوصي المتخصصون بضرورة إجراء فحص سنوي للبراز للأشخاص من عمر 50 عاماً فما فوق، للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم.

    تورم الغدد الليمفاوية

    يمكن أن يكون تورم الغدد الليمفاوية غير المؤلمة مؤشراً على الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، خصوصاً إذا ما استمر هذا التورم غير المؤلم لفترة طويلة ولم يختفِ مرة أخرى، لذلك يوصى بإجراء فحص طبي.

    تغيرات في الثدي

    قد تتضمن علامات سرطان الثدي وأعراضه الآتي: كتلة في الثدي، أو تغير في حجم الثدي أو شكله أو مظهره، أو تغير في الجلد الموجود على الثدي، أو انقلاب الحلمة حديثة الظهور، أو إفرازات، أو تقشر في المنطقة المصطبغة من الجلد المحيطة بالحلمة، أو احمرار جلد الثدي أو تنقيره، مثل جلد البرتقالة.

     

    تابعي المزيد: فوائد غذاء ملكات النحل تستحق كل التقدير!



    [ad_2]

  • “لا تأكلوني” اشارات من خلايا السرطان إلى نظام المناعة في الجسم

    “لا تأكلوني” اشارات من خلايا السرطان إلى نظام المناعة في الجسم

    “لا تأكلوني” اشارات من خلايا السرطان إلى نظام المناعة في الجسم

    خلصت دراسة علمية جديدة إلى أن خلايا السرطان تبعث “إشارات مضللة” إلى نظام المناعة في الجسم مفادها “لا تأكلوني”، لوقف هجمات نظام المناعة المكلف بحماية الجسم.

    وذكرت صحيفة “إندبندنت”، السبت، أن العلماء وجدوا بروتينات موجودة على غشاء الخلية السرطانية الخارجي تقوم بتضليل نظام المناعة.
    وعادة ما تحاط الخلايا السرطانية بخلايا أخرى يطلقها نظام المناعة الخاص بالجسم، الأمر الذي يمنع انتشارها في الجسم.
    وكتب علماء في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية في مجلة “نايتشر” أنهم عثروا على بروتين يسمى “CD24″، على سطح الخلايا السرطانية.

    وعندما وضعوا حاجزا أمام هذه الخلايا في الفئران التي حقنت بخلايا السرطان، وجدوا أن الأمر أتاح لخلايا النظام المناعي مهاجمة خلايا السرطان.
    وقد أدى ذلك إلى انخفاض نمو الورم وزيادة وقت البقاء على قيد الحياة لدى الفئران، التي تتشابه بيولوجيا مع الإنسان.
    ويمكن أن يقود الأمر نحو علاج سرطاني الثدي والمبيض اللذين يصيبا الكثير من النساء حول العالم.

  • طريقة مبتكرة للقضاء على السرطان

    طريقة مبتكرة للقضاء على السرطان

    طريقة مبتكرة للقضاء على السرطان

    توصل علماء في جامعة “سري” البريطانية إلى ما قد يمثل “اختراقا” في المعركة ضد السرطان، حيث اكتشفوا أن سلالة من فيروس البرد الشائع تمكنت من تدمير أورام سرطانية.

    وفي تجربة أجرتها الجامعة وشملت مرضى في المراحل المبكرة من السرطان، نجح العلماء في الاستعانة بفيروس “كوكساكي”، وهو سلالة من فيروس البرد الشائع، حيث قاموا بحقنه في مثانات المرضى.
    وبعد أسبوع، وجد الباحثون أن فيروس البرد هذا استهدف الخلايا السرطانية بنجاح وتسبب في تدميرها وموتها، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.
    وبحسب مستندات تلخص التجربة الطبية نشرت في دورية “أبحاث السرطان السريرية”، فإن المرض اختفى تماما لدى مريض كان يعاني من مرض سرطان المثانة، ولم يظهر أي أثر للمرض بعد العلاج المبتكر.
    وبالإضافة إلى ذلك، لم يلاحظ وجود أي آثار جانبية لدى أي من المرضى، ناهيك عن أن الخلايا السليمة حول الأورام ظلت كما هي ولم تتأثر بالعلاج الذي استهدف فقط الخلايا السرطانية، مع العلم أن معظم العلاجات المتوفرة لمرضى السرطان حاليا يمكن أن تتسبب بآثار جانبية خطيرة.
    وقال كبير الباحثين في الجامعة البروفيسور هارديف باندا تعليقا على التجربة: “إن طريقة العلاج تعمل عن طريق تسخين الورم وتجنيد جميع الخلايا المناعية في المكان المناسب”.
    وذكر هارديف أن النتائج كانت مفاجئة للباحثين، الذين عبروا عن أملهم في أن يؤدي هذا الاختراق الطبي إلى “إحداث ثورة في العلاج” الخاص بالمرض القاتل.
    ووصفت مؤسسة خيرية تعنى بمرض سرطان المثانة الدراسة بأنها “مثيرة للغاية”، خصوصا إذا أكدت دراسات أخرى أكبر حجما هذه النتائج.
    وقال رئيس مجلس إدارة جمعية العمل لمقاومة سرطان المثانية في بريطانيا ألن نايت إنه “إذا كان من الممكن تأكيد بيانات السلامة والاحتمالات المختلفة ومدى فعالية هذا الإجراء عبر مزيد من الدراسات وتجارب سريرية أكبر، فبإمكانها أن تبشر بعهد جديد في علاج سرطان المثانة”.
    وبدوره علق مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة بالقول إن نتائج الدراسة كانت “مشجعة”.