الوسم: أفغان

  • خائفون وبلا مال.. أفغان غادروا مخابئهم وتقطعت بهم السبل!

    خائفون وبلا مال.. أفغان غادروا مخابئهم وتقطعت بهم السبل!

    [ad_1]

    بعد سيطرة طالبان على العاصمة كابل في أغسطس الماضي، فر آلاف الأفغان خوفاً من تصرفات الحركة التي حكمت خلال التسعينات، فارضة شروطها وقوانينها الصارمة.

    إلا أن المئات وجدوا أنفسهم مضطرين لمغادرة منازلهم الآمنة التي كانوا يختبؤون فيها، بانتظار إجلائهم من البلاد، بعدما فشلت منظمة تساعدهم في تأمين مغادرتهم.

    فشل في التفاوض

    فقد أعلنت منظمة “تاسك فورس أرغو” أنها فشلت في التفاوض من أجل نقلهم خارج البلاد كما نفدت الأموال التي تستخدم لتمويل عملياتها، بحسب ما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    أما هؤلاء الأفغان المعنيين فمنهم من يحمل الجنسية الأميركية، ومنهم من حصل على إقامة دائمة في الولايات المتحدة، إضافة إلى أشخاص عملوا سابقاً مع الحكومة الأميركية، وغيرهم ممن عملوا في مشاريع ممولة من واشنطن.

    وبحسب الصحيفة، فقد طلب منهم مغادرة المنازل الآمنة أو الدفع مقابل البقاء فيها على أمل تنظيم رحلة إجلاء في المستقبل.

    من أكبر المنظمات

    يشار إلى أن “تاسك فورس أرغو” تعتبر من أكبر المنظمات التي تعمل على تنظيم رحلات إجلاء من أفغانستان، وتتكون من مسؤولين حاليين وسابقين في الحكومة الأميركية، وقدامى المحاربين.

    كذلك أوضحت المنظمة أن لديها ثلاث رحلات جاهزة للمغادرة غير أنه ليس هناك مكان لهبوط الطائرات لأن الحكومة الأميركية لم توافق على قوائم الركاب ولم تسمح بمغادرة هذه الرحلات. وتمكنت من جمع ما يقرب من مليوني دولار من قدامى المحاربين والمانحين من القطاع الخاص، لكن التبرعات انخفضت منذ تراجع الاهتمام الإعلامي بعمليات الإجلاء.

    ووفق متحدثة باسمها فإن عدة دول تستضيف الأفغان مؤقتاً، مثل ألبانيا وكوسوفو ورواندا وأوغندا، عرضت استقبال الركاب لكن بموافقة الحكومة الأميركية فقط.

    ومنذ أسابيع تنتظر المنظمة رد وزارة الخارجية الأميركية، ونفذت منها الأموال التي كانت تخصصها لإيواء الأفغان في منازل آمنة.

    مخاوف أميركية

    من جانبها لفتت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن لديها مخاوف بشأن دقة بيانات الركاب لأنها تفتقر إلى الموظفين على الأرض لفحص القوائم. وقال متحدث باسمها إنه في الماضي تبين أن بعض الركاب على متن رحلات خاصة لم يكونوا مؤهلين للانتقال إلى الولايات المتحدة.

    كما أكدت الوزارة أنها تعمل لتأمين مقاعد على الرحلات الجوية للمؤهلين للإجلاء، ويقتصر ذلك على المواطنين الأميركيين والمقيمين الدائمين وأفراد أسرهم المباشرين، مع استثناءات محدودة جداً، بحسب الصحيفة.

    يذكر أنه تم إجلاء أكثر من 120 ألف شخص من كابل في الصيف، بينهم دبلوماسيون ورعايا أجانب، وخصوصاً عشرات آلاف الأفغان المعرضين للخطر لأنهم بالدرجة الأولى تعاونوا مع قوات التحالف الدولي في أفغانستان. ومن بين هؤلاء، استضافت الولايات المتحدة 70 ألف لاجئ، في حين قصد آخرون دولاً أخرى.

    قوانين قاسية

    وكانت طالبان فرضت قوانينها القاسية على المواطنين الأفغان قبل 20 سنة، مانعة العديد من النشاطات، فيما غاب حضور النساء بشكل شبه كلي عن الحياة العامة، وقلما شوهدت خارج المنزل أو في الشوارع. كما حرمت النساء من ممارسة الأنشطة الرياضية، أو التعليم، أو حتى السفر.

    ومنذ استلامها الحكم في أغسطس الماضي، أكد المجتمع الدولي أنه لن يعترف بالحكومة التي شكلتها الحركة إلا مقابل ضمانات وممارسات فعلية على الأرض تؤكد احترامها حقوق الإنسان والحريات العامة، فضلاً عن شروط أخرى من ضمنها عدم تحول أفغانستان مجدداً إلى معقل للإرهاب.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة تتجاهل طالبان وتسدد مرتبات مواطنين أفغان في قطاع الصحة

    الأمم المتحدة تتجاهل طالبان وتسدد مرتبات مواطنين أفغان في قطاع الصحة

    [ad_1]

    وزعت الأمم المتحدة مرتبات على حوالي 23500 موظف بقطاع الصحة الأفغاني بلغت قيمتها قرابة 8 ملايين دولار خلال الشهر الماضي، متجاوزة بذلك وزارة الصحة التي تديرها حركة طالبان في اختبار لضخ سيولة يحتاج إليها بشدة الاقتصاد المتردي في أفغانستان.

    وتعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصندوق العالمي العاملة في المساعدات الصحية لإحياء برنامج كان البنك الدولي يموله حتى أوقف مساعداته عندما أطاحت طالبان بالحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب في أغسطس.

    وتكافح الأمم المتحدة لضخ أموال في أفغانستان للمساعدة في توصيل مساعدات إنسانية لملايين على شفا المجاعة والحيلولة دون انهيار الاقتصاد والخدمات الصحية والتعليمية.

    وقالت كاني ويناراجا المديرة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في آسيا والمحيط الهادي: “الصندوق العالمي تحمل المخاطرة المالية وتحملنا نحن مخاطر التنفيذ لصرف هذه الدفعات”.

    وقدم الصندوق العالمي 15 مليون دولار صُرف منها قرابة 8 ملايين على المرتبات وتم إنفاق قدر كبير من المتبقي على معدات طبية أساسية وأدوية ضرورية وإمدادات. واستطاع البرنامج تدبير دخول الأموال إلى البلاد وتوزيع المرتبات على العاملين في 31 إقليما من أقاليم أفغانستان البالغ عددها 34 إقليما.

    [ad_2]

  • طالبان طرقت أبوابهم..مخبرون وعسكريون أفغان ينضمون لداعش

    طالبان طرقت أبوابهم..مخبرون وعسكريون أفغان ينضمون لداعش

    [ad_1]

    منذ انسحاب القوات الأميركية من البلاد، وسيطرة طالبان على الحكم، لجأ العشرات من عناصر المخابرات الأفغانية إلى تنظيم داعش، هرباً من ملاحقات الحركة لهم على ما يبدو.

    فقد انضم بعض الأعضاء السابقين في وحدات النخبة العسكرية، وجهاز المخابرات الذي دربته الولايات المتحدة، بعد أن تركوا لمصيرهم مطاردين من طالبان، إلى التنظيم الوحيد الذي بات يتحدى حاليًا حكام البلاد الجدد، ألا وهو داعش.

    مسؤول سابق يؤكد

    وفي هذا السياق، أكد مسؤول أفغاني سابق، بحسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، أن ضابطا في الجيش الأفغاني كان مسؤولا عن مستودع أسلحة وذخيرة في غارديز، عاصمة ولاية باكتيا الجنوبية الشرقية، انضم إلى الفرع الإقليمي للتنظيم المتطرف، ولاية خراسان، وقتل قبل أسبوع في اشتباك مع مقاتلي طالبان.

    كما أكد أن العديد من الرجال الآخرين الذين كان يعرفهم، وجميعهم عناصر في المخابرات والجيش، انضموا أيضًا إلى داعش خراسان بعد أن فتشت طالبان منازلهم، وطالبتهم بتقديم أنفسهم للسلطات الجديدة في البلاد.

    عناصر طالبان (أرشيفية فرانس برس)

    عناصر طالبان (أرشيفية فرانس برس)

    بدوره، أفاد أحد سكان منطقة كاراباخ شمال كابل أن ابن عمه، وهو عنصر بارز سابق في القوات الخاصة الأفغانية، اختفى في سبتمبر الماضي، ليتبين لاحقا أن بات جزءًا من خلية تابعة لداعش.

    كما أكد أن أربعة عناصر آخرين من الجيش كان يعرفهم انخرطوا ضمن صفوف التنظيم خلال الأسابيع الأخيرة.

    “داعش جذاب للغاية”

    من جهته، اعتبر رحمة الله نبيل، الرئيس السابق لوكالة التجسس التابعة للمديرية الوطنية للأمن الذي غادر البلاد سابقا “أن داعش أصبح جذابا للغاية، بالنسبة لبعض العناصر السابقين في قوات الأمن، لاسيما في بعض المناطق”.

    وأوضح قائلا “لو كانت هناك مجموعات مقاومة أخرى للحركة، لكانوا انضموا إليها، لكنهم في الوقت الحالي لا يرون إلا خيارا واحدا ضد طالبان”.

    عناصر من داعش في أفغانستان

    عناصر من داعش في أفغانستان

    عدد قليل.. ولكن!

    يشار إلى أنه على الرغم من أن عدد المنشقين هذا صغير نسبيًا، إلا أنه في تزايد، بحسب ما أكد قادة في طالبان ومسؤولو أمن سابقون في البلاد، فضلا عن أشخاص مقربين من هؤلاء.

    ولعل الخطر الذي يشكله هؤلاء المنشقون، على الرغم من قلة عددهم حتى اللحظة، يكمن في الخبرة الحاسمة في جمع المعلومات الاستخباراتية وتقنيات الحرب، ما قد يعزز قدرة التنظيم المتطرف على منافسة طالبان.

    قوات أمن أفغانية في قندهار - أرشيفية

    قوات أمن أفغانية في قندهار – أرشيفية

    “شهاب المهاجر”

    وكان داعش خراسان” أعلن الشهر الماضي مسؤوليته عن عدد من الهجمات التي وقعت مؤخرا، من بينها تفجير انتحاري استهدف مسجدا للشيعة في ولاية قندوز، وأودى بحياة نحو 100 شخص، في محاولة لتأجيج الكراهيات الطائفية وتقويض الحكم في البلاد.

    ويُعتقد أن التنظيم يقوده منذ العام 2020 “شهاب المهاجر” الذي يوحي اسمه الحركي بأنه متحدّر من العالم العربي إلا أن أصله لا يزال مجهولا.

    فيما يرجح كثر أنه كان قياديا في تنظيم القاعدة أو عضوا سابقا في شبكة حقاني التي تعد حاليا أحد أقوى الفصائل، وأكثرها تهديدا لطالبان في أفغانستان.

    إلى ذلك، يضم بحسب تقديرات الأمم المتحدة، ما بين 500 إلى بضعة آلاف من المقاتلين في شمال أفغانستان وشرقها، بما في ذلك خلايا نائمة في كابل.

    [ad_2]

  • مقتل 4 أفغان بينهم صحافي و2 من طالبان بهجوم في ننغرهار

    مقتل 4 أفغان بينهم صحافي و2 من طالبان بهجوم في ننغرهار

    [ad_1]

    لقي أربعة أشخاص بينهم اثنان من أعضاء طالبان وصحافي محلي، مصرعهم في هجوم مسلح شنه مجهولون في مدينة جلال آباد شرق أفغانستان، عاصمة إقليم ننغرهار.

    وقالت لجنة حماية الصحافيين الأفغان، إن الحادث وقع بعد ظهر السبت 2 أكتوبر في الحي الخامس بجلال آباد، وإن الصحافي المحلي سيد معروف سادات، قتل مع اثنين من عناصر طالبان ومدني آخر. كما أصيب نجل الصحافي ومدني آخر.

    وأضاف البيان أن الصحافي الأفغاني تعرض لهجوم من قبل مسلحين وهو في طريقه لحضور حفل. ونددت اللجنة بوفاة سادات ودعت طالبان لتحديد ومحاكمة الجناة.

    وكان سيد معروف سادات يعمل لعدة سنوات في قنوات “صباح الخير أفغانستان” و”أريانا” وعدد من وسائل الإعلام المحلية الأخرى في ننغرهار.

    [ad_2]

  • خوفا من طالبان.. أفغان يدفنون رسماتهم ويحرقون كتبهم

    خوفا من طالبان.. أفغان يدفنون رسماتهم ويحرقون كتبهم

    [ad_1]

    منذ مجيء حركة طالبان إلى السلطة وسيطرتها على العاصمة كابل منتصف أغسطس الماضي، وآلاف الرسامين والفنانين والكتاب إما فروا إلى خارج البلاد، أو حاولوا ذلك، وإما اختبأوا في منازلهم منتظرين فرجا قد يطول.

    غير أن الأكيد أن تاريخ الحركة، والفظاعات التي ارتكبت خلال حكمها البلاد في التسعينات، لا تزال جاثمة أمام الأفغان، ولعل هذا ما دفع مئات الفنانين إلى دفن رسوماتهم لا سيما تلك التي تصور نساء، أو حرقها.

    إخفاء كتب

    كما دفعت بائعو الكتب إلى إخفاء مئات المخطوطات والأبحاث والمؤلفات، خوفا من “عقاب” عناصر طالبان.

    فقد أكد عدة رسامون في شهادات لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أنهم أخفوا لوحاتهم ودفنوها “تحت سابع أرض” لكي لا يعثر عليها عناصر الحركة.

    كما كشف أحد المخرجين الذين فر إلى خارج البلاد، أنه دفن قرصا يحتوي على أكثر من 20 فيلما في مكان سري خوفا من طالبان.

    كذلك شددت المخرجة الأفغانية صحراء كريمي على أن لا قيمة للفن إن لم يكن الفنان حرا في التعبير
    عن أفكاره، متحرر من أي دكتاتورية أو رقابة.

    عنصر طالبان في  أحد شوارع كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    عنصر طالبان في أحد شوارع كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    لا أعراس ولا موسيقى

    ومن الرسم إلى الكتب والأفلام، انتقل القمع إلى الموسيقى أيضا.

    فقد أغلقت المتاجر التي تبيع الآلات الموسيقية كما العديد من المعارض الفنية منذ سيطرة الحركة على البلاد.

    كذلك، توقفت حفلات الأعراس، وفرق الزفاف والمغنون الشعبيون عن العمل، حيث ألغت العديد من قاعات الأفراح من برامجها “الموسيقى” كي لا تغضب طالبان.

    عناصر طالبان في أحد شوارع كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر طالبان في أحد شوارع كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    فيما أوضح صفي الله حبيبي، مدير معهد الفنون الجميلة في كابل، وهو مؤسسة حكومية، أن طالبان لم تصدر أي تصريحات أو تعليمات بخصوص الفنون، إلا أن الفنانين أنفسهم يقيدون نشاطاتهم، لاعتقادهم ربما أو خوفا من أن تكرر الحركة سياساتها السابقة.

    فخلال حكم طالبان الماضي، لم يكن للفنون على أنواعها كما للنساء أي مكان في حكمهم.

    يذكر أن الحركة كانت أعادت خلال الأسابيع الماضية عقوبة الإعدام وبتر الأطراف. كما علقت بعض الجثث في مدينة هرات وطافت بهم الشوارع بغية بث الرعب، وردع أي من تسول له نفسه مخالفة القوانين في البلاد.

    كذلك منعت قص اللحى، فضلا عن تشغيل الموسيقى في الأماكن العامة ومحال الحلاقة.

    [ad_2]

  • FBI يحقق في اعتداء لاجئين أفغان على مجندة أميركية

    FBI يحقق في اعتداء لاجئين أفغان على مجندة أميركية

    [ad_1]

    يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في اعتداء مزعوم على إحدى أفراد الخدمة الأميركية في مخيم للاجئين الأفغان في ولاية نيو مكسيكو.

    وفي بيان لصحيفة The Hill قالت الفرقة المدرعة الأولى في فورت بليس بولاية تكساس، إن إحدى أفراد الخدمة أبلغت عن تعرضها للاعتداء من قبل “مجموعة صغيرة من الرجال الذين تم إجلاؤهم” أثناء وجودها في مجمع دونيا آنا في نيو مكسيكو يوم الأحد.

    وقال البيان “إننا نأخذ الادعاء على محمل الجد، ونحيل الأمر بشكل مناسب إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي”.

    وأضاف البيان “سلامة ورفاهية أعضاء خدمتنا وكذلك جميع العاملين في منشآتنا، أمر بالغ الأهمية. لقد قدمنا على الفور الرعاية المناسبة والاستشارة والدعم لعضو الخدمة”.

    كما قالت الفرقة فورت بليس إنها “تنفذ إجراءات أمنية إضافية لتشمل زيادة دوريات الصحة والسلامة وغيرها من الإجراءات لحماية المشاركين في خدمة اللاجئين”.

    وقال البيان “سنتعاون بشكل كامل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، وسنواصل ضمان الدعم الكامل للعضو الذي أبلغ عن هذا الهجوم”. وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي لصحيفة The Hill أن مكتبه في إل باسو يحقق في الحادث.

    ويأتي الاعتداء المزعوم بعد أسابيع من قيام المسؤولين بإنشاء المعسكر لإيواء الأفراد الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان وسط خروج الولايات المتحدة الفوضوي من البلاد.

    وانتقد الجمهوريون إدارة بايدن بسبب الانسحاب الفاشل، واستشهدوا يوم الجمعة بالاعتداء المبلغ عنه في مخيم اللاجئين بسوء عملية فحص اللاجئين.

    وكتبت النائبة الجمهورية إيفيت هيريل على تويتر “هذا فشل مأساوي آخر في عملية فحص المواطنين الأفغان.. الشعب الأميركي يستحق إجابات”.

    من جهته قال السيناتور الجمهوري البارز تيد كروز على تويتر: “اتخذ جو بايدن قرارًا بدفع عشرات الآلاف من الأشخاص على متن طائرات لجعل الأمر يبدو وكأن عملية إجلائه الفاشلة تسير على ما يرام. الحقيقة هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عمن أحضره إلى الولايات المتحدة، لهذا السبب قدمت رسالة اليوم تطالب بالمساءلة والأجوبة”.

    وكانت قاعدة فورت بليس واحدة من ثماني قواعد عسكرية أميركية كان من المقرر أن تؤوي اللاجئين الأفغان. وكان من المتوقع أن تضم القواعد حوالي 50 ألف أفغاني.

    [ad_2]

  • لبحث الحكومة المقبلة..زعماء أفغان مخضرمون يلتقون طالبان

    لبحث الحكومة المقبلة..زعماء أفغان مخضرمون يلتقون طالبان

    [ad_1]

    فيما لا يزال الغموض يكتنف المشهد السياسي العام في أفغانستان، إثر سيطرة حركة طالبان على البلاد منذ منتصف الشهر الجاري (15 أغسطس)، بدأت اللقاءات والمشاورات تعقد خلف الكواليس من أجل تشكيل الحكم الجديد في البلاد.

    فقد كشف عضو في مجموعة تضم زعماء أفغانا مخضرمين اليوم الأحد أنهم ينوون إجراء محادثات مع حركة طالبان، مضيفا أن اجتماعا مزمعا عقده في غضون أسابيع لتشكيل جبهة جديدة لإجراء مفاوضات تبحث حكومة أفغانستان المقبلة.

    وقال خالد نور، (27 عاما) نجل عطا محمد نور الذي كان يوما ما حاكما قويا لإقليم بلخ الشمالي، إن المجموعة تشمل الزعيم الأوزبكي المخضرم عبد الرشيد دستم وآخرين يعارضون سيطرة طالبان على البلاد.

    مشاركة الجميع

    كما أضاف لوكالة رويترز في مقابلة من مكان لم يكشف عنه “نفضل التفاوض الجماعي لأن أيا منا لن يستطيع حل مشكلة أفغانستان بمفرده”. وتابع “لذا فمن المهم مشاركة الجماعات السياسية كلها في البلاد خاصة الزعماء التقليديين وذوي النفوذ والدعم الشعبي”.

    وقال: “طالبان في هذه المرحلة في غاية الغرور لأنها حققت انتصارا عسكريا للتو. لكننا نفترض أنهم يعلمون خطر الحكم بالطريقة التي حكموا بها من قبل”، في إشارة إلى إقصاء نظام طالبان السابق لجماعات عرقية تمثل أقليات.

    من مطار كابل (رويترز)

    من مطار كابل (رويترز)

    يذكر أن تلك المناقشات التي تدور في الخفاء تؤشر على عودة ذوي النفوذ التقليدي في أفغانستان إلى الواجهة بعد التقدم العسكري لطالبان.

    تحد كبير

    يأتي هذا الحراك، فيما يؤكد معظم المحللين أن حكم أفغانستان لفترة طويلة دون توافق بين العرقيات المختلفة في البلاد ينطوي على تحد كبير لأي كيان.

    يشار إلى أن عطا نور ودستم، القائدين المخضرمين في الصراع على مدى أربعة عقود، كانا فرا من البلاد عند سقوط مدينة مزار الشريف الشمالية في أيدي طالبان دون قتال.

    فيما انهارت الحكومة والجيش المدعومان من الولايات المتحدة في باقي أنحاء أفغانستان وسيطرت طالبان على العاصمة كابل يوم 15 أغسطس.

    [ad_2]

  • وثائق تُركت في سفارة بريطانيا بكابل تفضح أفغان عملوا معها

    وثائق تُركت في سفارة بريطانيا بكابل تفضح أفغان عملوا معها

    [ad_1]

    ذكرت صحيفة “ذا تايمز” أن موظفين بوزارة الخارجية البريطانية تركوا وثائق بها تفاصيل عن اتصالات مع مواطنين أفغان عملوا معهم متناثرة على أرض مجمع السفارة البريطانية بكابل والتي استولت عليها حركة طالبان.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوكالة “رويترز” رداً على التقرير: “تم سحب موظفي سفارتنا بوتيرة سريعة نتيجة تدهور الوضع في كابل. تم بذل كل جهد لتدمير مواد حساسة”.

    عناصر من طالبان في السفارة البريطانية في كابل

    عناصر من طالبان في السفارة البريطانية في كابل

    وقالت الصحيفة إنها عثرت على الوثائق التي تحدد هوية سبعة أفغان يوم الثلاثاء بينما كان مقاتلو طالبان يقومون بدوريات في السفارة. وقالت الصحيفة إنها سلمت تفاصيل عن ثلاثة موظفين أفغان وثمانية من أفراد عائلاتهم إلى وزارة الخارجية البريطانية.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لـ”رويترز” في وقت متأخر الخميس: “بشكل حاسم نؤكد أننا تمكنا الآن من إيصال هذه العائلات الثلاث إلى بر الأمان”.

    يأتي هذا بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن بلاده “ستواصل” عملية إجلاء رعاياها والمواطنين الأفغان من كابل على الرغم من هجوم الخميس.

    أفغان يملؤون أوراقاً قبالة سفارتي بريطانيا وكندا الأسبوع الماضي أملاً في إجلائهم

    أفغان يملؤون أوراقاً قبالة سفارتي بريطانيا وكندا الأسبوع الماضي أملاً في إجلائهم

    وفيما يتعلق بالهجوم قال جونسون “كنا نتوقعه”، مضيفاً “سنواصل هذه العملية، ونحن الآن نقترب من نهايتها على أي حال”.

    وأضاف رئيس الوزراء البريطاني بعد وقت قصير على تراؤسه اجتماع لجنة طوارء حكومية: “سنعمل بالسرعة القصوى.. لإخراج الناس بأسرع وقت ممكن، وسوف نحافظ على هذه الوتيرة حتى اللحظة الأخيرة”.

    وقال إن تهديدا بهجوم ارهابي خلال عملية الإجلاء “كان أحد المعوقات التي كنا نعمل في ظلها”.

    وأضاف: “لكن الواضح أن ما يظهره هذا الهجوم هو أهمية مواصلة هذا العمل بأسرع ما يمكن وبفعالية قدر الإمكان في الساعات المتبقية أمامنا، وهذا ما سنقوم به”.

    [ad_2]

  • ألمانيا: طالبان وافقت على مغادرة أفغان بعد 31 أغسطس

    ألمانيا: طالبان وافقت على مغادرة أفغان بعد 31 أغسطس

    [ad_1]

    أعلنت ألمانيا الأربعاء أنها تلقت ضمانة من حركة طالبان بأنه سيكون بإمكان المواطنين الأفغان الذين يحملون وثائق “قانونية” بمغادرة البلاد بعد المهلة النهائية المحددة في 31 آب/أغسطس بعد استكمال انسحاب القوات الأميركية.

    وأفاد الدبلوماسي الألماني المكلف بالتفاوض مع طالبان ماركوس بوتزل أن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة شير محمد عباس ستانيكزاي “أكد لي أنه ستبقى لدى الأفغان الحاملين وثائق قانونية فرصة السفر على متن رحلات تجارية بعد 31 آب/اغسطس”.

    كما أوضح الموفد الخاص لألمانيا في أفغانستان أنه بحث خلال اللقاء “الضرورة الملحة” بأن يكون هناك “مطار يعمل في كابل” كشرط مسبق لعمل المنظمات غير الحكومية والدبلوماسيين في أفغانستان.

    يذكر أن الرحلات التجارية متوقفة منذ أن سيطرت طالبان على كابل في 15 آب/أغسطس.

    تمديد المهلة

    وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن خلال قمة لمجموعة السبع عبر الإنترنت أمس الثلاثاء تمسكه بمهلة 31 آب/أغسطس لاستكمال الانسحاب من أفغانستان، فيما كان حلفاء واشنطن يدعون إلى تمديد المهلة لإجلاء المزيد من الأفغان المعرضين للخطر في بلادهم في ظل حكم طالبان.

    من عمليات الإجلاء بمطار كابل

    من عمليات الإجلاء بمطار كابل

    يأتي هذا فيما تتزايد المخاوف من منع حركة طالبان المواطنين الأفغان من ترك البلاد، لاسيما الخبراء والمهندسين والأطباء، خاصة بعد تصريحات المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد.

    فقد انتقد المتحدث، خلال مؤتمره الصحافي أمس الولايات المتحدة، بسبب ما وصفه بإفراغ البلاد من الكفاءات، في إشارة إلى نقل مهندسين وأطباء ومترجمين كانوا عملوا مع القوات الأميركية خلال السنوات الماضية في أفغانستان.

    من يريد المغادرة

    في حين أوضح متحدث آخر أن طالبان لن تقف في طريق من يريد المغادرة، إذا كانت لديه الوثائق السليمة. وقال سهيل شاهين في مقابلة سابقة مع شبكة “بي بي سي” البريطانية بإمكان الناس المغادرة على متن رحلات تجارية بعد الموعد النهائي لمغادرة القوات الأجنبية بحلول 31 أغسطس.

    يذكر أنه من الأسبوع الماضي تدفق الآلاف من الخائفين إلى مطار العاصمة الأفغانية، بعد أن سيطرت طالبان على البلاد، سعيا إلى السفر للخارج، تجنبا لأي انتهاكات قد تنفذها الحركة بحقهم.

    [ad_2]

  • تظاهرة غضب ضد لاجئين أفغان بهولندا.. وحرق إطارات

    تظاهرة غضب ضد لاجئين أفغان بهولندا.. وحرق إطارات

    [ad_1]

    أحرق متظاهرون إطارات السيارات خارج قاعدة عسكرية في وسط هولندا، احتجاجاً على ضمها مواطنين أفغاناً تم إجلاؤهم من كابل.

    وقامت الشرطة باستخدام الكلاب البوليسية من أجل فض المظاهرة مساء أمس الثلاثاء خارج القاعدة الواقعة في قرية هارسكامب، على مسافة 85 كيلومترا شرق أمستردام.

    من جانبها، قالت متحدثة باسم الشرطة، اليوم الأربعاء، إن الأمن لم يعتقل ولم يفرض غرامات فورية على المشاركين في تلك المظاهرة الغاضبة.

    3 قواعد عسكرية

    هذا ووصل مئات الأفغان إلى هولندا في الأيام الأخيرة بعد مغادرتهم كابل جوا هربا من حركة طالبان التي سيطرت على معظم أنحاء البلاد في 15 أغسطس الجاري، ويتم إيواؤهم في ثلاث قواعد عسكرية. كما يمكن للقاعدة الكائنة في هارسكامب أن تأوي 800 شخص ممن تم إجلاؤهم.

    من عمليات إجلاء الأفغان إلى أمستردام في هولندا.. فرانس برس

    من عمليات إجلاء الأفغان إلى أمستردام في هولندا.. فرانس برس

    في حين أعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس، أنه تم إجلاء نحو 19 ألف شخص من العاصمة الأفغانية أمس، ما يرفع العدد الإجمالي لمن تم نقلهم جوا من أفغانستان منذ 14 أغسطس إلى 82300.

    كما أضاف أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ساعدت 42 رحلة جوية عسكرية أميركية و48 رحلة من التحالف في عمليات الإجلاء من العاصمة الأفغانية، باتجاه عدة مناطق.

    [ad_2]

  • لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    [ad_1]

    قال الجيش الباكستاني اليوم الاثنين إن 46 من الجنود الأفغان لجأوا إلى باكستان بعد أن فقدوا السيطرة على مواقع عسكرية عبر الحدود في أعقاب تقدم مقاتلي حركة طالبان.

    وفر مئات من أفراد الجيش الأفغاني والمسؤولين المدنيين إلى طاجيكستان وإيران وباكستان في الأسابيع الأخيرة بعد هجمات شنتها طالبان على مناطق حدودية.

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    وقال الجيش الباكستاني في بيان اليوم الاثنين إن قائد جيش أفغانستان طلب من إسلام أباد السماح لهم باللجوء عند معبر شيترال الحدودي في الشمال. وأضاف أن الجنود حصلوا على مرور آمن إلى باكستان مساء أمس الأحد بعد موافقة السلطات الأفغانية.

    وأضاف البيان: “تم تقديم الطعام والمأوى والرعاية الطبية اللازمة للجنود الأفغان وفقا للأعراف العسكرية”.

    وجاءت هذه الخطوة في وقت ساءت فيه العلاقات بين البلدين. فقد استدعت أفغانستان دبلوماسييها من باكستان بعد أن اختُطفت ابنة السفير الأفغاني لدى إسلام أباد لفترة وجيزة في وقت سابق هذا الشهر.

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    وكثفت طالبان هجماتها منذ أن أعلنت الولايات المتحدة في ابريل الماضي أنها ستسحب قواتها بالكامل بحلول سبتمبر منهيةً وجوداً عسكرياً أجنبياً دام 20 عاماً.

    وقالت واشنطن أمس إنها ستواصل شن ضربات جوية لدعم القوات الأفغانية في مواجهة الهجمات.

    واجتمع مفاوضون من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة في الأسابيع الماضية لكن دبلوماسيين قالوا إنه ليس هناك دلائل تذكر على إحراز تقدم ملموس منذ أن بدأت محادثات السلام في سبتمبر الماضي.

    [ad_2]

  • مسؤولون أفغان عن “الحشد الشيعي”: إيران تسعى للفتنة

    مسؤولون أفغان عن “الحشد الشيعي”: إيران تسعى للفتنة

    [ad_1]

    رداً على تقارير إعلامية عن ظهور فصيل إيراني جديد يدعى الحشد الشيعي” في أفغانستان، شدد مسؤولون بالحكومة الأفغانية على أن طهران تسعى لـ “التآمر وبث الفتنة وتأجيج الصراع” في بلادهم.

    وأكد قاسم وفائي زاده، المشرف في وزارة الاستخبارات والثقافة الأفغانية في تغريدة عبر تويتر، على أن إعلان هذا الفصيل هو نوع من المؤامرة، مشيراً إلى أن النظام الإيراني يخلق بهذه الخطوة، للحرب أبعاداً أوسع وأكثر تعقيداً.

    كما أضاف أن تأجيج التهديدات الأمنية ضد الشعب الأفغاني سيشعل نارا يصل لهيبها إلى إيران أيضا، وفق قوله.

    وتابع أن مثل هذه الجماعات المرتزقة وأدوات الأجانب لا مكان لها بين الشعب الأفغاني، بحسب التغريدة.

    تلميع صورة وتحريض على الفتنة

    بدوره، أشار شاه حسين مرتضوي، كبير مستشاري الرئيس الأفغاني، إلى أن هذا الفصيل يعتبر نوع من المكر، معتبراً أن إيران تسعى لتلميع صورة حركة طالبان الإرهابية، وتحرض على الفتنة.

    (فاطميون) فصيل إيراني انغمس بالحرب في سوريا

    (فاطميون) فصيل إيراني انغمس بالحرب في سوريا

    وتابع أن “أفغانستان لن تكرر تجربة سوريا واليمن والعراق ولبنان أبدا. أفغانستان نموذج لقبول مختلف المذاهب الدينية في العالم الإسلامي.

    كما شدد على أن بلاده لن تكرر تجربة سوريا واليمن والعراق ولبنان أبدا، بل هي نموذج لقبول مختلف المذاهب الدينية في العالم الإسلامي، خاتماً حديثة بأن “فتنة إيران ستفشل”.

    مكر من الجيران

    أما عبد العلي محمدي، المستشار القانوني السابق لرئيس أفغانستان، فقد اعتبر في منشور على حسابه أن ما تقوم به إيران هو مكر من الجيران، وقال: “أيتها الجارة، لا تمكري”.

    (حوثويون) ميليشيا إيرانية عاثت فساداً باليمن

    (حوثويون) ميليشيا إيرانية عاثت فساداً باليمن

    كما اعتبر أن أفغانستان أكثر يقظة من الوقوع فريسة لنفاق ومكر النظام الإيراني، وفق قوله.

    يشار إلى أن صحيفة “كيهان” الإيرانية، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، كانت كتبت في الأسابيع الأخيرة حول تقدم طالبان في عدد من الولايات، مشيرة إلى أنه في هذا التقدم الأخير في أفغانستان “لم تكن هناك جرائم مروعة مماثلة لتلك التي ارتكبها تنظيم داعش في العراق”.

    فيما اعتبر مسؤولون أفغان هذه التقارير سعيا إيرانيا لتلميع صورة طالبان، مؤكدين أن طالبان لم تتغير وأنها لا تزال تقتل الناس وتدمر المرافق العامة.

    تنديد واسع

    يذكر أن صحيفة محلية إيرانية، كانت كشفت عن تأسيس ميليشيا جديدة في أفغانستان تحمل اسم “الحشد الشيعي” لقتال حركة طالبان.

    (الحشد الشعبي) قوات إيرانية تنسب إليها انتهاكات كثيرة في العراق

    (الحشد الشعبي) قوات إيرانية تنسب إليها انتهاكات كثيرة في العراق

    ووفق الصحيفة، فقد ظهرت الميليشيا مؤخرا في الأحياء الشيعية في العاصمة كابول، وباتت تستعد لقتال الحركة، وهو ما فجر انتقادات واسعة لطهران من أنها تسعى للفتنة كما فعلت في سوريا واليمن والعراق وغيرها.

    وقد أثار هذا التنظيم مخاوف كبيرة في أفغانستان، إلا أن وزير الخارجية جواد ظريف كان حاول الحد من الهواجس حوله، وقال لقناة أفغانية إن عدد مقاتلي اللواء لا يتجاوز 5 آلاف، وقد تشكل قوة مساندة للقوات الأفغانية لمكافحة داعش، وفق تعبيره.

    [ad_2]