الوسم: أسرار

  • أسرار جديدة حول اغتيال “لقمان سليم” في منطقة نفوذ حزب الله

    أسرار جديدة حول اغتيال “لقمان سليم” في منطقة نفوذ حزب الله

    [ad_1]

    على وقعِ الغليان والحراك الشعبي والأزمات المعيشية الخانقة، يتوجّس اللبنانيون من عودة مسلسل الاغتيالات والفوضى، واتساعِ رقعة الانكشاف الأمني، الذي جعل البلاد على مدى عقود، ساحة لتبادل الرسائل وتصفية الحسابات، عبر التهديد بآلة القتل لكمّ أفواه كل من يعارضون سياسات القوى الحاكمة، وسط تصدعِ الدولة وهشاشة خاصرتها.

    اغتيالُ لقمان سليم في منطقة يُحكمُ حزبُ الله قبضتَه الحديدية عليها أمنياً وعسكرياً، يُصعّبُ ألا يوضعَ في صُلبِ الاتهام أو على الأقل في شبهة المسؤولية، وهو من وجّه باستمرار الاتهامات للقمان بالعمالة لإسرائيل، وهاجم مناصروه منزله في الضاحية الجنوبية، ووزعوا منشورات تهدده بالقتل ووثقتها ملصقات عبارة “المجد لكاتم الصوت” .

    اغتيال سليم أعاد إلى الواجهة ما اصطُلحَ على تسميتهم “بشيعة السفارة”. وهو لقبٌ أطلقه إعلام حزب الله في ألفين وخمسة عشر ضد معارضيه من سياسيين وإعلاميين وناشطين ورجال دين، فأُلصقتْ بهم تهم تلقيهم تمويلًا من السفارة الأميركية، لمجرد خروجِهم عن البيئة الشيعية المؤيدة، وكسرهم الصورة النمطية الموالية بالمطلق لحزب الله.

    سياسيةُ الترهيبِ التي ينتهجها “حزب الله” ضد الأصوات المتزايدة الممتعضة من تمادي سطوته، لم يسلم منها ناشطون وصحافيون وحتى رفقاء العملية السياسية في لبنان. أمرُ عمليات قمعِ المعارضة السياسيةِ المتعاظمة عبر التصفية الجسدية المباشرة، بدأت معالمُه الجديدة بالظهور مع محاولة اغتيال النائب والوزيرِ مروان حمادة عام 2004، الذي نجا بأعجوبةٍ من تفجير استهدف موكبه وأدى الى مقتل مرافقه غازي أبو كروم. فكانت باكورة تسليم قرار لبنان لثنائية المشروعِ السوري – الإيراني عبر بوابة حزب الله اللبناني الذي مازال دم رفيق الحريري شاهد على سلاحه.

    فريق مهمة خاصة تقصَى عن مسلسل الاغتيالات في لبنان من المسؤول ومن المستهدف؟ ما الدور الذي تلعبه إيران في جرائم الاغتيالات تلك؟ ولماذا يتعرض الناشطون المدنيون وكل من يطالب باستقلالية القرار اللبناني عن العباءة السياسية والدينية لإيران للتهديد والتصفية الجسدية؟ لماذا أصبحت لغة الرصاص هي الطاغية لتكميم الأفواه في لبنان؟

    [ad_2]

  • بعد إطلاق أوباما سراحه من غوانتنامو بسنوات.. وفاة كاتم أسرار بن لادن وحارسه الشخصي

    بعد إطلاق أوباما سراحه من غوانتنامو بسنوات.. وفاة كاتم أسرار بن لادن وحارسه الشخصي

    [ad_1]

    نُقل السوداني إبراهيم عثمان إبراهيم إدريس إلى معتقل غوانتنامو في كوبا باليوم الذي اشتُبه بعمله كحارس شخصي لأسامة بن لادن، وأطلق سراحه بعد ذلك من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، باعتباره أضعف من أن يشكل تهديداً، وتوفي يوم الأربعاء عن عمر 60 عاماً، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وعزا كريستوفر كوران، المحامي الذي يمثل المصالح السودانية في واشنطن، الوفاة إلى “المضاعفات الطبية التي أصيب بها من غوانتنامو”. ولم يُعرف السبب الدقيق للوفاة على الفور، لكن إدريس كان مريضاً بشدة ويقطن في بلاده بمنزل والدته في مدينة بورتسودان، وفقًا لسجين سوداني سابق آخر، سامي الحاج، الذي أكد أن إدريس تعرض للتعذيب في غوانتنامو، نقلا عن صحيفة “الشرق الأوسط”.

    وألقي القبض على إدريس في باكستان هارباً من معركة تورا بورا في ديسمبر عام 2001، بعد ثلاثة أشهر من هجمات 11 سبتمبر. وكان يعتقد في البداية أنه يرتبط بالتفاصيل الأمنية لبن لادن، وفقًا لملف تعريف استخباراتي عسكري أميركي تم تسريبه من عام 2008، لم يتم اتهامه بارتكاب جريمة، ونفى هذا الادعاء.

    ونُقل إدريس مع 20 سجيناً آخرين إلى غوانتنامو في 11 يناير 2002. وهو اليوم الذي افتتح فيه “البنتاغون” سجنه في الهواء الطلق، والمعروف باسم “كامب إكس – راي” كمجمع احتجاز واستجواب للمقاتلين الأعداء. وتُظهر صورة شوهدت على نطاق واسع من ذلك اليوم الرجال معصوبي الأعين جالسين على ركابهم وهم يرتدون بدلات برتقالية، ومقيدين بالأصفاد.

    وتظهر السجلات الطبية العسكرية أن إدريس قضى فترات طويلة في وحدة الصحة السلوكية في السجن، حيث خلص طبيب نفسي بالجيش إلى أنه مصاب بالفصام. كما أصيب بالسكري وارتفاع ضغط الدم في السجن.

    وأعيد إلى وطنه في 18 ديسمبر 2013. في حالة نادرة لاختيار الحكومة عدم معارضة التماس في محكمة فيدرالية للإفراج عن سجين في غوانتنامو. واستند في ذلك إلى القانونين المحلي والدولي، حيث إنه “إذا كان المعتقل مريضاً لدرجة أنه لا يستطيع العودة إلى ساحة المعركة، فيجب إعادته إلى وطنه”. وأفاد محامو إدريس آنذاك أنه مريض جداً، لدرجة أنه لا يمكن أن يشكل تهديداً لأي شخص، ولم تطعن الولايات المتحدة في هذا الأمر.

    وقال إيان سي موس، الدبلوماسي السابق في وزارة الخارجية الذي رتب لنقل إدريس، يوم الأربعاء: “بالنظر إلى حدة مرضه، كان من الواضح أنه سيحصل على أفضل رعاية في المنزل مع عائلته”.

    في ذلك الوقت، كان السودان لا يزال على قائمة الدول الراعية للإرهاب. لكن، لأن محكمة فيدرالية أمرت بالإفراج عنه، تمكن إدريس من العودة إلى البلاد.

    [ad_2]

  • دراسة حديثة : الحياة السرية التي تعيشها يوميا تضر بصحتك

    دراسة حديثة : الحياة السرية التي تعيشها يوميا تضر بصحتك

    دراسة حديثة : الحياة السرية التي تعيشها يوميا تضر بصحتك

    يعيش الكثير من الناس “حياة سرية” بعيدة عن شخصياتهم التي يظهرونها للآخرين، أو قد تكون لديهم رغبات وخبايا لا يعلمها أحد، إلا أن هذه الأسرار قد تكون مضرة ليس فقط نفسيا، وإنما على صحة الإنسان الجسدية أيضا، حسبما كشفت دراسة جديدة.

    وأجرى الباحث مايكل سليبيان وزملاؤه من جامعة كولومبيا الأميركية، دراسة شملت أكثر من ألف شخص من 29 دولة، للتعرف على تأثير الاحتفاظ بالأسرار على صحة أجسامنا.
    وصنف الباحثون الأسرار إلى 38 مجموعة، كان أكثرها انتشارا الأسرار الجنسية والعاطفية، والكذب، والرغبة بارتكاب سرقة أو أعمال عنف.
    ووجد الفريق أن الشخص العادي يحتفظ في المتوسط بنحو 13 سر في وقت واحد، وفق ما ذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية.
    وسأل الباحثون المشاركين في الدراسة عن تأثير تلك الأسرار على صحتهم، ليجدوا أن تركيز الشخص نفسه على أسراره الشخصية يؤثر سلبا على الصحة.

    وأوضح الباحثون أن الجو المحيط بالشخص الذي يحتفظ بالسر هو ما يؤثر على صحته ومزاجه، فمثلا إذا كان الشخص يجلس وحيدا فإنه يفكر في أسراره ويركز عليها مما يدفعه إلى التوتر أو قد يزيد من شعوره بالذنب أو الخجل، بصورة أكبر من تلك التي يشعر بها إذا كان محاطا بآخرين.
    ولنظرة أعمق على الأسرار وتأثيرها على الناس، قدم الباحث توم فريجنس وزملاؤه في دراسة ثانية من جامعة أوتريخت في هولندا، استبيانا شارك فيه 790 مراهق، توصلوا من خلاله إلى أن أولئك الذين احتفظوا بأسرار ولم يخبروا بها أحدا، كانت لديهم شكاوى جسمانية ومزاج سيء وشعور بالوحدة، أكبر من نظرائهم الذين شاركوا أسرارهم مع أصدقاء مقربين أو والديهم.

  • خطوات بسيطة لتصبحي فتاة جذابة

    خطوات بسيطة لتصبحي فتاة جذابة

    خطوات بسيطة لتصبحي فتاة جذابة

    الفتاة الجذابة هي الفتاة الناجحة، التي تتمكَّن من تكريس تفاصيل حياتها لخدمتِها، وتتمكَّن بذكائها وعقلها من الإلمام بجميع علوم الحياة وإضافتها إلى قاموس خبراتها وتجاربها؛ لتكوِّن شخصيةً مثقَّفة مُطَّلِعَةً أقرب إلى الكمال وقد اقْتَطَفَتْ من كل بستان زهرة. ولكي تصبحي فتاةً جذَّابة بعين نفسك وبعين الآخرين ممن حولك، عليك اتباع بعض الخطوات.

    كيف تصبحين جذابة في خطوات
    – الثِّقَةُ بالنفس هي مفتاحُ الأبواب المُغْلَقَة، وهي السر الذي ينجذب نحوه الآخرون.
    – الابتسامة سرٌّ من أسرار انجذاب الآخرين لكِ، إضافةً إلى أنها صَدَقَةٌ تُؤْجَرِينَ عليها.
    – كوني أنتِ، ولا تتقمَّصي شخصية غيرك لتنالي رضا الآخرين.
    – النظافة الشخصية والرائحة الطيبة سِرَّانِ مُهِمَّانِ من أسرار الجاذبية، فحافظي على نظافة بَدَنِكِ وملبسِك وأسنانِك.
    – الملابس المُرَتَّبَة تجذبُ الأنظار، وليس بالضرورة أن تكون ملابسَ باهظةَ الثمن ولا ذات ماركات عالمية، ولكن الفكرة في انتقاءِ ملابس ملائمةٍ للمناسبةِ التي تُلْبَسُ فيها، وهذا يجذب الآخرين لك.
    – نَفْسِيَّتُكِ الجميلة وحُبُّكِ للآخرين ورُوحُكِ الإيجابيةُ أسبابٌ مهمةٌ تجعل مَنْ حَوْلَكِ ينجذبون لكِ مثل المغناطيس.
    – سُمْعَتُكِ الطيبة وسيرتُك الحسنة والتزامُكِ بالدِّينِ والأعرافِ والتقاليدِ وعدم شُذُوذِكِ عنها يجعل مَنْ حولَكِ ينجذبون لك.
    – حرصُك على عدم إيذاء الآخرين والإحساس بهم ومراعاة شعورِهم أمورٌ في غاية الأهمية، تُحَبِّبُكِ إلى مَنْ حولك وتجعلُك أكثر جاذبيةً.
    – اهتمِّي بصحتِكِ ورشاقتِكِ ونضارةِ بشرتِكِ، وتَنَاوَلِي أطعمةً صحية، وابتعدي عن المأكولاتِ السريعة، واشربي كمياتٍ وفيرةً من الماء.
    – خُذِي قسطًا وافرًا من النوم؛ فالراحة الجسدية مهمة لصِحَّتِكِ، وتنعكسُ بشكلٍ إيجابيٍّ على إطلالتك.
    – مارسي التمارين الرياضية بانتظام لتحظي بجسمٍ صحي وعقل سليم.
    – كوني إنسانةً راضيةً بما قَسَمَهُ اللهُ لكِ من رزقٍ وجمالٍ وثقافةٍ.
    – طَوِّرِي من نفسك وتَعَلَّمِي واقْرَئِي وتَزَوَّدِي من العلم؛ فالفتاةُ المُثَقَّفَةُ تَجْذِبُ مَنْ حولها بقوةٍ.
    – تواضعي وابتعدي عن الكِبْرِ والغرورِ مهما ارتفعتْ مراتبُكِ بين الناس؛ فليس هناك أجمل من الفتاةِ المُتَوَاضِعَةِ.
    – ابتعدي عن الكذب مهما كان الموقفُ الذي وُضِعْتِ به متأزِّمًا؛ فليس هناك ألوانٌ للكذب.