الوسم: أستراليا

  • أستراليا تصنّف حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية”

    أستراليا تصنّف حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية”

    [ad_1]

    صنّفت أستراليا، الأربعاء، حزب الله بأسره “منظمة إرهابية”، في خطوة وسّعت من خلالها نطاق العقوبات التي كانت تشمل حصراً الجناح العسكري للتنظيم المسلّح الذي يسيطر على قسم كبير من لبنان لتشمل جناحه السياسي ومؤسّساته المدنية.

    وقالت وزير ة الداخلية كارين أندروز، إن التنظيم المسلّح المدعوم من إيران “يواصل التهديد بشنّ هجمات إرهابية وتقديم الدعم للمنظمات الإرهابية”، ويشكّل تهديداً “حقيقياً” و”موثوقاً به” لأستراليا.

    وحزب الله بأسره مصنّف في الولايات المتّحدة منظمة إرهابية خلافاً لما هو عليه وضعه في دول أخرى اكتفت بإدراج جناحه العسكري على قائمتها للمنظمات الإرهابية وأبقت جناحه السياسي خارج إطار العقوبات، وذلك خشية منها أن تعيق مثل هذه الخطوة صلاتها بالسلطات اللبنانية.

    وكانت واشنطن دعت الأمم المتحدة إلى ضرورة إدراج حزب الله اللبناني بجناحيه السياسي والعسكري على قوائم الإرهاب، كما دعا المشرعون الأميركيون الاتحاد الأوروبي للعمل على إصدار قرار بتصنيف حزب الله منظمة إرهابية بالكامل، علماً أن الولايات المتحدة كانت قد صنفت الحزب منظمة إرهابية منذ عام 1997.

    وحظرت النمسا نشاط حزب الله اللبناني واعتبرته منظمة إرهابية، بجناحيه السياسي والعسكري، متجاوزة في ذلك سياسة الاتحاد الأوروبي التي تكتفي بحظر الذراع العسكرية فقط.

    وقال وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ إن “هذه الخطوة تعكس واقع الجماعة نفسها التي لا تميز بين الذراع العسكرية والسياسية”.

    وفي يناير عام 2020، صنفت وزارة الخزانة البريطانية حزب الله بجميع أجنحته جماعة إرهابية، كما قررت تجميد أرصدته، ولم تقف بريطانيا وحدها في خط المواجهة مع شبكات حزب الله في أوروبا، حيث اتخذت الداخلية الألمانية قرارا بحظر الحزب بجناحيه العسكري والسياسي.

    لكن هولندا تعد أول دولة أوروبية تحظر حزب الله، ففي عام 2004، أعلنت أمستردام حظر أنشطة حزب الله بالكامل على أراضيها، لتصبح أول دولة أوروبية تتخذ هذه القرار.

    [ad_2]

  •  واتساب من ماكرون ينتشر في أستراليا.. وباريس “طُعنّا”

     واتساب من ماكرون ينتشر في أستراليا.. وباريس “طُعنّا”

    [ad_1]

    خلال الساعات الماضية تناقل عشرات الأستراليين رسالة واتساب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، بعدما نشرتها وسائل إعلام عدة في البلاد للرد على الاتهامات الفرنسية التي وجهت إلى كانبيرا على خلفية صفقة الغواصات، التي ضربت الود بين البلدين منذ أشهر.

    وبعيد انتشار تلك الرسالة، قال مصدر مطلع، بحسب ما أفادت رويترز، إنه عندما حاول موريسون ترتيب مكالمة مع ماكرون عن عقد الغواصات في 14 سبتمبر، قبل يومين من إعلان الاتفاق مع واشنطن ولندن، رد ماكرون برسالة جاء فيها “هل أتوقع أخبارا سارة أم محزنة عن طموحاتنا المشتركة في موضوع الغواصات؟”

    إلا أن واتساب المسؤول الأسترالي ظل طي الكتمان ولم ينشر.

    “طعنا في الظهر”

    إلا أن الرد الفرنسي لم يتأخر، فقد اعتبر السفير الفرنسي لدى أستراليا جان بيير تيبو اليوم الأربعاء أن كانبيرا تصرفت بخداع عندما ألغت فجأة عقدا بمليارات الدولارات مع باريس لبناء أسطول من الغواصات.

    كما أضاف في أول تصريح له عن العلاقات الثنائية، من كانبيرا، “الخداع كان متعمدا… ولأن الأمر أكثر من مجرد توفير غواصات، إذ كان اتفاقا مشتركا بشأن السيادة وشمل نقل بيانات سرية للغاية، فإن الطريقة التي تم التعامل بها كانت طعنة في الظهر”. وتابع “هذه الأمور لا تحدث بين الشركاء ولا حتى بين الأصدقاء”.

    “كذبوا علينا”

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبر يوم الأحد بأن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون كذب عليه بشأن نوايا كانبيرا.

    فيما نفى موريسون هذا الزعم، وقال إنه سبق وأوضح لماكرون أن الغواصات التقليدية لم تعد تلبي احتياجات أستراليا.

    من جهته، أقر الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الجمعة أن طريقة التعامل مع الاتفاق الجديد كانت “خرقاء”، مضيفا أنه كان يعتقد بأن فرنسا قد أُبلغت بإلغاء العقد قبل الإعلان عن الاتفاق الثلاثي.

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أن شرارة الخلاف بين الجانبين، كانت انطلقت بعد أن ألغت أستراليا في سبتمبر اتفاقا مع مجموعة نافال الفرنسية لصنع غواصات تقليدية، واختارت بدلا من ذلك بناء 12 غواصة تعمل بالطاقة النووية في اتفاق مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وسبب القرار خلافا كبيرا بين البلدين استدعت على إثره فرنسا سفيريها من أستراليا والولايات المتحدة.



    [ad_2]

  • ماكرون: “أعلم” أن رئيس وزراء أستراليا كذب بقضية الغواصات

    ماكرون: “أعلم” أن رئيس وزراء أستراليا كذب بقضية الغواصات

    [ad_1]

    قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد، إنه “يعلم” أن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون كذب عليه بشأن المفاوضات السرية بين أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حول اتفاقية دفاعية أدت إلى نسف صفقة لبيع كانبيرا غواصات فرنسية.

    وكانت باريس عبرت عن غضبها بعد قرار أستراليا المفاجئ فسخ العقد من دون إنذار مسبق لشراء 12 غواصة فرنسية ذات دفع تقليدي بقيمة 90 مليار دولار أسترالي (55 مليار يورو).

    ماكرون وبايدن

    ماكرون وبايدن

    وعلى هامش اجتماع مجموعة العشرين في روما، سأل صحافي أسترالي ماكرون “هل تعتقدون أن سكوت موريسون كذب عليكم؟”، فردّ الرئيس الفرنسي “أنا لا أعتقد. أنا أعلم” ذلك.

    وفي ما يتعلق بإمكان إعادة الثقة بموريسون، قال ماكرون “نحن نتحدث، سنرى ماذا سيفعل”. وأضاف “أنا أكنّ الكثير من الاحترام لبلدكم والكثير من الاحترام والصداقة لشعبكم” لكن “عندما نكنّ الاحترام” يجب أن يكون ذلك من الجهتين وأن يكون أسلوب التصرف “وفقا لهذه القيم”.

    رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون

    رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون

    وأجرى ماكرون الخميس محادثة هاتفية مع موريسون هي الأولى منذ الأزمة التي اندلعت منتصف أيلول/سبتمبر إثر إعلان الشراكة الجديدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، بحسب قصر الإليزيه.

    وأكد الإليزيه أن رئيس الدولة الفرنسية أشار إلى أنه “يعود الآن إلى الحكومة الأسترالية اقتراح خطوات عملية تجسّد رغبة السلطات الأسترالية العليا بإعادة تحديد أسس علاقتنا الثنائية ومواصلة عمل مشترك في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

    ماكرون وجونسون

    ماكرون وجونسون

    وخلال الاتصال الهاتفي أشار ماكرون إلى أن “قرار أستراليا الأحادي تقليص الشراكة الاستراتيجية الفرنسية الأسترالية من خلال إنهاء برنامج الغواصات من فئة المحيطات لصالح مشروع آخر، لم يتم توضيحه بعد وكسَرَ علاقة الثقة بين دولتينا”، حسب الإليزيه.

    من جهته، أقرّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، بالذنب الجمعة، معترفًا بتصرف الولايات المتحدة “بشكل أخرق” في قضية الغواصات.

    ولم يألُ بايدن جهدًا حيال ماكرون الذي استقبله في فيلا بونابرت، مقرّ السفارة الفرنسيّة في الفاتيكان، مع مصافحات متكرّرة وبسمات عريضة وتشديد على “مودّته الكبيرة” لفرنسا “أقدم حليف للولايات المتحدة”.

    وقال بايدن “ما قمنا به لم يكن ملائمًا ولم يكن على قدر كبير من اللياقة”، في أوضح إقرار أميركي بالندم بشأن إعلان شراكة دفاعيّة مع أستراليا والمملكة المتحدة فاجأ فرنسا.

    من جهته، قال ماكرون “أوضحنا ما ينبغي توضيحه” بشأن هذا التحالف في المحيطين الهادئ والهندي الذي كلّف فرنسا عقدًا ضخمًا لبيع أستراليا غوّاصات متطوّرة.

    وأضاف الرئيس الفرنسي “ينبغي الآن التطلّع إلى المستقبل” الذي يشتمل على قرارات مشتركة “ملموسة جدًا تدعم التحرّكات والمبادرات المشتركة” حول المناخ والدفاع والابتكار.

    [ad_2]

  • ماكرون يكسر الجليد.. ويتصل برئيس وزراء أستراليا

    ماكرون يكسر الجليد.. ويتصل برئيس وزراء أستراليا

    [ad_1]

    أعلن قصر الإليزيه، الخميس، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أجرى محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون هي الأولى منذ الأزمة التي اندلعت منتصف أيلول/سبتمبر إثر الإعلان عن شراكة جديدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا ألغت صفقة غواصات فرنسية مع كانبيرا.

    وأكد الإليزيه أن رئيس الدولة الفرنسية أشار إلى أنه “يعود الآن إلى الحكومة الأسترالية اقتراح خطوات عملية تجسّد رغبة السلطات الأسترالية العليا بإعادة تحديد أسس علاقتنا الثنائية ومواصلة عمل مشترك في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

    كما ذكر البيان، أن ماكرون أبلغ سكوت موريسون أنه تسبب في كسر الثقة بين البلدين.

    يذكر أنه منذ 15 سبتمبر الماضي والتوتر على أشده بين الدول الثلاث (فرنسا أميركا وأستراليا) بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن تشكيل تحالف استراتيجي جديد ضم إلى جانب بلاده، كلا من أستراليا وبريطانيا، في مبادرة كانت أولى ثمارها نسف صفقة ضخمة أبرمتها كانبيرا مع باريس لشراء غواصات فرنسية الصنع.

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    طعنة في الظهر

    وقد وصفت العاصمة الفرنسية إلغاء تلك الصفقة بالطعنة في الظهر والخيانة، واستدعت سفيريها في كل من كانبيرا وواشنطن، حيث عكست الخطوة الدبلوماسية غير المسبوقة عمق غضب فرنسا من اتفاق لأستراليا للحصول على أسطول من ثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية مبنية باستخدام تكنولوجيا أميركية.

    وألغى اتفاق واشنطن ولندن وكانبيرا، المخفي عن المسؤولين الفرنسيين، عقداً سابقاً بقيمة 66 مليار دولار مع أستراليا لشراء 12 غواصة تقليدية تعمل بالديزل والكهرباء من شركة فرنسية.

    هذا وتعتقد فرنسا أن الصفقة أضرت بالتحالفات القديمة، وتم تجاهل مصالحها في المحيط الهادئ.

    [ad_2]

  • إندونيسيا وماليزيا: غواصات أستراليا قد تشعل منافسة عسكرية

    إندونيسيا وماليزيا: غواصات أستراليا قد تشعل منافسة عسكرية

    [ad_1]

    أعرب وزيرا خارجية كل من ماليزيا وإندونيسيا اليوم الإثنين عن قلقهما من أن غواصات أستراليا العاملة بالطاقة النووية قد تشعل المنافسة بين القوى الكبرى في جنوب شرق آسيا.

    وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله

    وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله

    وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا قد أعلنت الشهر الماضي عن تشكيل حلف أمني من شأنه أن يساعد في تزويد أستراليا بالغواصات التي تعمل بالطاقة النووية. وسيؤدي هذا التحالف إلى إعادة تشكيل العلاقات في منطقة المحيطين الهندي والهادي وما وراءها.

    ووفق الاتفاق، فإن أستراليا ستبني ما لا يقل عن ثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية مستعينة بخبرات أميركية، وستلغي تعاقداً مع فرنسا للحصول على غواصات تعمل بالديزل والكهرباء. ويرى خبراء أن الغواصات النووية ستسمح لأستراليا بالقيام بدوريات أطول وستعطي التحالف الأميركي-البريطاني-الأسترالي وجوداً عسكرياً أقوى في المنطقة.

    وصرحت وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي بعد لقائها مع نظيرها الماليزي سيف الدين عبد الله في العاصمة جاكرتا اليوم: “هذا الوضع لن ينفع أحداً بكل تأكيد”. وأضافت أن الطرفين اتفقا على استمرار الجهود الرامية إلى الحفاظ على استقرار وسلام المنطقة، موضحاً أنهما لا يريدان أن تؤدي التحركات الحالية إلى توتر في سباق التسليح واستعراض القوة.

    وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي

    وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مارسودي

    وصرح الوزيران في مؤتمر صحفي مشترك لهما بأنهما اتفقا على تعزيز الوحدة ومحورية دور رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”. وحث الوزيران حلفاءهما في الرابطة على الإسهام في استقرار وأمن وسلام وازدهار المنطقة واحترام القانون الدولي.

    واعتبر سيف الدين أن قيام دولة “شبه مجاورة” ببناء غواصات تعمل بالطاقة النووية قد يغري دولاً أخرى على القدوم بشكل أكثر إلى أراضي جنوب شرق آسيا.

    ويزور سيف الدين جاكرتا أيضاً من أجل التحضير لزيارة رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب إلى إندونيسيا في وقت لاحق هذا العام في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في شهر أغسطس الماضي.

    [ad_2]

  • خلاف الغواصات مجدداً.. تأجيل محادثات بين أستراليا وأوروبا

    خلاف الغواصات مجدداً.. تأجيل محادثات بين أستراليا وأوروبا

    [ad_1]

    تأجلت جولة من محادثات التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا، في أعقاب نزاع حول قرار كانبيرا بإلغاء صفقة غواصات فرنسية بمليارات اليوروهات، وفقا لمسؤولين.

    وأكدت ميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي المسؤولة عن التجارة، القرار لوكالة “أسوشييتدبرس”، اليوم الجمعة، لكنها لم تذكر أي سبب محدد للتأجيل.

    من جانبه، قال وزير التجارة الأسترالي، دان تيهان، إنه سيواصل خططه للقاء نظيره الأوروبي فالديس دومبروفسكيس الأسبوع المقبل لمناقشة مفاوضات نوفمبر/ تشرين ثان.

    المصلحة الوطنية

    كما قال في بيان “اتفاقية التجارة الحرة في مصلحة أستراليا والاتحاد الأوروبي وستقوي علاقتنا المبنية على التزام مشترك بالديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون والانفتاح الاقتصادي”.

    وأضاف: “نحن نتفهم رد الفعل الفرنسي على قرارنا المتعلق بالغواصة، لكن في النهاية يجب على أي دولة أن تتصرف من أجل مصلحتها الوطنية – وهو ما فعلته أستراليا”.

    من جانبه، أطلق الاتحاد الأوروبي مفاوضات بشأن اتفاقية تجارية مع أستراليا في عام 2018. وكان من المقرر عقد الجولة الثانية عشرة من المحادثات في وقت لاحق من هذا الشهر عبر مؤتمر بالفيديو.

    غواصة فرنسية - أرشيفية

    غواصة فرنسية – أرشيفية

    صفقة أثارت الجدل

    هذا ووقعت أستراليا صفقة بقيمة 90 مليار دولار أسترالي (66 مليار دولار) مع مجموعة نافال الفرنسية المملوكة أغلبيتها للدولة في عام 2016 لبناء 12 غواصة تقليدية تعمل بالديزل والكهرباء.

    لكن رئيس الوزراء، سكوت موريسون، ألغى الصفقة الشهر الماضي في إطار تحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا من شأنه تسليم أسطول أسترالي من ثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية على الأقل. ولم تغضب هذه الخطوة فرنسا فحسب، بل أثارت انتقادات من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

    [ad_2]

  • بين أستراليا وأميركا.. الاتحاد الأوروبي يؤكد “ندعم فرنسا”

    بين أستراليا وأميركا.. الاتحاد الأوروبي يؤكد “ندعم فرنسا”

    [ad_1]

    فيما لا تزال تداعيات أزمة الغواصات تتفاعل بين الولايات المتحدة وأستراليا من جهة، وفرنسا الغاضبة من جهة أخرى، أكد الاتحاد الأوروبي بما لا يدع مجالا للشك وقوفها مع الجانب الفرنسي.

    وشدد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن دول الاتحاد الـ 27 أعربت عن “تضامنها” مع باريس في أزمة الغواصات الأسترالية الناشبة بينها وبين الولايات المتحدة.

    وقال بوريل في تصريحات مساء أمس الاثنين، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس، إن وزراء خارجية دول التكتّل الذين عقدوا اجتماعاً في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة “أعربوا بوضوح عن تضامنهم مع فرنسا”، مشدّداً على أنهم أعربوا عن “تضامن واضح”.

    “قضية تمسنا”

    كما أضاف أنّ وزراء الخارجية الـ27 اعتبروا أن الخلاف الذي نشب بين باريس وواشنطن إثر إعلان الولايات المتّحدة تشكيل تحالف أمني في المحيطين الهندي والهادئ يضم إليها كلاً من بريطانيا وأستراليا، ليس “مسألة ثنائية” بل قضيّة “أثّرت” على الاتّحاد الأوروبي بأسره.

    إلى ذلك، أعرب بوريل عن أسفه لأن هذا التحالف “لا يسير باتجاه مزيد من التعاون في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

    جوزيف بوريل (أرشيفية- فرانس برس)

    جوزيف بوريل (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أنه منذ الأربعاء الماضي (15 سبتمبر) والتوتر على أشده بين الدول الثلاث (فرنسا أميركا وأستراليا) بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن تشكيل تحالف استراتيجي جديد ضم كلاً من الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا، في مبادرة كانت من أولى ثمارها نسف صفقة ضخمة أبرمتها كانبيرا مع باريس لشراء غواصات فرنسية الصنع.

    وقد وصفت العاصمة الفرنسية إلغاء تلك الصفقة بالطعنة في الظهر والخيانة، واستدعت سفيرها في كل من كانبيرا وواشنطن.

    [ad_2]

  • أستراليا تعلن استكمال سحب جميع قواتها من أفغانستان

    أستراليا تعلن استكمال سحب جميع قواتها من أفغانستان

    [ad_1]

    أكد وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتن اليوم الأحد انتهاء مشاركة بلاده في الحرب الأفغانية المستمرة منذ 20 عاماً موضحاً أن إنجاز سحب القوات الأسترالية جرى “في الأسابيع الأخيرة”.

    وكانت أستراليا قد أعلنت في أبريل الماضي أنها ستسحب ما تبقى من جنودها بحلول سبتمبر تماشياً مع قرار الولايات المتحدة إنهاء عملياتها العسكرية في أفغانستان.

    وأوضح وزير الدفاع الأسترالي لمحطة “سكاي نيوز” اليوم أن آخر 80 عنصر دعم أسترالياً غادروا أفغانستان “في الأسابيع الأخيرة”.

    جندي أسترالي في أفغانستان (أرشيفية)

    جندي أسترالي في أفغانستان (أرشيفية)

    وأضاف: “هذا لا يعني أننا لن نكون ضمن حملات إلى جانب الولايات المتحدة نعتبر أن من مصلحتنا الوطنية المشاركة فيها أو من مصلحة حلفائنا”.

    ونشرت أستراليا 39 ألف عسكري في السنوات الـ20 الأخيرة ضمن عمليات جرت بقيادة الولايات المتحدة أو حلف شمال الأطلسي في مواجهة حركة طالبان ومجموعات إرهابية في أفغانستان. وكلفت هذه المهمة البلاد مليارات الدولارات وقضى خلالها 41 جندياً أسترالياً.

    ومع أن أستراليا لم يعد لها وجود عسكري كبير في أفغانستان منذ سحب الوحدات المقاتلة في نهاية العام 2013 إلا أن هذه الحرب شكلت عبئاً في الداخل الأسترالي وأثارت جدلاً.

    فقد مارست مجموعات المقاتلين القدامى ضغوطاً على الحكومة لمباشرة تحقيق رسمي حول العدد المرتفع للانتحار في صفوف الجنود السابقين والحاليين في أفغانستان.

    ويجري الجيش والشرطة تحقيقات أيضاً بشأن ادعاءات مفادها أن جنوداً من وحدات النخبة في سلاح الجو ارتكبوا جرائم حرب كثيرة في أفغانستان.

    جنود أستراليون في أفغانستان يودعون رفيق لهم توفي في 2011

    جنود أستراليون في أفغانستان يودعون رفيق لهم توفي في 2011

    يأتي هذا بينما حركة طالبان أعلنت الخميس أنها سيطرت على 85% من أراضي أفغانستان، مستكملة بذلك قوساً يمتد من الحدود الإيرانية إلى الحدود مع الصين.

    ورغم تقدم طالبان، تواصل واشنطن سحب قواتها. وأثناء إعلانه الخميس أن الانسحاب العسكري الأميركي سينتهي في 31 أغسطس المقبل، اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أنه “من المستبعد جداً” أن “حكومة موحدة.. ستسيطر على البلاد بأكملها”.

    ودعت واشنطن إلى “اتفاق سياسي” بين حكومة كابول وطالبان، لكن المفاوضات متعثرة بين الطرفين.

    [ad_2]

  • شرطة أستراليا تعتقل شاباً بتهمة الانتماء لتنظيم داعش

    شرطة أستراليا تعتقل شاباً بتهمة الانتماء لتنظيم داعش

    [ad_1]

    ذكرت الشرطة الأسترالية، اليوم السبت، أنها ألقت القبض على شاب في سيدني نشر رسائل متطرفة وكان يحتفظ بوصفات لصنع المتفجرات واتهمته بالانتماء لتنظيم داعش.

    وقالت الشرطة الاتحادية الأسترالية وشرطة نيو ساوث ويلز في بيان مشترك: “وُجهت إلى الرجل تهمة الانتماء لتنظيم إرهابي وهو تنظيم داعش”، وذلك بعد تحقيق استمر 7 أشهر.

    ولم تكشف الشرطة اسم الشاب الذي اعتقلته أمس الجمعة والبالغ من العمر 24 عاماً. ولا تعلن أستراليا عادة عن أسماء المشتبه بهم إلا إذا اعتبرت الشرطة أن الإفصاح عن الاسم يخدم أسرة الضحية أو المجتمع.

    وقالت الشرطة إنه “لا يوجد تهديد مستمر على المجتمع فيما يتعلق بهذا التحقيق”. وأضافت: “كان خطاب الرجل على الإنترنت يتصاعد، وجمع كمية كبيرة من مواد المتطرفين واحتفظ بعدة وصفات لصنع المتفجرات”.

    ويواجه المتهم عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات في حالة إدانته.

    ونقل البيان الصحافي عن ستيفن داميتو قائد تحقيقات مكافحة الإرهاب في الشرطة الاتحادية قوله: “أفعال هذا الرجل لا تعبر عن العقيدة الإسلامية، أفعاله إجرامية وتمثل كراهية وترويعا”.

    [ad_2]

  • تباين بين أستراليا ونيوزيلندا حول الصين.. وقمة ثنائية لبحثه

    تباين بين أستراليا ونيوزيلندا حول الصين.. وقمة ثنائية لبحثه

    [ad_1]

    قللت ويلينغتون وكانبيرا اليوم الاثنين من درجة التباين في سياستيهما حيال بكين، إذ نفت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن اتّخاذ بلادها موقفاً متساهلاً في ما يتعلّق بحقوق الإنسان في الصين لتجنّب إزعاج أكبر شريك تجاري لها.

    وتعرّضت حكومة أردرن إلى انتقادات بشأن ردود فعلها الضعيفة على سجّل الصين في حقوق الإنسان، بينما اتّخذت بكين تدابير تجارية عقابية ضد أستراليا رداً على مواقفها الأكثر جرأة في هذا الصدد.

    من الاجتماع بين اردرن وموريسون اليوم

    من الاجتماع بين اردرن وموريسون اليوم

    وشددت أردرن (المنتمية إلى اليسار الوسط) على أن أستراليا ونيوزيلندا الحليفتين على ذات الموجة في مواقفهما حيال الصين، وذلك بعدما عقدت محادثات مع نظيرها الأسترالي سكوت موريسون في مدينة كوينزتاون النيوزيلندية.

    وأصدر رئيسا الوزراء بياناً مشتركاً أعربا فيه عن “القلق العميق” حيال تراجع الحريات في هونغ كونغ وطريقة التعامل مع أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ الصيني.

    وقالت أردرن للصحافيين: “ستلاحظون أن أستراليا ونيوزيلندا اتخذتا ذات الموقف بشكل واسع وبانتظام في ما يتعلق بهذه القضايا”.

    وتابعت: “لذا، أرفض أي إشارة إلى أننا لا نتّخذ موقفاً قوياً بشأن هذه القضايا المهمة للغاية”.

    كما دعم رئيسا الوزراء الضغط من أجل إجراء تحقيقات إضافية مرتبطة بمصدر فيروس كورونا، وهي مسألة حساسة بالنسبة لبكين.

    ورفضت حكومة نيوزيلندا التوقيع على بيان صدر عن تحالف “العيون الخمس” الاستخباراتي العام الماضي دان الوضع في هونغ هونغ. والشهر الجاري، أصرّت ويلينغتون على إزالة كلمة “إبادة” من مقترح برلماني بشأن معاناة الإيغور.

    رفع لافتة في هونغ كونغ تحمل صور ناشطين تلاحقهم السلطات لمطالبتهم بالديمقراطية

    رفع لافتة في هونغ كونغ تحمل صور ناشطين تلاحقهم السلطات لمطالبتهم بالديمقراطية

    من جهتها، دعمت أستراليا بشكل كامل بيانات “العيون الخمس”، ما أثار رد فعل غاضباً من بكين التي فرضت رسوماً جمركية على مجموعة من المنتجات الأسترالية.

    وأفاد موريسون أنه لا يعتقد أن نيوزيلندا هي الحلقة الأضعف في تحالف “العيون الخمس” الذي يضم أيضاً الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا.

    وتابع: “لن يقايض أي منا سيادتنا وقيمنا، وقفنا صفاً واحداً دفاعاً عن هذه القيم”.

    كما أكد أن أستراليا ونيوزيلندا تسعيان على حد سواء لتكون منطقة المحيط الهادئ-الهندي حرة وفي حالة سلام وستعملان على ضمان عدم تعرّض هذا الهدف للتهديد جرّاء التوتر بين بكين وواشنطن.

    وقال: “يتميّز العالم حالياً بتنافس استراتيجي متزايد بين الولايات المتحدة والصين، هذه حقيقة واضحة”.

    وأضاف: “نتشارك وجهة النظر بأنه على تنافس استراتيجي كهذا ألا يقود بالضرورة إلى زيادة احتمال النزاع”.

    [ad_2]

  • مع انسحاب القوات الأميركية.. أستراليا ستغلق سفارتها بأفغانستان

    مع انسحاب القوات الأميركية.. أستراليا ستغلق سفارتها بأفغانستان

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، الثلاثاء، أن أستراليا ستغلق سفارتها في أفغانستان الجمعة، وسط مخاوف متزايدة بشأن الأمن في العاصمة كابول على خلفية انسحاب القوات الأميركية.

    وقال موريسون إن السفارة ستغلق “مؤقتا” أبوابها في 28 مايو “في ضوء الانسحاب العسكري الدولي الوشيك من أفغانستان”، مشيرا إلى أنها ستفتح مجددا “عندما تسمح الظروف”.

    وأضاف: “أستراليا تتوقع أن يكون هذا الإجراء مؤقتا، وسنستأنف وجودنا الدائم في كابول عندما تسمح الظروف بذلك”.

    ومن المقرر أن تغادر أيضا مجموعة صغيرة من القوات الأسترالية أفغانستان، لتنهي بذلك مهمة كلفت البلاد مليارات الدولارات. واعتبر موريسون أنه بدون هذه المجموعة الصغيرة، ومع رحيل القوات الأميركية، ستصبح “البيئة الأمنية غير مضمونة أكثر فأكثر”.

    وقال: “لقد أُبلِغت الحكومة بأنه لا يمكن توفير ترتيبات أمنية لدعم وجودنا الدبلوماسي المستمر”.

    وتصاعدت أعمال العنف في أفغانستان منذ بدأت القوات الأميركية انسحابها النهائي في الأول من مايو، مع تشديد المتمردين ضغوطهم للسيطرة على أراض جديدة.

    واندلع قتال عنيف في وقت متأخر الأحد على أطراف مدينة مهترلام وهي عاصمة ولاية لغمان ويبلغ عدد سكانها نحو 140 ألف نسمة.

    وقال مسؤولون إن وزير الدفاع ياسين ضياء تولى في مرحلة معيّنة إدارة العمليات ميدانيا.

    وصرح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة “فرانس برس” في وقت سابق أن المتمردين استولوا على 37 نقطة تفتيش أمنية في ضواحي المدينة.

    وأثارت حملة طالبان تكهنات بأن المسلحين ينتظرون أن يكمل الأميركيون انسحابهم قبل شن هجمات شاملة على المدن الأفغانية.

    [ad_2]

  • بسبب كورونا.. أستراليا لن تفتح حدودها قبل منتصف 2022

    بسبب كورونا.. أستراليا لن تفتح حدودها قبل منتصف 2022

    [ad_1]

    قال مسؤولون، اليوم الأحد، إن أستراليا متمسكة بخطط إعادة الانفتاح على بقية العالم اعتباراً من منتصف عام 2022، رافضةً ضغوطاً متزايدةً لإنهاء إغلاق الحدود الدولية.

    وكانت أستراليا قد أغلقت حدودها أمام غير المواطنين وغير المقيمين في مارس 2020 بسبب فيروس كورونا، ومنذ ذلك الحين لا تسمح بدخول سوى عدد محدود فقط من الوافدين الدوليين، وهم بشكل أساسي المواطنين العائدين من الخارج.

    وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون في إفادة تلفزيونية: “سنسترشد دائماُ بالنصائح الطبية والمشورة الاقتصادية”.

    من جهته، قال وزير الخزانة جوش فرايدنبرغ لهيئة الإذاعة الأسترالية في وقت سابق اليوم إن النصيحة الطبية لإبقاء الحدود مغلقة “خدمتنا جيداً خلال هذه الأزمة”.

    وأدى إغلاق الحدود الأسترالية، إضافةً إلى عمليات العزل العام والتعقب السريع للحالات المصابة بكورونا والامتثال لإرشادات الصحة العامة، إلى تصنيف تدابير استراليا لمكافحة فيروس كورونا من بين أكثر الإجراءات فعالية في العالم.

    ويبلغ إجمالي عدد الإصابات بكورونا في أستراليا نحو 29700، إضافةً إلى 910 حالات وفاة.

    [ad_2]