الوسم: أزمة صحية

  • نيقولا معوض يكشف عن تَعَرّضه لأزمة صحية خلال تصوير «عالحلوة والمرة»

    نيقولا معوض يكشف عن تَعَرّضه لأزمة صحية خلال تصوير «عالحلوة والمرة»

    [ad_1]

    تعرض النجم اللبناني نيقولا معوض لأزمة صحية تسببت في دخوله المستشفى من أجل تلقي العلاج، وذلك أثناء تصوير مسلسله الجديد «عالحلوة والمرة».

    نيقولا معوض وزوجته.. الصورة من حسابه على انستقرام.PNG
    نيقولا معوض وزوجته.. الصورة من حسابه على انستقرام
     

    وكشف نيقولا تفاصيل ما حدث معه وكيف تَصَرّف معه زملاؤه بموقع التصوير عندما رجع من المستشفى من أجل إكمال تصوير مشاهده بالمسلسل، والتي اضطر خلالها لارتداء ملابس شتوية في درجة حرارة تخطت الـ40 درجة مئوية، مما سَبّب ارتفاعاً في درجات حرارته وإصابته بالتهاب شديد دخل على إثرهما للمستشفى.

     

    نيقولا معوض.. الصورة من حسابه على انستقرام
    نيقولا معوض.. الصورة من حسابه على انستقرام
     

    ونشر نيقولا معوض عبر حسابه على «إنستغرام» صورة من كواليس تصوير مسلسل «عالحلوة والمرة» الذي يجري التحضير له خلال هذه الفترة، وتم الانتهاء من تصوير جزء منه، حيث أوضح خلال تعليقه على الصورة أنّه بسبب ضغوط العمل اضطر إلى أن يَعود مرة أخرى إلى موقع التصوير من أجل استكمال باقي العمل، وكان يرتدي ملابس شتوية خاصة بمشاهده، فكتب نيقولا: «من كَم يوم، كان عندي التهاب وحرارة، بَسّ كنت مضطرّ روح من المستشفى على التصوير، وصوِّر تحت الشَّمس بِمَلابِس شتويّة كل النهار». 

    وأكمل «معوض» معبراً عن شكره لفريق العمل للحب والدعم الكبير له في هذه اللحظة قائلاً: «لمّا شفت هالصورة كتير قَدَّرت كيف هالشَّباب أظهروا دعمُن وحُبُّن! فريق عمل (عالحلوة والمرّة) شُكراً».

    يشار إلى أنّ نيقولا معوض قد بدأ تصوير مسلسل «عالحلوة والمرة» منذ فترة وهو يعتبر من أحدث الأعمال الدرامية التي يشارك في بطولتها ويتعاون فيها مع كل من الفنانة دانا مارديني، وباميلا الكيك، وسلمى المصري، وأحمد الأحمد، ومحمد خير الجراح، والعمل من تأليف لبني مشلح، ومي حايك، وإخراج فكرت قاضي.

    *نيقولا معوض عبر حسابه على انستقرام



    [ad_2]

  • الفنان ياسر صادق في العناية المركزة

    الفنان ياسر صادق في العناية المركزة

    الفنان ياسر صادق في العناية المركزة

    تم مؤخراً نقل الفنان ياسر صادق، رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية في مصر، بشكل عاجل إلى العناية المركزة في أحد المستشفيات بسبب معاناته من أزمة صحية بحسب تقرير لموقع “اليوم السابع”.

    وهو ما كشفه أيضاً الفنان المصري إيهاب فهمي من خلال حسابه على “فيسبوك” حيث كتب: “نسأل الله العزيز القدير أن يشفي الأخ الحبيب الزميل ياسر صادق. نسألكم الدعاء لهذا الرجل الكريم. داعواتكم أنه يقوم بالسلامة”.

    وكذلك نشرت الصفحة الرسمية للمهرجان القومي للمسرح المصري على الموقع نفسه صورة للفنان مع تمنيالشفاء له من خلال التعليق: “إدارة المهرجان القومي للمسرح المصري تتمنى الشفاء العاجل للفنان القدير ياسر صادق رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية وعضو اللجنة العليا للمهرجان حيث إنه يمر بأزمة صحية وفي العناية المركزة”.

    ويذكر أن صادق هو ممثل ومخرج مسرحي ومن أعماله “عندما منعوا الغناء” و”أمير الفقراء” و”لحظة حب” و”شمس”.

  • الثعابين السامة الاكثر فتكاً في الدول الفقيرة

    الثعابين السامة الاكثر فتكاً في الدول الفقيرة

    الثعابين السامة الاكثر فتكاً في الدول الفقيرة

    وصف الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان ذات مرة لدغات الأفاعي بانها “أكبر أزمة صحية تواجه العالم بصمت”.

    عشرات آلاف البشر يقضون بسبب لدغات الثعابين، وبالذات في الدول الفقيرة. فلماذا لا يتم القضاء على هذه المشكلة؟قرأ الملايين عن مخاطر انتشار فيروس الإيبولا في عام 2014 في غينيا ومنها إلى بقية غرب إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، ما أسفر عن مقتل حوالي أحد عشر الف شخص.

    كما اجتذب تفشي المرض الذي دام ثلاث سنوات تغطية إخبارية دولية واسعة النطاق أدت إلى انتشار التوعية ولكن أيضاً الذعر في جميع أنحاء العالم الغربي.

    و لكن كان هناك قاتل آخر أكثر فتكاً في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وجنوب آسيا وهو الثعابين السامة.

    وقد أودت لدغات الثعابين بحياة نحو أربعمائة ألف شخص ين عامي 2014 و 2016، ما يجعل لدغات الأفاعي أكثر فتكًا بنحو 40 مرة من فيروس الإيبولا.

    وعلى الرغم من وجود علاج طبي عالمي للدغات الأفاعي يسمى “مضاد السم” ، إلا أن عضات الثعابين تسببتفي ما يقرب من مائة وثلاثين ألف حالة وفاة ونحو ثلاثمائة ألف إصابة بالشلل أو بالبترفي العام الماضي فقط، ولذا أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) خطة عملللحد من آثار لدغات الثعابين على صحة البشر.

    وتسعى المنظمة للتقليل من عدد الوفيات الناجمة عن لدغات الأفاعي إلى النصف بحلول عام 2030 من خلال ضخ 136.76 مليون دولار لتثقيف المجتمعات المعرضة للمشكلة حول كيفية الوقاية من لدغات الأفاعي وتوفير الأدوية المضادة للسم على نطاق واسع للمجتمعات الفقيرة التي لم تكن قادرة تاريخياً على تلقي الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.

    لدغات الأفاعي في البلدان النامية وصف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنانلدغات الأفاعي بأنها “أكبر أزمة صحية عامة لم تسمع بها من قبل”.

    وفي الدول الغربية، غالباً ما يُعتبر الخوف من الثعابين قلقًا غير عقلاني يشبه الخوف من حوادث تحطم الطائرات والعناكب والارتفاعات.

    ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، تقتل الأفاعي السامة حوالي خمسة أشخاص سنويًا.

    وفي أوروبا تقل عن أربع وفيات سنويًا. أما الأوضاع في البلدان النامية فهي مختلفة تماماً وفقاً للباحثين فإن منظمة الصحة العالمية قدرت المتوسط العالمي للوفيات التي تسببت فيها لدغات الأفاعي ما بين واحد وثمانين ألف شخص إلى مائة وثمانية وثلاثين ألفاً.

    ومن المحتمل أن يكون الرقم أعلى من ذلك التقدير. وتحدث معظم الوفيات في القرى الريفية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. لأن العديد من القرى تبعد ساعات عن المستشفيات المحلية، ما يضطر نحو 80 في المئة من الضحاياإلى استخدام علاجات منزلية أو المعالجين المحليين. وهو ما يزيد احتمالات وفاة المصابين .

    أزمة الوصول إلى ترياق السم يصعب على الحكومات أن تتعرف على عدد الأشخاص الذين يموتون بالفعل بسبب اللدغات،بدون إحصائيات دقيقة من المستشفيات. فعلى سبيل المثال ، قدرت دراسة أجريت على مستوى المجتمع المحلي لوفيات تسببت فيها لدغات الأفاعي في الهند قرابة 46 الف حالة وفاة في عام 2005، وهو ما يزيد بمقدار 30 مرة عن الرقم الرسمي لحكومة الهند، وفقًا لمسؤولي البحث.

    وهذا يجعل من الصعب على حكومات مثل الهند طلب كميات مناسبة من الأدوية المضادة للسم لمستشفياتها.

    كما أن قلو من البلدان المعرضة بشدة لتلك الأزمة، لديها البنية التحتية اللازمة لإنتاج مثل هذه الأدوية، وذلك فهي مجبرة على شراء الأدوية المضادة للسم باهظة الثمن، من شركات الأدوية الغربية.

    ونظرًا لأن الأدوية محدودة للغاية والمستشفيات ترسل تقديرات أقل من الذي تحتاجه، لذلك غالبًا يكون لدى شركات إنتاج الأدوية عدد قليل جدًا من الزبائن ولذلك تقرر إيقاف إنتاج الدواء المضاد للسم.

    وقد حدث هذا في عام 2014 ، عندما توقف إنتاج FAV-Afrique وهو دواء هام لمكافحة السم ويستخدم في علاج لدغات نحو عشرة أنواع مختلفة من الثعابين في أفريقيا.

    وانتهت الدفعة الأخيرة منه في عام 2016 ، وفقًا لتقرير منظمة أطباء بلا حدود. وقالت منظمة أطباء بلا حدود أنها حلقة مفرغة، حيث لا تشتري البلدان مضادات السموم لمستشفياتها لأنها باهظة الثمن، وشركات الأدوية لا تصنعها بسبب قلة عدد المشترين.

    والنتيجة هي أن الأدوية تظل بعيدة عن متناول الأشخاص الذين يحتاجون إليها. والآن، يستخدم الأطباء نوعين من الأدوية المضادة للسم، لكنهم يقولون إن الأدوية باهظة الثمن بالنسبة للمستشفيات المحلية.

    ففي الهند، قد تصل التكلفة الأولية للعلاج إلى 5150 دولارًا ، ما يجبر العديد من الضحايا على استنفاد مدخراتهم أو بيع الأراضي أو إخراج أطفالهم من المدرسة للمساعدة في دفع ثمن علاج لدغات الأفاعي.

    و تخطط منظمة الصحة العالمية لجمع عينات بيانات أكثر دقة حتى تستطيع المستشفيات تقدير كميات الأدوية المضادة للسم التي ستحتاجها.

    كما تخطط المنظمة لتوفير طرق تمكن الضحايا الذين يعيشون في قرى نائية من الوصول إلى العلاج المضاد للسم قبل فوات الأوان، من خلال توفير الخدمات الإسعافية.