الوسم: أركان

  • الجيش اليمني: مقتل نائب رئيس “هيئة أركان” الحوثيين بمأرب

    الجيش اليمني: مقتل نائب رئيس “هيئة أركان” الحوثيين بمأرب

    [ad_1]

    لقي اثنان من القيادات العسكرية الميدانية البارزة في صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية مصرعهما في المعارك الدائرة مع قوات الجيش اليمني بجبهات محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    وأفاد نائب رئيس المركز الإعلامي للجيش اليمني المقدم صالح القطيبي اليوم الاثنين بأن المدعو “أبو صالح المداني”، المعين من الميليشيات الحوثية في منصب “نائب رئيس هيئة الأركان”، قُتل مع عدد من مرافقيه في جبهات مأرب.

    وذكر القطيبي في تغريدة على حسابه في “تويتر” أن القيادي الحوثي “محمد حسين البنوس”، المعين في منصب “قائد قوات الاحتياط في حراسة المنشآت”، لقي مصرعه هو الآخر في نفس الجبهة.

    تشييع في صنعاء لأحد المقاتلين الحوثيين الذين قضوا في جبهات القتال في مأرب (أرشيفية)

    تشييع في صنعاء لأحد المقاتلين الحوثيين الذين قضوا في جبهات القتال في مأرب (أرشيفية)

    من جهتها، ذكرت وسائل إعلام محلية أن المدعو “أبو عبدالله المداني” لقي مصرعه بغارة جوية لطيران تحالف دعم الشرعية، فيما تحدثت عن مصرع “محمد حسين البنوس” في عملية نوعية لـ”قوات المهام الخاصة” ما بين محافظتي مأرب والبيضاء.

    وتشهد جبهات مأرب، خاصةً الجنوبية منها، معارك مستمرة بين الجيش اليمني مسنوداً بطيران تحالف دعم الشرعية، وميليشيا الحوثي الانقلابية التي تتكبد خسائر بشرية ومادية كبيرة، بحسب مصادر ميدانية.

    في سياق متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الاثنين، أنه نفذ 38 عملية استهداف لآليات وعناصر ميليشيا الحوثيين في مديرية العبدية والقرى المحيطة بمحافظة مأرب اليمنية خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأكد التحالف أن عمليات الاستهداف هذه أدت لتدمير 13 آلية حوثية، وأوقعت خسائر بشرية تجاوزت الـ150 عنصراً من الميليشيا.

    واعتبر التحالف أن “على المنظمات الأممية تحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين المحاصرين في العبدية” منذ أسابيع.

    [ad_2]

  • رئيس أركان اليمن من على أنقاض مجزرة الحوثي بمأرب: سننتصر  

    رئيس أركان اليمن من على أنقاض مجزرة الحوثي بمأرب: سننتصر  

    [ad_1]

    أكد رئيس أركان الجيش اليمني، الفريق صغير بن عزيز، اليوم الاثنين، أن الميليشيا الحوثية الإرهابية الكهنوتية المدعومة من إيران، مجرّدة من القيم والأخلاق، وأن مشروعها هو الدمار والخراب وقتل النساء والأطفال.

    جاء ذلك خلال زيارة تفقديه إلى حي الروضة السكني بمدينة مأرب، شمال شرقي اليمن، اطلع خلالها على حجم الأضرار المادية التي خلّفها القصف الحوثي على منازل المواطنين وممتلكاتهم بثلاثة صواريخ باليستية.

    وأكد رئيس أركان الجيش اليمني، في تصريح من على أنقاض المنازل المدمّرة، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية دأبت على استهداف المناطق الآمنة والمدنيين داخل مأرب دون أي مراعاة للجانب الأخلاقي والإنساني.

    وقال: يعلم الجميع على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي أنه لا يوجد بداخل مدينة مأرب سوى المواطنين والأطفال والنساء الأبرياء، وليست ثكنات عسكرية وأن الأبطال المقارعين لهذه الميليشيا هم في جبهات القتال.

    وأضاف: “لن ترهبنا صواريخ الميليشيا الإرهابية.. واثقين أننا سننتصر على هذا المشروع وسنقتلع هذه النبتة الخبيثة الإمامية الكهنوتية المدعومة إيرانياً”.

    وطمأن الفريق بن عزيز الجميع بأن مشروع الحوثي سينتهي ويندثر وأن مشروع الحياة سينمو ويزدهر.. مؤكداً أن “النصر آت لا محالة بفضل الله”.

    وعصر أمس الأحد، استهدفت ميليشيا الحوثي الإرهابية حي الروضة السكني في مدينة مأرب بثلاثة صواريخ باليستية، ما أدى إلى مقتل وجرح 35 مدنياً بينهم 5 أطفال و4 نساء.

    [ad_2]

  • رئيس أركان اليمن: سنفاجئ الحوثي بضربات لن يتعافى منها

    رئيس أركان اليمن: سنفاجئ الحوثي بضربات لن يتعافى منها

    [ad_1]

    أعلن رئيس أركان الجيش اليمني وقائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير بن عزيز، الأحد، أن “قوات الجيش ستفاجئ ميليشيات الحوثي بضربات قاسية لن تتعافى منها”.

    وقال إن المعركة تمضي قدماً باستنزاف ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران، التي تتكبد خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفق صحيفة الجيش اليمني.

    كما أكد أن “النصر سيكون في القريب العاجل”، لافتاً إلى أن “مشروعنا هو مشروع حياة مقابل مشروع الموت والدمار الذي تتبناه ميليشيات الحوثي الإيرانية”.

    إلى ذلك ثمّن دعم تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، للجيش الوطني في معركته ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية.

    معارك عنيفة

    يشار إلى أن الجبهات على أطراف محافظتي شبوة ومأرب تشهد معارك عنيفة بين قوات الجيش اليمني والحوثيين وسط محاولات مستمرة من الميليشيات منذ أشهر للسيطرة على مأرب.

    ونشر المركز الإعلامي للجيش اليمني، الأحد، جانب من المواجهات بين قوات الجيش وميليشيات الحوثي في جبهة حريب جنوب مأرب.

    والسبت أعلنت قوات الجيش اليمني مصرع وإصابة العشرات من ميليشيات الحوثي جنوب محافظة مأرب.

    كما يخوض الجيش معارك متواصلة ضد الحوثيين في مختلف جبهات القتال جنوب مأرب، وسط خسائر بشرية ومادية مهولة في صفوف الميليشيات، وفق المركز الإعلامي للجيش.

    [ad_2]

  • رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يحذر واشنطن من العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني

    رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يحذر واشنطن من العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني

    [ad_1]

    حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، المسؤولين الأميركيين من العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران لعام 2015 ، هذا الأسبوع، وذلك خلال زيارته إلى واشنطن، في محاولة أخيرة من جانب إسرائيل للتأثير على المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في فيينا.

    ووصل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة يوم الأحد وأمضى اليومين الماضيين في اجتماعات مع رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون بحسب الجيش.

    وعرض رئيس الأركان الإسرائيلي إخفاقات الصفقة النووية الحالية، والتي تسمح لإيران بإحراز تقدم كبير في السنوات المقبلة في كمية ونوعية أجهزة الطرد المركزي وكمية ونوعية اليورانيوم المخصب، وشدد على عدم وجود رقابة على إيران في مجال تطوير سلاح نووي”، وفقا لبيان الجيش الإسرائيلي.

    وتأتي زيارة كوخافي للولايات المتحدة، والتي تأجلت بسبب حرب غزة الشهر الماضي، في الوقت الذي تكثفت فيه المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بعد انتخاب إبراهيم رئيسي الأسبوع الماضي رئيساً لإيران.

    وأعربت الحكومتان الإسرائيلية الحالية والسابقة عن معارضة عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، والمعروف رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، التي ألغاها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في عام 2018 ، ووضع نظام عقوبات صارم دفع إيران إلى التخلي عن الاتفاق بعد عام.

    وصرح الرئيس الأميركي جو بايدن بنيته العودة إلى الاتفاقية، شريطة أن تعود طهران إلى الامتثال لها أيضًا. وقالت إدارة بايدن إنها تخطط لاستخدام خطة العمل الشاملة المشتركة كنقطة انطلاق للتوسط في صفقة نووية “أطول وأقوى”، على الرغم من أن المنتقدين يقولون إنه بمجرد أن تخفف الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على إيران مع عودتها إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، لن يكون لدى طهران حافز للتفاوض بعد الآن.

    وسافرت عدة وفود من المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك رئيس الموساد السابق يوسي كوهين ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات، إلى الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة في محاولة لثني إدارة بايدن عن العودة إلى الاتفاقية.

    وفي الماضي، قال مسؤولون أميركيون إن المخاوف التي أثارتها إسرائيل خلال هذه المحادثات لن تغير خطط البيت الأبيض.

    وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن  (رويترز)

    وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (رويترز)

    وبعد فترة وجيزة من تنصيب بايدن في يناير، أثار كوخافي موجة من الانتقادات وجادل ضد عودة الولايات المتحدة إلى الصفقة، واصفا إياها بأنها خطة “سيئة”.

    وقالت الحكومة الإسرائيلية، التي تم تشكيلها حديثًا ، إنها تعارض خطة بايدن للانضمام إلى الصفقة، وستعرب عن مخاوفها خلف الأبواب المغلقة. ومع ذلك، أبقى كوخافي انتقاداته علانية وبقوة.

    وقال الجيش الإسرائيلي: “شدد رئيس الأركان على الخطر الكامن في العودة إلى الاتفاق النووي الأصلي، وضرورة القيام بكل شيء لمنع إيران من الحصول على قدرات نووية عسكرية”.

    وخلال لقائه مع ميلي في اجتماع حضره أوستن، ناقش كوخافي أيضًا خطط إيران التوسعية في الشرق الأوسط، والمحاولات التي تبذلها جماعة حزب الله المدعومة من إيران لتطوير صواريخ دقيقة، وحرب إسرائيل الأخيرة في غزة مع حماس، وفقا لبيان الجيش.

    وقال كوخافي خلال الاجتماع “إن التعاون بين الجيوش هو عامل مضاعف للقوة وله مصلحة متبادلة متزايدة في السنوات الأخيرة، وسنواصل العمل معًا ضد تهديداتنا المشتركة في الشرق الأوسط”.

    وامتنع مسؤولو البنتاغون إلى حد كبير عن مناقشة محتويات الاجتماع حيث قال المتحدث باسم ميلي إنه “أعاد تأكيد التزام الولايات المتحدة بعلاقتها مع إسرائيل”.

    وبالإضافة إلى اجتماعه مع ميلي وأوستن، من المقرر أن يلتقي وفد الجيش الإسرائيلي بمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، ورئيس القيادة المركزية الأميركية كينيث ماكنزي، ورئيس قيادة العمليات الخاصة الأميركية ريتشارد كلارك، ومسؤولين أميركيين كبار آخرين.

    وأفاد الجيش أنه من المقرر أيضا أن يلتقي كوخافي برؤساء مراكز الفكر والمفكرين الآخرين في الولايات المتحدة، كجزء من جهود العلاقات العامة الإسرائيلية، قبل العودة إلى إسرائيل يوم الجمعة.

    [ad_2]

  • رئيس أركان اليمن: معركتنا هي جبهة أمامية لكل العرب ضد إيران

    رئيس أركان اليمن: معركتنا هي جبهة أمامية لكل العرب ضد إيران

    [ad_1]

    أكد رئيس أركان الجيش اليمني وقائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، السبت، أن المعركة التي يخوضها اليمنيون الآن “تمثل الجبهة الأمامية لكل العرب ضد أطماع طهران التوسّعية في المنطقة”.

    وثمّن بن عزيز، خلال تفقده الميداني لسير العمليات القتالية في جبهات المنطقة العسكرية الثالثة، الدعم والإسناد الذي يقدّمه تحالف دعم الشرعية “في معركة العروبة والمصير المشترك”.

    واطلع رئيس الأركان اليمني على أحوال المقاتلين وما يحققونه من نصر وما يقدمونه من تضحيات في مواجهة ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً.

    كما استمع من قيادات الجبهات إلى الخسائر البشرية والمادية التي تكبّدتها ميليشيا الحوثي على يد الجيش والمقاومة.

    وشدد رئيس أركان الجيش اليمني على “استمرار العمليات العسكرية في مختلف جبهات القتال حتى دحر أذناب إيران من كل شبر في اليمن واستعادة الدولة اليمنية”.

    من جانبه، أشار قائد المنطقة العسكرية الثالثة إلى “المعنويات العالية” التي يتمتع بها منتسبي المنطقة وجاهزيتهم لـ”إفشال كل مخططات ميليشيا الحوثي الإيرانية والتعامل مع هجماتها الانتحارية وتحويلها إلى جحيم على إيران وأدواتها”.

    [ad_2]

  • نووي إيران يتصدر زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى أميركا

    نووي إيران يتصدر زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى أميركا

    [ad_1]

    بعد عامين من توليه منصبه، يقوم رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، بأول زيارة له إلى واشنطن. وذكر بيان رسمي للجيش الإسرائيلي أن الموضوع الأكثر إلحاحاً على أجندة كوخافي سيكون برنامج إيران النووي.

    وتعتبر وجهات نظر كوخافي حول الاتفاق النووي معروفة وهو من صقور إسرائيل في هذه القضية. وفي خطاب ألقاه في وقت سابق من هذا العام، قال كوخافي إن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران، أو الاتفاق “المحسن قليلاً”، سيكون “خطأ عملياتياً واستراتيجياً للعالم”.

    كما ستكون القضية الملحة الثانية والتي يتوقع أن يثيرها كوخافي في واشنطن هي الوجود الإيراني في الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا. حيث تشكل جهود التواجد هذه تهديداً مباشراً لإسرائيل بخلاف اليمن والعراق.

    ووفقًا للتقييم السنوي لمديرية استخبارات جيش الدفاع الإسرائيلي، يمكن لإيران استخدام هذه الدول لشن هجوم ضد إسرائيل باستخدام طائرات بدون طيار أو أسلحة أخرى بعيدة المدى.

    وسيكون الموضوع الثالث الذي ينتظر أن يبحثه كوخافي مع نظرائه الأميركيين هو تدهور الأوضاع في لبنان، وخاصة صواريخ حزب الله دقيقة التوجيه.

    وتعتبر العلاقات بين كوخافي ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركي الجنرال مارك ميلي جيدة. وفي حين أن هذه هي الزيارة الأولى لكوخافي إلى الولايات المتحدة، قام ميلي بالفعل بزيارة إسرائيل ثلاث مرات. والتقى الاثنان لأول مرة عندما كان ميلي رئيس أركان الجيش وكان كوخافي نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

    [ad_2]

  • رئيس أركان الجيش السوداني يتفقد قوات بلاده على الحدود مع إثيوبيا

    رئيس أركان الجيش السوداني يتفقد قوات بلاده على الحدود مع إثيوبيا

    [ad_1]

    وصل رئيس هيئة الأركان في الجيش السوداني، محمد عثمان الحسين، إلى ولاية القضارف اليوم للاطلاع على الأوضاع الأمنية والعسكرية في الشريط الحدودي.

    وبحسب مصادر قناتي العربية والحدث فإن الحسين سيتفقد القوات العسكرية ومشروعات التنمية في المعابر الحدودية والطرق التي يتم إنشاؤها.

    وكان السودان، قد أعلن أنه لن يتراجع قيد أنملة عن نشر الجيش على الحدود مع إثيوبيا. وقطعت وزارة الخارجية بعدم تراجع الجيش السوداني عن أي نقطة من النقاط التي تم استردادها بمنطقة الفشقة في الحدود الشرقية.

    وشدد السفير منصور بولاد، المتحدث باسم الخارجية السودانية في تصريحات خاصة للعربية على أن “نشر الجيش بالفشقة قرار نهائي لا رجعة عنه”.

    كما أشار إلى أن انتشار الجيش السوداني على الشريط الحدودي مشروع ومسنود بالقوانين والأعراف الدولية.

    وتابع قائلاً “لا يوجد سبب لانسحاب الجيش من أرضه”، موضحاً أن السودان غير مطالب بالقيام بأي إجراءات لإثبات ملكيته لتلك الأراضي، لأن على الطرف الذي يدعي ملكية الأرض أن يبين ذلك.

    أطماع إثيوبيا

    إلى ذلك، اعتبر الناطق باسم الخارجية أن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها ما يمكن تسميته بالأطماع الإثيوبية بالأرض السودانية، مضيفاً “إن كانت لإثيوبيا أي حقوق فعليها اللجوء للوسائل القانونية الدولية”.

    ونفى بولاد وجود أي حديث عن وساطة بين السودان وإثيوبيا في هذه المرحلة، مطالباً القوات الإثيوبية بالانسحاب عن بقية الأراضي السودانية التي لا تزال قواتها موجودة فيها.

    أما في ما يتعلق بملف سد النهضة الشائك، فشدد على موقف بلاده المطالب بضروة تطوير عملية التفاوض، وتقديم أطروحات تراعي مصالح الدول الثلاث، حتى لا تتأثر سلباً بما تقوم به إثيوبيا فيما يتعلق بالسد.

    أتت تلك التصريحات بعد أن اشترطت إثيوبيا في وقت سابق اليوم عودة الجيش السوداني وتراجعه عن الحدود قبل الحوار، حيث قال دينا مفتي، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: “موقفنا من الأزمة الحدودية مع السودان واضح ولم يتغير، وهو عودة الجيش السوداني لمواقعه قبل السادس من نوفمبر 2020 ومن ثم الجلوس للتفاوض”.

    زيادة حدة التوتر

    وكان التوتر تصاعد بين الطرفين على خلفية ملف الحدود، بالإضافة إلى سد النهضة.

    وجرى تراشق اتهامات بين الخرطوم وأديس أبابا حول منطقة “الفشقة” الزراعية الواقعة على حدود الدولتين، والتي يؤكد السودان ملكيتها، فيما يزرعها إثيوبيون.

    كما تبادل الطرفان الاتهامات بالقيام بعنف داخل حدود كل منهما. ففي حين اتهم السودان قوات إثيوبية “بالاعتداء على أراضيه”، ادعت إثيوبيا عبور قوات سودانية إلى داخل حدودها، الشهر الماضي.

    [ad_2]