الوسم: أحداث تاريخية

  • أسوأ أوبئة في التاريخ وتأثيرها على المجتمع

    أسوأ أوبئة في التاريخ وتأثيرها على المجتمع

    [ad_1]

     مواجهة المشاكل والأزمات تتوالي على العالم وليست جديدة على تاريخ البشرية خلال تواجدها علي الأرض، فقد اضطر الإنسان خلال الأزمات الصحية السابقة كالطاعون الأسود بالعصور الوسطى والإنفلونزا الإسبانية بالقرن الماضي لتحمل ظروفا مشابهة وربما أسوأ بكثير من ظروف أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد خاصة مع غياب التقدم العلمي والتكنولوجي الذي نتمتع به في يومنا الحاضر. وفي الفترة الحالية، يؤكد المؤرخون أساساً على أربعة أوبئة شكلت منعطفاً بتاريخ البشر وغيرت حياتهم حيث واجه الجميع أثناءها ويلات غير مسبوقة أسفرت عن سقوط أعداد هائلة من الضحايا.

    *الطاعون الأسود

    تعامل الناس للمصابين 

    يصنف الطاعون الأسود كأسوأ وباء من حيث عدد الوفيات بتاريخ البشرية. فبعد ظهوره بآسيا، في الصين حسب العديد من المصادر، خلال القرن الرابع عشر، انتقل هذا الوباء نحو منطقة القرم عام 1347 قبل أن يحل ببقية أرجاء أوروبا وشمال إفريقيا ويتسبب خلال بضع سنوات في وفاة ما بين ثلث وثلثي الأوروبيين (ما بين 75 و200 مليون شخص). وعاود الظهور بين الفينة والأخرى طيلة القرون التالية بالمدن الأوروبية حاصداً في طريقه مزيداً من الأرواح. ووفق المؤرخين المعاصرين، تعد نسبة الوفيات بسبب كورونا متواضعة جداً مقارنة بما تسبب به الطاعون الأسود. واعتمدت بعض المدن كميلانو الإيطالية على بعض قواعد التباعد الاجتماعي فحققت جانباً من النجاح في مجابهة المرض حيث كانت نسبة الوفيات بها منخفضة مقارنة بسائر المدن. كما عمدت مدينة دوبروفنيك (Dubrovnik)، بكرواتيا حالياً، لفرض شكل مبكر من أشكال الحجر الصحي فأجبرت الوافدين الجدد على المكوث لنحو 40 يوماً بإحدى الجزر القريبة تزامناً مع ظهور موجة وباء بها عام 1377.

    *طاعون جستنيان

    رداء الناس اثناء جائحة الطاعون 

    وقبل 1500 عام تزامناً مع فترة صعود الإمبراطورية البيزنطية بقيادة الإمبراطور جستنيان الأول، عصف وباء الطاعون الدبلي، الذي سببته بكتيريا يرسينيا الطاعونية التي كانت بدورها وراء الطاعون الأسود، بالقسطنطينية. إلى ذلك، أنهى الوباء بشكل مؤقت حرب البيزنطيين والساسانيين كما أصيب به الإمبراطور جستنيان الأول وشفي وحمل هذا الوباء اسمه لارتباطه بفترة حكمه. ومع تزايد عدد الوفيات بالقسطنطينية، لجأ الأهالي لدفن ذويهم بشكل سريع وحمل كثيرون أساور نقشت عليها أسماؤهم أملاً في التعرف عليهم في حال وفاتهم بأماكن بعيدة عن منازلهم. أيضاً، تحدّث مؤرخو تلك الفترة عن انتشار الجثث بشوارع القسطنطينية كما أكدوا على وفاة ما لا يقل عن 5 آلاف شخص يومياً أثناء ذروة المرض. وطيلة سنوات الوباء، أسفر طاعون جستنيان عن وفاة ما يزيد عن 25 مليون شخص.

    *كوكوليزتلي

    رسم عن وباء انتاب الاوروبيين 

    وقبل 500 عام، عرفت المكسيك انقلاباً اجتماعياً وثقافياً تزامن مع قدوم الإسبان الذين رافقتهم أمراض عديدة دخيلة افتقر السكان الأصليون لمناعة ضدها كالجدري والحصبة. إضافة لذلك، سجّل القرن 16 ظهور وباء غريب قتل كثيرين ولقبه السكان الأصليون بكوكوليزتلي ، تحدّث الراهب الإسباني برناندينو دي ساهايغون (Bernardino de Sahagún) عن 3 موجات لهذا الوباء. ومع بلوغه إسبانيا الجديدة عام 1545 أصيب الأخير بالمرض وشفي منه. وعام 1574 قدّم دي ساهايغون وصفاً دقيقاً للموجة الثانية فتحدث عن أعداد هائلة من الموتى يومياً وأكد وفاة أوروبيين وأفارقة به. وبشكل مشابه نوعاً ما للأزمة الغذائية التي سببتها جائحة كورونا، تراجعت كمية الغذاء بمناطق إسبانيا الجديدة بسبب ارتفاع عدد الوفيات وغياب اليد العاملة بالأراضي الفلاحية، ما أسفر عن تفشي المجاعة ووفاة كثيرين جوعاً. وبسبب موجات كوكوليزتلي تحدث المؤرخون عن وفاة عشرات الملايين بإسبانيا الجديدة.

    *الإنفلونزا الإسبانية

     الإنفلونزا الإسبانية

     

    وبالقرن الماضي، واجه العالم ما بين عامي 1918 و1920 جائحة الإنفلونزا الإسبانية التي تجاوز عدد ضحاياها ضحايا الحرب العالمية الأولى بأضعاف، حيث حصد هذا المرض أرواح نحو 50 مليون شخص بينما قدّر عدد الإصابات بحوالي 500 مليون إصابة. وبسبب سياسة حجب المعلومات والتعتيم الإعلامي المنتشرة بأوروبا في زمن الحرب العالمية الأولى، ارتبط اسم هذه الجائحة بإسبانيا التي كانت دولة محايدة وقدمت أرقاماً هائلة عن حجم ضحاياها. وتماماً كما يحصل اليوم مع أزمة كورونا، عرفت المدن والمناطق التي فشلت في فرض سياسة الإغلاق والتباعد الاجتماعي بشكل مبكر أعداداً هائلة من الإصابات. وقد شهدت فيلادلفيا الأميركية أواخر أيلول/سبتمبر 1918 استعراضاً محلياً تزاحم خلاله 200 ألف شخص، أسفر خلال الأيام القليلة التالية عن ارتفاع مهول في أعداد الإصابات والوفيات بها لتشهد بذلك الولايات المتحدة خلال تشرين الأول/أكتوبر 1918 أسوأ شهر بتاريخها توفي خلاله 200 ألف أميركي بسبب الإنفلونزا الإسبانية. وببقية دول العالم، لعب التعتيم الإعلامي وحركة تنقل الجنود بالحرب العالمية الأولى الدور الأهم في نشر العدوى بين مختلف الدول. 17.

    *جائحة الإيدز (1981) 

    الاطقم الطبية 

    أودى الإيدز بحياة نحو 35 مليونا منذ اكتشافه، ومسببه فيروس متطور انتقل من الشمبانزي إلى البشر في غرب أفريقيا خلال عشرينات القرن الماضي. ويعيش حاليا نحو 64% من إجمالي 40 مليون مريضا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.



    [ad_2]

  • أسرار تاريخية غامضة

    أسرار تاريخية غامضة

    [ad_1]

     حار علماء العالم والمؤرخين في بعض المشاهد والاحداثيات التاريخية التي لم يستطيعوا تفسيرها او معرفة تفاصيلها وبحسب الدكتور محمد عفيفى، أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة فان هذا الامر مجال رحب للبحث العلمي بكافة الأساليب الحديثة وبالمناهج المتبعة والمستحدثة ،وضمن هذه الاسرار التاريخية

     

    قرص فستوس – 1700 قبل الميلاد

    قرص فستوس هو القطعة الاثرية التي ظهرت في الالفية الثانية والمشمولة على اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة التي لا يمكن للمرء ان يقرأها ، وقرص فستوس يحتوي على لعنة سحرية كما يقولون، وهو برهان هندسي على انه لغز، وهو قرص دائري من الطين مغطى برموز نقشت على كلا الجانبين وقد اكتشف في المدينة القديمة فايستوس في جنوب جزيرة كريت في عام 1908 ، وقرص فستوس خضع للكثير من الدراسات ، وقد وصفوا قرص فستوس على انه اقدم عمل مطبوع .

     

    مخطوطة فوينيتش – 1400 ميلاديا

    كانت فوينيتش لغة غير معروفة يعود تاريخها الى القرن الخامس عشر في اوروبا، ويبدو ان مخطوطة فوينيتش هي من القطع الاثرية الوحيدة المتبقية من ثقافتها ، ومخطوطة فوينيتش عمرها 600 سنة، وتم انشاؤها في وقت مبكر من عام 1400 ميلاديا ، وربما انشاؤها في شمال ايطاليا في عصر النهضة الايطالية، وتحتوي هذه المخطوطة على العديد من الرسوم البيانية من النجوم والنباتات ، وفي الواقع ان الكثير من المخطوطة يشبه المخطوطات العشبية من عام 1500 ، فهي على ما يبدو تقوم بتقديم توضيحات ومعلومات عن النباتات والاستخدامات الممكنة للاغراض الطبية، ومع ذلك، فان معظم النباتات لا تطابق الانواع المعروفة، واللغة التي تم كتابة المخطوطة بها لا تزال مجهولة، ربما نوعا من النص مشفر ، وقد درسها العديد من المحترفين والهواة محاولين فك الرموز ولكن دون جدوى .

     

    سر الجيش المفقود

    سر الجيش المفقود من الملك “قمبيز الثاني” كان جيش الملك الفارسي قمبيز الثاني “و هو ملك الفُرس و ابن الشاه الإيراني “قورش العظيم” الي الإثيوبيين معلناََ عليهم الحرب عام 524 قبل الميلاد، وكان جيش الملك يتعدي ال 50,000 جندي وبهدف للإستيلاء على الواحات كاملة، ومن ثم اختفي الجيش بأكمله دون أثر له، ولم يتبق سوى أسطورته التي نتداولها. حتي عثر “أنجيلو” و”ألفريدو كاستيغليوني” على بقايا الجيش الأسطوري حديثاََ، مما يجلعنا نبرهن أن الجيش لم يختفي فحسب، بل تم قتلهم أثناء عاصفة رملية عنيفة.

     

    سر رؤوس جزيرة الفصح

    جزيرة الفصح “هي جزيرة تقع في المحيط الهادي” و اشتهرت بوجود بعض التماثيل بها ولا أحد كان يعرف أين بقايا عظام و هيكل تلك التماثيل وممَ صُنعت؟ ولكن جاء عالم التاريخ و الأساطير” ثور هيردال” مكتشفاََ أسرار تلك الجزيرة وتماثيلها الحجرية، حيث كان أول من قام بعمل حفريات في هذا الموقع، وتم اكتشاف أن رؤوس” موي ” الإسم الذي أطلق علي تلك التماثيل ” يوجد لديها أبدان بالفعل وقد يصل ارتفاع بعضها إلى 20 قدماً، وبالرغم من ذلك فإن أكبر اكتشاف تم حصده هناك أن هذه التماثيل مصنوعة من بعض الأدوات التي يُرجح أنها كانت شعبية بين الناس في ذلك الوقت.

    لغز مقبرة الحيتان في تشيلي

    تم العثور في وسط صحراء أتاكاما في” تشيلي” على مقبرة للحيتان الضخمة، ولكن لم يستطع العلماء علي تفسير السبب وراء هذا الحدث الجماعي وتبين بعد ذلك أن هذه الحيتان تنتمي إلى فترات زمنية مختلفة، حدثت أولها ما يقارب نحو 20.000 عام، وكان السبب وراء اختفاء عمالقة ووحوش البحر هو ازدهار الطحالب السامة التي قضت علي معظمهم.

     

    ملاحظات غامضة في نسخة من الأوديسة

    السر وراء وجود ملاحظات غامضة في نسخة من الأوديسة تم اكتشاف نسخة عمرها 500 عام من “أوديسي” (الأوديسة تعرف في اليونانية بأنها ملحمة شعرية بدأها “هوميروس” خلال القرن الثامن قبل الميلاد) وكان بها ملاحظات غريبة مكتوبة بخط اليد بلغة غير معروفة لزمن بعيد، واكتشف الإيطاليان “دانييل ميتيلي” و”جوليا أسيتا” أن هذه الملاحظات كانت من النوع الفريد من الاختزال (طريقة إستخدام الرموز بدلاً من الكلمات في الكتابة) والذي اخترعها “جان كولون دي ثيفينوت”، ويرجع الفضل الي التطورات التكنولوجية استطاعوا أن يكتشفوا تلك الألغاز المحيّرة. وبالرغم من ذلك ، ثَبُتَ أن الاختزال المكتوب كان مثير للعجب أكثر من معناه الحقيقي : وكان مجرد ترجمة فرنسية من اليونانية

     

    تم العثور علي سفينة “ماري سيليست” عام 1872 دون وجود أثر لطاقمها أو أي ضرر أُلحق بالسفينة، وأجرى الكيميائي الدكتور “أندريا سيلا” تجربة حلت هذه الظاهرة. لقد كان هناك ما يقارب 1700 برميل من الكحول علي متن السفينة قد اشتعلت فيها النيران وبعد اندلاع النار هبت رياح باردة شديدة كانت السبب في عدم ترك أي حريق أو أضرار كبيرة، ومن ثم لجأ الطاقم إلى التخلي عن السفينة وهلاكهم في عرض البحر و سميت هذه السفينة ب ” سفينة الأشباح .

     

    لغز رأس بوشم تم العثور علي رأس كبيرة مجهولة المصدر لمدة تقارب قرنين من الزمان بسبب سوء حالتها علي التشريح و تم تسميتها برأس “بوشم”، وبفضل التكنولوجيا الحديثة واستخدام الليزر استطاعوا بعض العلماء تحديد هوية الرأس الذي يزن 350 رطل علي أنه كان أحد المنتمين إلى تمثال الإمبراطور الروماني “تراجان”، والآن أصبحت رأس بوشم واحداً من أهم آثار بريطانيا الرومانية.

     

    لغز الصخور المتحركة في وادي الموتى

     يقع هذا الوادي بكاليفورنيا حيث كان الجميع يتساءل كيف يمكن للصخور ثقيلة الوزن في هذا الوادي تتحرك دائماََ علي الرغم من ثقل أوزانها و هي لا تتحرك في أيام أو شهور بل علي مدار سنوات تجد أثر تحركها، ولم يوجد هناك أي تفسير منطقي لهذه الظاهرة وقتها حتى أثبت “رالف لورينز” أن هناك قشرة من الجليد تتشكل حول الصخور خلال فصل الشتاء، وعندما يذوب الجليد من علي الصخور، تبدأ الصخور بالانزلاق بسبب الرياح الشديدة.

     

    ذهب هتلر – 1945 ميلاديا

    كان ادولف هتلر واحد من اغنى الرجال في القرن العشرين، واثناء وجوده في السلطة، جمع ثروة هائلة، والكثير منها كان عن طريق النهب الغير شرعي ، وفي عام 1945، وبين ليلة وضحاها تم سرقة اكثر من 3 مليارات دولار من سبائك الذهب، والماس، والاعمال الفنية التي لا تقدر بثمن وغيرها من العملات المسروقة، وخرجت كلها من خزائن البنك ، وكانت هذه اكبر سرقة بنك في التاريخ ، وقيل في وقت لاحق، ان النازيون قد دفنوا كنوزهم هذه في جزر غير مأهولة ، فتقول الاسطورة ان الالمان خبئوا كنوزهم كبوالص تأمين لمساعدة القادة النازية الفارين لاقامة حياة جديدة وذلك في نهاية الحرب ، وحتي الان هذه الكنوز سر لم يستطع احد حله ، فمعظمها اختفى دون ان يترك اثرا .



    [ad_2]