الوسم: أبريل

  • تركيا تعتزم استضافة مؤتمر سلام أفغاني في أبريل

    تركيا تعتزم استضافة مؤتمر سلام أفغاني في أبريل

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، الجمعة، أن تركيا تعتزم استضافة مؤتمر سلام أفغاني في أبريل في إسطنبول قبل انتهاء مهلة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

    ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن تشاوش أوغلو قوله: “سننظم هذا الاجتماع بالتنسيق مع قطر”، في إشارة إلى محادثات سلام منفصلة تستضيفها الدوحة.

    والاثنين الماضي، قالت الإدارة الأميركية إن جميع الخيارات ما زالت مطروحة بالنسبة لقواتها المتبقية في أفغانستان والتي يبلغ عددها 2500 جندي، موضحة أنها لم تتخذ قرارات بشأن التزامها العسكري بعد الأول من مايو.

    وجاءت تعليقات وزارة الخارجية بعد نشر تقارير ذكرت أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قام بحملة عاجلة جديدة لتعزيز جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة تضمنت تحذيرا من أن الجيش الأميركي يفكر في الخروج من أفغانستان مطلع مايو.

    وقال بلينكن في رسالة إلى الرئيس الأفغاني أشرف غني، نشرتها قناة “طلوع” التلفزيونية الأفغانية وتم تأكيدها في تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، إن الولايات المتحدة “تدرس سحب القوات بالكامل بحلول الأول من مايو مع بحثنا خيارات أخرى”.

    ونصت الرسالة على أن الولايات المتحدة ستطلب من تركيا استضافة اجتماع رفيع المستوى “للجانبين في الأسابيع المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سلام”.

    وأفادت أن الولايات المتحدة تبذل جهودا دبلوماسية رفيعة المستوى “لتحريك الأمور بشكل أكثر واقعية وسرعة نحو التوصل لتسوية ووقف دائم وشامل لإطلاق النار”.

    وورد في الرسالة أيضا أن الولايات المتحدة ستطلب من الأمم المتحدة دعوة وزراء خارجية ومبعوثين من روسيا والصين وباكستان وإيران والهند والولايات المتحدة “لبحث وضع نهج موحد لدعم السلام في أفغانستان”.

    وتصاعدت أعمال العنف وعمليات القتل التي تستهدف أشخاصا محددين منذ أن بدأت الحكومة الأفغانية مفاوضات مدعومة من الولايات المتحدة مع طالبان في سبتمبر الماضي. ويقول مسؤولون أمنيون غربيون إن المتمردين، الذين يسيطرون بالفعل على مساحات شاسعة من المناطق الريفية، بدأوا في تحقيق مكاسب حول البلدات والمدن.

    [ad_2]

  • الناتو وأفغانستان.. “لا انسحاب نهاية أبريل”

    الناتو وأفغانستان.. “لا انسحاب نهاية أبريل”

    [ad_1]

    في خطوة من شأنها أن تثير حفيظة حركة طالبان التي تطالب بانسحاب القوات الأجنبية من البلاد، أكدت 4 مصادر في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن القوات العسكرية الدولية باقية في أفغانستان لما بعد مهلة الاتفاق الأميركي مع الحركة، والتي حددت في نهاية إبريل.

    كما أضاف أحد المصادر الأربعة لوكالة رويترز اليوم الأحد، شريطة عدم الإفصاح عن اسمه: “شروط الانسحاب ومقوماته لم تكتمل بعد”. وأوضح أنه مع الإدارة الأميركية الجديدة سيكون هناك تعديل في قرارات الانسحاب المتسرعة.

    إلى ذلك، قال أحد المسؤولين الأربعة: “استراتيجية خروج القوات من أفغانستان في عهد الرئيس الأميركي جو بايدن ستكون أفضل وأكثر انسيابا من السابق”.

    تحذير البنتاغون

    وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وقعت اتفاقا مع طالبان أوائل العام الماضي، يدعو إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية بحلول مايو، مقابل تنفيذ الحركة ضمانات أمنية معينة.

    إلا أن البنتاغون أعلن قبل يومين أن إدارة بايدن ترى أنه من الصعب المضي قدما نحو تسوية عبر التفاوض مع طالبان بدون التزام الحركة بالتعهدات التي نص عليها اتفاق العام الماضي الذي أبرم في الدوحة، خاصة فيما يتعلق بنبذ الإرهاب ووقف الهجمات ضد قوات الأمن الأفغانية. وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن الإدارة الأميركية ستظل ملتزمةً بهذا المسعى، موضحا أن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بعد بشأن عدد جنودها في أفغانستان في المستقبل.

    كما أن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، كان أكد سابقا خلال مكالمة الأسبوع الماضي مع نظيره الأفغاني حمد الله مهيب، أن الإدارة الجديدة تنوي مراجعة الاتفاق السابق مع الحركة الأفغانية.

    يذكر أنه منذ استلام الإدارة الأميركية الجديدة لزمام الحكم، عمدت إلى انتهاج مقاربة مغايرة تجاه عدد من الملفات على صعيد السياسة الخارجية، من ضمنها الملف الأفغاني والعلاقات مع أوروبا وغيرها.

    [ad_2]