الوسم: موقف

  • السفير السعودي يؤكد للبرهان موقف المملكة الداعم للسودان وشعبه ووحدته

    السفير السعودي يؤكد للبرهان موقف المملكة الداعم للسودان وشعبه ووحدته

    [ad_1]

    أعلنت مصادر للعربية أن السفير السعودي لدى الخرطوم علي حسن بن جعفر التقى القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في القيادة العامة وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان وسبل الخروج بحل للأزمة الراهنة.

    وأكد السفير السعودي للبرهان على موقف المملكة الثابت والداعم للسودان وشعبه ووحدته.

    كما أكد البرهان من جانبه التزامه بالحفاظ على مسار التحول الديمقراطي في البلاد.

    إلى ذلك أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والقائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في وقت سابق الخميس، خلال اتصال هاتفي على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الانتقالية، كما شددا على أهمية الحفاظ على مسار الانتقال الديمقراطي في السودان.

    وقال البرهان لبلينكن إنهم ملتزمون بالمحافظة على سلاسة التحول الديمقراطي ومكتسبات الثورة.

    وقبيل ذلك قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن “نضم صوتنا لأصوات السعودية والإمارات وبريطانيا في دعم تطلعات الشعب السوداني”.

    ودعا بلينكن لاستعادة كاملة وفورية لحكومة ومؤسسات انتقالية يقودها المدنيون في السودان.

    وقال بلينكن عبر تويتر إن الولايات المتحدة تضم صوتها للمملكة المتحدة والسعودية والإمارات وتعبر عن دعمها للتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.

    وكانت الدول الأربع قد أصدرت الأربعاء بيانا عبرت فيه عن دعمها لعودة سلطة انتقالية يقودها المدنيون في السودان لحل للأزمة السياسية الحالية.

    يذكر أن السودان تعيش منذ الأسبوع الماضي على وقع أزمة سياسية تفجرت بعد خلافات طويلة بين المكون العسكري والمدني اللذين تسلما الحكم بعد عزل نظام الرئيس السابق عمر البشير.

    وأعلن البرهان يوم 25 أكتوبر (2021) حل الحكومة والمجلس السيادي، فضلاً عن تعليق العمل ببنود الوثيقة الدستورية، وفرض حالة الطوارئ، في خطوات استثنائية، انتقدتها الأمم المتحدة والعديد من الدول الغربية في مقدمتها الولايات المتحدة التي علقت مؤقتا المساعدات للبلاد.

    [ad_2]

  • قطر: تصريحات قرداحي موقف غير مسؤول تجاه القضايا العربية

    قطر: تصريحات قرداحي موقف غير مسؤول تجاه القضايا العربية

    [ad_1]

    أعربت وزارة الخارجية القطرية، اليوم السبت، عن “استغرابها الشديد” واستنكارها لتصريحات وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، والتي أثارت أزمة مع دول خليجية.

    وقالت الوزارة في بيان إن تصريحات قرداحي “موقف غير مسؤول تجاه بلده وتجاه القضايا العربية على حد سواء”.

    كما شددت على أنه كان حرياً بالوزير اللبناني عدم الزج ببلده في أزمات خارجية.

    كذلك دعت الحكومة اللبنانية إلى “اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد وبشكل عاجل وحاسم لتهدئة الأوضاع وللمسارعة في رأب الصدع بين الأشقاء”.

    استدعاء ووقف كافة الواردات

    يذكر أن السعودية كانت أعلنت أمس الجمعة، استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور، ومغادرة سفير لبنان لدى المملكة خلال الـ48 ساعة القادمة. وقررت وقف كافة الواردات اللبنانية للبلاد، وذلك لأهمية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة وشعبها.

    وأكدت حكومة المملكة حرصها على المواطنين اللبنانيين المقيمين في المملكة “الذين تعتبرهم جزءاً من النسيج واللحمة التي تجمع بين الشعب السعودي وأشقائه العرب المقيمين في المملكة، ولا تعتبر أن ما يصدر عن السلطات اللبنانية معبراً عن مواقف الجالية اللبنانية المقيمة في المملكة والعزيزة على الشعب السعودي”.

    من جهتها أعلنت وزارة الخارجية البحرينية، أمس الجمعة أيضاً، أن البحرين طلبت من السفير اللبناني مغادرة أراضيها خلال 48 ساعة. وأوضحت في بيان، أن القرار جاء على خلفية سلسلة التصريحات والمواقف المرفوضة والمسيئة التي صدرت عن مسؤولين لبنانيين.

    كما شددت على أن قرار طلب مغادرة سفير لبنان لا يمس اللبنانيين المقيمين في البحرين.

    طلب مغادرة

    من جانبها أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم السبت، أن الكويت قررت استدعاء سفيرها لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور، ومغادرة القائم بأعمال سفارة لبنان لدى الكويت خلال 48 ساعة.

    وقالت على حسابها في تويتر إن هذا الإجراء جاء نظراً لإمعان الجمهورية اللبنانية، واستمرارها في التصريحات السلبية وعدم معالجة المواقف المرفوضة والمستهجنة ضد المملكة العربية السعودية وباقي دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى عدم اتخاذ حكومة لبنان الإجراءات الكفيلة لردع عمليات التهريب المستمرة والمتزايدة لآفة المخدرات إلى الكويت وباقي دول مجلس التعاون.

    سحب الدبلوماسيين

    بدورها أعلنت دولة الإمارات، اليوم السبت، سحب دبلوماسييها من الجمهورية اللبنانية.

    وقال خليفة شاهين المرر، وزير دولة، إن قرار سحب الدبلوماسيين جاء تضامناً مع المملكة العربية السعودية، في ظل النهج غير المقبول من قبل بعض المسؤولين اللبنانيين تجاه المملكة، وفق وكالة الأنباء الإماراتية “وام”. وأشار إلى استمرارية العمل في القسم القنصلي ومركز التأشيرات في بعثة الدولة لدى بيروت خلال الفترة الحالية.

    كما قررت الإمارات منع مواطنيها من السفر إلى لبنان.

    [ad_2]

  • تيار المستقبل: تصريحات قرداحي موقف من مسؤول غير مسؤول

    تيار المستقبل: تصريحات قرداحي موقف من مسؤول غير مسؤول

    [ad_1]

    لا تزال تداعيات تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي تثير جدلاً واسعاً.

    فقد اعتبر تيار المستقبل، الخميس، أن كلام قرداحي موقف عشوائي خرج عن مسؤول “غير مسؤول”.

    وأدان الحزب في بيان، تطاول ميليشيا حزب الله على الدول العربية، معرضاً مصالح لبنان للخطر.

    “سيادة لبنان مادة تحريض”

    كما أكد أن الحزب يستكثر على بعض اللبنانيين الدعوة إلى استقالة وزير عرض علاقات البلاد لأزمات، في إشارة منه إلى قرداحي.

    وشدد على أن الميليشيا اعتادت الخروج عن مقتضيات المصلحة الوطنية، مضيفاً أنها تصر على وضع لبنان في خانة العداء لأشقائه من أجل أولياء أمره في طهران، وفق البيان.

    ولفتت إلى أن الميليشيا اتخذت من سيادة لبنان مادة للتحريض على بلدان الخليج مجتمعة، مؤكداً أن حزب الله يعرض سيادة البلاد يومياً للإهانة والخرق ويعتدي على سيادة شعوب عربية.

    انتشار الجيش اللبناني في بيروت (رويترز)

    انتشار الجيش اللبناني في بيروت (رويترز)

    استدعاء سفير لبنان

    يذكر أن السعودية والإمارات استدعتا الأربعاء الماضي، سفيري لبنان لديهما للاحتجاج على “التصريحات المسيئة” التي أدلى بها وزير الإعلام بشأن حرب اليمن. وأعربت وزارة الخارجية السعودية في بيان عن “أسفها” لما تضمنته “التصريحات المسيئة الصادرة عن قرداحي حيال جهود تحالف دعم الشرعية في اليمن.

    كما اعتبرتها “تحيزاً واضحاً لميليشيا الحوثي الإرهابية المهددة لأمن واستقرار المنطقة.

    وأثارت تصريحات قرداحي، وهو إعلامي تلفزيوني سابق، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هاجمه بقوة العديد من المغردين.

    فيما أعربت الحكومة اللبنانية عن رفضها لكلامه، مؤكدة أنه “لا يعبّر عن موقفها الرسمي إطلاقا، خصوصا في ما يتعلق بالمسألة اليمنية وعلاقات لبنان مع أشقائه العرب”.

    [ad_2]

  • اعتراف أو معاقبة طالبان.. موقف منتظر من مجموعة السبع

    اعتراف أو معاقبة طالبان.. موقف منتظر من مجموعة السبع

    [ad_1]

    لم يتخذ المجتمع الدولي بعد موقفا موحدا تجاه حركة طالبان التي سيطرت على العاصمة كابل في منتصف الشهر الجاري(15 أغسطس 2021)، إلا أن قرارا يتوقع أن يتخذ اليوم الثلاثاء ضمن اجتماع قادة مجموعة السبع.

    فقد كشف مصدران دبلوماسيان لوكالة “رويترز” أنه من المتوقع أن يتعهد قادة دول مجموعة السبع باتخاذ موقف موحد إزاء الاعتراف رسمياً بحركة طالبان من عدمه أو فرض عقوبات عليها، وذلك خلال اجتماع افتراضي لبحث الوضع في أفغانستان اليوم.

    وقال دبلوماسي أوروبي: “سيتفق قادة مجموعة السبع على تنسيق الموقف حول ما إذا كان سيتم الاعتراف بطالبان أو متى سيتم ذلك.. وسيلتزمون بمواصلة العمل معاً على نحو وثيق”.

    فرض عقوبات؟!

    كما قد يلجأ زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وكندا واليابان إلى إمكانية إصدار اعتراف رسمي موحد، أو فرض عقوبات على الحركة مجدداً لدفعها إلى الامتثال للتعهدات باحترام حقوق المرأة والعلاقات الدولية.

    يشار إلى أن الاعتراف يشكل خطوة سياسية حساسة تتخذها الدول ذات السيادة وتترتب عليها آثار مهمة، بما في ذلك السماح لطالبان بالحصول على المساعدات الخارجية التي كانت تعتمد عليها الحكومات الأفغانية السابقة.

    عناصر من طالبان في كابل

    عناصر من طالبان في كابل

    تمديد محتمل

    إلى ذلك، قال المصدران المذكزران لـ”رويترز” إن زعماء مجموعة السبع سيناقشون أيضاً تمديداً محتملاً لموعد 31 أغسطس الذي حدده الرئيس الأميركي جو بايدن لانسحاب جميع القوات الأميركية من أفغانستان، وذلك لمنح الولايات المتحدة وغيرها من الدول المزيد من الوقت للوصول إلى مواطنين من دول غربية وإجلائهم، وكذلك إلى جانب مواطنين أفغان قدموا المساعدة لحلف شمال الأطلسي والقوات الأميركية ومن يواجهون خطراً في أفغانستان.

    كما أضافا أن قادة الدول سيتعهدون أيضاً بالتنسيق بشأن أي عقوبات، وإعادة توطين موجة من اللاجئين، والمخاوف بشأن هجمات محتملة تشنها جماعات متطرفة من أفغانستان.

    يأتي هذا بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس الاثنين أن حركة طالبان “سيُحكم عليها من خلال أفعالها” وليس أقوالها، مضيفاً أنه يعتزم خلال قمة مجموعة السبع دعوة حلفائه لزيادة “دعمهم للاجئين والمساعدات الإنسانية”.

    من عمليات الإجلاء في مطار كابل

    من عمليات الإجلاء في مطار كابل

    وفي بيان أصدره مكتبه، قال جونسون الذي تتولّى بلاده حالياً الرئاسة الدورية لمجموعة الدول السبع إن ” “الأولوية الأولى” في الوقت الراهن هي لإجلاء الرعايا البريطانيين والمواطنين الأفغان الذين ساعدوا القوات الغربية.

    كما أكد أنه “من الضروري أن نتوحّد معاً كمجتمع دولي” من أجل “الاتفاق على مقاربة مشتركة طويلة الأجل”.

    خط طالبان الأحمر

    لكن البيان لم يأت على ذكر ما إذا كان جونسون سيدعو خلال القمّة الولايات المتحدة لأن ترجئ إلى ما بعد 31 أغسطس الجاري الموعد النهائي المقرر لانسحابها من أفغانستان، وهو مطلب كان وزير الدفاع البريطاني بن والاس الذي عبر عنه صباح أمس..

    وأثارت هذه التصريحات ردّاً حازماً من حركة طالبان التي قالت إنها تعتبر أي إرجاء لموعد الانسحاب “خطاً أحمر”، محذّرةً من “عواقب” مثل هذا القرار.

    يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان ترك الباب موارباً أمام احتمال إرجاء موعد الانسحاب إذا لم تنته عمليات الإجلاء بحلول ذلك الوقت.

    والاثنين تباحث بايدن وجونسون عبر الهاتف في الأزمة الأفغانية. وقالت رئاسة الوزراء البريطانية إن الرجلين اتفقا خلال مكالمتهما الهاتفية على “مواصلة العمل معاً لضمان أن يتمكّن أولئك الذين لديهم الحقّ بالمغادرة من القيام بذلك”.

    [ad_2]

  • تسريبات وفضائح تكشف حقيقة موقف فاوتشي من كورونا

    تسريبات وفضائح تكشف حقيقة موقف فاوتشي من كورونا

    [ad_1]

    كشفت تسريبات وفضائح جديدة حقيقة موقف طبيب أميركا الأول فاوتشي من كورونا.

    وقال الدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية وكبير المستشارين الطبيين للرئيس الأميركي جو بايدن، لـCNN، صباح الخميس، إن رسالة بريد إلكتروني تلقاها العام الماضي من مسؤول تنفيذي في منظمة “EcoHealth Alliance”، ومقرها الولايات المتحدة، قد أسيء فهمها.

    وتلقى فاوتشي بعض الانتقادات في أعقاب نشر الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به عبر الإنترنت، بسبب بريد إلكتروني تم إرساله، في أبريل الماضي، من قبل مسؤول تنفيذي في منظمة غير ربحية عالمية، والتي ساعدت في تمويل بعض الأبحاث في معهد ووهان لأبحاث الفيروسات.

    مجتمعنا مجنون تماماً

    “مجتمعنا مجنون تماماً” هذا أحد الردود الواردة في رسائل البريد الإلكتروني، لمدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، والتي كشفت ما كان عليه الحال والواقع مع بداية تفشي وباء كورونا في الولايات المتحدة.

    فقد أظهرت مئات الرسائل التي تسربت من بريد فاوتشي، تلقيه اتصالات جمّة في بداية كورونا من كبار خبراء الأمراض المعدية في أميركا، أظهرت حينها مدى الذعر والارتباك في المراحل المبكرة من الوباء.

    ففي الوقت الذي كان فيه الاختصاصي الشهير يحارب على كل الجبهات في بداية الجائحة، كان البيت الأبيض يقلل من أهمية المخاطر ويطالبه بتصوير تفشي المرض وفقاً لشروطه.

    وفيما كانت وسائل الإعلام متعطشة للحصول على إجابات، كان صندوق البريد الإلكتروني الخاص بفاوتشي يمتلئ باستمرار برسائل المسؤولين والجمهور والمشاهير الذين يقدمون النصائح ويسعون للحصول على معلومات حول الأزمة الصحية.

    ذعر واضطراب

    فقد كشفت آلاف الوثائق والرسائل الإلكترونية التي حصلت عليها “واشنطن بوست” وموقع “BuzzFeed”، مدى الضغط المتراكم الذي تعرض له رجل الطب.

    كذلك، أظهرت الرسائل كم الفوضى والذعر والاضطراب الذي كان سائدا في ذلك الوقت، بالإضافة إلى الصعوبات الكبيرة التي واجهها فاوتشي كشخصية بارزة في فريق العمل المعني بمكافحة فيروس كورونا في البيت الأبيض.

    وقال خبير الأمراض المعدية لصحيفة “واشنطن بوست”، إنه تلقى في تلك الفترة كل أنواع الأسئلة، معظمها من الأشخاص الذين كانوا مرتبكين قليلاً بشأن البيانات المتعددة التي كانت تخرج من البيت الأبيض.

    ومن بين الرسائل أيضا رسالة تحدث فيها فاوتشي عن “الأشخاص المجانين في هذا العالم”، الذين سيّسوا الأزمة، ما اضطره في النهاية للحصول على فريق أمني بدوام كامل وسط تهديدات من المتطرفين والمنتقدين

    خلافات

    ومن أبرز المراسلات التي نشرتها الصحيفة، كانت تفاصيل خلافاته مع مسؤولي البيت الأبيض، وتحديداً خلافه مع مارك شورت مساعد نائب الرئيس آنذاك مايك بنس.

    ورغم أن الرسالة لم تكن واضحة كفاية لكنها تدل على مدى الاحتقان آنذاك، وفق الصحيفة.

    وفي مراسلات مع نظرائه في دول أخرى، مثل الرد على جورج جاو، مدير المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    فبدا أن جاو يسعى إلى الحصول على مسامحة فاوتشي عن عبارة “خطأ كبير” نُسبت إليه فيما يتعلق بنظيره الأميركي في مقال في وقت مبكر من الأزمة حول عدم نصح الولايات المتحدة للجمهور بارتداء الأقنعة.

    رسائل من غيتس وزوكربيرغ

    ومن بين رسائل البريد الإلكتروني الأكثر وضوحاً تلك الواردة من أشخاص أثرياء أو مؤثرين.

    ففي 3 أبريل 2020، أشار فاوتشي إلى محادثة مع مؤسس شركة “مايكروسوفت”، بيل غيتس، كتب فيها “نأمل في نهج تعاوني تجاه كوفيد 19” مع مؤسسة “غيتس” الخيرية.

    وهناك أيضاً رسائل وردت من مؤسس موقع “فيسبوك”، مارك زوكربيرغ، حول إنشاء مركز معلومات بشأن فيروس كورونا على وسائل التواصل الاجتماعي.

    كما وردت رسالة من الممثل مورغان فريمان الذي عرض نشر رسائل توعوية حول كورونا على صفحته في تويتر والتي تتمع بمئة ألف متابع.

    ووصفت الصحيفة كل مراسلات فاوتشي بالمهذبة والتي كان يختتمها دائما بكتابة اسمه، كما تخللها بعض الفكاهة، حيث استلم في إحدى المرات رسالة من مجهول تضمنت خبراً طريفاً وغير صحيح عنه شخصياً، ما اضطره للإجابة بالقول “سوف يذهل عقلك.. مجتمعنا مجنون تماماً حقاً”.

    [ad_2]

  • الرئاسة اليمنية تؤيد موقف السعودية الداعم لجهود السلام

    الرئاسة اليمنية تؤيد موقف السعودية الداعم لجهود السلام

    [ad_1]

    أيدت الرئاسة اليمنية، الخميس، الموقف السعودي الداعم لجهود السلام وما أعلنه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعدم القبول بوجود تنظيمات مسلحة في اليمن خارج الدولة.

    وأشاد مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبد الله العليمي، في تغريدة على صفحته بموقع “تويتر”، بالموقف الواضح للمملكة والذي ورد في مقابلة ولي العهد حول انقلاب الحوثي على الشرعية، وحول عدم القبول بأي تشكيلات أو تنظيمات مسلحة في اليمن خارج سلطة الدولة.

    كما ثمّن الموقف السعودي بشأن “دعم جهود السلام والدعم والإسناد الذي تقوم به المملكة للشرعية والشعب اليمني”، مؤكداً أنها “مواقف ثابتة وراسخة تستحق الشكر والعرفان”.

    وعبّر مدير مكتب الرئاسة اليمنية عن “فخر المنطقة كلها باتجاه المملكة بقيادة مسؤولة راشدة نحو وطن طموح واقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي بفضل رؤية 2030”.

    وأضاف: “مقابلة ولي العهد كانت متميزة.. وضوحاً وقوة واعتزازاً.. هنيئاً للمملكة قيادتها الرشيدة ورؤيتها الناضجة التي تضعها في مكانها الذي يليق بها والذي يتمناه لها كل محب”.

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قد دعا في مقابلة تلفزيونية، مساء الثلاثاء، الحوثيين إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأكد في الوقت نفسه، أن المملكة لا يمكن أن تقبل بوجود ميليشيات مسلحة أو أي تنظيم مسلح على حدودها.

    وأضاف: لا يوجد أي دولة في العالم تقبل أن يكون هناك ميليشيا على حدودها، وأن يكون هناك تنظيم مسلح خارج عن القانون الدولي على حدودها، هذا أمر غير مقبول للسعودية، غير مقبول لدول المنطقة، وأيضاً غير مقبول للشرعية في اليمن”.



    [ad_2]

  • الإمارات: يجب اتخاذ موقف دولي حازم ضد هجمات الحوثيين

    الإمارات: يجب اتخاذ موقف دولي حازم ضد هجمات الحوثيين

    [ad_1]

    أدانت وزارة الخارجية الإماراتية اليوم الثلاثاء محاولة ميليشيات الحوثي استهداف منطقة خميس مشيط في السعودية بطائرة مسيرة مفخخة.

    كما دعت في بيان المجتمع الدولي، بحسب ما أفادت وكالة “وام” الرسمية إلى اتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن واستقرار المملكة، مؤكدة أن استمرار تلك الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيدا خطيرا، ودليلاً جديداً على سعي المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

    تحدي الميليشيات السافر

    إلى ذلك، شددت على أن استمرار تلك الهجمات الإرهابية، يعكس تحدي الميليشيات السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.

    وجددت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع المملكة، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    كما أكد البيان أن أمن الإمارات وأمن السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

    أتى هذا الموقف، بعد أن أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، صباح اليوم اعتراض وتدمير طائرة دون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيا الإرهابية تجاه خميس مشيط.

    يشار إلى أن الميليشيات المدعومة من إيران، كثفت خلال الأيام الماضية محاولاتها استهداف أعيان مدنية واقتصادية في المملكة.

    وأثارت تلك المحاولات إدانات دول عربية وغربية عدة، شددت على وقوفها إلى جانب السعودية وأمنها، شاجبة هجمات الحوثيين الإرهابية.

    [ad_2]

  • رداً على عقوبات أميركا.. أردوغان: موقف عدائي ضد تركيا

    رداً على عقوبات أميركا.. أردوغان: موقف عدائي ضد تركيا

    [ad_1]

    وصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء، العقوبات الأميركية المفروضة على أنقرة لشرائها منظومة دفاع جوي روسية بالموقف العدائي ضد تركيا.

    وقال “من غير المقبول فرض عقوبات على تركيا بموجب قانون “مكافحة أعداء الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أنها ستفشل في تحقيق هدفها الذي قال إنه يتمثل في الإضرار بجهود الصناعات الدفاعية التركية.

    وفرضت الولايات المتحدة قبل يومين، عقوبات على تركيا بسبب شرائها صواريخ إس -400، شملت رئاسة الصناعات الدفاعية، وحظر كل الصادرات العسكرية إلى تركيا وفرض عقوبات على إسماعيل ديمير، مدير رئاسة الصناعات العسكرية ومعاقبة مسؤولي رئاسة الصناعات الدفاعية، وفرض قيود لدخول مسؤولي تركيا إلى أميركا.

    كما قال موقع تابع لوزارة الخزانة الأميركية، في 14 ديسمبر الجاري، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على إدارة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها وثلاثة موظفين، عقاباً لأنقرة على شرائها منظومة دفاع جوي روسية.

    أنقرة تجاهلت التحذيرات

    وأعلنت واشنطن أنها أبلغت “تركيا أن شراء منظومة S400 سيعرض الجيش الأميركي للخطر”. وأضافت: “تركيا اشترت منظومة S400 الروسية وتجاهلت تحذيراتنا”.

    كما شملت العقوبات الأميركية على تركيا تعليق صفقة بيع مقاتلات F35 لأنقرة.

    وتم فرض العقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا المعروف باسم CAATSA.

    هذا وتسلمت تركيا في عام 2019 منظومات الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، ما تسبب بأزمة في العلاقات التركية الأميركية، ومعارضة إدارة دونالد ترمب، الذي أكد مراراً رفض بلاده للصفقة المبرمة في 2017، بحجة أن هذه الأسلحة الروسية لا تتماشى مع نظام دفاع حلف شمال الأطلسي.

    [ad_2]

  • موقف محرج.. تعطل أول محرك هليكوبتر تركي بحضور أردوغان

    موقف محرج.. تعطل أول محرك هليكوبتر تركي بحضور أردوغان

    [ad_1]

    شهدت مراسم تسليم أول محرك مروحية تركي محلي الصنع، بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان، أمس السبت، موقفا محرجا، حيث تعطل المحرك لحظة تشغيله.

    وخلال لقطات بثها التلفزيون التركي على الهواء، حاول المشاركون في الحفل تشغيل محرك هليكوبتر تركي محلي الصنع، دون جدوى، ليسأل الرئيس التركي وزير دفاعه خلوصي أكار: “ونحن الآن نرى افتتاح تشغيل المحرك.. هل نحن جاهزون يا سيد خلوصي؟”، دون أن يتلقى الرئيس ردًا عمليًا. وفق موقع “تركيا الآن”.

    ونشر حساب الشؤون التركية مقطع الفيديو عبر حسابه بتويتر، وترجمه باللغة العربية.

    وأضاف موقع “تركيا الآن” أن هذا الموقف “يأتي في وقت تروِّج فيه تركيا لنفسها على أنها واحدة من مُصنِّعي ومُصدِّري الصناعات العسكرية عالميًّا، فيما تكشف واردات البلاد من قطع السلاح ومدخلات الإنتاج الرئيسة أن أنقرة ليست سوى مجمع لشركات أسلحة عالمية”.

    وأكد أردوغان خلال الحفل أنه على الرغم من أن هناك من يحاول تقويض الصناعة الدفاعية لتركيا من خلال مصنع «Tank Pallet»، فإن بلاده لن تتخلى عن هذا الهدف أبدًا.



    [ad_2]