الوسم: تغييرات

  • تغييرات كبيرة في السودان.. طالت الجيش والأجهزة الأمنية

    تغييرات كبيرة في السودان.. طالت الجيش والأجهزة الأمنية

    [ad_1]

    شهد السودان، اليوم السبت، تغييرات كبيرة، طالت القوات الأمنية، بحسب ما أفادت مصادر لـ “العربية/الحدث”.

    كما أوضحت المعلومات أن التغييرات طالت قوات الجيش والمخابرات، لافتة إلى أنه تم إعفاء مدير الاستخبارات العسكرية في الجيش، ياسر عثمان، ومدير جهاز الأمن، جمال عبد المجيد.

    إعفاء مدير الشرطة ونائبه

    إلى ذلك، أعفي مدير الشرطة الفريق أول خالد مهدي إبراهيم الإمام ونائبه الصادق علي إبراهيم، بقرار من رئيس الحكومة، عبدالله حمدوك، استناداً إلى أحكام الوثيقة الدستورية.

    وأوضح بيان صادر عن مجلس الوزراء تعيين كل من فريق شرطة حقوقي عنان حامد محمد عمر مديراً عاماً للشرطة، ولواء شرطة مدثر عبدالرحمن نصر الدين عبدالله نائباً له ومفتشاً عاماً.

    إطلاق سراح سياسيين بارزين

    وفي حين لم تعرف أسباب تلك التغييرات، إلا أنها أتت بعد إطلاق سراح عدد من الشخصيات السياسية البارزة، والوزراء والناشطين الذين أوقفوا منذ 25 أكتوبر، لدى مراكز تابعة للمخابرات والأمن، على دفعات على مدى الأيام الماضية، من بينهم وزير مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف، وقبله زعيم حزب المؤتمر عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق ياسر عرمان، وغيرهم.

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    كما جاءت تلك التطورات بعد أن أكد رئيس الحكومة عبدالله حمدوك أنه سيحقق في مقتل عشرات المتظاهرين الذين سقطوا منذ فرض القوات المسلحة الإجراءات الاستثنائية الشهر الماضي، وحل الحكومة.

    يذكر أنه في فجر 25 أكتوبر، نفذت القوات المسلحة حملة توقيفات شملت العديد من السياسيين، والناشطين والقيادات الحزبية، ما دفع منظمات مدنية أساسية في البلاد إلى الدعوة لتظاهرات واسعة، مؤكدة رفضها لمشاركة العسكر في الحكم.

    إلا أن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، وحمدوك أعلنا لاحقا في 21 من الشهر الحالي (نوفمبر2021) توقيع اتفاق سياسي، أعاد الشراكة بين المكونين ونص على توحيد القوات المسلحة في البلاد، وإطلاق سراح المعتقلين، فضلا عن العودة للمسار الديمقراطي وإجراء الانتخابات.

    [ad_2]

  • تغييرات مرتقبة في الحكومة التركية بسبب مزاعم زعيم المافيا

    تغييرات مرتقبة في الحكومة التركية بسبب مزاعم زعيم المافيا

    [ad_1]

    تتواصل تداعيات مقاطع الفيديو التي ظهر فيها زعيم المافيا التركي المعروف سادات بيكير، والتي كان قد بدأ بنشرها على موقع “يوتيوب” منذ أسابيع، حيث من المرتقب أن تطيح بوزيرين على الأقل في الحكومة التركية التي يقودها حزب “العدالة والتنمية” الحاكم مع حليفه حزب “الحركة القومية” اليميني الذي يتزعّمه دولت بهجلي، وذلك بعد الاتهامات الخطيرة التي وجهها بيكير لعدد من كبار المسؤولين الأتراك، بينهم وزير الداخلية سليمان صويلو المتهم بتقديم تسهيلات لزعيم المافيا.

    وأشارت عدّة وسائل إعلام تركية إلى رغبة الحزب الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان بإقالة وزيرين على الأقل، أحدهما صويلو والآخر وزير العدل الحالي عبدالحميد غول، وفق التسريبات الواردة من الاجتماع الأسبوعي لنواب حزب “العدالة والتنمية” والذي عُقِد قبل يومين.

    وزير العدل التركي عبدالحميد غول (أرشيفية)

    وزير العدل التركي عبدالحميد غول (أرشيفية)

    ومن غير المستبعد أن يقيل الرئيس التركي وزير داخليته الحالي على خلفية الاتهامات بتقديم تسهيلات لزعيم المافيا الذي فرّ من البلاد بعدما قدّم صويلو معلومات أمنية له تفيد بنيّة السلطات احتجازه. ورغم أن وسائل إعلام تركية ذكرت أن إقالة وزير الداخلية قد تسبق اجتماع أردوغان مع نظيره الأميركي جو بايدن يوم غد، إلا أن مصدراً مطلعاً أفاد لـ”العربية.نت” بأن الرئيس التركي ربما يقيل صويلو ووزيراً آخر عقب لقائه المزمع ببايدن.

    وبحسب المصدر التركي، قد يقيل أردوغان صويلو ووزير العدل الحالي من منصبيهما بعد لقائه المرتقب بنظيره الأميركي لإظهار تلك الإقالات كإجراءاتٍ “إصلاحية” بهدف “التقارب” مع واشنطن بعد توتراتٍ كثيرة شهدتها العلاقات بين البلدين على خلفية الدعم الأميركي للمقاتلين الأكراد في سوريا، إضافة للاعتراف الأميركي بالإبادة الأرمنية، علاوةً على شراء أنقرة منظومة الدفاع الروسية إس-400 قبل سنوات.

    ودعا أكبر حزبين تركيين معارضين، وهما “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي”، الشهر الماضي لإقالة صويلو من منصبه على الفور بعد الاتهامات التي وجهها له زعيم المافيا، لكن الحزب الحاكم لم يستجب للأمر رغم أن نقابة المحامين طالبت بدورها بإقالة وزير الداخلية وبدء تحقيقاتٍ معه.

    من أحد فيديوهات زعيم المافيا التركي سادات بيكير

    من أحد فيديوهات زعيم المافيا التركي سادات بيكير

    وقيّدت السلطات التركية قبل أسابيع الوصول لمحتوى مقاطع الفيديو التي ظهر فيها بيكير، إلى جانب حظرها لإمكانية الوصول لحسابه الرسمي على موقع “تويتر” والذي استخدمه أيضاً لتوجيه انتقاداتٍ لكبار المسؤولين الأتراك.

    وكشفت صحيفة “زمان” التركية عن رغبة الحزب التركي الحاكم في إسكات زعيم المافيا قبيل الاجتماع المزعم عقده بين أردوغان وبايدن، وهو ما حصل بالفعل، فقد أعلن بيكير عن تأجيل موعد الفيديو الذي كان سيظهر فيه لانتقاد الرئيس التركي لوقتٍ آخر بعدما كان مقرراً بثه قبل منتصف الشهر الجاري.

    وربطت مصادر تركية بين تأجيل موعد الفيديو الذي كان سيظهر فيه زعيم المافيا لانتقاد أردوغان، ومفاوضاتٍ حصلت بين الحزب الحاكم وبيكير، إذ رأت أن تأخير موعد بث الفيديو ربما يعني حصول مباحثات بين زعيم المافيا وحزب “العدالة والتنمية”.

    [ad_2]