احتضنت دمشق القديمة أمسية للتراث الآرامي جمعت الشعر والغناء والذاكرة الشعبية، بمشاركة من معلولا وجبعدين، في مقر الجمعية الثقافية السريانية.
الدلعونا والروزنا إلى جانب القصائد
تجاورت أغاني «الدلعونا» و«الروزنا» و«أبو الزلف» مع نصوص ومدونات شفوية آرامية تناولت موضوعات اجتماعية وإنسانية من حياة ريف دمشق. وحضر الفعالية مهتمون بالفن والشعر والتنوع الثقافي واللغوي.
وقدمت المشاركات نموذجاً لارتباط اللغة بالأغنية المتوارثة، إذ أتاحت الموسيقى مساحة لسماع النصوص والتفاعل معها خارج إطار القراءة وحده.
نقل اللغة إلى الأطفال
برز خلال الأمسية الاهتمام باستمرار الآرامية داخل العائلة وتعليمها للصغار. كما عكست المشاركات دور المجتمعات المحلية في الاحتفاظ بالمفردات والقصائد والألحان ونقلها بين الأجيال.
التراث بوصفه ممارسة حية
تضمنت التحضيرات تواصلاً مع شبان مهتمين بهذا الإرث، بما يربط جهود التوثيق بالمشاركة المجتمعية. وتعمل الجمعية في أنشطة تشمل الأرشفة والندوات والمعارض والتعليم المجاني للأطفال.
وتمنح هذه اللقاءات الجمهور فرصة التعرف إلى جوانب من الهوية السورية عبر أصحابها وممارساتهم الثقافية، مع إبراز حضور اللغة في الحياة اليومية والفنون الشعبية.



