والدة الأمير مشعل بن بدر بن سعود، في لحظة مؤثرة تصدر اسم الأميرة بنية بنت مشعل الرشيد محركات البحث بعد إعلان الديوان الملكي السعودي نبأ وفاتها. فلم تكن مجرد والدة لأحد أبرز أمراء المملكة بل كانت رمزًا تاريخيًا واجتماعيًا يجمع بين إرثين عظيمين في الجزيرة العربية: آل رشيد وآل سعود. فمن هي هذه السيدة التي حملت في نسبها عبق التاريخ، وفي سيرتها ملامح الوحدة الوطني، لمعرفة ذلك تابع مقالنا التالي.
اقرأ أيضا: موعد عرض فيلم الملحد
من هي والدة الأمير مشعل بن بدر بن سعود؟
الأميرة بنية بنت مشعل بن سعود العبد العزيز المتعب الرشيد هي شخصية سعودية تنتمي إلى أسرة آل رشيد التي حكمت إمارة جبل شمر في شمال الجزيرة العربية خلال القرن التاسع عشر وحتى أوائل القرن العشرين، والدها هو الأمير مشعل بن سعود الرشيد حفيد الأمير عبدالعزيز بن متعب الرشيد أحد أبرز قادة الإمارة، ارتبطت الأميرة بنية بالأسرة المالكة السعودية من خلال زواجها من الأمير بدر بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أحد أبناء الملك سعود وقد أنجبت منه الأمير مشعل بن بدر الذي شغل مناصب قيادية بارزة من بينها وكالة الحرس الوطني للقطاع الشرق
ديانة الأميرة بنية بنت مشعل الرشيد
تنتمي الأميرة بنية إلى أسرة مسلمة، وتدين بالدين الإسلامي، وهو الدين الرسمي للمملكة العربية السعودية، وتربت في بيئة محافظة تعتز بقيمها الدينية والاجتماعي
جنسية والدة الأمير مشعل بن بدر بن سعود
تحمل الأميرة بنية الجنسية السعودية، وقد نشأت في كنف أسرة ذات جذور عميقة في تاريخ المملكة، مما جعلها جزءًا لا يتجزأ من النسيج الوطني والاجتماعي في البلا
عمر الأميرة بنية عند الوفاة
لم يعلن رسميًا عن عمر الأميرة بنية عند وفاتها، إلا أن التقديرات تشير إلى أنها كانت في العقد السابع أو الثامن من عمرها استنادًا إلى تسلسل الأجيال وتاريخ والدها الأمير مشعل بن سعود الرشي
سبب وفاة والدة الأمير مشعل بن سعود
بحسب ما أوردته مصادر إعلامية سعودية، فإن وفاة الأميرة بنية جاءت بعد معاناة مع المرض دون الكشف عن تفاصيل إضافية، وقد أثار خبر وفاتها موجة من الحزن في الأوساط الاجتماعية والرسمية.
متى توفيت الأميرة بنية بنت مشعل الرشيد؟
توفيت الأميرة بنية يوم السبت الموافق 6 ديسمبر 2025، وتمت الصلاة عليها في جامع الإمام تركي بن عبدالله في العاصمة الرياض، بحضور عدد من أفراد العائلة المالكة وكبار الشخصيات.
في الختام رحيل الأميرة بنية بنت مشعل الرشيد لا يمثل فقط فقدان شخصية بارزة في العائلة المالكة، بل هو أيضًا وداع لرمز من رموز التلاقي بين تاريخين كبيرين في الجزيرة العربية.ستبقى سيرتها حاضرة في ذاكرة الوطن، وسيظل اسمها محفورًا في صفحات التاريخ السعودي.










