اخبار لك سيدتي

مختص سعوي: بعض مدمني العمل يحتاجون إلى أطباء نفسيين وهذا الحل الأمثل لهم

يعد إدمان العمل أحد الأمراض النفسية التي تتمثل بعدم القدرة عن التوقف عن العمل، وينتج إدمان العمل عن العديد من الأسباب، ومنها “عدم القدرة على الانفصال عن العمل، الحاجة إلى التكيف مع مشاعر الاكتئاب أو الذنب، الرغبة في تجنب العلاقات الاجتماعية، الشعور بضرورة الوصول إلى منصب معين وتحقيق النجاح، وغيرها الكثير من الأسباب الأخرى.

وفي هذا الصدد، فقد كشف مختص في وزارة الموارد البشرية السعودية، أن بعض مدمني العمل قد يحتاجون إلى أطباء نفسيين، موضحًا في ذات الوقت الحل الأمثل لهذا النوع من الأشخاص.

وقال المستشار ومدرب الموارد البشرية، ماجد القعيط، إن الهواية تساعد على العلاج من إدمان العمل الذي يعاني منه بعض الأشخاص.

وأضاف القعيط، في لقاء على قناة “الإخبارية”، إن مدمن العمل يحتاج لاستشارة الطبيب النفسي في الحالات المتقدمة، ولكن في حالة إذا كان لديه هواية، عليه أن يمارسها ويغلق هاتفه وأي وسيلة تربطه بالعمل طالما أن وقت العمل قد انتهى.

ولفت، إلى أن الهواية من الأفضل أن تكون مناسبة لوقت العمل ومن خلالها يستطيع الموظف رويدا رويدا العودة للحياة الطبيعية وأن يمارس حياته بشكل طبيعي وبتوازن.

وأشار مستشار الموارد البشرية، إلى أن إنتاجية العمل لا تقاس بعدد ساعات العمل التي يقضيها الموظف في مقر العمل، ولكن بالإنتاجية في الوقت الصحيح والجودة في العمل.

وبحسب الخبراء، فإن إدمان العمل قد يسبب ظهور العديد من الأعراض التي تتفاوت في شدتها بين كل حالة وأخرى، ومن هذه الأعراض:

– قضاء ساعات طويلة في المكتب والعمل.

– الشعور بالحاجة الملحة إلى العمل بسبب الضغوط الداخلية.

– التفكير الدائم بالعمل خارج ساعات العمل.

– عدم الحصول على ساعات نوم كافية بسبب الحاجة المستمرة للعمل وتحقيق الإنجازات.

– الخوف الشديد من الفشل.

ويتم علاج إدمان العمل عن طريق التعاون بين أخصائي الأمراض النفسية ومستشار الوظيفة. وهناك العديد من الطرق التي تستخدم لعلاج إدمان العمل، ومنها:

– العلاج الجماعي: الذي يسمح بالحصول على الدعم الإيجابي من خلال التواصل مع مدمنين عمل اخرين.

– إعادة التأهيل: إذ يتم استخدام برنامج إعادة التأهيل في حالات الإدمان الشديد للعمل، وقد يكون على شكل الإقامة في العيادات الطبية أو من خلال الزيارة المستمرة لهذه العيادات.

– العلاج النفسي: يقوم العلاج النفسي بتحديد المشكلة وأسبابها والعمل على حلها من قبل الطبيب النفسي المختص.




Tags

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button