اخبار لك سيدتي

كيف تصبحين مستقلة

 كونك امرأة قوية ومستقلة يعني أنك قادرة على إيجاد السعادة بنفسك. لديك الثقة بالنفس دون الحاجة إلى الاعتماد على شخص آخر أو مجتمع آخر للتحقق من صحته. إنه يعني الاستقلالية العاطفية والقدرة على إقامة علاقات صحية مع الآخرين دون الوقوع في أخطاء جسيمة. تقول الدكتورة اميرة حبراير الخبيرة النفسية حتي تصبح المرأة مستقلة هذا يعني تعلم التعبير عن من تكونين في صميمك ، سواء كنت خجولة أو ناعمة الكلام أو عالية الصوت أو حازمة، المهم أن تكوني أنت و ليس مجرد ظل لأحد. لمعرفة كيفية تصبحين المرأة الصلبة المستقلة و الواثقة من نفسها كما تريدين.

*الحزم لدى النساء

حازمة 

أنا أولًا : ضعي نفسك و احتياجاتك الشخصية أولاً عندما تلاحظين نفسك بحاجة إلى شيء ما سواء كانت المودة، الاهتمام، الاستجمام امنحي نفسك ما تحتاجه. لا تقارني نفسك بالنساء الأخريات وجود نموذج يحتذى به من النساء للنظر إليه أمر رائع. فقط كوني حذرة من عدم الوقوع في الغيرة. تعيين حدود واضحة.

قومي بتعيين حدود واضحة تُعطي الأولوية لاحتياجاتك الخاصة. على سبيل المثال ، ضعي حدودًا حول مقدار الوقت الذي تقضيه مع شخص ما، أو أنواع الانتقادات التي لا ترغبي في سماعها.

تأكدي من أن لديك أشياء أخرى تجري في حياتك خارج أي حديث، سواء كانت مدرسة ، أو عمل ، أو أصدقاء ، أو روتين للياقة البدنية ، أو للجلوس مع عائلتك.

دافعي عن نفسك عليك: أن تتعلمي كيف تدافعي عن نفسك في العالم الحقيقي إذا كنت تريدين تجنب أن يستغلك الآخرون.

تعلَّمي أن تقولي لا : ضعي احتياجاتك الخاصة أولاً بدلاً من محاولة استيعاب الأشخاص الآخرين أولاً. إذا استمر شخص ما في طلب اقتراض المال، على سبيل المثال ، يمكنك رفض طلبه ببساطة. إذا استمرت صديقتك في اقتراض سيارتك، فيمكنك إخبارها أن السيارة غير متوفرة لها بعد الآن.

عليك ان تؤمني بنفسك عندما تؤمنين بقدراتك وإنجازاتك ، عندها ستنقل القوة. تابعي ما تحتاجيه وتريديه. عندما تنقصك الثقة أو تلعب الضحية ، فأنت تخاطري بالسماح للآخرين بالسير بك بدلاً من الحصول على ما تريده.

تبني تفرد نفسك والآخرين. حاولي أن تزرعي الرحمة والسعادة ففي الحقيقة أن كل شخص موهوب بطريقته الخاصة ، بما في ذلك أنت! كل امرأة لديها أفضل مقوماتها الخاصة ، سواء كانت مهاراتها في الرياضيات أو مهارات الرسم أو مهارات القيادة.

احتضني المهارات والموارد التي لديك و أحِبّي نفسَك لامتلاكها

– إعرفي نفسك : حتى تكوني قادرة على الإعتناء بنفسك عليك أن تعرفها حق المعرفة، يجب عليك أن تعرفي مكامن قوتك و نقاط ضعفك.

– كوني لينة مع نفسك : حاولي ان تعتني بجانبك العاطفي و لا تهمليه. عاملي نفسك بمحبة و بعطف في الأوقات الصعبة و في المراحل العسيرة.

-اجعلي جميع علاقتك صحية :سواء كانت شخصية ، عاطفية، مهنية .. احرصي على أن هذه العلاقة قائمة على الأخذ و العطاء و على الاحترام المتبادل.

– ابحثي عن محفزات : إن تحفيز نفسك من خلال تدوين أهدافك سيجعلك أكثر إصرارا للاعتماد على نفسك لتحقيقها دون تهاون و لا تخاذل.

– ادخري مالا : حاولي أن تكوني حكيمة في تعاملك مع دخلك المادي، قومي بتنظيم أولياتك و ادخري قسطا منه للحالات الطارئة.

-تعلمي الاستثمار : إن راتبك عادة ما يفي بحاجياتك بصعوبة، ادرسي إذن الاستثمار في أموالك حتى تتمكني من المحافظة على استقلاليتك.

*الاهتمام بصحتك

واثقة من تحركاتها 

الحصول على ما يكفي من التمارين الرياضية إن الحفاظ على اللياقة البدنية يحسن صحتك العامة ، وحالتك المزاجية ومستويات الطاقة لديك ، مما سيحسن من أدائك في جميع جوانب حياتك. لا يجب أن تكون بطلًا أولمبيًا في حالة جيدة. الذهاب للركض حول الحي، أو الذهاب لركوب الدراجة. حتى البستنة يمكن أن تكون ممارسة جيدة.

ابقي متعلمة مدى الحياة تذكري أنه ليس كل التعليم يجب أن يكون رسميًا (أي في مؤسسة مثل الجامعة). تابعي الأحداث السياسة و تطورات العلوم والتكنولوجيا، اقرأي الكتب (سواء الخيال أو غير الخيالي)، تعلمي لغة جديدة، شاهدي الأفلام الوثائقية، وما إلى ذلك.

*المساهمة في مجتمعك

أفضل الطرق التي يمكن أن تمارسي بها استقلاليتك

اعط الآخرين: واحدة من أفضل الطرق التي يمكن أن تمارسي بها استقلاليتك هي أن تساعدي من هم أقل حظا منك. اختاري مجالك التطوعي سوف ترحب المنظمات غير الربحية في مجتمعك بالمتطوعين والدعم.

حددي ما يُثير اهتمامك ، مثل الحيوانات، الفنون، الأطفال، الرياضة وما إلى ذلك. اختاري مجالا تستمتعين به وتشعرين بأنك تحدثين فرقاً.

ممارسة أفعال تطوعية، خيرية عشوائية ليس عليك أن تصبحي متطوعًا رسميًا كي تساعدي الآخرين. إذا رأيت شخصًا محتاجًا ، فعليك مساعدته.




الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى