اخبار لك سيدتي

حان الوقتُ لأخذ الضّحك على محمل الجدّ!

ارمي بالذّكريات المؤلمة الى الوراء واعقدي صلحا مع الذات.
انظري إلى نفسك في المرآة واضحكي، ثم اضحكي وأنت تأخذين دشا .اطلبي أحدا واضحكي معه في الهاتف بدون موجب فلست في حاجة لإيجاد سبب لتضحكي.

اضحكي عند بداية يومك وأنت تُعدّين قهوتك، وسيكونُ يومك مُشرقا جميلا.
هذه بعض نصائح يقدمها لك خبراء في “يوغا الضّحك”، وهواختصاص أصبح له أساتذة ومعاهد ومراكز للتكوين ومرشدين وكتب ومواقع للتدريب وازدادت اهميته في هذه الظروف الدقيقة الصعبة التي يمر بها الناس بسبب الوباء الذّي انتشر في مشارق الارض ومغاربها.

نضحك معا

صورة  من المعهد الفرنسي ليوغا الضحك
الصورة  من المعهد الفرنسي ليوغا الضحك

و”يوغا الضحك” هي تقنية اكتشفها الطبيب الهندي “كاتاريا”عام 1995 وهو طبيب يعمل في مدينة “بومباي” وقد انتشرت بسرعة في كثير من ارجاء العالم ،وتتمثّل ” في التقاء مجموعة من الناس في النّوادي ليضحكون معا وفق تمارين هدفها استنباط الضحك من الدّاخل بأشكال مُختلفة .

تمارين

والتقنيات المستعملة ـ حسب دليلة الغرياني ـ اخصائية التنمية البشرية هي تقنيات نفسية وجسدية لإثارة الضّحك باتباع تمارين مختلفة، كأن تجتمع نساء معا ويجلسن أرضا أو يستلقين على ظهورهنّ واعينهن مغمضة وهن يضحكن بدون موجب ويقهقهن بدون سبب لعلاج انفسهن من الاكتئاب والتخفيف من الضغط النفسي ونسيان مشاكل الحياة اليومية .
وتتواصل الحّصة قرابة الساعة ينتقل فيها الضحك بالعدوى، وهي طريقة لرفع المعنويات ولتقوية العزيمة وادخال البهجة على النفس.

تابعوا المزيد: كيفية التخلص من الملل والقيام بنشاطات مفيدة

البحث عن السعادة

ويقول المختصون في “يوغا الضّحك” أنه إن تعلّمت الضّحك بدون سبب فإنّ إمكانيّة الحصول على السّعادة تكبر.
وثبت علميّا أنّ الإنسان في حاجة إلى أن يضحك خمسة عشر دقيقة كل يوم وأنّ هذا الوقت يجب أن يكون أطول عند المرضى ،فالضحك يحسّن شعور الإنسان بفرحة الحياة،ويزيد من الإحساس بثقته بنفسه.لذلك كثرت نوادي :”يوغا الضحك” وازداد في الفترة الأخيرة عدد من يرتادها من الرّجال والنساء بحثا عن السعادة وفرحة الحياة وسعيا للخروج من الشعور بالخوف والقلق والغضب ،فمصاعب الحياة وخاصة بعد انتشار وباء “كورونا” ووتيرتها السريعة جعلت الناس أكثر اكتئابا.

مفيد للصحّة

السلام في العالم بواسطة الضحك
السلام في العالم بواسطة الضحك

وتأكد ان الضحك هو أحسن طريقة للتخلص من المزاج السيئ والحزن والأسى والاكتئاب والأرق.
والعلاج بالضحك أصبح من الأساليب الحديثة المعتمدة في الطب النفسي للخروج من دوامة الحزن والاكتآب ،فضحكة قوية من القلب ومتتالية تشرح الصدر وتزيل الغمة وثبت علميا ان الضحك يفرز مادة “الاندروفين” في الجسد وهي مادة تساعد على استرخاء الاعصاب وتحسين المزاج وتنشيط العضلات.

تابعوا المزيد: كلمات أكثر تعبيراً عن الحب من كلمة “أحبك”




Tags

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button